24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  2. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  3. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

  4. قاصرون مغاربة يتورطون في اغتصاب شابة داخل مصعد بإسبانيا (5.00)

  5. حمار في احتجاج تلاميذ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | هشام حنصالي .. مغربي يصول ويجول في محاكم وملاعب الإمارات

هشام حنصالي .. مغربي يصول ويجول في محاكم وملاعب الإمارات

هشام حنصالي .. مغربي يصول ويجول في محاكم وملاعب الإمارات

يخوض هشام حنصالي تجربة خاصة جدا فوق تراب الإمارات العربية المتحدة، المحتضن لهذا المغربي منذ ما يزيد عن 15 عاما، حيث يستجمع عزمه للتألق في ثلاثة مجالات مختلفة.

يستند المغربي نفسه إلى ما ظفر به عقلانيا وانفعاليا في المملكة وهو ينطلق في اشتغاله المهني الرسمي، وهوايته الرياضية، بجانب استثماره في مشروع يبرز ثقافته الأصلية، معليا أحلامه إلى السماء.

تفكير ماليّ

ولد هشام حنصالي في مدينة الدار البيضاء التي لازمها سنوات طويلة، مبينا تميزا وسط أقرانه بين الفصول الدراسية التي مر منها، واختار ولوج المعهد العالي للمقاولات بعد نيل الباكالوريا سنة 1998.

أمضى المغربي نفسه 4 سنوات في هذه المؤسسة المختصة في التكوين العالي، ثم استهل مشواره المهني مستخدَما في مكتب يقدم خدمات التسيير الإداري والضبط المحاسباتي، محاولا تزيل مداركه النظرية على أرض الميدان.

زيارة سياحية قادت هشام من المملكة إلى الإمارات، لكن انبهاره بإمارة دبي جعله باحثا عن فرصة عمل للاستقرار في هذه الحاضرة، مترافعا عن حظوظه بشواهده وحنكته المكتسبة في الوطن، ما مكنه من منصب بدئي كمدقق للحسابات في إحدى الشركات.

تأقلم وتطور

تنقل حنصالي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، بداية الألفية الجارية، انطلق من وعيه بضرورة ولوج معهد لغوي لتحسين مهارة التواصل باللغة الإنجليزية، وتناسي سابق اعتماده على الفرنسية خلال مشواره بالمغرب.

"العمل في هذا البلد يحتاج، إلى جانب الطموح والجدية والخبرة، ضبطا للغة العربية، وتمكّنا ممتازا من اللسان الإنجليزي؛ لذلك يجد الفرنكوفونيون مشاكل في هذا الباب بدولة الإمارات، وعموم البلدان الخليجية"، يقول هشام.

بدأ "ابن البيضاء" عمله في الإمارات مدققا للحسابات، في انطلاقته المتصلة بسنة 2001، قبل أن يتدرج في الترقي ليغدو في منصب مدير للأبحاث، وبعدها صار واحدا من الخبراء الحسابيين المعتمدين من لدن المحاكم الإماراتية.

مال حنصالي إلى عشقه لكرة القدم، بالموازاة مع التزامه المهني الأساس، كي يتحصل على تكوينات تدريبية ألمانية منذ 2007، واصلا إلى دبلوم من الدرجة "أ"، وتدريب الفئات الصغرى بنادي "الوصل" الإماراتي منذ 2010.

وسط كل هذه الانشغالات، وما تقتضيه من جهود بدنية وذهنية يومية، لا يغفل هشام ارتباطه بالهوية المغربية وتعبيراتها الثقافية المختلفة، ليقرر الاستثمار في مطعم يقدم الوجبات المغربية في دبي، اختار له اسم "البوغاز".

تفاصيل أكثر

"أنتمي إلى فئة مسجلة كخبراء حسابيين مصرفيين، وشغلي يتمثل في إعداد تقارير من أجل تسليمها إلى المحكمة التي تطلبها من أجل البت في النزاعات المالية المعروضة أمامها"، يكشف المنتمي إلى صف "مغاربة العالم".

ويشير حنصالي إلى أن هذا النوع من العمل مسؤولية ثقيلة يتحملها، خاصة أن العدالة في الإمارات العربية المتحدة تستند إلى التقارير المنجزة، بشكل مطلق، من أجل الوصول إلى أحكام عادلة ومنصفة، بما تحمله من آثار مؤثرة على كل أطراف القضايا.

أما على المستوى الرياضي فإن المغربي عينه يقول: "وفقت سنة 2016 في نيل بطولة الدوري الإماراتي لفئة 12 سنة، مع فريق الوصل، لتضاف إلى تتويجات أخرى محلية ومشاركات في دوريات عالمية، ما يحفزني على مزيد من إبراز تصوراتي الكروية تدريبيا".

في "مطعم البوغاز" يستخدم هشام 19 من الأيدي العاملة المغربية، زيادة على عمال من 6 جنسيات مختلفة، محاولا تقديم صورة، عبر الأطباق المعدّة، بالشكل الذي ينمي التعريف بثقافة المملكة وشعبها، ويخلق ألفة بين المغرب والجنسيات المقيمة في دبي.

مشتل الإمارات

"فضاء دولة الإمارات مفتوح أمام الباحثين عن التطور بعرق جبينهم واجتهادات تفكيرهم، وهي فعلا بيئة تعطي الفرص للجميع كي يصلوا إلى المستوى الذي يبحثون عنه"، يقول الخبير المالي المغربي نفسه.

يستحضر هشام حنصالي، من تجربته الخاصة، أن كل مريد للارتقاء الاجتماعي ينبغي أن يبدأ صغيرا قبل أن يكبر، ويزيد: "المشتل الإماراتي يضمن المناخ المناسب للتطورات الفردية والجماعية، لكن الصبر والذكاء مطلوبان للنجاح".

لا يتردد المقبل على المحاسبة وكرة القدم والاستثمار بدبي في إعلان افتخاره بكل ما وصل إليه حتى الآن، بينما يربط طموحه بالرغبة في التطور أكثر، مشددا على أنه يبقى متعلما في كل يوم يعيشه وضمن أي وضع يلاقيه.

الأسرة والمعرفة

يوصي هشام كل الشباب الراغبين في الهجرة بإعداد كل ما يلزم، شخصيا ومهنيا، قبل التحرك من المغرب، ويضيف: "تختلف الإمكانيات الفردية المتوفرة، لكن النظر إلى الجماعة يفرض وجوب التحصل على الدعم الوجداني من الأسر".

كما يطالب حنصالي المبتغين شق مسارات نجاح خارج الوطن بوجوب الحصول على ما يكفي من تعلم بالمملكة، أولا، لما أضحت تزخر به من مؤسسات تقدم خدمات معرفية في كل الميادين.

"الحصول على أعلى الشواهد يسوّي طريق المغتربين في دول استقبالهم، بما فيها الإمارات، ليتبقى أمام مغاربة العالم رهان إبراز الكفاءة وإعطاء القيمة المضافة، ونيل الثقة أيضا، من أجل الارتقاء إلى التميز المطلوب"، يختم هشام حنصالي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - هشام حنصالى الناجح السبت 28 أبريل 2018 - 13:33
هشام حنصالى مثال على المواطن المغربى الناجح والذى يشرف بلده أحسن تشريف فمن جد وجد ومن زرع حصد متمنياتى له بالتوفيق والنجاح ومزيد من التألق والإستمرارية كما أتمنى من شبابنا وشاباتنا المغاربة أن ينهجوا نفس النهج ... لنرتقى ببلدنا إلى الأمام ونعطيها صورة حسنة فى العالم ...
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.