24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | بوصوف يرصد تأثير مغاربة العالم في دول الإقامة

بوصوف يرصد تأثير مغاربة العالم في دول الإقامة

بوصوف يرصد تأثير مغاربة العالم في دول الإقامة

احتضنت قاعة احمد بلافريج بمقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ندوة حول موضوع "دبلوماسية المجتمع المدني والفاعل الاقتصادي في مواجهة التحديات"، نظمها النادي الدبلوماسي المغربي بمناسبة الذكرى الثانية والستين لليوم الوطني للدبلوماسية المغربية.

وشارك في هذا اللقاء الذي ألقى كلمته الافتتاحية وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، عدد من الدبلوماسيين المغاربة وسفراء الدول الأجنبية بالمغرب، رفقة أعضاء النادي الدبلوماسي المغربي، وسفراء مغاربة سابقين في مجموعة من الدول.

وفي كلمة له خلال هذا اللقاء، ركز الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، عبد الله بوصوف، على الدور الذي يمكن أن يلعبه مغاربة العالم في الدبلوماسية الثقافية والدينية للمملكة، بالنظر إلى المكانة التي أصبح يضطلع بها الفرد في العلاقات الدولية، "حتى أصبح تأثيره يتعدى في بعض الأحيان تأثير الدول والحكومات؛ لذلك لم يكن من الصدفة أن تمنح مجلة "تايمز" البريطانية العريقة لقب شخصية سنة 2006 إلى "الفرد"، لأنه أصبح وسيلة تأثير في العالم"، وفق تعبيره.

وتطرق بوصوف في كلمته إلى أهمية التاريخ والمعرفة التاريخية في المجال الدبلوماسي، وقدم نماذج لشخصيات تاريخية مغربية طبعت علاقات المغرب بالخارج، وساهمت في نقل معارفه وثقافته إلى ما وراء حدوده الجغرافية والدفاع عن مصالحه، مثل السفير بنحدو محمد العطار الاسفي في بريطانيا، الذي استطاع تحرير مدينة طنجة من دون نقطة دم برسالة إلى ملك بريطانيا شارل الثاني، ومازالت بريطانيا تحتفظ بلوحة تشكيلية عنه وفق ما نقل عبد الهادي التازي؛ وكذا شخصية الشريف الإدريسي، الذي رسم خارطة العالم في بلاط ملوك النرمان في صقلية خدمة للإنسانية؛ وكذا ما نقلته رحلة ابن بطوطة عن المغاربة الذين استطاعوا التأثير في مجتمعات كثيرة عبر التصوف والعلم، وهي الأدوار التي يجب أن يلعبها الإنسان المغربي في الدبلوماسية الموازية كعنصر أمن ونماء للمجتمعات التي يقيم فيها.

كما أكد الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج أن الفرد لا يمكنه التحرك بشكل منفرد ليحقق التأثير في المجتمع الذي يعيش فيه إلا إذا تم الاشتغال في مسار جماعي والتحرك بشكل مشترك وفق مرجعية موحدة وأهداف موحدة، وهو ما انتبهت له العديد من الدول التي جعلت من تعزيز الهوية الوطنية لجالياتها في الخارج، وربطها بثقافتها الأصلية وتعبئتها في إطارات قوية لتكون قوة ناعمة موازية سياساتها الخارجية، أساسا لدبلوماسيتها الموازية.

وفي هذا الإطار استعرض بوصوف تجربة الهجرة الإيطالية في بداية القرن العشرين وسياسة ربط الإيطاليين بالخارج بهويتهم الإيطالية من خلال بعثات الأساتذة وعبر الكنائس وتقوية فكرة المواطنة الثقافية المتمحورة حول "الانتماء الإيطالي Italienneté"؛ بالإضافة إلى تجربة الجاليات اليونانية في الولايات المتحدة وارتباطها بالذاكرة للحفاظ على روابطها الثقافية مع وطنها الأم بالاعتماد على التكنولوجيات الحديثة؛ ثم تجربة الجاليات الهندية في الدفاع عن سياسة بلدها في الخارج، خصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية، والتعبئة التي خاضتها هذه الجاليات في إطار مجموعات الضغط لفرض اللغة الهندية كلغة رسمية في الأمم المتحدة.

ودعا بوصوف إلى ضرورة تأطير الجالية المغربية بالخارج وتأهيلها ثقافيا ومعرفيا لتكون في مستوى خوض هذا الرهان، وتساعد في إشعاع الثقافة المغربية في الخارج وإيصال مظاهر التعدد والتنوع التي طبعت الثقافة والمجتمع المغربيين، وطرح صورة ناصعة تعطي إجابة شاملة على الإشكاليات التي يطرحها السياق الدولي الحالي.

كما شدد الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج على ضرورة إنتاج سياسة عمومية واضحة في ما يتعلق بالجالية المغربية بالخارج وتنزيل المضامين الواردة في مختلف الخطابات الملكية في هذا السياق، وتطوير أداء الدبلوماسية المغربية الموجهة إلى مغاربة العالم وفق الفرص التي يتيحها التطور التكنولوجي، والعمل على إنشاء وكالة ثقافية مغربية في الخارج لتقديم التعدد الثقافي المغربي والنموذج الديني المغربي الذي أصبح مرجعا لعدد من الدول الإفريقية والأوروبية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - الامازغي السبت 28 أبريل 2018 - 10:08
عن أي مغاربة العالم تتحدث أيها الأخ،انك داءما تتحدث عن تلك النخبة (رجال الاعمال،بعض المتقفين،....) الدين تراهم وتجتمع معهم في صالونات باريس وفي اروقت الفنادق الفاخرة لقراءت الشعر والاستماع إلى الملحون بعيدا عن الجالية الحقيقية والتي تساهم بشكل فعال في تنميت اقتصاد الوطن عبر تحويلاتها المادية.
وماهي علاقتتك بالمهجر والمهاجرين وأي عمل قامت به مؤسستك لصالح المهاجرين لاشيء إلا العدم وصرف أموال الشعب في تلك الحفلات والندوات التي لا تثمن ولا تغني من جوع لانها بعيدة عن تطلعات أبناء الجالية وانشغالتهم اليومية .
2 - roka السبت 28 أبريل 2018 - 10:09
عن اي جالية تتحدثون ، فيما مضى كان المهاجرون من النخبة الذين يحملون معهم قيم الاسلام والعروبة وتقاليدهم , اما الآن فإن اغلب المهاجرين عبارة عن حراكة ليس لهم نصيب من الدين او التعليم او حتى الاخلاق همهم الاول والأخير هو الحصول على الأورو بغض النظر عن مشروعية الوسيلة ، فهم اما شفارة او تجار مخدرات او وسطاء دعارة ، هذا في الجانب الذكوري ، أما الإناث فندعو الله ان يحفظهن ويردهن الى دينه وقيمهن رداً حسنا ، نحن في الوقت الحاضر لانطلب احدا بان يكون سفيراً لبلده ليعطي صورة جميلة عنه ، سوف مكتفي منهم بان يكفوا خيرهم وشرهم لايسيؤن لنا ولا يحسنون
3 - tatabatata السبت 28 أبريل 2018 - 10:42
يا سيدي بوصوف. اعيش في بلد اروبي ننذ بداية السبعينات من القرن الماضي. كل نا جمعته من مال حولته الى المغرب بالعملة الصعبة. كل هذا المال استثمرته في العقار. استثماري هذا مكن الوف الناس من ابشغل و الرواج التجاري. الادارات استفذة. الموثق استفاد. شرمة الضوء استفاذة. شركة الماء استفاذة. عنال البناء استفاذوا . المهندسين استفاذوا. الموضفين المفسدين استفاذوا. الخ. كل واحد استفاد من راسمالي. الا انا. صاحب راس المال. صرت من محام الى محام. ياسيدي بلاد المغرب جميلة وشعبها شرييييييييييير . لايستحق ان ندافع عن الاشرار!
4 - ص،غ مغربي السبت 28 أبريل 2018 - 17:25
‎ موضوع الثقافة مهم جدا لتقدم الشعوب،لكن هل المغرب وفر المراكز الثقافية الكافية لخمسة ملايين المغاربة المقيمين بدول المهجر!
بالنسبة لدول أوربا يقيمون مركز ثقافي لجالياتهم في كل مناطق العالم ولو كان عددهم لا يتعدى خمسة أفراد ،. ءين المغرب الحبيب من هذا ،المراكز الثقافية المغربية تعد على روءس الأصابع في بعض الدول وبعض المدن الكبرى ،بأرقام خجولة ...هل بهذا يمكن لمغاربة المهجر ان يحافظوا على هويتهم ! وخاصة الشباب منهم !اترك لك الجواب سيدي المسؤول عن المهاجرين ،الذين تعد مساهمتهم في الانتاج الخام الداخلي الاول مرتبة ،لكن مع الأسف ليس لمغاربة العالم الحق في المشاركة حتى في الانتخابات والله المستعان...
5 - 974 LA RÉUNION FRANCE الأحد 29 أبريل 2018 - 16:15
السلام عليكم
متى تقوم القنصلية العامة للمملكة المغربية ل DOM الفرنسية بارسال قوافل متنقلة على منهاج باقي التمثيليات المغربية بالخارج الى جزيرة لارينون Île de la Réunion. علما ان هناك عدد لابأس به من المغاربة المحرومين من الخدمات القنصلية و كذا تحملهم عبء السفر (السفر لمسافة 11000km.تذكر الطائرة 1000اورو تقربا زائد مصاريف الاقامة بباريس لمدة لا تقل عن 20 يوم لإنجاز وثيقة وحيدة )الى باريس لقضاء أغراضهم الادارية: التسجيل بالقنصلية،تغيير البطاقة الوطنية ،تجديد جوازات السفر التسجيل بسجل الولادات....
مع العلم ان هذه القنصلية لا ترد على مكالمات المهاجرين على الهاتف لا تجيب على الرسائل الإلكترونية.
نطلب مساوتنا في الخدمات على غرار باقي اخوتنا المغاربة المقيمين بالمخرج.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.