24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | محمد هبولي .. مغربي يتوسط حقول المحروقات انطلاقا من الإمارات

محمد هبولي .. مغربي يتوسط حقول المحروقات انطلاقا من الإمارات

محمد هبولي .. مغربي يتوسط حقول المحروقات انطلاقا من الإمارات

معتاد أن تدفع الظروف الاقتصادية، باعتباراتها الذاتية والموضوعية، أصحاب شركات إلى التحول مستخدمين، متدحرجين من أعلى الهرم نحو قاعدته، لكن التطورات المعاكسة تبقى قليلة؛ بينها حال محمد هبولي.

يؤمن المغربي ذاته بالشجاعة المهنية التي ينبغي أن تحضر وقت الحسم في القرارات العملية، لكنه يربط التوفيق الذي يلاقيه بالجدية المكتسبة و"المشيئة الربانية"؛ مشددا على أن السير دونهما يفضي إلى الضياع.

ذكريات الدراسة

ازداد محمد هبولي في منطقة المعاريف بمدينة الدار البيضاء، ليكبر في هذا الحيز الجغرافي مقبلا على التمدرس في المملكة، مستكملا المشوار حتى الطور الثانوي، إلى حدود نيل شهادة الباكالوريا تحديدا.

"زمن التمدرس أحلى مرحلة في حياة الكل، لكن المناخ الذي لفني وقتها كان يشجع على التفوق التعليمي أكثر من الحال اليوم، متسما بتلاحم أسري أوضح، إلى جوار أن سوق العمل كان مفتوحا على اختيارات أوسع"، يقول محمد.

ويردف هبولي بأن جيله استفاد من انتشار أوسع للاستفادة من منح دراسية انطلاقا من المملكة، ويفسر: "الدولة المغربية كانت تتوفر على اتفاقيات دراسية مع بلدان عديدة، وتتكلف بمصاريف الكليات ببلدان أجنبية، وقد استفدت من ذلك إلى جانب أصدقاء لي".

سويسرا وفرنسا

شد "ابن الدار البيضاء" الرحال إلى سويسرا من أجل استكمال تعليمه العالي، بناء على بحث خاضه قبل نيل "الباك"، وبفكرة تجعله ينهي التكوين في "لوزان" قبل أن يعود إلى الوطن بحثا عن الاشتغال.

توالي الأعوام جعل محمد هبولي يلج سوق الشغل كممثل لشركة فرنسية في مجال المحروقات بمنطقة الشرق الأوسط، وتحديدا بلدان الخليج، منتزعا هذا الموقع المهني بناء على تكوينه، وكذا تفاهمه مع المتواصلين بالعربية والإنجليزية.

"كان العرض مناسبا لعمري حينها، ويمكنني من اشتغال أساسه كثرة الأسفار بين أوروبا وآسيا، زيادة على الارتباط بشركة ذات صيت عالمي، متخصصة في تجهيز حقول النفط والغاز، تتيح التطور لشغيلتها"، يكشف هبولي.

صوب الإمارات

تموقع المنتمي إلى "مغاربة العالم" في قسم التصدير بالمؤسسة المشغلة له بباريس، وحرص على التوجه بشكل مستمر نحو البلدان الخليجية للقيام بمفاوضات تجارية مع المسؤولين في هذه المنطقة المعتمدة على "اقتصاد المحروقات".

النجاحات التي حققها هبولي دفعت مشغليه إلى التفكير في جعله مستقرا بأبوظبي الإماراتية، وقد لاقى هذا الاقتراح قبول محمد، بعد تفكير سريع، كي يتحرك للإقامة في هذا البلد اللاعب دورا مفصليا في مجال المال والأعمال بالشرق الأوسط.

وعن دوافع هذا الخيار يقول هبولي: "الاغتراب في أوروبا، مهما طال التواجد وسطها، يبقى أشد من خوض تجربة في بلاد عربية إسلامية كالإمارات، كما أن توفري على أصدقاء خليجيين حفزني على البصم على هذه التجربة الرائعة".

انطلاقة جديدة

هبوط حاد لسعر البترول جعل الشركة الفرنسية المشغلة لمحمد تختار الانسحاب من السوق الإماراتي، وعدد من دول الخليج، بناء على تراجع مستوى الاستثمار في البنيات التحتية المقترنة باستخراج "الذهب الأسود".

هذا المستجد دفع هبولي، بمعية زملاء قلة له، إلى التفكير في شراء فرع الإمارات من الشركة الأم، والشروع في العمل لحسابهم الخاص في المجال عينه، ليتحقق ذلك بعد عدم اعتراض المؤسسة الفرنسية على هذه الخطوة واعتبارها ربحا إضافيا.

"اشترينا الاسم في هذه المنطقة، وانتقلت من كوني مستخدما إلى مسؤول عن هذا الاستثمار، بما تطلبه ذلك من نقاشات مع الأبناك والزبناء، حتى تحقق تعافي سوق المحروقات من الأزمة وحضر النجاح"، يستحضر المغربي عينه.

تخطيط مقترح

المرء يحتاج طموحا كبيرا مشيدا على أسس متينة كي يصل إلى مبتغاه، كما أن حضور "يد الله" في هذه الحياة يعد عاملا مباركا للخطوات، وموجها نحو فرص ملاقية لإمكانيات فلاح أكبر من غيرها، حتى بوجود إكراهات جمّة.

المقبلون على مسارات الهجرة، وفق تجربة محمد، مطالبون بالتجديد في رؤاهم وفق ما يتماشى مع تطورات العصر، متوفرين على العزيمة والإصرار والتكوين المناسبين للتوجه المختار، غير خائفين من خوض غمار المغامرات المهنية.

"أوصي الجميع، بناء على مساري المتواضع، بوجوب إمساك قراراتهم بأيديهم، والتفريق بين النصائح والإملاءات، حتى تكون القوة أشد في شق الطريق إلى المبتغيات المحددة"، يختم محمد هبولي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.