24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | فدوى الزيدي .. مستشارة مغربية في الإعلام السياحي بالإمارات

فدوى الزيدي .. مستشارة مغربية في الإعلام السياحي بالإمارات

فدوى الزيدي .. مستشارة مغربية في الإعلام السياحي بالإمارات

بين المغرب والإمارات طوت فدوى الزيدي المسافات والزمن على مدار يشرف على استكمال عقدين كاملين، باذلة أعلى جهدها للتميز في المجال المهني الذي اختارته مقترنا بالعطاء الإعلامي.

ارتبط اسم المغربية الزيدي بثلة من المحطات التلفزية الفضائية قبل أن يقترن، مدة 7 سنوات، بفقرة في برنامج "صباح الخير يا عرب" على "أم. بي. سي"، وصولا إلى تقديم الاستشارة بخصوص الوجهات السياحية.

في المملكة

ولدت فدوى الزيدي في فضاء "باب بوحاجة" بمدينة سلا، سابقة إخوانها الثلاثة في الوصول إلى هذا العالم، بينما مسارها الدراسي تأرجح بين ضفتي نهر أبي رقراق ليصل الرباط.

وتقول فدوى عن تلك الفترة: "مرت طفولتي بشكل يماثل ما عاشه أبناء جيلي في سلا، لم تميزها غير اللمسة التي أضفاها أبي، عمر الزيدي، حين حرص على ممارسة السياسة وذاق الاعتقال بسببها".

حصلت الزيدي على الباكالوريا وحاولت استكمال مسارها بجامعة محمد الخامس، غير أنها عدلت توجهها لتتمكن من تكوين عال في مجال السياحة، ثم التحقت بالعمل في مؤسسات فندقية مختلفة.

إلى الخارج

عملت فدوى ضمن طواقم استقبالات خاصة بمنشآت فندقية كثيرة في المغرب، خاصة بمدينة أكادير، كما خاضت تجربة بموقع إرشاد في مطار المسيرة، لكنها حصلت على فرصة عمل نقلتها إلى الإمارات العربية المتحدة.

"التأطير السياحي الذي حزته يجلني مؤهلة للاشتغال بمؤسسات ضيافة وشركات طيران..حاولت أن أغدو مضيفة جوية لكن مستواي في اللغة الإنجليزية خذلني.. والمعهد الذي تكونت فيه أوصى بي لدى شركة سياحية كي أبدأ معها تجربة في الإمارات"، تضيف الزيدي.

قصدت "ابنة سلا" دولة الإمارات من أجل كسب مهارات جديدة عند مشغلها المتخصص في الأسفار، دون إغفال تطوير مستواها في اللسان الإنجليزي من أجل تحسين التزامها المهني، لكنها عدلت مسارها مجددا لتقصد الميدان الإعلامي.

في الصحافة

دخلت فدوى جامعة عجمان من أجل دراسة العلاقات العامة والإعلام، بينما مسايرة طموحاتها الدراسية الجديدة ألزمتها بقبول شغل في القنصلية الصينية، بدوام ينتهي عند الثانية من بعد زوال كل يوم عمل.

أول عمل إعلامي للزيدي كان في مجلة أسفار، لتكون بدايتها في هذا المضمار من الصحافة المكتوبة، ثم تواجدت في شركة للإنتاج السمعي البصري خلال فترة معينة، ثم قناة "صانعو القرار" التلفزية التي لم تعمّر طويلا.

مرت المغربية نفسها من قناة "الاقتصادية" السعودية، ثم العمل في أخبار المال والأعمال بتلفزيون "الدولية"، وصولا إلى MBC كمحررة في قسم الأخبار، ثم تحولت إلى برنامج "صباح الخير يا عرب" في الفضائية ذاتها.

رجوع للسياحة

استثمرت الزيدي تكوينها السياحي كي تمزجه بتأطيرها الإعلامي وتقدم فقرة أسبوعية على "إم. بي. سي"، مواظبة على هذا الأداء لمدة عادلت 7 سنوات وهي تنطلق سنة 2010 قبل أن تتوقف بحلول عام 2017.

"هذه التجربة المتميزة جعلتني، إلى جانب ملاقاة المشاهدين من بلدان كثيرة، أزور ما يزيد عن 53 دولة عبر العالم من أجل إنجاز المئات من الفقرات السياحية، وهو ما أعطاني خبرة فاقت ما كنت أنتظره"، تعلن المغربية عينها.

المراس المراكم من طرف فدوى جعلها تلوح في حلة خبيرة أمام مكاتب أسفار دولية تهتم بالسوق الإماراتية، وساهم في تحولها مهنيا إلى مستشارة في الوجهات السياحية؛ يؤخذ بآرائها في إستراتيجيات التواصل والتسويق أساسا.

تقول فدوى إنها تطمح إلى رفع مجموع الدول التي قصدتها حتى يعادل 180 من بلدان كل قارات العالم، مشددة على أن مسار حياتها جعلها مقبلة على التجوال حد الإدمان، كما تعلمت معنى السعادة بأبسط الأشياء.

وترى الزيدي أن الاستثمار في القطاع السياحي من شأنه تنمية القدرة على نشر التسامح والإيمان بالاختلاف بين الشعوب، كما من شأن ذلك أن يشجع الناس على المحبة بعيدا عن لغة المصالح.

الغربة والمعلومة

المنتمية إلى صف "مغاربة العالم" تعتبر، بناء على تجربتها الخاصة، أن شدة الهجرة غدت خفيفة على الجيل الحالي بفعل فورة المعلومات المتوفرة على الدعامات الرقمية، مهتمة بكل دول العالم وأدق التفاصيل.

فدوى تحسم في كون الإنترنيت يمنح الحالمين بالهجرة، اليوم، ما ينشدون من معلومات مختلفة بخصوص ما يجري خارج الوطن الأم، لذلك ينبغي أن يتم تحديد الأهداف والحسم ضمن التوجهات قبل الهجرة فعلا.

"عشت سنوات من الاغتراب خارج وطني، وما حققته قد يكون أقل مما بلغه منتمون إلى جيلي بقوا في المغرب، لذلك أرى أنه من الأفضل التفكير في الفرص المتاحة بالمملكة قبل التوجه بعيدا عنها"، تفيد الخبيرة السياحية.

وتختتم فدوى الزيدي بقولها: "كل نجاح حقيقي يستلزم تعبا شديدا، بلا أي اعتبار للفضاء الجغرافي. واختصار الزمن في وصول المبتغى لا يكون إلا بالعزيمة والإصرار".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - Marokki الأحد 06 ماي 2018 - 11:34
السلام عليكم
راه خاصنا نبكيو على هاد الاطر لي كتكون اوتمشي تهاجر الى الغربة
والله انه شىء يدمي القلب شباب وشابات لو تعطى لهم الفرصة في موطنهم ...ياحسرة
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.