24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  4. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

  5. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | سمية الخادري .. مغربية تبدع في "فن القفطان" بإمارة دبي

سمية الخادري .. مغربية تبدع في "فن القفطان" بإمارة دبي

سمية الخادري .. مغربية تبدع في "فن القفطان" بإمارة دبي

امتد زمن إقامة سمية الخادري فوق تراب دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ما يفوق عِقدا من الزمن، باصمة هذه الفترة بالإقدام على تصميم الأزياء مع التركيز على القفطان.

المغربية نفسها، المشتهرة باسم "أم مريم" في سوق ألبسة الخياطة الراقية، تتميز بالتعاطي مع طلبات زبوناتها بتصاميم في الإمارات، بينما يتم التنفيذ على التراب المغربي بشكل كامل.

في القنيطرة

تنحدر أصول سمية الخادري المغربية من مدينة القنيطرة، في قلب منطقة الغرب، وشبّت في الحاضرة نفسها وفق إيقاع تعتبره عاديا على المستويين الأسري والتعليمي.

تحصلت الشابة ذاتها على شهادة باكالوريا علمية ثم أقبلت على التكوين في مجال المعلوميات، بطلب من والدها الراغب في تأهيلها مهنيا؛ لكنها لم تكمل هذا المسار.

وتقول سمية: "توقف مشواري الدراسي وأنا أواظب على تلقي دروس التعامل مع مستجدات التكنولوجيات الرقمية، فقد تزوجت ثم انخرطت في تجربة هجرة إلى الإمارات".

بين الأثواب

لم تأخذ الخادري وقتا طويلا كي تحسم ما تبتغيه كاشتغال في مستقبلها، إذ رصدت الإقبال على صيحات الألبسة في مكان استقرارها الجديد وقررت أن تستثمر مداركها في تصميم الأزياء.

أسهم في توجيه سمية نحو هذا الخيار ما ألفته من تعامل أمّها مع الخياطة، في القنيطرة، وإقبالها على مساعدتها خلال العطل المدرسية، زيادة على استنادها على أمّها لنيل أزياء تساير ذوقها أول مقامها في الخليج.

"أمضيت مدّة مع زوجي في التأقلم مع مستلزمات العيش في الإمارات، خلال تلك المرحلة كنت ألقى الإشادة بأزيائي المغربية وطلبات للحصول على نظير لها، وحرصت على إحالة كل ذلك على والدتي بنية تنفيذ المرغوب"، تقول المغربية نفسها.

وتكشف الخادري أنها، أمام تنامي الإقبال على الأزياء المغربية، أعادت حزم حقائبها لتنال دبلوما مغربيا في الخياطة والتصميم، ثم رجعت نحو الخليج كي تمارس ما ضبطته تخطيطا وتطبيقا.

تطور بلا اغتراب

الخيار المهني لـ"ابنة القنيطرة" جعلها بعيدة عن أي إحساس بالاغتراب، خاصة أنه يجعلها في اتصالات دائمة مع الراغبات في خدماتها ذات الصلة بالأزياء عموما، والقفاطين المغربية بوجه خاص.

"لم أحس بالغربة في الإمارات العربية المتحدة بناء على نشاطي العملي الذي يتصل بالواقع والعالم الافتراضي الإلكتروني، على حد سواء.. بينما تحضر بعض من إكراهات البعد حين أتذكر أسرتي التي فارقتها"، تعلق سمية.

انطلق تعامل الخادري مع الأزياء بتجميع الطلبات وإرسالها إلى والدتها كي يتم الإنجاز في المغرب، ثم انتقلت، بعد إنهاء تكوينها في التصميم، إلى المشاركة في معارض الألبسة عبر ربوع الإمارات، موسعة الإقبال على منتوجاتها.

تتشبث سمية باستمرارها في إنجاز الملابس التقليدية التي تسوقها بورشة مستقرة في المملكة، مستفيدة من مهارة "الصنايعية" في أجرأة تصاميمها وإغنائها بلمساتهم المبهرة، رافضة تعديل هذا النهج ما دام يوسع الإقبال على أزيائها باستمرار.

القفطان العالمي

"أم مريم"، بهذا الاسم التجاري الذي تستعمله الخادري بجوار "فن القفطان"، أضحى وجهة للراغبات في ألبسة تقليدية أنثوية ناهلة من الثقافة المغربية، سواء بالتواصل المباشر مع حاملته أو عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

تعتز سمية بالنجاح الذي وصلت إليه؛ لكنها تطمح إلى تحقيق المزيد من الألق وهي تقول: "المجتمع الإماراتي مفتوح أمام وافدين من كل بلدان العالم، وهذا المعطى يجعلني حالمة بأن يغدو القفطان المغربي لباسا لكل النساء كيفما كانت جنسياتهم".

كما تشدد المنتسبة إلى "مغاربة العالم" على أن ثقافة الملبس المحتشم في البلاد التي تستقر فيها تشجعها، إلى جوار كل المغربيات المشتغلات في التعريف بألبسة الوطن، بأن تسهم بما في وسعها لمزيد من التعريف الراقي بالقفطان وبهائه بين كل الفئات العمرية.

هجرة الشهادة

تنطلق الخادري من سيرتها الذاتية كي تعلن بأن المقبلين على الهجرة المهنية خارج المملكة يحتاجون شواهد مثبتة لأهليتهم العمليّة، مذكرة بأن تعاطيها مع تصميم الأزياء جعلها تعي ضرورة ذلك بشكل لا شك فيه.

أما بخصوص باقي ألوان الهجرات فإن سمية تقول إن المتحركين صوبها ينبغي أن يتوفرون على أسس تدعم خطواتهم، وروح محفزة وطموحة تجعل المستقرين خارج المغرب يلتصقون بأحلام النجاح إلى حين أجرأتها.

"من النماذج المفلحة يمكن نيل تحفيزات، مثلما العينات الملاقية صعوبات ثقيلة تنبه إلى المحتمل من العثرات.. بينما يبقى مصير كل شخص بين يديه إن آمن بقدراته ووضع أهدافا تتماشى معها"، تختم سمية الخادري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - نجاة الثلاثاء 08 ماي 2018 - 08:16
تبارك الله عليك والله يوفقك في مسيرتك
2 - الثلاثاء 08 ماي 2018 - 10:07
مشاء الله تبارك الله عليك الله ينصرك
3 - قاسم الثلاثاء 08 ماي 2018 - 12:51
ماشاء الله على بنت عائلتي، وفقك الله وبارك في عملك لتمثلي المغرب أحسن تمثيل.
4 - اعصيم سمير الثلاثاء 08 ماي 2018 - 13:28
حفظك الله ورعاك وحفظ جميع اسرتكم الكريمة .تحية طيبة.
5 - نعيمة الثلاثاء 08 ماي 2018 - 14:07
ماشاء الله على اختي سمية نعمة المراة المغربية الي خارج الوطن.
انسانة طموحة وخلوقة وطيبة وتشرفنا احسن تشريف في عالم الزي التقليدي المغربي من خلال مشاركتها الفعالة في المعارض التي تقام في أرجاء الامارات.
وفقكي الله وسدد خطاك يارب يا ام مريم.
تحياتي❤❤❤❤
6 - فاطمة الخميس 23 غشت 2018 - 17:20
ماشاء الله نموذج مشرف للمرأة المغربية بالتوفيق
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.