24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | أحمد عبدلاوي .. مغربي يثق في العرض والطلب بسلطنة عُمان

أحمد عبدلاوي .. مغربي يثق في العرض والطلب بسلطنة عُمان

أحمد عبدلاوي .. مغربي يثق في العرض والطلب بسلطنة عُمان

يعيش أحمد عبدلاوي ثالث عقود تجربة الهجرة التي اختارها أن تبدأ غربا قبل أن تأخذ في الانزياح تدريجيا نحو الشرق، مطلقا المشوار من أمريكا الشمالية ليبلغ المنطقة الخليجية.

استهل هذا المغربي حياته المهنية من وسط الإجارة، ثم تأكد من صلاحية أدائه للخوض في ميدان التجارة، وبهذا الاشتغال عمد إلى استمرار علاقته بوطنه الأم أينما حل وارتحل.

تيّار الرحيل

ينتسب أحمد عبدلاوي إلى مدينة الدار البيضاء، بها كبر وتعلم إلى أن أضحى مستخدما بالمكتب الوطني للكهرباء، حيث لازم هذه المؤسسة 5 سنوات ختمت بحلول عام 1990.

"كنت أطمح إلى بلوغ منصب مهني عال في المملكة، ولذلك حرصت على التركيز في أدائي، كما انخرطت في برنامج دروس ليلية من أجل تطوير مستواي نحو الأفضل"، يكشف أحمد.

ويقول عبدلاوي إنه اختار الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية مطلع العقد الأخير من الألفية الماضية، لكنه لم يقض بـ"بلاد العمّ سام" غير سنتين، مفضلا التغيير بالديار الفرنسية.

دوافع التغيير

يؤكد "ابن البيضاء" أنه لم يحمل بين أحلام الطفولة والصبى ما يرتبط بالهجرة، حتى أنه حرص، خلال فترات العطل المهنية التي كان يتمتع بها، على برمجة زيارات سياحية لعدد من دول أوروبا، دون مساع للاستقرار فيها.

عشق السفر دفع أحمد، قبل 28 سنة من الآن، إلى تغيير قبلة التجوال نحو أمريكا التي أبهرته؛ وبالضفة الغربية من المحيط الأطلسي اختار البقاء، ولم يغادر هذا الفضاء إلاّ بعد إقباله على الزواج.

يعود عبدلاوي بذاكرته إلى تلك المرحلة ليستحضر: "فكرت وزوجتي في مزايا العيش بأمريكا وبفرنسا، لذلك تحركنا إلى أوروبا من أجل الفوز بمستقبل أفضل، بميز إيجابي لصالح ما يمكننا تحقيقه أسريا".

احترام وتطور

باعتصار تجربته يصل أحمد عبدلاوي إلى أن تحقيق المهاجرين للاندماج ينطلق من احترامهم لسكان البلد الذي يقصدونه من أجل العيش، مشددا على أن الاحترام لا يجلب إلاّ احترام الآخرين، ويؤدي إلى إبعاد المشاكل.

"تحقيق الاندماج يبقى مسعى كل مستقر في وطن غير ذلك الذي يتأصل منه، وكلما توفر ذلك سريعا استفاد الوافد من راحة نفسية زمنا أطول، إضافة إلى بروز فرص أكثر واحتمالات نجاح أكبر"، يذكر أحمد.

بهذه الاستراتيجية عمل المنتمي إلى صف "مغاربة العالم" حين دراسته المعلوميات بالولايات المتحدة، كما عمل على استحضارها بعدما استثمر تكوينه الأساس ليتحول إلى محاسب ومسؤول عن العلاقات الخارجية في مقاولة فرنسية.

بالوصول إلى سنة 1998 قرر عبدلاوي القطع مع العمل أجيرا، مختارا وضع اللبنة الأولى لنشاطه التجاري بتأسيس شركة للاستيراد والتصدير تهتم بالسلع المغربية والفرنسية، كما تقوم بعمليات تجارية داخلية في البلاد الأوروبية.

إلى السلطنة

طور أحمد نشاطه التجاري، وحين وصل السنة الرابعة من مستهل الألفية الحالية أخذ في التفكير، بالاستشارة مع زوجته، بنقل استقرار الأسرة من فرنسا إلى بلد عربي إسلامي، فكانت الوجهة قطرية قبل أن يحط الرحال بسلطنة عمان.

"قدمت إلى قطر ثلاث مرات تمهيدا للاستقرار، كان ذلك سنة 2003، لكن ظروفا خاصة حالت دون المرور إلى التنفيذ.. وبالوصول إلى 2013 حسمت الأمر؛ لكن الاتجاه كان إلى سلطنة عُمان"، يستحضر عبدلاوي.

يؤكد المغربي نفسه أن التوجه إلى عُمان لم يكن اعتباطيا، بل لأن السلطنة تتمتع بالأمن والأمان والاستقرار، ويزيد: "اقتنعت بأن لهذا البلد مستقبلا كبيرا في كل المجالات، خاصة القطاع التجاري الذي أنشط فيه".

نشاط في مسقط

يحوز أحمد عبدلاوي توكيلات شركات كثيرة ناشطة في السوق العُمانية في قطاعات مختلفة، منها شركة فرنسية متخصصة في الحواجز الأمنية، وأخرى سويسرية ذات صيت عالمي في لوجستيك استخراج ونقل النفط والغاز.

يتوفر المستثمر نفسه على شركة خاصة بالتموينات الغذائية، ومن خلالها يقوم بتزويد فضاءات تجارية كبرى في سلطنة عمان بمنتوجات مغربية كثيرة، مستهلا هذه التجربة مع الفروع السبعة لـ"كارفور" قبل تمطيطها في هذا البلد الخليجي.

عبدلاوي ينوع نشاطه التجاري في السلطنة بخطوة جديدة جاء في شكل انفتاح على الألبسة الجاهزة، وتأتى ذلك من خلال استقدام منتجات شركة "ديامنتين" المغربية إلى العاصمة مسقط.

مغرب نموذجي

"عدد كبير من مواطني سلطنة عمان درسوا في المملكة المغربية، وغالبيتهم تخصصت هناك في العلوم القانونية، وهم بذلك يعرفون المنتجات المغربية ويحبون فئة غير هينة منها"، يقول المستثمر المغربي عينه.

ويستدرك عبدلاوي: "هناك شريحة أخرى من العمانيين تزوجوا مغربيات، والعدد كبير يستحق الاهتمام بميولاته، خاصة ما يستحضر حب الملابس والمأكولات من بين كل المنتوجات الرائجة في المملكة".

من المعطيين يبتغي أحمد، كمشروع مستقبلي، إرساء أسس سوق مغربي نموذجي، توضع أسسه في العاصمة العُمانية مع إمكانية افتتاح فروع في مدن أخرى، ليقدم إلى مرتاديه كل ما يقبل عليه المستهلكون في المملكة.

بلا استعجال

يوصي مراكم 28 عاما في الهجرة كل المقبلين الجدد على خوض غمار هذه التجربة بالتركيز على ما يرغبون فيه، ويضيف مختبر العيش في أمريكا وفرنسا وسلطنة عُمان: "بلا أهداف واضحة يحضر الضياع الحقيقي".

ويرى أحمد أن التركيز المفيد لا يكون إلاّ باستحضار أهمية الإقبال على الدراسة بجدية، وأيضا تنمية المعارف المتنوعة بشكل يتيح التأقلم مع تطورات العصر والثورة التكنولوجية التي تأبى التوقف.

"أفضّل أن ينال الشبان والشابات أعلى قدر من التكوين في الوطن الأم قبل الهجرة، بلا أي استعجال للرحيل، لأن هذا المنظور يتيح الانطلاق من مستويات اجتماعية ومهنية أعلى في بلدان الاستقبال"، يختم أحمد عبدلاوي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - محمد شاكر الاثنين 14 ماي 2018 - 13:10
السلام عليكم.لك الف تحية من اخوك وابن حيك محمد شاكر .بكل صدق واخاء نعتز بك اخي ليس مجاملة فاخلاقك واخلاق عائلتك الطيبة تجعلان منك سفيرا لقيم الاخلاق والتربية الحسنة
2 - شاكر خليل الاثنين 14 ماي 2018 - 15:21
ليس بغريب ان تكون اخي احمد من النخبة التي شرفت المغاربة والعرب بصفة عامة فاخلاقك وشرفك يشهدان ذالك وفقك الله
3 - السيمو الاثنين 14 ماي 2018 - 20:08
شرف لنا الأخ أحمد عبدلاوي، و أخلاقك و تربيتك الحسنة تجعلنا نفتخر بك و بإنجازاتك، الله يوفقك و مزيدا من العطاء إن شاء الله
4 - يوسف عبدالاوي الاثنين 14 ماي 2018 - 20:43
حياك الله أخي أحمد هذا شرف كل عائلة عبدالاوي والكل يشهد لك بأخلاقك ومتابرة ونفتخر بك وبالتوفيق ان شاء الله في حياتك العملية.
أخوك يوسف
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.