24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. احتجاج ضد محل لبيع الخمور (5.00)

  2. تصنيف لأفضل الجامعات يساوي المغرب بالعراق الغارق في الإرهاب (5.00)

  3. طلبة يشتكون تأخّر المنح بدار الحديث الحسنية (5.00)

  4. مديرية الضرائب تشجع تسوية وضعية المخالفين (5.00)

  5. ناشطون ينددون باقتحام المسجد الأقصى وهدم قرية "خان الأحمر" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | سكينة الإدريسي .. مغربية ترفع رهان التسويق الإلكتروني من دبي

سكينة الإدريسي .. مغربية ترفع رهان التسويق الإلكتروني من دبي

سكينة الإدريسي .. مغربية ترفع رهان التسويق الإلكتروني من دبي

استفادت سكينة الإدريسي من تكوينها المغربي وعملها في شركة دولية من أجل شق طريقها نحو الإمارات العربية المتحدة، مفتتحة تجربة اشتغال لا تخفي مراهنتها على حيز أوسع من العالمية.

ترى المغربية نفسها أن البيئة الإماراتية، مثلما تحقق في حالتها، تفرد ذراعيها أمام المعمور من خلال استقطاب ذوي القيم المضافة من كل حدب وصوب، بينهم عدد وافر من مواطني المملكة.

في الدار البيضاء

سكينة الإدريسي من مواليد الدار البيضاء، وحين بلغت مرحلة تلقي التكوين الأساسي التحقت بالمجموعة المدرسية "آنفا"، ومنها إلى مؤسسة "الجبر" التي عرفت نيلها باكالوريا في شعبة الاقتصاد.

وفي المعهد العالي للتدبير، بمدينة الدار البيضاء أيضا، واصلت الإدريسي مشوارها التعليمي العالي في التخصص الاقتصادي نفسه، ولم تغادر المرفق إلا بشهادة "ماستر" في التدبير والتسويق.

استمرت سكينة في ملازمة البيضاء بعد التخرج، قبل أن تلتحق بشركة "هيوليت ـ باكارد"، المشتهرة اختصارا بتسمية "HP"، وكان ذلك من خلال برنامج تعليمي، قبل أن تغدو مسؤولة عن التسويق الإقليمي بشمال إفريقيا.

فرصة تطور

تحصلت "ابنة كازابلانكا" على فرصة لتطوير أدائها المهني بخوض تجربة دولية، على أساس التحرك نحو الإمارات العربية المتحدة للإشراف على عمليات تسويق "HP" بمنطقة الشرق الأوسط وشرق القارة الإفريقية.

وعن هذا المستجد تقول الإدريسي: "تم اختياري عن طريق الترقية لتولي هذه المسؤولية الجديدة بالشركة التي أعمل بها، وهو ما استدعى التحول من الدار البيضاء إلى إمارة دبي".

تشدد سكينة على أن فكرة الهجرة لم تخطر على بالها إلا مرة واحدة في حياتها، تزامنا مع بحثها عن خيارات للتكوين الجامعي بعد نيل "الباك"، لكن العيش خارج المملكة لاح مقدّرا بالترقية التي جاءتها في "هيوليت ـ باكارد".

تأقلم جديد

وجدت خريجة التدبير والتسويق من المعهد العالي للتدبير صعوبات في بداية استقرارها خارج المغرب، مرجعة ذلك إلى فراق أسرتها بالأساس، ومغادرتها "منطقة الراحة" التي لازمتها بالدار البيضاء منذ الصغر.

"تجربة هجرتي لم تكن صعبة للغاية؛ بحكم نيلي تسهيلات إدارية، ومعرفتي المسبقة بمستخدمي الشركة منذ بداية مشواري معها في الوطن الأم، خاصة من يفردون أداءهم للأنشطة التسويقية"، تورد الإدريسي.

كما تبرز سكينة أنها استفادت من التضامن الذي تبديه الجالية المغربية المقيمة في الإمارات العربية المتحدة، وأن معارفها من هذه الفئة قد عرفوها بالبلاد، وجعلوا اندماجها يتم وفق سلاسة عالية.

عطاء دولي

تواصل المنتمية إلى صف "مغاربة العالم" الارتباط بالمهام التسويقية لـ"HP" في فئة الحاسوب، مع توليها مسؤولية ذلك على نطاق منطقة الشرق الأوسط ودول الحيز الشرقي من إفريقيا.

وتكشف الإدريسي أن التركيز يتم على أنشطة كبرى تراهن على مساهمتها في رفع المبيعات بأكثر من دولة، بينما تصورها لنسق الاشتغال يسنده فريق عمل استجمع الخبرات وعبر عن مستوى رفيع من الكفاءة.

سكينة تعلق على هذه المرحلة بتشديدها على أن الفرق بين عملها في الدار البيضاء ونظيرها في دبي يتمثل في اتسام البيئة الإماراتية بإقبال موارد بشرية من كل أنحاء العالم، وهو ما ينعكس على تنويع أساليب الاشتغال.

حصيلة سنوات

الوصول إلى السنة الثامنة من الاشتغال لصالح "HP" على مرحلتين؛ بمنطقة شمال إفريقيا، ثم على نطاق الشرق الأوسط وشرق القارة السمراء، لا يجعل المسؤولة المغربية عن التسويق إلاّ مقرّة برضاها عن مسارها.

وتضيف الإدريسي: "ما زلت أعتبر نفسي في بداياتي المهنية لأن طموحي يبقى أكبر مما تحقق؛ خاصة أنّ عملي يرتبط بشركة دولية تتوفر على فروع موزعة بين جميع أركان هذا العالم".

تبتغي سكينة إكمال مسارها المهني بالانفتاح على تطوير مهاراتها الذاتية وتنويع التزاماتها العملية، دون إبقاء ذلك محصورا في دولة الإمارات العربية المتحدة وحدها.

بساط اللغات

انطلاقا من تجربتها الشخصية ترى ابنة "آنفا" أن اكتساب المهارات اللغوية يجب أن يكون مبتغى كل المخططين لمسارات هجرة تقود إلى ما وراء حدود المملكة، خاصة اللغة الإنجليزية.

عينا الإدريسي تنظران إلى الإمارات العربية المتحدة باعتبارها ملتقى كفاءات من مختلف الأقطار، ما يجعل اللسان الإنجليزي مفتاحا أساسيا لتحقيق الاندماج والنجاح في أي تجربة اشتغال.

"المتحركون للعيش خارج المغرب ينبغي أن يكونوا متقبلين لثقافات غيرهم، بينما الانخراط في تجارب عمل في شركات دولية يمنح إمكانية البحث عن تموقعات في أزيد من بلد"، تختم سكينة الإدريسي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - Mohamed السبت 19 ماي 2018 - 09:20
و يبقى السؤال المهم و هو كيف استطيع الحصول على وظيفة في شركة عالمية مثل HP بالمغرب؟
2 - محمد غنايم السبت 19 ماي 2018 - 09:34
هنيئا لك يا سكينة
اتمنى لك التوفيق والنجاح
وهنيئا للأم الحاجة المناضلة التي سهرت على التربية الحسنة لك ولاخواتك
وهنيئا للشريف مولاي عبد الرحمان
وما زلت اتذكرك صغيرة عندما اكنت أزور الأخ المثقف رشيد ونهيء معا الدروس الجامعية أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات
فهنيئا وبالتوفيق في مسارك المهني
3 - ( abou walid ( vitoria السبت 19 ماي 2018 - 13:42
سلام تحية موفقة بادن الله ونهناك على الصورة الطيبة لمغاربة العالم
4 - قاسم السبت 19 ماي 2018 - 15:50
تهانينا لك الإدريسي سكينة على تفوقك وتشريفك لنساء المغرب والمرأة العربية ككل
مزيدا من التألق
بهذا النوع من النساء لاشك سنغير صورة المرأة المغربية ونثبت للعالم أنه يوجد نماذج ناجحة من الفتيات
برافو عليك
5 - مغربي السبت 19 ماي 2018 - 17:21
بكثرة ما أصبحت أرى اخبار المغاربة في دبي, بدأت أتساءل هل هناك حملة للتشجيع على الهجرة الى الامارات من اجل ايجاد مناصب للشغل؟
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.