24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | هند عباني .. مغربية تخوض تجربة "مسقط للإعلام" في عُمان

هند عباني .. مغربية تخوض تجربة "مسقط للإعلام" في عُمان

هند عباني .. مغربية تخوض تجربة "مسقط للإعلام" في عُمان

وصلت هند عباني السنة 13 من العيش وسط سلطنة عمان، في العاصمة مسقط تحديدا، مفردة جهودها المهنية للمزاوجة بين الأداء في المجال الإعلامي والتعامل مع الطلبات الإعلانية.

تقر هذه المغربية بأن إصرارها على التطور المستمر يبقى محفزا لها، بينما شعلة الأمل تتقد في دواخلها على أيدي مشجعيها من وسط محيطها، ولا ينصبّ تركيزها إلاّ على اكتساب تجارب تلو أخرى بالبيئة العُمانية.

أعوام البرنوصي

نشأت هند عباني بمدينة الدار البيضاء التي رأت فيها أشعة الشمس أول مرة، وبـ"البرنوصي" تلقت دروسها التعليمية من خلال التدرج بين مؤسسات عديدة، أبرزها "المختار السوسي" و"ابن هاني".

عقب الحصول على شهادة الباكالوريا توجهت هند إلى جامعة الحسن الثاني في العاصمة الاقتصادية للمملكة، مختارة التخصص في الأدب العربي خلال مرحلة التكوين التعليمي العالي، وبعدها أخذت تبحث عن ذاتها مهنيا.

تقول عباني: "كنت دائمة البحث عن التطور..عملت سنة في الجماعة الحضرية للبرنوصي، ثم اشتغلت في مكتب كبير للمحاماة ثلاث سنوات، إلى أن جاءت مرحلة الحسم في قرار الهجرة بحثا عن فرص أكبر".

إلى مسقط

كانت "ابنة الدار البيضاء" قد وصلت إلى حولها الثالث من اكتساب الخبرة في القيام بإجراءات التقاضي، متشبثة بعملها كمستخدمة تتوزع مهامها بين مكتب المحاماة وبنايات المحاكم، دون إغفالها البحث عن الأفضل.

"المداومة على التفكير في التطور جعلتني أصل إلى الاقتناع بضرورة الهجرة خارج الوطن الأم، فكانت الخطوة الحاسمة تجاه عُمان بناء على دعوة تلقيتها من صديقة أردنية مستقرة في السلطنة"، تورد هند.

وصلت عباني إلى مسقط أواسط العقد الأول من الألفية الجارية، ولم تستغرق وقتا كبيرا في التعرف على البلد، بل ظفرت بفرصة عمل عقب أيام قلائل من وصولها، وكانت في مجلة "الأسرة العُمانية".

إيقاع البلد

أخذت المنتسبة إلى صف "مغاربة العالم" الزمن اللازم للتعود على إيقاع الحياة في البلد الخليجي الذي استقرت به، مع ما يستلزمه الأمر من ضبط للعادات والتقاليد، وكذا التأقلم مع خصوصيات الجو.

وتتذكر هند ما جرى حينها بقولها: "لم تكن الأمور صعبة بشدة رغم انطلاقي من الصفر..الضغوط تمثلت في البحث عن مسكن ثم معرفة كيفية الانتقال إلى العمل عبر المواصلات العامة، زيادة على إتقان المطلوب مهنيا".

تطور إعلاني

بدأت عباني مشوارها في سلطنة عُمان من بوابة الإعلانات بمجلة "الأسرة العُمانية"، متوسطة قسم التسويق والإشهار في هذا المنبر الإعلامي الذي منح ثقته للوافدة الجديدة من المملكة المغربية.

استغرقت المغربية نفسها 4 سنوات في هذا الاشتغال، معتبرة أن هذا المجال الزمني شهد نجاحها في القيام بالمهام التي وضعت على عاتقها؛ وذلك بشهادة المؤسسة المشغلة لها.

وتضيف هند عباني: "لم تكن أرباح المجلة مالية فقط خلال هذه الفترة، بل تمثلت في مكاسب من بينها وضع قاعدة لبيانات الزبناء وتعزيز التشبيك في العلاقات العامة، بانفتاح على الشخصيات الذاتية كما المعنوية".

انخراط إعلامي

تنتمي المتأصلة من "البرنوصي"، حاليا، إلى طواقم مجموعة مسقط للإعلام المسؤولة عن إذاعة "الشبيبة إف إم"، وهي المجموعة الإعلامية التي التحقت بها هند بحلول سنة 2012.

وصول عباني إلى "مسقط للإعلام" جاء بعد مغادرتها "الأسرة العُمانية"، وانضمامها إلى مجلة أخرى بمهام يتمازج فيها الإعلاني بالإعلامي، مستفيدة من ثقة رئيس تحرير دفع بها نحو تغطية مواعيد متنوعة.

المجموعة الإعلامية استعانت بجهود هند في مجلة اقتصادية بحتة تنشرها ورقيا، ثم وجهتها لاحقا، بعد رصد فورة الإقبال على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى الإمساك بإطلالة "شبكة أخبار عُمانية" عبر الـOnline.

نظرة للذات

"أفتخر بهذه النقلة التي قمت بها على المستويين الشخصي والمهني، وأعبر عن امتناني لكل من ساهم في تحقيق ذلك عبر تحفيزي للتقدّم"، تورد من تعيش العِقد الثاني من تجربتها في الهجرة.

وتردف عباني بأن الدعم الأكبر تلقته من أحمد بن عيسى الجزالي، رئيس التحرير الذي مكنها من ممارسة العمل الإعلامي الميداني، مقرّة بأن هذه الخطوة زادت من تشبثها بالتواجد في "مسقط للإعلام" سنوات إضافية.

أما بخصوص طموحها فإن هند تصله بالتوفر على شبكتها الإعلامية الخاصة على الإنترنيت، لتستثمر فيها ما راكمته من خبرة، من جهة، وما استجمعته من معارف منتمية إلى كل المجالات، من جهة ثانية.

وضع الأهداف

تستجمع عباني ما عاشته خلال 13 سنة من رحلة الهجرة بين الدار البيضاء ومسقط لتقول: "المقبلون على الانخراط في تجارب هجرة مدعوون إلى تحديد أهدافهم بكل وضوح قبل مغادرة أرض الوطن".

وتضيف المشتغلة في الحقل الإعلامي العُماني أن تحديد الأهداف يمكن من خارطة طريق تجنّب المغتربين قسطا وافرا من العشوائية، كما أنه يجعلهم واعين بأن الهجرة ليست هدفا في حد ذاتها، وفق تعبيرها.

"بناء على تجربتي يمكنني أن أساهم في نصح حديثي العهد في الهجرة من خلال إثارة انتباههم إلى وجوب وضع أفق زمني لتحقيق كل هدف سطروه، مع جعل العودة إلى الوطن الأم غاية يخلص إليها مسار الاغتراب"، تختم هند عباني.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - لمرابضي الأحد 20 ماي 2018 - 14:40
كل التوفيق والنجاح ان شاءالله اختي هند
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.