24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | امحمد مالكي .. مسار مغربي بين دبدو وجامعة السلطان قابوس

امحمد مالكي .. مسار مغربي بين دبدو وجامعة السلطان قابوس

امحمد مالكي .. مسار مغربي بين دبدو وجامعة السلطان قابوس

من الحيز الجغرافي لـ"المغرب الشرقي" انطلق امحمد مالكي نحو كلية الحقوق بجامعة السلطان قابوس، مستجمعا أربع سنوات ونيف من الاستقرار في مسقط، ومرتبطا بعقد يجعل مقامه الأكاديمي في عُمان متواصلا إلى صيف 2020 على الأقل.

تحمل البروفيسور المغربي مسؤولية كلية العلوم القانونية ذاتها من موقع العمادة، مراكما ثلاث سنوات من الجمع بين التدبير الإداري والعطاء التعليمي، قبل أن يقرر استكمال عقده مع "جامعة السلطان" في البحث العلمي ضمن القانون العام.

النشأة والتكوين

ولد امحمد مالكي في مدينة دبدو المنتمية إلى الحيز الجغرافي لإقليم تاوريرت، وسط مناخ التسامح والتعايش الذي وسم حضور المسلمين واليهود في هذا التجمع السكاني الضارب في عمق التاريخ.

قضى مالكي مرحلة التعليم الابتدائي في مسقط رأسه، قبل أن يتحرك خارج دبدو لاستكمال مساره الدراسي الإعدادي ثم الثانوي، مضطرا لذلك بسبب غياب المؤسسات الثانوية، وقتها، عن البيئة التي استهل فيها حياته.

حصل امحمد على الباكالوريا من ثانوية "عبد المومن" بمدينة وجدة، ثم أقبل على دراسة القانون بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس متحصلا على الإجازة بحلول ثامن سنوات عِقد السبعينيات من القرن الماضي، منتميا إلى أول فوج يتخرج في هذه الكلية.

مسار التدريس

"توجهت إلى العاصمة الرباط لاستكمال دراستي العليا، متخرجا بحلول سنة 1979، ثم اجتزت مباراة الأساتذة المساعدين في كلية الحقوق بجامعة القاضي عياض المراكشية، وكنت من بين القلة الذين التحقوا بهذه المؤسسة لدى افتتاحها"، يصرّح مالكي.

تدرج امحمد في مهام التدريس بالمرفق الأكاديمي نفسه من مساعد إلى أستاذ مساعد ومحاضر، ثم غدا أستاذا للتعليم العالي مشرفا على المساهمة في تكوين الآلاف ممن أقبلوا على دراسة العلوم القانونية في "بلاد البهجة".

استمر مالكي في ممارسة مهامه بجامعة القاضي عياض لفترة تخطت ثلاثة عقود، وصلت في مجملها إلى 36 عاما من العطاء، قبل أن يقرر الانفتاح على هجرة تضيف إلى نهج سيرته تجربة دولية في سلطنة عمان.

حضور الهجرة

يشدد "ابن دبدو" على أن الجهة الشرقية من المملكة تعرف منسوب هجرة عال جدّا، سواء تعلق الأمر بتحرك نحو الخارج أو تغيير فضاء الاستقرار داخل الوطن، متأثرة في ذلك بما تعرفه من شح للموارد في هذه المنطقة.

"بعض من أفراد عائلتي هاجروا من دبدو إلى الأطلس المتوسط بحثا عن تخطي الخصاص المرصود على أرضهم، وقد كنت بينهم وأنا أقضي جزءا من طفولتي في آزرو وإفران"، يسرد امحمد مالكي.

كما يعتبر الأكاديمي عينه أنه اعتاد الترحال على امتداد سنين عيشه، مقبلا على فرص التعليم والتكوين والاشتغال، لكنه لم يفكر في تخطي حدود الوطن إلا من أجل المشاركة في مؤتمرات دولية، دون الإقبال على الاستقرار هناك.

السلطان قابوس

عن خيار العيش والعطاء في سلطنة عُمان، يقول مالكي: "بدأت أشعر بأن الخريطة البشرية داخل الجامعة المغربية قد أخذت في التغيّر، وبحلول سنة 2007 أخذت أرصد أجيالا تصل المؤسسة بمنظومة قيم جديدة، فقررت عدم إنهاء مساري وسط هذه التغيرات".

في فبراير 2014 تنقل البروفيسور من جامعة القاضي عياض إلى كلية الحقوق بجامعة السلطان قابوس، منطلقا من مراكش للتواجد في مسقط كأستاذ زائر خلال موسم الربيع، لكنه ظفر بمقترح تعاقد مع هذا الصرح الأكاديمي العُماني.

قبل امحمد إلى السلطنة عند انطلاق الموسم الجامعي الموالي، مزاوجا بين مسؤولية العمادة والإشراف على التكوين في قسم القانون العام، مستغرقا ثلاث سنوات في هذا العطاء قبل العودة إلى البحث العلمي بعيدا عن الثقل الإداري.

عُمان في الميزان

يستجمع مالكي تجربته في عُمان قبل أن يذكر أن "المجتمع العُماني لا يشعر الوافدين عليه بوجود تمايزات، ومنظومة التربية والقيم في هذا البلد بعراقة نظيرتها في مغرب السبعينيات، بعيدا عن الرجة التي وقعت لاحقا".

ويشدد امحمد على أن دخوله السنة الخامسة من الاستقرار في مسقط، بكل ما مر منه في مستوى التعرف على البلاد ومخالطة الناس، يجعله يجزم بأن سلطنة عمان بلد الأمن والأمان بامتياز.

"جامعة السلطان قابوس، وهي مؤسسة التعليم العالي الحكومية الوحيدة في البلد، تتوفر على بنية مؤسساتية تكاد تكون جيدة، ولها بيئة تمكن من الاشتغال براحة، وسعي إلى تطوير أكبر للأبحاث في العلوم الاجتماعية والإنسانية"، يزيد مالكي موضحا العناصر الجاذبة له.

عشق البحث

رغم افتخاره بإيجابيات المرحلة التي تولى خلالها منصب عميد كلية الحقوق في جامعة السلطان قابوس، إلا أن الأكاديمي المغربي لا يتردد في التعبير عن تأثره سلبا بهذه المسؤولية الإدارية، وما احتاجته من تفرغ، إلى حد مفارقة الدراسات العلمية الرصينة.

ويشرح مالكي: "التحقت بالكلية في وقت كانت تحتاج فيه جهدا لإعادة بنائها من جديد، وقد استطاع الفريق الذي كنت معه، خلال ثلاث سنوات، أن يضع المؤسسة على السكة الملائمة باعتراف الجميع، أولهم إدارة الجامعة المشيدة بوضع خارطة طريق للسنوات المقبلة".

اضطر امحمد إلى الاكتفاء، خلال هذه الفترة، بخط مقالين دراسيين في الأسبوع حتى لا يضيع "صناعة الكتابة"، ثم أخذ حاليا في إحياء شبكته العلمية وتجديد صلته بالطلاب، مع فتح الباب على مصراعيه أمام عشقه للأبحاث التي ألفها في ميدان الحق والقانون.

حضن الاغتراب

الحائز تعاقدا أكاديميا يمطط استقراره في عُمان إلى سنة 2020، على الأقل، يرى أن عطاءات الفرد ينبغي أن تكون في وطنه الأم أساسا، وأن تكون الهجرة بوابة من أجل اكتساب الخبرة وإغناء التجربة.

يعتبر مالكي أن إشكال الاستفادة من الطاقات المغتربة ليس إشكالا مغربيا بقدر ما هو هاجس عالمي، وأن هناك بلدانا تحقق لها الوعي بأهمية الموضوع، وأخرى وصلت إلى وضع أنساق توطّن ثقافة العلم الحقيقي وتشجع عودة هؤلاء للمساهمة في رفعة أوطانهم.

"المهاجرون المستقرون بعيدا عن ديارهم ينبغي أن يعوا تواجدهم في بيئات حاضنة فقط، وبالتالي هم مطالبون بالتفكير لاحقا في كيفية إفادة الوطن بما اكتسبوه"، يختم امحمد مالكي كل كلامه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - متثلمذ الاثنين 21 ماي 2018 - 08:10
لقد درست القانون على يديه أواخر القرن الماضي فكان نعم الاستاذ .وكان يجعل المدرج أكتر إنضباطا وإنصاتا بصوته الرزين وصرامته المعهودة خصوصا عندما يمسك مكبر الصوت بيديه .وأتذكر بعض إجاباته حول فضيحة لوين سكي :فقال :لكل بستان حديقة .وكان كثير الحديث عن نفسه يقول : حدث ان زرت ولاية الميسيسيبي وهي تقع في الجنب الشرقي للولايات المتحدة الامريكية فيبدؤ الطلبة بنقر الطاولات إحتجاجا على "فوحانه"فيرد عليهم:الا تريدون لاستاذكم ان يزور الولايات المتحدة
2 - محمد ايت باسو الاثنين 21 ماي 2018 - 08:47
كان استاذي في جامعة القاضي عياض. انسان يستحق النجاح الذي حققه. اتمنى له ألمزيد وطول العمر.
3 - احمد الدبدوبي الاثنين 21 ماي 2018 - 09:22
يشرفنا نحن ساكنة مدينة دبدو البروفيسور امحمد مالكي ونتمنى لك التوفيق في مسارك المهني ومزيدا من التألق استاذي
4 - hamza الاثنين 21 ماي 2018 - 09:23
أنا زرت هدا البلد لمدة شهر لم أرى ولا رجل أمن واحد في الشارع ومع ذلك بلد أمن بإمتياز.
5 - rachid bi de france الاثنين 21 ماي 2018 - 09:43
سي المالكي استاد غني عن التعريف هرم قانوني بكلية الحقوق بمراكش كان لي شرف التتلمد على يديه في السنة اولى حقوق 2001.لسوء الحظ لم اتمكن من الحصول على الماستر السياسات لعامة والحكامة الذي كان مشرفا عليه ابتداء من سنة 2007.في سنة 2002 عندما كان بصدد القاء محاضرة اخر السنة ازعجته بهاتفي دي الصوت القوي داخل المدرج وسط تدمرالطلبة خوفا من انسحاب الاستاد دون الكشف عن مو اضيع الامتحان واصفا صاحب الهاتف بالجبان اذا لم يكشف عن هويته.اتدكر ايضا مقولته التي يرددها باستمرار تفاؤلو بالخير تجدوه.من هدا المنبر اوجه تحية تقدير واحترام لاستادنا المالكي.
6 - المديوني الاثنين 21 ماي 2018 - 09:52
شهادة حق في شخص استاذنا امحمد المالكي بكلية الحقوق بمراكش سنة 1991 حيث تعلمنا على يده مبادئ القانون الدستوري وكثير من التاريخ القديم وخصوص لمجتمعات حوض البحر الابيض المتوسط انه موسوعة واستاذ كبير نكن له كامل التقدير والاحترام ونتمنى له موفور الصحة ومزيد من العطاء.
7 - تشريف طال عمر الاثنين 21 ماي 2018 - 10:07
ما شاء الله شرفتم وطنكم و رفعتم رؤوس المغاربة مسيرة موفقة. احسنتم
8 - مهتم الاثنين 21 ماي 2018 - 10:14
الأستاذ امحمد المالكي أستاذ رصين و رزين لديه نبرة صوتية في القاء محاضراته توحي بقوة الشخصية و رزانتها , يلتهم الكتب قراءة و أشهد أن محاضراته من المحاضرات التي كنت ألتزم بحضورها بالاضافة لأستاذنا الكبير الركراكي في العلاقات الدولية بداية التسعينات جزاهم الله خيرا على مجهوداتهم.
9 - Abdou الاثنين 21 ماي 2018 - 10:26
"بدأت أشعر بأن الخريطة البشرية داخل الجامعة المغربية قد أخذت في التغيّر، وبحلول سنة 2007 أخذت أرصد أجيالا تصل المؤسسة بمنظومة قيم جديدة، فقررت عدم إنهاء مساري وسط هذه التغيرات".
إنها كلمات ورسائل كبيرة أدرجها الأستاذ العزيز بحنكته المعهودة في جملة قصيرة
تحية لهذا الأستاذ الجليل الذي تشرفت بتلقي بعض من العلوم القانونية على يديه وذلك في غفلة من القيود البيداغوجية القاصرة
10 - محمد طاطا الاثنين 21 ماي 2018 - 10:33
تحية اجلال و احترام للاستاذ المقتدر سي محمد المالكي فخور جذا للسيرة الداتية التي يحملها و كونه عميدا لجامعة قابوس فإنه لشرف عظيم للطاقات المغربية التي لم تجد فضاءا جاذا لتكريس مواهبها
11 - aghonchich الاثنين 21 ماي 2018 - 10:40
تحية خاصة الأستاذ الفاضل وكم كنت سعيدا باطلاعي على هذا المقال عنكم... كنت أحد طلابكم بكلية الحقوق السويسي.. أتمنى الحصول على وسيلة لتجديد التواصل معكم.. رمضان كريم وأشهد الله والناس أجمعين اني احبك حب الابن لأبيه... احتضنتنا كثيرا... الآن عرفت سر تميزك آنذاك وما زلت..
12 - nadira الاثنين 21 ماي 2018 - 10:50
أنا من طلبة ذ امحمد مالكي في التسعينات بجامعة القاضي عياض ما شاء الله لازال استاذي كما كان شامخا في شكله ومضمونه ومبادئه التي اتفق معه عليها فإذا قلت تاريخ المؤسسات قلت ذ مالكي الذي يشدك بطريقة تلقينه للحضارة اليونانية والرومانية وكأنك تشاهد فلما وثائقيا . انحني لك أستاذي باكل احترام واعتزاز وفخر لكوني كنت من ضمن الطلبة الذين نهلوا من محاضراتكم حيث كان المدرج يمتلئ عن آخره . إنها في رأيي الحقبة الذهبية للجامعة المغربية لأنني كنت أرى الاستاذ الجامعي من طينة ذ امحمد مالكي ، سعد الركراكي ، رشيد العلمي ، ميمون يشو ...أساتذة مبدأ وأعمدة القانون العام بمراكش
13 - سعيد اسكيس الاثنين 21 ماي 2018 - 11:54
حقيقة خسارة كبرى للجامعة المغربية في هجرة هذا الهرم القانوني وامثاله نزيف له مبرراته الذاتية والموضوعية مع الاسف الشديد
14 - بنحطة محمد الاثنين 21 ماي 2018 - 12:00
القليل ما يمكن أن يقال في حق أستاذنا الكريم انه لمفخرة لمدينة دبدو نتمنى لسي امحمد المالكي مزيدا من التألق والتوفيق وطول العمر والصحة و الهناء
15 - الزاز طيب الاثنين 21 ماي 2018 - 13:40
باعتباري احد طلبة الاستاد امحمد مالكي في سلكي الاجازة و الماستر. اتدكر محاضراته بنوع من الحنين و الشةق و كم اشعر بالفخر عندما ارى اسمه كمشرف مدون على رسالتي في السلك التالث. الف تحية لك استاد الكريم.
16 - نورالدين صبري الاثنين 21 ماي 2018 - 14:19
لقد كنت من بين الطلبة الذين تلقوا الجانب النظري المعرفي بكلية القاضي عياض بمراكش موسم 1991-1992 ، حينها كانت للدراسة معنى ...
17 - ملولي الاثنين 21 ماي 2018 - 14:52
كنت تلميذه اواسط تسعينيات القرن الماضي وكان يدرسنا القانون الدستوري كان متمكنا وكانت لي معه حكاية غير سعيدة عندما رفض ان يمدني بالمكروفون كي اعلن لطلبة السنة الاول عن تظاهرة من اجل المطالبة بالتعجيل بصرف المنحة فما كان مني الا توجهت نحو السبورة وكتبت اعلان التظاهرة وخرجت من الباب الخاص به وتعقبني وسحب بطاقتي و اصر عل ان امثل امام المجلس التاديبي لكن كرمه ومعدنه الاصيل جعلاه يسامحني ومن محاسن الصدف ان حصلت في مادته عل اعلا نقطة تلك السنة فتحية له من هذا المنبر ...
18 - عبد اللطيف من اكادير الاثنين 21 ماي 2018 - 14:55
تحية تقدير واجلال لاستاذنا الفاضل تشرفت بدراسة مادة "تاريخ

المؤسسات والوقائع الاجتماعية " عندكم 1995 /1996 بكلية الحقوق

القاضي عياض بمراكش .

انك هرم شامخ , اليكم مني استاذي اصدق التقدير والاحترام .

كما لا يفوتني كذلك ان احيي استاذنا الكبير الدكتور سعد الركراكي
استاذي في العلاقات الدولية .

واتمنى لكما موفور الصحة والسعادة وطول العمر.

كما اترحم على استاذنا الراحل المهدي الوافي .

انكم جميعا اساتذتي في تلك الحقبة الذهبية من تاريخ الجامعة المغربية.

كما ادعو الله ان يغفر لبعض الاساتذة الذين كانوا يعادون طموح الطلبة وبدون ذكر الاسماء هنا اقصد كل من استاذ الحريات العامة (م .س) واستاذ التامينات (م.ا.ز).
19 - لبيهات الحافظ الاثنين 21 ماي 2018 - 15:47
يعتبر د. امحمد المالكي هرم من اهرامات الفكر السياسي والدستوري بالمغرب . كان شامخا بجامعة القاضي عياض كلية الحقوق شموخ نخيل مراكش الباسق الذي اذا رميته بالحجر يمنحك التمر..كان الطلبة يستيقظون باكرا في فصل الشتاء رغم البر القارس في بداية التسعينات لكونهم يدركون دفء محاضرات هذا الاستاذ الذي ياسر الطلبة ويشدهم اليه شدا بسلاسة تعبيره وفن خطابته فكان المدرج مملوء عن اخره بطاقة استعابية تفوق ثلاثماءة...كان د. المالكي يصول ويجول في تاريخ اليونان والرومان باسلوبه الرنان لدرجة حفظت شخصيا مقاطع من مادة تاريخ المؤسسات والوقاءع الاجتماعية...هنيءا لكم دكتور على شموخكم وحبكم للعلم الذي قاومتم بفضله النواءب.. ورفضتم النسيان..
20 - استاذ الاثنين 21 ماي 2018 - 16:20
أتذكر الدكتور محمد المالكي تتلمذت على يديه خلال سنة 1996 أتذكر كلامه في المدرج عندما قال صدقوني اذا قلت لكم انكم كثر ورجل أيل لسقوط وعلية القوم وطريقته في الاستدلال صحيح وصحيح لكن الثابت ايام جميلة كانت برفقته شكرا استاذ
21 - الشاوي م. الاثنين 21 ماي 2018 - 18:23
الاستاذ المالكي، نموذج حي من الجيل الذهبي للمغرب.
اطار محبوب و مقتدر و متواضع.. شرف و يشرف وطنه داخل و خارج المغرب....لا يسعنا الا ان نقف و ننحني له تقديرا و اجلالا.
فخره ببلدته الجميلة، الضاربة في التاريخ: دبدوـ دليل على قوة شخصيته و نبل اخلاقه..
متمنياتنا لكم، استاذنا الجليل، بمزيد من الاشعاع و العطاء.و طول العمر ان شاء الله... ولا تنس زيارة " الحريبة " دبدو...
22 - مصطفى الاثنين 21 ماي 2018 - 20:32
تحياتي لكل الأطر المغربية التي تشرف هذا الوطن و تعمل بنكران ذات من أجل رسم صورة تليق بثقافة المغاربة. ...
كل الاحترام والتقدير لاستاذنا الجليل سي امحمد مالكي ابن مدينة دبدو التي ذاع صيتها في إنجاب كوادر في المستوى الرفيع.
23 - خيميائي الاثنين 21 ماي 2018 - 20:36
درست عند هذا الاستاذ سنة 2001 ولا زلت احفظ من كتابه تاريخ النظم والحضارات: وانت يا اشتار يا سيدة الآلهة الرهيبة ،تنتشلتني من بين الجبال وعهدت الي بصولجان العدالة ،وصحيح ان الا ان وبقدرما ان ،ساس بالحديد والنار، وكذلك مقتطف من افلاطون حين غادر بلاده واختلف الدارسون في مغادرته فمنهم من قال انه غادر ل... ومنهم من قال ... وراجح الظن ..
اسلوب الكتابة لدي الاستاذ كان رائعا وجميلا
ندرون هؤولاء الاساتذة الذين يحببون اليك الدراسة
في المقابل اساتذة لا سامحهم الله كانوا يكتفون ب كوبي كولي من اقرانهم المصريين فقط ليملئوا كتبهم وليبيعوها واساتذة آخرون كانوا يسربون الامتحانات للطالبات لا سامحهم الله
لقد رحلت عن الجامعة انذاك ولم اتمم دراستي مجبرا لا بطل ،كانت ظروفي المادية والنفسية لا تسمح لي بمتابعة الدراسة ،استشهد قلمي في اول امتحان للسنة الثانية لأن ذاكرتي استسلمت امام ضغوط الخبز اليومي وسياسة المسؤولين الفاشليين ،
شكرا لك ايها الاستاذ الفاضل
24 - بورمضان يوسف الاثنين 21 ماي 2018 - 22:59
تحية اخوية مشفوعة بأحر الاشواق واصدق المشاعر.لقد تقاسمت لفترة الغرفة 450 اذا لم تخني ذاكرتي خلال الموسم الجامعي 75-76بالحي الجامعي ظهر المهراز مع الأستاذ الفاضل امحمد المالكي حيث كنت أتابع دراستي بالسنة الأولى فرع العلوم السياسية بكلية الحقوق. وكان الأستاذ المالكي انذاك بالسنة الثانية بنفس الشعبة.واجمل ما أتذكره عن هذه الشخصية شغفه غير الطبيعي بالبحث والتحصيل ،وما كان يحضى به من تقدير واحترام من كافة قاطني الحي الجامعي وكذا من أصدقاءه خاصة أولئك القادمين من أزرو اخص بالذكر على سبيل المثال الأستاذ محب ، يوسف ياسين،
25 - كريم تدلاوي الاثنين 21 ماي 2018 - 23:26
كنت من الطلبة الذين الحتقوا متأخرين بشهر عن الدراسة بالسنة اولى جامعي بمراكش ...كانت اول محاضرة لي في أواخر اكتوبر في مدرج علال الفاسي عام 2001 ورأيت هذا الرجل ...لأول مرة في حياتي سأتخلص من أنانيتي و فخري بامكانياتي حوني لا مطمئن بتحصيل افضل العلامات بالجامعة أسوة بما كنت أقوم به في الثانوي..لكن هذا الرجل بفصاحته و ثقافته و ثقته في أفكاره جعلني اشعر لاول مرة في حياتي ان الأمور لن تكون بخير في الجامعة و بأن المستوى مرتفع و المسؤوليات جسيمة...قال قبل خروجنا من المدرج بربع ساعة لما ازعجه بعض الطلبة برنين الهواتف التي كانت في بداياتها ..تذكروا كلامي بعد سنوات ستصبح هذه اللعينة مثل علب السجائر في الجيوب...مرت السنين صرت استاذا و لم انسى هذا الرجل دون الباقين فتحية له رغم انه كان مخزنيا حتى النخاع
26 - عمر الثلاثاء 22 ماي 2018 - 17:32
كان الشرف لي أن أكون طالبا من طلبة هذا الأستاذ الذي نقش اسمه في ذاكرتنا و رسم في قلوبنا حبا له بأسلوب محاظرته ،فتحية لأستاذي القدير أحبك في الله.أطال الله في عمرك.
27 - باحث الثلاثاء 22 ماي 2018 - 19:43
لم أكن أعي اللحظة التي عشتها وأنا ألج كلية القانون بالرباط. وأمام الإغتراب الذي عشته في بداية مشواري الحامعي. لم أجد ضالتي سوى في مادة القانون الدستوري ذلك أن اﻷستاذ المالكي يشدك إليه بعلم الفياض وبطريقة إيصاله للمعلومة.... فكل الشكر أستاذي الكريم وأطال الله في عمرك
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.