24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | توفيق أسكواي .. رحلة مغربي بين رمال طنطان ومياه سلطنة عُمان

توفيق أسكواي .. رحلة مغربي بين رمال طنطان ومياه سلطنة عُمان

توفيق أسكواي .. رحلة مغربي بين رمال طنطان ومياه سلطنة عُمان

بتعليم مغربي وتكوين فرنسي واشتغال عُماني يسير توفيق أسكواي على سكة الحياة التي قادته إلى العيش في فضاءات إفريقية وأوروبية وآسيوية، مراكما التجارب وموسعا الآفاق، راغبا في مستقبل بكثير من الألق.

يرى المغربي نفسه أن انخراطه في الهجرة من منطلق "الحلم" لم يغيّب عنه الإيقان بكونها "رحلة تعلّم"، كما يعتبر أن استجماع سنوات من الخبرة بين فرنسا وعُمان يجعله في مفترق طرق، متحينا الفرصة المواتية لمعاودة الاستقرار بالوطن الأم.

من طنطان إلى مسقط

طفولة توفيق أسكواي اتصلت بمنطقة طانطان في جنوب المملكة، وبهذه الرقعة الجغرافية استهل مشواره الدراسي، إلى أن وصل شعبة الكيمياء الصناعية في ثانوية الخوارزمي بالمدينة عينها.

بعد حصوله على شهادة الباكالوريا، قصد توفيق الديار الفرنسية في هجرة تعليمية، مقبلا على التكوين العالي في العلوم الصناعية بنيل شهادة "ماجستير" ضمن هذا التخصص.

أطلق أسكواي مشواره المهني من شركة "ناركو إيكولاب" الأمريكية، عاملا بها مدة سنة في فرنسا، قبل قبول عرض من الشركة للاستقرار في مسقط من أجل الإشراف على تسويق منتجاتها في سلطنة عُمان واليمن.

الهجرة والاندماج

يقول "ابن طنطان" إنه كان ينظر إلى الهجرة كحلم، معتبرا نفسه في ذلك مثل باقي شباب المغرب؛ لذلك استثمر استقرار اخته قبله في فرنسا كي يلتحق بها عقب الحصول على "الباك".

ويضيف توفيق: "نظرت إلى هجرتي الدراسية كفرصة لتحسين الآفاق المستقبلية، والمرور من تجربة دولية تعطي خبرة في التعامل مع مواقع مهنية مهمة، مع إمكانية نقل كل هذا إلى الوطن الأم".

يقر أسكواي بأنه احتاج أخذ ما يكفي من الوقت للاندماج وسط البيئة الفرنسية، رغم استفادته من دعم أسري بهذه البلاد الأوروبية، بينما الاعتياد على الفضاء العُماني، لاحقا، جاء سلسا لقربه من المعتاد في المجتمع الأصلي المغربي.

إلى الخليج

بتكوينه الجامعي في "معالجة المياه"، ولج المغربي نفسه العمل في "Nalco" بتعامل إداري يهم مجموعة من الأوراش الكبرى في فرنسا. وبعد عام من التميز، ظفر بترقية نقلته إلى سلطنة عُمان.

"كنت قد تجاوزت سنة من الاشتغال حين تلقيت عرضا جعلني أفكر في الامتيازات المتاحة بالمنطقة الخليجية، وقد قبلت التحدي قبل سبع سنوات من الحين"، يصرّح أسكواي بشأن هذه المرحلة.

ويزيد توفيق: "كان الخيار متاحا بين دبي والدوحة ومسقط، لكنني ارتأيت الإقبال على عُمان من أجل الإشراف على أوراش كائنة بالسلطنة وأخرى مرتبطة بدولة اليمن".

انطلاقة ثانية

بصلاحيات "مهندس عمليات"، افتتح خبير العلوم الصناعية انطلاقته المهنية الثانية في سلطنة عُمان، ثم تطور إلى مرتبة ممثل جهوي لمبيعات "نالكُو" بين العاصمتين مسقط وصنعاء.

"أعتبر مسيرتي جيدة مع الشركة الأمريكية التي أرتبط معها بعقد عمل، بل أرى أن ما أنجزته قد فاق التصور البدئي الذي كان محددا عند بداية ارتباطي بالمؤسسة"، يعلق توفيق.

من جهة أخرى، يراهن أسكواي على التوجه قريبا نحو المغرب، في تجربة مهنية إضافية مع "نالكو" للإشراف على أعمالها بالمنطقة المغاربية انطلاقا من وطنه الأم، واضعا ذلك كهدف بعد إكمال "التحدي العُماني".

أنشطة يومية

ترتبط "Nalco" الأمريكية بأنشطة تهم ما يعادل 150 دولة، منظمة عملها من خلال فروع كثيرة مترامية الأطراف على نطاقات واسعة، بينها فرع شمال إفريقيا والشرق الأوسط الذي يتوسط طواقمه توفيق أسكواي.

تتمفصل الأنشطة المهنية اليومية للإطار المغربي ذاته حول تسويق خدمات الشركة وعتادها في عُمان واليمن، ضمن كل ما له علاقة بمعالجة المياه، خاصة تحلية المياه ومعالجتها، بتركيز على تدوير المخلفات الصناعية ذات الصلة بهذه المادة الحيوية.

ويكشف توفيق ما يقوم به قائلا: "أتواصل مع الجهات المتعاملة معنا كي أتعرف على المشاكل التي تصادفهم كي نقترح عليهم حلولا ناجعة. وبجوار ذلك، أحرص على وضع استراتيجيات التعريف بمنتوجات الشركة وخدماتها وفق أهداف محددة في منطقة تدخلي".

رحلة التعلم

مستجمع خلاصات تجربتي هجرة في فرنسا وسلطنة عُمان، بما تحمله كل منهما من خصوصيات أوروبية وشرق أوسطية، يرى أن أي مبادر إلى التحرك خارج وطنه مطالب بوضع هدف محدد لهذه الخطوة.

ويشدد الخبير الصناعي على أن الاستقرار في بلد الاستقبال بلا مبتغى من شأنه أن يقود المنتمي إلى "مغاربة العالم" نحو التيه المطلق، ويضعه في متاهة تصعب مغادرتها.

"الهجرة هي قبول بالإقبال على التعلم من الأغيار قبل كل شيء؛ لذلك ينبغي الانفتاح على الجميع للظفر بأكبر استفادة من هذا الخيار، والتركيز على استغلال فرص التطور المنتشرة على طول المسار، بلا استعجال أو استسهال"، يختم توفيق أسكواي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - Hanaa majdi الاثنين 04 يونيو 2018 - 16:49
Bonjour, votre passage ici m’est très intéressant, et je vous encourage pour votre bon travail et vôtre représentativité. Et je veux discuter un petit souci avec vous.
je postule aux masters en France et là je suis acceptée dans deux Masters, un Master sciences de l’eau parcours Cantaminant-Eau-Santé et un autrede Santé publique. Je suis vraiment confuse et j’arrive pas à choisir entre les deux. Je veux juste savoir est-ce qu’il y a plusieurs opportunités d’embauche dans le domaine de l’eau? j’ai un penchant vers le domaine.
N.B: pour le master de l’eau ils ont mentionné que c’est un diplôme international . Mais l’autre de la santé publique est un diplôme national .. est-ce-que ça veut dire qu’avec un diplôme international je peux travailler partout dans le monde et pas avec un diplôme national ?
Je vous souhaite très bonne continuation
2 - توفيق الاثنين 04 يونيو 2018 - 17:36
pourriez-vous me décrire votre parcours scolaire pour mieux vous conseiller
3 - شمال إفريقي الاثنين 04 يونيو 2018 - 18:19
ما أثار انتباهي في فيديو حوار الأخ توفيق أسكواي عندنا سُئل عن الإندماج في الإندماج في المجتمعين الفرنسي والعماني قال أنه كان جد صعب مع الفرنسيين عكس العمانيين بحكم اللغة والثقافة حيث أن الفرنسيين يتكلمون في بلدهن الدارجة الفرنسية (largo) عكس ما تعلمناه نحن في المغرب... أينك يا نورالدين عيّوش وإبنك نبيل من هذا تريدون تدريس الدارجة المغربية وماماكم فرنسا لا تبالي بدارجتها ولا حتّى بلهاجاتها (أمازيغياتها)المحلية المنتشرة حول البلد ولكنها تشجع وتطبل لكل من أراد تفرقة مجتماعات شمال إفريقيا بحكم تعدد الثقافات كما فعلت عندما آحتلت ليبيا بعد سقوط القذافي وبدأنا حينها نسمع أمازيغ ليبيين.
4 - Hanaa Majdi الاثنين 04 يونيو 2018 - 19:00
J’ai un bac scientifique, option: physique-chimie, mention: très bien et je suis titulaire d’une Licence en Santé et Environnement, mention: bien, je suis actuellement en stage à la délégation préfectorale sanitaire de Salé dans la cellule préfectorale d’hygiène Du milieu .
Les Master dans lesquels je suis admise sont:
- Master:sciences de l’eau, parcours: Contaminant- Eau-Santé ( diplôme international,Université de Montpellier)
- Master : Santé Publique, Parcours: science du risque en santé environnementale et santé au travail ( diplôme national, Université de Clermont-Ferrand)
Je vous remercie pour le temps que vous m’avez accordé pour répondre à mon commentaire .
5 - توفيق الاثنين 04 يونيو 2018 - 21:05
Le plus important dans votre démarche est de savoir le besoin dans le marché de travail. Il faut bien comprendre la différence entre ce qu'on aiment et ce qui est demandé dans le marché de travail. Malheureusement on ne peux pas tjrs choisir la filière qu'on aiment. Ma vision reste un avis personnel . Traitement des eaux est un domaine très vaste, l'utilisation de l'eau est très diversifié donc une meilleure chance pour accéder au milieu de travail plus facilement. Je vous conseille d étudier votre poursuite
Genie chimique genie des procédés avec une spécialisation dans les applications de leau. Essayer de rester général le plus possible. Le deuxième master du risques me semble plus dirigé vers la gestion des procédures (plutôt administration) je ne pense pas vraiment que sa sera bien pour vous surtout que vous avez eu mention bien. Essaye de rester connecté à l'industrie dans votre parcours. Bon chance.. s
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.