24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | عبد الرحمن بوعنان .. "داعشي مغربي" يذيق فنلندا مرارة الإرهاب

عبد الرحمن بوعنان .. "داعشي مغربي" يذيق فنلندا مرارة الإرهاب

عبد الرحمن بوعنان .. "داعشي مغربي" يذيق فنلندا مرارة الإرهاب

أسدل القضاء الفنلندي الستار على محاكمة تعتبر سابقة، بالحكم على المغربي عبد الرحمن بوعنان، البالغ من العمر 23 عاماً، عقوبة بالسجن المؤبد بسبب قتله امرأتين طعناً في فنلندا العام الماضي، ليتسبب في أول هجوم إرهابي تعرف هذه البلاد التي تقع شمال القارة الأوروبية.

وبعدما استمرت المحاكمة قرابة عام، انتهى المسلسل بنطق القضاء في العاصمة هلسنكي بالسجن المؤبد، والذي يعني قضاءه 12 سنة على الأقل، بعد قتله امرأتين وإصابة ثمانية آخرين، حين نفذ هجومه في ساحة سوق بمدينة توركو، فتدخلت الشرطة لتصده بإطلاق النار على ساقه.

وتفيد المعطيات، التي كشفت عنها السلطات الفنلندية، بأن البوعناني زار في اليوم الذي نفذ هجومه أحد المساجد وسجل شريط فيديو تحدث فيه عن الضربات الجوية التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد قوات تنظيم داعش في سوريا، كما قال للهيئة القضائية إنه كان "في حرب ضد النساء" من خلال الهجمات التي نفذها.

كما أوضح المدان للقضاء حين محاكمته أنه كان لا يستطيع السيطرة على نفسه، وقال محاميه كاريل جامروس لوسائل الإعلام المحلية، عقب صدور الحكم بالسجن المؤبد، إن بوعنان لا يريد التعليق على الحكم الصادر في حقه، مشيراً إلى أنه سيبحث الأسبوع المقبل إمكانية استئناف الحكم.

وأدان القضاء الفنلندي الشاب المغربي بجريمتي قتل بدافع إرهابي وثماني محاولات شروع في القتل بدوافع إرهابي نفذها العام الماضي، وقد اعترف بوعنان بتنفيذ الهجمات وكان يعتبر نفسه جندياً في تنظيم «داعش»، بالرغم من أن هذا الأخير لم يعلن مسؤوليته عن الهجوم.

ولم يكن يخطر ببال السلطات الفنلندية أن تعيش على وقع عمل إرهابي من لدن أحد اللاجئين الراغبين في الحصول على أوراق قانونية، فقد كان بوعنان قد وصل إلى هذه البلاد سنة 2016 وأقام في مركز استقبال في مدينة توركو قبل أن ترفض السلطات طلبه للحصول على حق اللجوء.

وتفيد المعلومات المتوفرة بأن بوعنان كان يستعمل الاسم العائلي "مشكاح" كاسم مُزيف، ليتأكد فيما بعد أنها كانت هوية مزيفة كان يستعملها وسبق أن أقام بشكل غير قانوني في ألمانيا حيث ارتكب عدداً من الجرائم بهويات مزيفة مختلفة ما بين 2015 و2016.

وحسب معلومات مكتب التحقيقات الفنلندي، فقد كشف بوعنان، خلال التحقيقات معه، أنه بدأ يهتم بتنظي «داعش» ثلاثة أشهر قبل تنفيذه للهجوم، وتأكدت السلطات الفنلندية أنه كان «ذئباً وحيداً»، ولم يكن هناك دليل على وجود اتصال مباشر بينه وبين أي منظمة إرهابية.

وكان بوعنان يتوفر على صور ومقاطع فيديو لداعش على هاتفه المحمول وحاسوبه الخاص، وكان يتمنى أن يموت في الهجوم الذي نفذه كـ«شهيد» على غرار الهجمات الإرهابية التي عرفتها عدد من الدول الأوروبية الأخرى وأعجب بطريقة أصحابها.

وتسبب الشاب المغربي في إدخال فنلندا إلى قائمة الدول الغربية التي واجهت عمليات إرهابية متطرفة، فهذه البلاد لم تشهد هجمات إرهابية من قبل ولم تواجه سوى القليل من العُنف السياسي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية؛ وهو خلف خوفاً لدى الشعب الفنلندي.

وكانت لهذا الحادث الإرهابي صدمة كبيرة في فنلندا العام الماضي، فهذه البلاد تعرف مستوى منخفضاً من الجريمة. وقد كان هذا الاعتداء دافعاً للعديد من السياسيين للمطالبة بتشديد قوانين الهجرة، كما دعت الحكومة البرلمان إلى تسريع مناقشة قانون يمنح السلطات صلاحيات مراقبة المواطنين عبر الأنترنيت.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - مغربي في المهجر الاثنين 18 يونيو 2018 - 03:55
الحكم عليه بالمؤبد قليل وظالم في حقه وف حق الضحيتن يستحق الاعدام تعديرا حتى يكون عبرة لمن يعتبر لأن مثل هؤلاء يجلبون العار للمغرب والمغاربة
2 - ولد حميدو الاثنين 18 يونيو 2018 - 04:00
حتى الكلب لا يعض اليد الدي تحسن له
3 - يوسف الاثنين 18 يونيو 2018 - 04:01
للاسف العديد من الشباب يقعون في الغلط بمتابعة العقلية الشيطانية المسمات داعش فاي جهاد هذا ان تقتل نساء لا حول لهم ولا قوة!! لمذا لا يذهبون الى اسرائيل لكي يقاتلوا الجنود الصهاينة هذا ما يسمى جهاد .لقد اغلقت الابواب في وجه العديد من الشباب الطموح يا اخي .اللهم رده الى الطريق المستقيم .
4 - samyhany الاثنين 18 يونيو 2018 - 04:08
يقولون لنا الارهاب و داعش صنعه الغرب
اقول
الغرب لا يحتاج لداعش او ان يقتل جزأ من شعبه كذريعة لمهاجمة الدين
لان المواطن الغربي له قيمة لا تتصورها انت في بلده عكسنا
واخيرا ان الديانات حصدت ارواحا من البشر الابرياء
قتل في عصر اليهود ية و المسيحية و الاسلام ولا ديانة واحدة اتت اكلها
الم تكن هناك وسيلة اخرى اكتر نجاعة
5 - كوكو الاثنين 18 يونيو 2018 - 04:11
لا اعتقدها سوى لعبة بينه وبين المخابرات
6 - anti-religion الاثنين 18 يونيو 2018 - 04:20
what would change in the Quran if the Jihad and killing verses were removed ?? nothing . Neither the quran will change nor the reader will be affected by the omission of these verses. They only benefit terrorists
7 - حسن الاثنين 18 يونيو 2018 - 04:31
داعش هي منظمة ارهابية تصف نفسها الجناح العسكري للاسلام فالاسلام بريء منها ومن افعالها ومخططاتها الاجرامية الغادرة
8 - من فرنسا الاثنين 18 يونيو 2018 - 04:48
يضحكني من يقول بأن داعش هي من صناعة الغرب، الأديان عموما تغير تفكير البشر ومن مفهوم الحياة الى الاسوء
.. ها هو الدليل
9 - Adilusa الاثنين 18 يونيو 2018 - 05:10
الغدر بمن أعطاك الأمان و احتضنك في بلده لا علاقة له بالإسلام لا من قريب و لا من بعيد.
أتمنى أن يراجع نفسه ويفيق من غفلته بعد 12 سنة التي سيقضيها في السجن.
10 - Lina الاثنين 18 يونيو 2018 - 05:14
اللي دار الذنب يستاهل العقوبه. مغربي و لا غيرو.
11 - martin pres du kiss الاثنين 18 يونيو 2018 - 05:23
une peine de mort serait le meilleur cadeau de la Finlande pour un criminel qui a mordu une main tendue vers lui pour le sauver.
12 - متألم الاثنين 18 يونيو 2018 - 06:25
دين الإسلام جاء ليسمو بالروح ويطهرها وكان المسلمون يدافعون عن أنفسهم لا يهاجمون ولا يعتدون شعارهم "إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" ما نراه من شر وجرائم فظيعة لا تمت لدين الرحمة بصلة ،ننزل ضيوفا عليهم نقتل أبرياء غدرا وهم آمنون في أوطانهم هي قمة النذالة والهمجية .
13 - البوصلة يامسلمين الاثنين 18 يونيو 2018 - 06:34
وجوه الشر اينما حلوا حل الخراب. حسب وجهة النظري، العديد من المسلمين فقدوا البوصلة بفهمهم الخاطىء للدين، انا لست عالم دين ولكن هده الاحدات تدل على الاضطرابات النفسية التي يعاني منها العديد من المسلمين. مادا فعلت فنلندا للمسلمين حتى يتم الهجوم على مواطينيها؟ فهي دولو مسالمة لا تتدخل في مشاكل الدول الاخرى. متال على ماقول، الرسول ص كان يساعد اهل بيته في كل شيء من العجين الى الخياطة وووو. اما تقافتنا الحالية تقول او تساهم في ترسيخ فكرة ان من يساعد في اشغال البيت ليس برجل، ديوث ووو. ادن اين الخلل هنا؟ الصدق وعدم الكدب؟ الغش في البيع والشراء؟ القناعة؟ الرياء؟ التكبر؟ الغيبة؟ حب الغير كما حب النفس؟ المرجو من الاخوة التصحيح في حالة الخطاء.
14 - 9 - داعش عملة أمريكية!!! الاثنين 18 يونيو 2018 - 07:04
9 - داعش والقاعدة عملة أمريكية!!!
بعد سيطرة داعش على معظم الاراضي السورية في 2014 واحتلال الموصل في 24 ساعة وفرار 30 الف جندي وترك أحدث الأسلحة وراءهم للنهب, قام الصحفي في Newsweek بتحليل لما يجري في الشرق الأوسط والصعود المفاجىء للحركات الإرهابية بعد اندلاع الثورات العربية. المحلل الصحفي وصل الى نتيجة حتمية ان هذا الصعود والتسليح المفاجىء كان منسقا من قبل الأنظمة الطاغية والغرب لخلط الأوراق على الثورات العربية ضد الأنظمة القاىمة وخلق فوضى ونشر الخوف لقمع الثورات بالقوة. الصحفي قام بطرح مثلا السؤال التالي:
-كيف يعقل لتنظيم بازيد من 10 آلاف مقاتل مدججين باحدث الأسلحة ان يعبروا الحدود السورية العراقية ويقطعوا مسافة 1500 كلم ويحتلو الموصل وهي نصف مساحة المغرب ، مع ان الأقمار الصناعية الامريكية والاسرائليية تراقب الأجواء العربية 24 ساعة وتستطيع الفرز بين الذباب الأزرق والاسود في كل الأحوال الجوية ان تغفل عن رءية هذا التحرك الهائل للسلاح والعتاد والأشخاص. وبعد 24 ساعة كان علم البغدادي يرفرف في سماء الموصل؟؟؟؟

- من سهل هذا التحرك الهائل ومن مول السلاح ومن غض عن البصر؟؟؟؟
هلل وناقش؟؟؟؟
15 - من هي داعش؟؟؟ الاثنين 18 يونيو 2018 - 07:07
داعش صناعة امريكية صهيونية ايرانية بتمويل عربي خليجي٠ واسعة الانتشار وسط الشباب الظائع والحائر ومرضى العقول والساديون فكريا و عقائديا٠ صناعة فاسدة تؤدي الى الموت كالخمر والسجائر والمخدرات٠ محرما شرعا لقوله تعالى ( وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)مادة تفقد صاحبها الوعي وتجرده من انسانيته٠
16 - لولو الاثنين 18 يونيو 2018 - 07:21
الجهل و عدم الوعي، خاصو الإعدام ، المؤبد قليل عليه.
17 - نبيل الاثنين 18 يونيو 2018 - 07:26
تم رفض طلب اللجوء فانتقم من الدولة. وما يزيد الطين بلة أنه يحارب النساء؟ إرهاب وجبن ومصالح دنيوية. هذا النوع هم الذين يجرون الويلات على المسلمين.
18 - simo الاثنين 18 يونيو 2018 - 07:29
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. أستغرب لهؤلاء العينة من البشر من أعطى لهم الحق في أن يقتلوا النفس التي حرم الله . " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا "
19 - مغترب الاثنين 18 يونيو 2018 - 07:30
يجب تنزيل عقوبة الإعدام عليهم ،الدواعش وحوش وليسو بشر.لا يستحقون المحاكمة.
كما يجب التعامل مع بعض الدول التي ترعاهم كدول إرهابية.والتصدي لها بحزم.
20 - marocain الاثنين 18 يونيو 2018 - 08:01
كان مِن دعاء النبي(ص) اللهم لا تجعل مُصيبتنا في ديننا:للأسف ظهر جيل لم يَجِد تربِيةً دينية حقيقية بل أخذ أفكارهُ مما يروج في الإعلام فٱختلط عليه الأمر بين فِكْر السنة و الخوارج و السلف و البِدع و التأويل و القياس الخاطئ ...و ها نحْن نرى شبابٌ ضلَّ الطريق بل أعطى صورة مُشوَّهةً لدين الرحمة و التعايش.في حين أرى أن العلماء و المسؤولين عن الشأن الديني لهم مسؤولية عظيمة في هذه المصيبة بسبب عدم تبليغ و تلقين حقيقة العقيدة و معاملة و سيرة النبي(ص) ( من علِم عِلما فكتمهُ ألْجَمه الله يوم القيامة بِلِجامٍ من نار)
21 - بدون تعليق الاثنين 18 يونيو 2018 - 08:29
لا ادري حقيقة المنطق الذي يرتكز عليه هؤلاء ~الذئاب المتسكعة ~ تذهب الى بلد كايسلاندا من اجل ارهاب سكانها .. وهم من أطيب خلق الله بحكم عملي التقي مع العديد من الجنسيات فلم اجد فيهم ما يجعلك أو يشجعك على ايدائهم .. صراحة حكم المؤبد شي قليل كان عليهم إعدامه...
22 - دين السلام؟ الاثنين 18 يونيو 2018 - 09:05
لو كان الإسلام يحث على السلم لما كان هناك ما يسمى بالجهاد، ولما كانت هناك غزواة وجزية ومقاتلة "الكفار"، حتى عقلية المتدين ليست مبنية على القناعة وإنما على الخوف من العقاب، أليس اغلب الناس خائفون من جهنم لذا يقدسون الاه ؟ وهل سيأدون الصلوات لو كانو يعتقدون أن الحياة تنتهي بعد الموت؟
الاعتقاد ان حياة الدنيا لا قيمة لها هو تبخيس لأرواح الآخرين وعتبة سهلة تدفع المتطرفين إلى قتل غيرهم ظنا منهم أنهم سيعيشون في الجنة على طول...
تربية الأطفال على هذا التصور هي قنبلة موقوتة في أوساط المجتمع، ولا يجب الاستغراب حين تحدث جريمة إرهابية وإنما يجب حمد الله انها لا تحدث كل يوم.
سيأتي البعض ليقول انني اسيء إلى الإسلام او انشر الفتنة، بل لابد أن نتقبل النقد الذاتي والدخول في حوار صريح لمعالجة المشكل من الاصل.
هذا شاب احب الحياة ولم يفضل الموت ما دام انه هناك امل وجازف بالمغامرة للبحث عن اللجوء في بلد "الكفار؟" ولما شعر ان ليس له حظ في ذلك بات يبحث عن "كافرة" لكي تساعده على الاقامة، ولاكن لم يجد من تقبل عليه، ايقضت فيه الكراهية التي تلقاها من قبل وأصبح يفضل حياة الآخرة مع 72 حورية "فنلندية؟" وتدعشن
23 - مهاجر عاجل الاثنين 18 يونيو 2018 - 09:56
كان بالأحرى حكمه بالإعدام طعن أبرياء و دولة عادلة وافرة له الأمن و الأمان و الصحة و العيش الكريم


ما ذنب هؤلاء النسوة البريءات

أتمنى له الإعدام

من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا
24 - Jawad الاثنين 18 يونيو 2018 - 10:09
الإعدام الأعداء الله و الإسلام و المسلمين أصحاب الفكر السلفي الجاهلي التكفيري هم أكبر مصيبة و أكبر عدو الإسلام...الحل الرجوع إلى كتاب الله و لا شيء غير كتاب الله فكل المصائب التي تواجه الإسلام مدسوسة في ما يسمى الترات الاسلامي و في مقدمته ما يسمى بهتانا السنة الطاهرة و ماهي بطاهرة بل فيها كل ما أضيف بهتانا من اليهود و أعداء الله لمحاربة القرآن و الإسلام
25 - قنيطري الاثنين 18 يونيو 2018 - 10:39
إلى متى يستمر كثير من المغاربة إنكار أن الفكر الإسلامي الإرهابي قد تغلغل في المجتمع المغربي. و هذا الشخص إفراز لبيئة معينة تنتج الجهل والتعصب. عندما عنونت مجلة جون أ فريك دات مرة عددها عن الإرهاب ب :ولد في المغرب ،لم تكن مخطئة. المطلوب الآن وقفة قوية تعيد النظر في كل شئ بدأ بمنظومة التعليم والحقل الديني والإعلامي. يجب تكريس مفهوم الدولة المدنية،دولة المواطنة ونشر الفكر العقلاني وتفكيك منظومة الفكر الديني الإرهابي قبل فوات الأوان
26 - Ali الاثنين 18 يونيو 2018 - 10:46
حنا كنعرفوا الايات المكية لان كلها سلمية فيها الوعيد ولاكن ليس القتل كالسور المدنية.
خاصكم تعرفوا علم الناسخ والمنسوخ مهم جدا باش متبقاوش ترددوا الايات السلمية.سورة التوبة سمية بالسيف او البرأءة ومنها جا الولاء والبراء وهي اخر سورة نزلت ١٢٩ اية هي ناسخة لكل ايات السلم الموجودة في القران ليكون الدين كله للله بمادا استخدام جهاد الطلب وليس بجهاد الدفع.
قراو سورة التوبة وتفسير ابن كثير وقراو السيرة النبوية لابن هشام او ابن اسحاق ديك سعا شوفوا واش داعش منين جات.
سورة التوبة الاية 5
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
تفسير ابن كثير قَالَ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب : بُعِثَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعَةِ أَسْيَاف
تفسير القرطبي نَسَخَتْ هَذِهِ كُلَّ آيَة فِي الْقُرْآن فِيهَا ذِكْر الْإِعْرَاض وَالصَّبْر عَلَى أَذَى
27 - تارك الاسلام الى الابد الاثنين 18 يونيو 2018 - 10:52
الغرب في غنى على صناعة داعش لتشويه الاسلام, الاسلام دين مشوه و فاشل منذ نشاته, 1400 من القتل وقطع الرقاب وتقولون الاسلام دين سلام, يبدوا ان المفاهيم عند المسلمين تختلف عن بقية البشر.

لنفترض جدلا ان داعش صناعة غربية, هل ملايين المسلمين الملتحقين بها ويقاتلون باسمها كذلك صناعة غربية? وهل الايات والاحاديث التي تحرض على القتل وقطع الرقاب والتي تستند اليها داعش في احكامها صناعة امريكية, او اسلامية?
28 - محمد طنجة الاثنين 18 يونيو 2018 - 11:05
هذا أضحوكة وليس قضاء ...أن يخرج قتال من السجن بعد 12 سنة. ...إنكم بهذا تصنعون إرهابيين جدد وهم بكتمون بكم...!!! ..أقل حكم على القاتل هو القتل....وهذا قلييييييل جدا في حقه. ....
29 - عبدالعلي الاثنين 18 يونيو 2018 - 11:59
منذ إنتشار السلفية الوهابية بأموال سعودية مند الثمانينات و محاربة الإسلام المعتدل يعني المذاهب الأربعة. هذه هي النتيجة.
30 - abdo الاثنين 18 يونيو 2018 - 12:17
عندك الزهر طاحتي فناس فيهوم الانسانية
31 - غير داوي الاثنين 18 يونيو 2018 - 12:34
قاتل 2 نساء ضعيفات ! هل هذا تسميه جهاد يا معوق الذهن ! حتى القتل فيه الحقرة ! اتساءل لماذا هؤلاء " الجهاديون " كما يسمون انفسهم لا يجاهدون في غلسطين المغاصبة !!!؟ هنا ترفع اكثر من علامة استفهام !!! تقتلون الذين تأكلون من طعامهم !!!!؟ حتى الكلب الحيوان لا يفعلها !
بالفعل انتم مجرمون
32 - mouhajir الاثنين 18 يونيو 2018 - 12:58
ce type n"a rien avoir avec l"islame ;un creminele
33 - من التكفير للتفجير الاثنين 18 يونيو 2018 - 13:07
هذا المعتوه المتطرف المجرم الذى يتطاير الشر من وجهه يستحق الإعدام شنقا حتى يكون عبرة لكل جاهل متخلف ينكر الخير والجميل ومن أحسن إليهم هل المسلم الحقيقى يرد الجميل بالقتل هذا المعتوه وغيره كثيرون ينكرون جميل الدول التى أحسنت إليهم وأنقذتهم بالإساءة .. الإرهاب التكفيرى الإقصائى الظلامى آفة ومصيبة هذا العصر ...
34 - abdou الاثنين 18 يونيو 2018 - 13:09
وجب الاعدام في حق هذا الصعلوك لان الشعوب تستحق التقدير والاحترام.
35 - Mhamed الاثنين 18 يونيو 2018 - 15:32
جهل و فقر و عقد نفسية و ظروف سيسية مشحونة.. كلها تحول قلة من ضعيفي النفسية إلى وحوش آدمية.
رأينا ذلك عندنا نحن المسلمين و عند المسيحيين (جرائم التاريخ و استعمار و محو للشعوب الأمريكية و عنصرية و نازية) و عند اليهود (صهيونية و جرائم) و عند البوذيون و اليابانيون؛ و أيضا حتى لا ينسى خوتنا اللادينيين: حتى عند اللادينيين من كمبودج و شيوعيين روس و صينيين و جرائمهم العظيمة، التي مقارنة مع مهزلة داعش تعتبر حقيقة جرائم حرب.

هذا لا ينفي مسؤوليتنا اليوم أمام الفكر الخرافي الموروث المتستر وراء الإسلام...
36 - العباس الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 01:09
إلى 35
ليس لدى اللادينيين كتاب مقدس يحثهم على محاربة الآخرين. فاللاديني هو إنسان لا يؤمن بأي ديانة. وقد تجد في اللاديني الجيِّد والشرير عكس المؤمنين الذين يأذون الآخرين بإسم الله.
37 - moghrabi الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 02:11
يتضح من خلال ملامحه انه قاتل و متعطش للدماء، حكم مخفف امثاله يجب بترهم من الحياة و الحكم عليه بالاعدام،، هدا و امثاله قتلة من استأمنهم و قدم لهم الاواء و الدواء و السكن و التعليم ، فاي غدر و حقد و ضغينة يحملون،،،،
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.