24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. القضاء الإداري يحكم لحقوقيين ضد باشوية وزان‬ (5.00)

  2. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  3. هكذا تحوّل المغرب إلى وجهة سينمائية لتصوير أبرز الأفلام العالمية (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | مغربيات بإيطاليا يُطْلقن "شكرا" لتحسين صورة المسلمين في العالم

مغربيات بإيطاليا يُطْلقن "شكرا" لتحسين صورة المسلمين في العالم

مغربيات بإيطاليا يُطْلقن "شكرا" لتحسين صورة المسلمين في العالم

صمّمت ثلاث شابات من أصول مغربية بإيطاليا تطبيقا معلوماتيا للتواصل الاجتماعي يشهد حاليا انتشارا كبيرا أصبح ينافس أكبر مواقع التواصل الاجتماعي في العالم.

فكرة إنشاء The Shukran جمعت منذ أواخر سنة 2015 كل من فاطنة الحمريط وسناء فرياط وسهام المودني اللواتي لا يربط بينهن سوى أصولهن المغربية بدأت تكبر شيئا فشيئا بعدما قام باحتضانها المحامي الإيطالي لوكا باووتشو، المعروف بـ"محامي المسلمين" باعتباره أول محام إيطالي دافع عن كثير من قضايا المسلمين أمام المحاكم الإيطالية، الذي شجع الشابات المغربيات على تنفيذ مشروعهن مقدما لهن يد المساعدة رفقة شركائه في موقع "يو ريبورتر" الذي يعد أهم موقع للفيديوهات بإيطاليا.

وبعد حوالي سنتين من التجربة، سيخرج "شكرا" في حلته الجديدة الخاصة بالهواتف الذكية واللوحات الإلكترونية، والتي تشهد انتشارا واسعا جعلت منه أن يكون ابتداء من أكتوبر الماضي أحد أكثر التطبيقات تحميلا في العالم ليدخل دائرة الخمسين تطبيق الأولى بالنسبة إلى "غوغل ستور".

فاطنة الحمريط، إحدى مصممات "شكرا"، قالت، في تصريح لهسبريس، إن فكرة إنشاء موقع للتواصل الاجتماعي لإبراز الوجه الحقيقي للمسلمين في العالم راودها منذ أن كانت طالبة في الجامعة، خاصة أمام الصورة النمطية التي ترسخت لدى الرأي العام الدولي عن المسلمين وغياب شبه تام لـ"الصورة الحقيقية للمسلمين"، "لا أقول تقديم صورة جميلة عن المسلمين وإنما في صورتهم الواقعية"، حسب تعبير فاطنة.

وأضافت الشابة المغربية، التي ازدادت بالصخيرات وانتقلت رفقة أسرتها إلى إيطاليا مباشرة بعد ولادتها، أنها كانت ترى أثر الدهشة عند الكثير من زوار معارضها باعتبارها فنانة تشكيلية شاركت في العديد من المعارض عندما يكتشفون أصولها أو دينها، نظرا للصورة النمطية التي تكونت لدى معظم الناس عن المرأة المسلمة.

وحسب المتحدثة ذاتها، فإنه لا يوجد أبلغ من الصورة للتعريف بأي شخص أو ثقافة أو بلد؛ وهو ما جعلها تفكر، رفقة صديقتيها سناء المنحدرة من مدينة تازة وسهام من مدينة القنيطرة، في إنشاء "شكرا" يقوم بالأساس على مشاركة صور شخصية وعائلية مع الآخرين والتفاعل معها.

وعن اختيار "خميسة" كشعار (لوغو) لـ"شكرا"، تعترف فاطنة بتأثير البيئة المغربية على مصمماتهن بالرغم من نشوئهن ودراستهن بإيطاليا، إضافة إلى أن خميسة التي قد تبدو أنها مغربية محضة هي رمز لدى مختلف الديانات الأخرى، وبالتالي فإن اتخاذها كلوغو للتطبيق كان بغرض الحرص على هدف نشر الود والتسامح بين مختلف الأجناس والأديان.

وبالرغم من حرص مؤسسات موقع "شكرا" على أن هذا الأخير ليس موجها إلى المسلمين فقط، فإن الأرقام الحالية توضح أن معظم "الشكريين" (الاسم الذي يطلق على مستعملي التطبيق) ينتمون إلى الدول الإسلامية، بما فيها دول جنوب آسيا كباكستان وبنغلاديش؛ وهو ما أعطى للتطبيق صفة العالمية، وجعل موقع غوغل يصنفه ضمن التطبيقات المعلوماتية المهمة خلال بداية السنة الجارية.

وعن اكتساح نسبة المسلمين لمستعملي "شكرا"، ترى فاطنة الحمريط، في الحديث ذاته الذي خصت به هسبريس، أن هذه المسألة جد إيجابية وأن رواد "شكرا" عبروا في مناسبات عديدة عن ارتياحهم لوجود فضاء افتراضي يمكنهم من تبادل بعض خصوصياتهم مع أشخاص يشعرون بأنهم مرتبطين بهم بحكم الدين بالرغم من البعد الجغرافي أو الإثني، وأن كثيرا من رواد شكرا يعبرون عن شكرهم عن الفرصة التي أتيحت لهم للتعرف عن عادات وتقاليد مسلمين آخرين كانوا يجهلون عنهم كل شيء أو أنهم بدورهم كانوا ضحية الصور النمطية التي يتم نشرها عن مسلمي هذا البلد أو ذاك.

وتأمل المغربيات الثلاث أن يصبح "شكرا" موقع الاتصال الاجتماعي الأول في المغرب قريبا، بعد الإقبال الهائل الذي شهده في الفترة الأخيرة، حيث أصبح يحتل التطبيق المذكور الرتبة الـ12 من حيث التحميل وفق نظام غوغل ستار.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - فرياط الأحد 15 يوليوز 2018 - 16:31
كنت من اوائل المشتركين في الموقع بحكم صلة القرابة من من سناء فرياط اللتي بعتث لي رابط الموقع و بعد التجربة اصبحت من المدمنين عليه
2 - من أوسلو الأحد 15 يوليوز 2018 - 16:36
للاسف لا يمكن إصلاح صورة المسلمين، اليوم تغديت مع أصدقاء نرويجين هنايا في أوصلو، وتكلمنا شوية على العالم الإسلامي، ونظرتهم على عالمنا جد قاتمة، يقولون وكأننا نعيش بعقلية العصور الوسطى والجاهلية ولا نريد مواكبة العصر. وان طريقة تفكير المسلمين جد متخلفة وغير منطقية البتة، وأنا جد متفق معهم.
3 - مصطفى الأحد 15 يوليوز 2018 - 16:49
الغرب يعمل جاهدا على ترسيخ صورة نمطية عن المسلمين قوامها "التخلف والإرهاب والدونية ".
مبادرة مثل هاته لا تعدو كونها زوبعة في فنجان الغرض منها كسب الشهرة و المال.
الغرب يعلم جيدا مقاصد الإسلام و يعرف عن الإسلام ما لا يعرف الكثير من المسلمين أنفسهم.
الصراع هو صراع حضارات. وحال المسلمين المتقهقر سببه المسلمون أنفسهم فلقد اهتم بالتفاهات و الصراعات المذهبية والطائفية و الصراعات حول الزعامة وباركوا التدخل الأجنبي في أوطانهم و ساهموا في إقصاء شعوبهم و تركوا الجوهر والأولويات و تخلفوا عن مسايرة ركب التطور في شتى المجالات. ....
...... "شكرا "لا تكفي
4 - وجدي الأحد 15 يوليوز 2018 - 16:56
ما شاء الله وتبارك الله. ثلاث فتيات مغربيات مبتكرات هن نمودج للفتاة المهاجرة الناجحة التي تمثل بلدها افضل تشريف.الا واحدة منهن تتفوق وتتميز عليهن في شيئ هام وواجب .اتمنى من الأخريات الاقتداء بها حتى يكتمل نجاحهن ونورهن ورضى الالاه عليهن
5 - مغربى الأحد 15 يوليوز 2018 - 17:02
الخميسة هى رمز واردة فى ثقافة العرب مند عهد الفنيقيين الدين نشروها بشمال افريقيا وشكرا لكن
6 - Zoom الأحد 15 يوليوز 2018 - 17:19
اتسائل هل تحبذ هؤلاء الشابات فكرة الزواج من شاب غير مسلم و بناء أسرة معه و تسمية ابنائهم بأسماء غير عربية؟
الانفتاح يكون بتقبل الاخر و الانفتاح على الاخر و حبه كإنسان، اما شعارات شكرًا فهي تدخل في خانة التجميل و التقية لا غير.
و شكرًا
7 - فريد الأحد 15 يوليوز 2018 - 17:32
ياريت المغربيات لا يفضلون ابناءهم الذكور على البنات، تربية العزري،التي هي اساس المصيبة،اذا عاملة المغربية اولادها بعدل مثل الذكر مثل الانتى فنمون قد نجحنا.
8 - schrodinger الأحد 15 يوليوز 2018 - 17:42
الى تعليق رقم 2 من اوسلوا.
يا سيدي ان ما يسمونه في الغرب مواكبة العصر هو من وجهة نظرهم هم ، الاخلاق و القوانين نسبية، مثلا في العشرينيات بامريكا كانت مواكبة العصر هو ان كل عائلة امريكية يجب ان تتوفر على عبيد "زنوج" يخدمونهم و يبيعونهم بعقود قانونية، فليسهناك على هاذه الارض من هو على حق، ان كمت تنتقد التعصب الديني فأنا معك و لكن للمسلمين ايضا ما ليس عند غيرهم، و المل يرى العالم من زاويته، انا كذلك كنت اتناول وجبة غذاء مع زميلي الملحد في احد مطاعم ايوى بامريكا،عندما بدئ بالاستهزاء بالشعب المغربي قائلا لماذا المغاربة متناقدون،يمسكون الخبز و يقبلونه و يفرزونه في اكياس خاصة و كأن الخبز وحدهمن عند الله اما باقي الطعام هي من عند الشيطان..واخد يضحك، اجبته: هل تذكر غضبك حينما رأيت استاذا بواشنطن يطعم جروا للسلاحف؟ و هل تعلم انه دخل السجن على اثر ذلك؟اي ان القانون يحمي الكلاب و القطط و مجموعة من الحيوانات المعينة؟ اجاب نعم اعلم ذلك! فقلت له: و انت الآن تتناول الدجاج و هابرغر البقر، الست مثل ابناء بلدنا في التناقد؟هل الكلاب من عند الله بينما الابقار و السمك و الدجاج ليست حيوانات؟؟فاحمر وجهه
9 - تمخض الجبل فولد فارا الأحد 15 يوليوز 2018 - 17:52
سنوات من الجهد والمشقة والعمل المتواصل كنت اظن انها ستتمخض عن انشاء مشروع ما او فرصة عمل للمغاربة فاذا بها تتمخض عن ميلاد تطبيق اليكتروني عبارة عن لعبة ليس الا .
10 - مصطفى ايطاليا الأحد 15 يوليوز 2018 - 19:01
التعريف بالإسلام ومعتنقيه لن يتأتى إلا بكسب امكانيات القوة والنهضة العلمية والإعلام القوي المؤثر ...حينذاك التعريف بأنفسنا ومن نحن سيأتي تلقائيا .
11 - maghribi moghtaribe الأحد 15 يوليوز 2018 - 19:18
..."وعن اختيار "خميسة" كشعار (لوغو) لـ"شكرا"، تعترف فاطنة بتأثير البيئة المغربية على مصمماتهن بالرغم من نشوئهن ودراستهن بإيطاليا، إضافة إلى أن خميسة التي قد تبدو أنها مغربية محضة هي رمز لدى مختلف الديانات الأخرى...".الخميسة ليست مغربية، الخميسة من ثقافة بنو إسرئيل،لها دللات عدة في معتقداتهم. على عكس ماذكره المعلق رقم 5 فالخميسة"الكف'' كانت،في الحقبة المدنية لظهور الإسلام بماثبة رمز إستعمله اليهود لتمييز بيوتهم عن بيوت المسلمين التي بدأت تتكاثر؛ حيث كانوا(اليهود) يطبعون أكفافهم في الطين أو الجبس فوق عتبات بيوتهم.بتلكم الطريقه يسهل الأمر على ذوي ملتهم معرفة اليهودي من غيره.
12 - عمر وهران الأحد 15 يوليوز 2018 - 21:06
تحسين صورة المسلمين يجب ان تحسن في داخل الدولة الاسلامية اولا ثم بين الدول الاسلامية فما بينها اما الغرب يعرف جيدا الاسلام احسن منا ويعرف عنا اكثر مما نعرفه عن مجتمعاتنا للاسف .
13 - jamal الأحد 15 يوليوز 2018 - 21:25
l image de l islam est dans la main des musulmans pas a une applications .notre comportement et la bon image au la mauvaise image et malheureusement notre image et tellement sombre au yeux des européennes
14 - الطويل سعاد الاثنين 16 يوليوز 2018 - 02:01
اتقدم باحر التهاني والتبريك اليكم جميعا دون استثناء مع تمنياتي لكم بالمزيد من التقدم والاستمرارية .
15 - Samir الاثنين 16 يوليوز 2018 - 10:26
الغرب من يختاح لاعادة معايره انا الاسلام لا يحتاج المسلمين لانهم خانوه و ننتضر مسلمين جدد ينصرون القدس و يحكمون بكتاب الله انا مسلني الان لا غلاقة لهم بالاسلام
16 - مانديلا القيسي الاثنين 16 يوليوز 2018 - 11:01
المشكلة متجذرة وسببها الثقافة التي تربينا عليها. نحن نرفض العلم لأنه يختلف مع بعض معتقداتنا. وننظر لانفسنا بنرجسية. فنحن ننظر لانفسنا على اننا خير أمة أخرجت للناس. بينما نحن في الواقع أسوأ الشعوب على الإطلاق. نحن عالة على البشرية.
أول خطوة في حل المشكلة هل معرفتنا بها واعترافا بوجودها. وليس التكبر والتفاخر بالوهم.
الثورة الفكرية والإصلاح الديني هو الحل الوحيد.
17 - جمال جمال الاثنين 16 يوليوز 2018 - 11:49
ليس تحسين صوره المسلمات هكذا بدون غطاء للراس هذه اسائه يامحترمات
18 - Axel hyper good الاثنين 16 يوليوز 2018 - 13:35
لتحسين صورة الاسلام يجب عدم خلطه بالعروبة اولا....

ثانيا , منع احتكار العرب للاسلام .

جميع الدول الاسلامية الغير عربية تعيش في سلام ...

وفي تتقدم بشكل ملموس ماليزيا , اندونيسيا, تركيا......

اما الدول العربية ....فالهذرة ف راسكوم.

من يسىء للاسلام هم العرب بارهابهم وتخلفهم وممارساتهم القروسطوية.
19 - فطومه العراقيه الاثنين 16 يوليوز 2018 - 21:42
انا روان من العراق عمري 18 سنه وادرس في الدنمارك ارجو ان تتمنو الي النجاح اني مرحله السادس احيائي وشكرا اتمنئ ان يعجبكم تعليقي واتمنئ كل النجاح لبنات الوطن العربي سوريات ام مغربيات فلسطينيات يمنيات سعوديات كويتيات اماراتيات قطريات وتحيئ لشبابنا وبناتا العراقيات
20 - مهاجر الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 14:33
انا اتفق مع التعليق الذي قال للتعريف بقيم الاسلام السمحة ليس عن طريق التطبيقات و انتم في المهجر و بعد من سيتق فيكم و التطبيق غير فعال
21 - SI COBAS الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 14:49
الاسلام لا يجتاج من يحسن صورته في العالم،بل نحن البشر من يجب علينا تحسين اخلاقنا امام الآخر.
22 - أحمد الاثنين 23 يوليوز 2018 - 23:10
نحن يجب أن نحسن الإسلام نحن العرب في عيون العالم
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.