24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | بعد سيطرة المشارقة .. مغاربة يقُودون اتحاد الجاليات الإسلامية بإيطاليا

بعد سيطرة المشارقة .. مغاربة يقُودون اتحاد الجاليات الإسلامية بإيطاليا

بعد سيطرة المشارقة .. مغاربة يقُودون اتحاد الجاليات الإسلامية بإيطاليا

أعلن اتحاد الجاليات الإسلامية بإيطاليا، المعروف اختصارا بـ "أوكوي"، عن اختيار ثلاثة شبان مغاربة لقيادته، في خطوة وصفت بالمفاجئة من قبل المتتبعين بعد أن بقيت الهيئة الإسلامية "محرمة" على المغاربة منذ حوالي 30 سنة من تأسيسها.

فبعد عقود من استحواذ مسلمي الشرق الأوسط على رئاسة "أوكوي" وإقصاء شبه كلي للمغاربة من أجهزته التقريرية، تم انتخاب ياسين لفرم، 33 سنة، المزداد بمدينة الدار البيضاء، رئيسا للاتحاد خلفا للفلسطيني عز الدين الزير، الذي قاد الهيئة الإسلامية خلال ثماني سنوات الأخيرة.

ولم يقتصر الأمر على رئاسة الهيئة التي أصبحت "مغربية"، بل امتد إلى السكرتارية التي أسندت إلى ياسين برادعي، مغربي الأصل بدوره، إضافة إلى انتخاب الرئيسة السابقة لمنظمة الشباب المسلم بإيطاليا، المغربية نادية بوزكري، نائبة لرئيس الاتحاد.

والشبان المغاربة الثلاثة وجوه مألوفة في العمل الجمعوي الإسلامي بإيطاليا، كلها من الجيل الثاني، تم استقطابها مبكرا من قبل المنظمات الموازية لـ"اوكوي"، سواء من خلال نشاطها داخل منظمة الشباب المسلم بإيطاليا التابعة للاتحاد أو من خلال بعض الهيئات المتعاونة معه كهيئة الإغاثة الإسلامية، وتنصيب بعضهم مسيرين للمراكز الإسلامية الكبيرة التابعة لـ"أوكوي"؛ إذ كان ياسين لفرم يشتغل مع منظمة الإغاثة الإسلامية ومنسقا للجمعيات والمراكز الإسلامية في مدينة بولونيا، فيما كان ياسين برادعي يدير المركز الإسلامي في مدينة بياتشينسا.

الفاعل المغربي بإيطاليا يوسف السباعي، الذي يعد المغربي الوحيد الذي سبق أن كان عضوا داخل المكتب الإداري لاتحاد الجاليات الإسلامية بإيطاليا، يرى أن "انتخاب الشبان المغاربة الثلاثة يعتبر مفاجأة بكل المقاييس، حتى وإن كانت مسألة إسناد قيادة الاتحاد للمغاربة مخططا لها منذ فترة"، بتعبير السباعي متحدثا لهسبريس من مقر إقامته بإيطاليا.

وأضاف المتحدث ذاته أن "أوكوي" خلال السنوات الثلاث الأخيرة تعرض لـ "نزيف" قوي بانسحاب العديد من الجمعيات والمراكز الإسلامية التي يتولى تسييرها المغاربة، بعد تأسيس الكنفدرالية الإسلامية بإيطاليا المدعمة من طرف السلطات المغربية، وهو ما طرح مسألة استقطاب بعض الفاعلين المغاربة بحدة، ليتم بداية إدخال ياسين لفرم عضوا في المكتب الإداري السابق، ثم انتخابه حاليا رئيسا، وإن لم يكن السباعي شخصيا يتوقع أن تتم العملية بهذه السرعة وبهذا الحجم، باختيار ثلاثة شبان مغاربة دفعة واحدة.

وقال السباعي في حديثه لهسبريس: "على الرغم من الصدى الذي تركه إسناد قيادة هيئة إسلامية بحجم أوكوي إلى الشبان المغاربة الثلاثة، وكل ما سيشهده الاتحاد على المدى الآني من حيوية، خاصة على مستوى التواصل مع المؤسسات الإيطالية، وقد لوحظ ذلك منذ الوهلة الأولى عندما التجأ المكتب الإداري الجديد للاتحاد إلى تقديم أول ندوة صحافية في مقر البرلمان الإيطالي لأول مرة في تاريخ الهيئات الإسلامية بإيطاليا، إلا أن هناك مجموعة من التساؤلات حول مستقبل عمل الاتحاد في ظل قيادة الشبان المغاربة".

ففي نظر يوسف السباعي الذي سبق له أن أشرف على دورات تكوينية لحراس السجون الإيطالية حول الإسلام، فإن "تركيبة المكتب الإداري الحالي لأوكوي الذي يتخذ قراراته بالأغلبية يغلب عليها تفاوت العمر بين أعضائه الـ11، وهو ما قد يتحول إلى عائق في ظل صراع الأجيال، وحتى بالنسبة لموطن التنشئة".

وأوضح السباعي أنه "في الوقت الذي نجد فيه الشبان المغاربة الثلاثة نشؤوا في إيطاليا وتلقوا تعليمهم فيها، وما يعني ذلك من تشبعهم بالحرية والجرأة في قراراتهم، نجد أن أغلب أعضاء المكتب الإداري لم يفدوا إلى إيطاليا إلا بعد اقترابهم من سن الكهولة، والكثير منهم جاء من تنظيمات إسلامية معروفة بصرامتها التنظيمية، إضافة إلى اقتصار المكتب على ضمه لأعضاء من أوصول عربية فقط، في حين غاب الإيطاليون المعتنقون للإسلام والمسلمون الأسيويون الذين يشكلون نسبة مهمة من مسلمي إيطاليا، خاصة باكستان وبغلاديش، وهي عوامل ستكون لها انعكاسات سلبية على المدى المتوسط إن لم يتم تداركها لاحقا"، بتعبير الفاعل الإسلامي المغربي بإيطاليا.

للإشارة، فإن اتحاد الجاليات الإسلامية بإيطاليا "أوكوي" تأسس سنة 1990 على يد مجموعة من الأطر الإسلامية المقيمة بإيطاليا، معظمها ينحدر من دول الشرق الأوسط إضافة إلى المسلم الإيطالي حمزة بيكاردو، مترجم القرآن إلى الإيطالية.

وبفضل الدعم المالي الذي كان يتلقاه الاتحاد من دول الخليج، حيث ذكرت تقارير إعلامية إيطالية سنة 2017 أن "أوكوي" تلقى خلال ثلاث سنوات حوالي 25 مليون يورو، استطاع تمويل العديد من المراكز ومساعدتها في شراء مقراتها، مما جعل منه أكبر وأقوى الهيئات الإسلامية ومخاطبا رسميا للمؤسسات الإيطالية، قبل أن تتراجع مكانته في ظل توقف التمويلات الخليجية وظهور هيئات إسلامية أخرى، خاصة وسط الجالية المغربية، كالكنفدرالية الإسلامية بإيطاليا المدعة من قبل السلطات المغربية، وهيئة الإحسان والمشاركة القريبة من جماعة العدل والإحسان المغربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - خنيفري الاثنين 30 يوليوز 2018 - 14:27
دائما والحمد لله المغاربة متفوقون في الخارج لٲنه هناك توجد الشفافية والنزاهة. ٲما في المغرب الزبونية، الرشوة متفشية لايترك مجالا للشباب عموما والفقراء خصوصا في حق الحصول على الشغل والإبتكار مما يترك الصدمة في النفوس. اللهم إنا ٲن تعيننا على ترك هذا البلد إلى حيث هناك العدل والحق عند بلاد غير المسلمين بالطبع آمــــــيــــــن
2 - yassir الاثنين 30 يوليوز 2018 - 14:52
لا يغني و لا يسمن من جوع حينما أصبح اليمين المتطرف هو الذي يقود البلاد
3 - Adil الاثنين 30 يوليوز 2018 - 15:19
My advice to follow Moroccans living abroad:

If you want real power, join the big political parties who have a big chance to win elections, and not the small extremist parlies like the communist ands greens.

Avoid at all cost all the community-focussed groupings unless you have master plan to use them for training, and then move to the next big thing: establshed political parties who run your cities, towns and country.
4 - hassss الاثنين 30 يوليوز 2018 - 15:20
هدا طبيعي لان المغاربة هم اكبر جالية وبالتالي هدا مفروض يكون من زمان
5 - كمال الاثنين 30 يوليوز 2018 - 15:45
الشأن الديني الاسلامي في اروبا يجب ان تترك مسؤليه تسييره للمسلمين الاروبيين الاصليين اي لاعب البلد .
اما المغاربه وغيرهم فاليركزو جهودهم على العمل والذي من اجله هاجرو الى اروبا بعد ان ضاقت بهم الدنيا في بلدانهم وكاد أن يفتك الجوع بهم.والسلام
6 - محمد سعيد KSA الاثنين 30 يوليوز 2018 - 18:19
السلام عليكم

بفضل الله أن الخير في أمة الإسلام يشمل كل المناطق فسواء كانوا مشارقة أم مغاربة أو حتى أعاجم فلا بأس ودعواتنا لهم بالتوفيق على شرط الوسطية في الدين فلا إفراط ولا تفريط ولا غلو ولا إبتداع.
7 - ايوب الاثنين 30 يوليوز 2018 - 19:00
ماشاء الله عليهم واتمنى لهم مسيرة موفقة
8 - nabil الاثنين 30 يوليوز 2018 - 19:40
إنه لا فرق بين المشارقة و المغاربة في تسيير التجمعات داخل إيطاليا فكلهم يتخبطون في نفس المشاكل وجميعهم تطغى عليهم المحسوبية و العشوائية و الزبونية و يفكرون فقط في سن قوانين تحميهم و تحمي تكتيكاتهم للحفاظ على أماكنهم الكونفدرالية الممولة من المغرب لا تصرح حتى بالتقرير المالي للمراكز التابعة لهم و الجميع سواء من هذا الطرف أو الآخر يسعى إلى إرضاء الجانب الممول للحفاظ على مكانتهم كما يسعون إلى إرضاء الجانب الإيطالي للحفاظ على بعض الإمتيازات من أجل مكانتهم الخاصة هذا إذا هو فعلهم بين هذا و ذاك وهم في صدد مسايرة وزارة الداخلية الإيطالية من أجل إخراج اتفاقية تعرف بالإسلام الإيطالي .
9 - عبد الله روما الاثنين 30 يوليوز 2018 - 21:51
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.اقطن في ايطاليا في العاصمة من اكثر من ١٥ سنة و اتساءل اين يوجد هؤلاء الاشخاص و ما اللذي يقومون به و لصالح من...لطالما رايت مسلمين متشردين ،رايت مسلمات و مسلمين يتصدقون امام المساجد،رايت امراة في القنصلية تعنف لانه ليس لديها ١٠ اورو ثمن التنبر،رايت اولاد يطلبون ثمن تذكرة العوده الى بلدهم،رايت لافتات لجمع المال لرفاة الاموات قصد دفنهم في وطنهم ،رايت عاىلات يختطف منهم ابناءهم قانونيا تحت طاىلة القانون بسبب عدم توفرهم على الدخل المادي الكافي لعيش ابنائهم ،رايت مسلمون تضيع اوراقهم و لهم مشاكل قانونية لا يجدون من يمد لهم حتى يد المساعدة ،رايت و رايت و رايت ولم ارى هؤلاء الناس...من هم؟ اين هم ؟ على رأي القذافي....اقتنع يوما بعد يوم ان الجمعويون كالسياسيين الا من رحم ربي،همهم الوحيد تقسيم الكعكة و المتصل و الرفاهية،اتساءل من دفع ثمن تذكرة الطائرة للاخوة في الثورة اعلاه.
في هته السنوات رايت فقط مؤخرا من يقومون بالدعوة و التبليغ وهم متطوعون و ياكلون و يتنقلون على حسابهم الخاص ولا ياخذون مساعدات من احد،و في رمضان يكون الافطار مهدى لكنه تخصص له تبرعات غالبا خليجي
10 - عبد الله روما الاثنين 30 يوليوز 2018 - 22:17
و منهم من يستغل حتى هته الكعكه،احكي قصة صغيرة رغم انني حصلت لي مشاكل و اهمها ما هو مشابه لايت العريف،و ما زلت منفيا ليومنا هذا كنت قد ظلمت في مسالة قضاءية و بالصدفه التقيت المرة الثالثة في الشارع والبرلماني السابق في ايطاليا شوقي،قلت له بالحرف احتاج مساعده ليست بالمادية....فما كان منه ان اجابني،عليك بالمحامي ،اضحكني و ابكاني في داخلي،ا المسلمون انقرضو ام ماذا،شكرته على النصيحه وانصرفت الى حال سبيلي و تركتها في يد الله سبحانه و تعالى.... لو كان احد الخليجيين ممن يعطون التبرعاتاو المتبرعون عامة،الفقراء و المحتاجون،و المعلقون والمرضى و العجزة موجودون ابحثو عنهم لوحدكم او ابحثو عن اناس ذوو قلوب كبيرة و يؤدون الامانات الى اصحابها و هم نادروون ،هكذا تصل الصدقة لاصحابها يكون خيرا لكم والجميع.ولللذين ياكلون الكعكة اقول ،ستسقط اسنانكم يوما من كثرة السكر و ستتركونها لغيركم و ستستيقظون يوما لتسالو عنها ....افيقو رحمكم الله
11 - Maghribi الاثنين 30 يوليوز 2018 - 23:04
انهم المغاربة الذين تخلو عن المذهب المالكي و اعتنقوا المذهب الحنبلي نشاءوا بحضن ucoii التي تنشر فكر الاخوان المسلممين فكر السيد قطب و حسن البنا ويؤمنون بتاسيس الخلافة في الدول الا سلامية انطلاقا من الغرب
12 - موحا وسعيد الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 15:05
كغثاء السيل لا نسمع لهم ركزا إلا في اخذ صور السلفي وكوني مغربي مقيم في ايطاليا هذه المنظمة الاكوي لا تعمل إلا تحت الإملاءات الإخوانية الأوروبية ضد الإسلام الحقيقي!!! يريدون إسلام أوروبي فالايام بيننا وهذا الفرس وذاك الميدان. كل عام وانتم مع صور السلفي فهي من السنة النبوية
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.