24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | بنعتيق يدعو مغاربة العالم إلى مواجهة التطرف والاعتزاز بالهوية

بنعتيق يدعو مغاربة العالم إلى مواجهة التطرف والاعتزاز بالهوية

بنعتيق يدعو مغاربة العالم إلى مواجهة التطرف والاعتزاز بالهوية

في تقليدٍ سنوي شهد حضورَ أزيد من 120 مشاركاً من ممثلي مغاربة العالم، نظمت الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، اليوم الأحد بقصر المؤتمرات بمدينة الصخيرات، لقاء تواصلياً بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة عشرة لتربع الملك محمد السادس على العرش.

ويأتي هذا اللقاء بعدما تم توجيه الدعوة إلى عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج للاحتفال بهذه الذكرى، بتنسيق مع البعثات الدبلوماسية للمملكة والمراكز القنصلية، حيث توافد على المملكة أزيدُ من 120 من مغاربة العالم، يمثلون 68 دولة. وقد دأبت الوزارة، سنويا، على تمكين عدد منهم من المشاركة الفعلية في هذه المناسبة.

عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب لدى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، قال إن الوزارة التي يرأسها "عملت على تنفيذ مجموعة من البرامج المتنوعة والمتكاملة، الهادفة إلى تقوية وتعزيز روابط مغاربة العالم بوطنهم الأصلي، تدخل في إطار استراتيجيتها الموجهة لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، والتي تنبني على المحافظة على الهوية المغربية لمغاربة العالم".

وخاطب المسؤول الحكومي، في كلمة له، مغاربة العالم قائلاً: "أنتم مِلكٌ لهذا الوطن ككل وبدون استثناء، لأنكم تمثلون الآن 5 ملايين من المغاربة، وهذا جزء مهم من رأسمال كبير"، مضيفا أن "التفكير في مغاربة الخارج لا يجب أن يكون مُناسَبَتِيّاً، بل يجب أن ينطلق من أدوارهم الوطنية والدولية لأنهم يمثلون نموذجا للعطاء وللتعايش مع الآخر ونموذجا لاحترام معتقدات الآخرين".

وأشار الوزير، في كلمته الافتتاحية، إلى أن "أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج متميزون بالسلوك الإيجابي، وبالاندماج السلس في مجتمعات بلدان الاستقبال"، قبل أن ينتقل إلى الحديث عن السياسة الجديدة التي ينهجها المغرب في مجال الهجرة واللجوء، والتي مكنت من تسوية الوضعية القانونية لأزيد من خمسين ألف مهاجرة ومهاجر، نالوا جملة من الحقوق المكفولة للمواطنين المغاربة؛ كحق الاستفادة من السكن الاجتماعي، والرعاية الصحية، والحق في التعليم.

وتوقف بنعتيق في حديثه عند النموذج المغربي في معالجة قضايا الهجرة واللجوء، إذ قال إن "هذا النموذج ينهل من مقاربات إنسانية حقيقية، بعيدا عن الاستعمالات السياسوية، حيث أصبح الدين في بعض الدول الأوروبية مربحا انتخابيا"، داعياً الجالية المغربية إلى "التصدي لهذه الممارسات من خلال التحصين الديني؛ لأن المغرب من بين الدول التي دائما ما كانت تدعو إلى الحفاظ على هذا التوازن المجتمعي".

ولفت الوزير الانتباه إلى أن "هناك 258 مليون مهاجر يعيشون خارج أوطانهم، نصفهم نساء، يشكلون 3.4 في المائة من ساكنة العالم فقط، لكنهم يساهمون بـ9.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام العالمي"، قبل أن يؤكد أن "85 في المائة من مداخيل المهاجرين تبقى في بلدان الاستقبال".

يذكر أنه في إطار استراتيجيتها الموجهة لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، والتي تنبني على ثلاثة محاور رئيسية، هي: المحافظة على الهوية المغربية لمغاربة العالم، وحماية حقوقهم ومصالحهم، وتعزيز مساهمتهم في تنمية بلدهم، بادرت الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة إلى تنفيذ مجموعة من البرامج المتنوعة والمتكاملة، الهادفة إلى تعزيز وتقوية روابط مغاربة العالم بوطنهم الأصلي.

وفي هذا الصدد، دعا بنعتيق إلى "ضرورة تعزيز الإسلام الوسطي في دول المهجر". وانتقد الصورة التي يروجها الغرب عن المسلمين والمهاجرين والآخرين، مضيفا أن أوراق الدين والمهاجر والآخر لا يجب توظيفها في سياق الصراع السياسي.

واستطرد بنعتيق قائلا إن العالم لن يعيش في صراع ونزاع إذا ما قبل بالقيم الكونية، واحترام الآخرين، وسيادة التعايش، مشيرا إلى أن عهد الحدود التقليدية انتهى، بعد الاتفاق على الدخول في النظام المعولم، قبل أن يختم كلمته قائلا إن "العالم مطالب اليوم بإنهاء المقاربة الأمنية في معالجة قضايا الهجرة، والاقتداء بالمغرب، الذي عالج الظاهرة بمقاربة إنسانية وتكاملية، رغم كونه دولة غير بترولية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - NOT ME الأحد 29 يوليوز 2018 - 22:29
الاعتزاز بالهوية هو توزيع العادل للثروات وتوفير الصحة والشغل والتعليم واول شعب في العالم تيكره بلادوه هما احنا الشعب المغربي.
2 - Abdel الأحد 29 يوليوز 2018 - 22:38
الكل يعلم ان مغاربة الخارج يعودون الى ارض الوطن
لكن يخدعنا ذاك الحنين الذي. لدينا لقد غيرت زيارتي من المغرب الى كرواتيا حيث تقام العطلة بارخص ثمان وهذا يعود الى غلاء التذاكير سواء الباخرة او الطائرة
وفِي يوم العودة يلزمنا يوم باكمله فقط لكي نخرج من حدود المغرب نظرا لما نتعرض من عراااااااااااقل في تخطي الديوانة التي يجب ان لا تستغرق دقائق عطلة سعيدة للجميع كرواتيا افظل بكثير
3 - مراكشي اصيل الأحد 29 يوليوز 2018 - 22:39
انا من الجالية في الصورة يتبين من المدعوين .هم من يقول قولوا العام زين واش جايين يديروا يلفي ولا يتكلم على مشكلنا. العياشا كثار ثورة بدون تعليق والرجال من الجالية في الصورة شبه منعدم.وزارة باك صحبي.
4 - mohajir الأحد 29 يوليوز 2018 - 22:44
أكبر خطر على المهاجرين هم بعض الأشخاص الذين يدعون أنهم يمثلونهم وهم لا يمثلون إلا أنفسهم ومصالحهم ، ينشؤون جمعيات ووداديات ويركبون عليها لتحقيق أغراضهم الشخصية
5 - م المصطفى الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:06
أجمل ما اشار إليه بنعتيق هو ما ختم به كلمته : بلادنا ليست بترولية.
إنطلاقا من هذه العبارة يستحسن ان يركز اهتمام سياستنا على المواطن المغربي اولا وعلى مطالبه وتطلعاته.
ما يقوم به المغرب من شراكة مع الدول الإفريقية في إطار رابح رابح فهذه عملية قد تعود بالنفع على الطرفين، وما عدا ذلك فلا اعتقد أن ذلك سيفيدنا مستقبلا.
وعن حث ابناء الجالية المغربية على محاربة التطرف، ففي اعتقادي الخاص فإن تلك المهمة من تخصصات الأئمة واعضاء البعثة الثقافية المغربية بالخارج والمسؤولين عن الجمعيات الدينية. فإذا قامت هذه الأطراف بواجبها الديني والوطني في هذا الصدد فإننا سنعمل على إنقاذ أبناء جاليتنا من التيارات المتشددة والمتطرفة.
6 - Ahmed الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:09
بنادم مشومر م هذا كيقول لينا الاعتزاز الاعتزاز خليل لي مستفيدين من البلاد و خيرات البلاد أما حنا راه غير حاصلين معاكم لا خدمه لا صحه لا كرامة للمواطن خارج وداخل الوطن لا عزة نفس للمرأة المغربية التي أصبحت صمعتها في الحضيض
7 - maroc الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:13
être fière de son identité est une chose mais pourquoi les marocains qui vivent au Maroc ne l'ont pas
autre chose il ne faut pas mélanger la religion avec l'identité intégrisme vs modéré
il faut travailler sur la confiance en nos institutions un gvt qui travail dans le bon sens du citoyen un système de justice équitable les richesses bien partagées
voila la fierté et cela ne se réalisera que si on est gouverné par des musulmans modéré pas des vendeurs de religions ou des laïques voleur d'espoir
8 - غيور الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:40
صراحتا المزانية التى تعط للوزير واعوانه تم الادرة خصارة وتبدير للمال العام .ان من المقيمين خارج الوطن ازور وطن ماقدمت لى اي تسهلات ولاشبه لذالك .فى نضرى تلك المال يستحقه المحتاجين من الفئة المنسية فى ...................
9 - ouajdi الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:43
ضرب منظومة آلتعليم وآلتقليل من قيمة آلعلم لمعرفة يجعل ن آلصعب بمكان فهم ما يجري من طرف آلمواطن بآستثناء آلقلة من آلمتتبعين بوعي.
بخلآصة حالة هاد بنعتيق ...؟ فهاد آلسيد قضى شبابه وهو يجتر آلخيبات وسط دينصورات آلإتحاد آلإشتراكي إلى أن ضاق به آلحال فخرج لإنشاء آلحزب آلعمالي إبان مرحلة آلإنشطار . ورغم تجميعه للعديد من مرتزقة آلسياسة ظل يصارع من أجل آلبقاء إلى سمح له آلتمساح بو حناك للعودة للبركة آلراكدة لبقيا آلرفاق فجوزي فهذه آلمهمة في آواخر عمره . لذلك فهو يسابق آلزمن للإستفادة آلقصوى، من خلآل تخميل وجه آمخزن، تحسبا لدواير آلزمان.
10 - Aitbella الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:52
اتفق مع الأخ الذي تحدت عن كرواتيا كبديل لقضاء العطلة فالمعاناة تبدا بمجرد ان تحط الطائرة بالمغرب ابتداء من الطوابير الطويلة الى قلة أدب بعض العاملين في الجمارك.الهويات لم تعد ثابتة فهي في تحول في ظل الكوكبة فالعالم تغير بفظل الثورة الرقمية و ووطني حيثما توجد كرامتي و تحترم انسيانيني و للأسف المغرب لازال متخلفا بسنوات ضوئية عندما يتعلق الامر بحقوق الانسان ككل.المهاجر عندما يحل بوطنه الأصلي يحس بغربة قاتلة فالقيم في انحدار و المجتمع يعاني انفطاما في الشخصية .فالكل يتحدت عن قيم الاسلام و عظمتها وقليل من الناس يجسد هذه القيم.الغش في كل مكان و البذاءة و قلة الاحترام بالاضافة الى العنف و التشرميط.و للختام وطننا حيث توجد كرامتنا
11 - مغتربة الاثنين 30 يوليوز 2018 - 01:47
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن مغاربة ونفتخر ولكن ملي نزورو المغرب ونحن في رعب السرقة في واضح النهار وأمام أعين الناس والجريمة الخوف والتشرميل ووو واش هاد الشي غادي يخلي ولادنا ملي يكبرو يزورو المغرب ؟؟؟؟
12 - مغربية تنادي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 01:52
احنا الجالية مامحتاجينش شي واحد يعلمنا الوطنية.ولادنا محتاجين حكومة لتفكر فيهوم ،ولادنا محتاجين ليعلمهوم الدين الصحيح،دين الاعتدال وهدا دور الحكومة وخاصة وزارة التعليم و وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية.للأسف الآباء لا يمكن لهم وحدهم تحمل هاد المسؤولية.أرجو أن يصل نداءي إليّ المسؤولين.
13 - rofex الاثنين 30 يوليوز 2018 - 04:01
عن اي هوية تتكلم نحن مغاربة بالاسم فقط هنئ لكم بهويتهم و مغربكم
14 - عباس الاثنين 30 يوليوز 2018 - 08:44
البعثة الثقافية بالخارج تقوم يدور ها في تحبيب البلاد للاجيال الصاعدة ،لكن مع الأسف كل ما تبنيه يتحطم عند زيارتهم مع اباءىهم الى الوطن . تلتقي بهم هاذه البعثة عند عودتهم و تناقش معهم الانطباع السلبي و الأيجابي. لكن مع الأسف يسردون السلبي اكثر من الايجابي . كالاستقبال و طول الانتظار عند الدخول والعودة .و الممارسات المشينة لبعض المسءوولين ، و بالخصوص في الطرق حيث يكونون مرافقين لاباءىهم . وإذا استمر الامر على حاله فان هذه الأجيال المجنسة بجنسية بلاد الإقامة سوف تتنكر المغرب بتاتا .
15 - Mohammed الاثنين 30 يوليوز 2018 - 10:10
الله يرحم الوالدين لما ديو دوك اللي خدامين فمطار محمد الخامس قدام شي مرايا ودربوهم على الابتسامة...
16 - موحا من برلين الاثنين 30 يوليوز 2018 - 11:29
"أنتم مِلكٌ لهذا الوطن ككل وبدون استثناء،...". لاياأخي حنا ماشي ملك لداك الوطن. لأن داك الوطن تيعرف فينا غير الأورو.
ياودي منين بغيتوني نبدا؟. اللي غادي نقول كخلاصة: هاديك البلاد رجعتوها غابة، البشر ولّى فيها حيوان في كل تصرفاته بكل المقاييس (إلا من رحم ربي، وهم قليلون جداً). هادا الرأي ديالنا حنا اللي كبرنا في ديك البلاد، أما اولادنا مساكين غير تيديرو لينا الخاطر ملي تيمشيو معانا في العطلة للمغرب وأنا على يقين بأنه ملّي يكبرو ماغادينش يبقاو يصضو لجيهتها.وعندهم الحق ماتنلومهمش.الظلم، الوسخ،الفوضى،الجرائم بكل أنواعها، الفساد بكل أنواعه. لك الله يابلدي. أنا تنحمل المسؤولية للشعب قبل من المسؤولين.عارف بأنه هاد الكلام ماغديش يعجب شي وحدين، ولكن الواقع هو هادا حب من حب وكره من كره. وإيلا الإنسان باغي يغير لازم أولاً يعترف بالواقع مايبقاش يتعامى. وحتى اخواننا واخواتنا المغاربة في المهجر، أي واحد منكم تيعتزّ بالمغرب في هاد الحالة اللي فيها وتيقول البلاد زينة تنصحو يرجع يعيش فيها لأنه مااستافد والو من البلاد اللي عايش فيها. "لايغير الله مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم".
انشري ياهسبريس وشكراً.
17 - م المصطفى الاثنين 30 يوليوز 2018 - 12:45
جوابا على المعلق : عباس
أقول له : إن من بين الأدوار الأساسية للبعثة الثقافية المغربية بالخارج، إضافة إلى دورها التربوي والتعليمي والثقافي، فهو غرس حب الوطن في نفوس الناشئة. وما قال عن الإرتسامات السلبية لبعض الأطفال عن المغرب حين زيارتهم له، يجدر به أن يصحح بعض المفاهيم او المغالطات التي نقلها عن بلادنا، بدل التصريح عما جاء في نهاية تعليقه. فعضو البعثة الثقافية يجب ان يكون بالمرصاد لكل ما من شأنه المس بسمعته بلادنا، فكما أن الخطأ الذي يقع فيه المتعلم يجب ان يصحح حينا، كذلك على عضو البعثة الثقافية أن تكون له من القدرات الفكرية والثقافية والمعرفية والحس الوطني ما يمكنه من وضع الأمور في نصابها ومن تفادي الوقوع في بعض المغالطات أو التأولات التي تنقل سواء للطفل او التي يرددها الآباء...
18 - Antonio Karlstad Sweden الاثنين 30 يوليوز 2018 - 12:50
Je suis totalement d’accord avec vous Monsieur Moha Comentaire numero 16 tous ce que vous avez dis , Never j’ai vendisk ce que j’avais au Maroc j’ai rien garder imposible Pour Moi de rester la bas plus d’une semaine avant maintenent j’ai mon apparttement en sud d’espagne a Benalmadena c’est vraiment beaux icke-statliga mes enfants adore de venir ici , el Bled a devenu tres aggressiv c’est la pauvrete’ de tous , Dommage .
19 - الفقيه الاثنين 30 يوليوز 2018 - 15:26
لسنوات خلت كانت العطلة تعني الوطن.الاهل و الاحباب.ولاكن في العشرية الاخيرة اصبح الدهاب الى المغرب.كالدهاب الى جبهة القتال. مصاءب لاتنتهي.تبدا من الدخول وشرطة ااجمارك و تنتهي بهم ايضا.ولن احدتك عن الادارة و شرطة السير.و ااكريساج.وووووووو..........الله اعفوا على بلادنا.كان عهد السيبة قد عاد من جديد.فعرفت لمادا مسؤولي البلاد يقضون عطلهم باروبا.و يدعوننا نحن لنكون وطنيين .ونقضيها بالمغرب. واكن العفوا يارب
20 - Issam الاثنين 30 يوليوز 2018 - 19:59
On a besoin de ces conseilsoirs ; on est fière de notre pays on lui demande juste de s'occupé de nos frères au maroc : la santé ,l'enseignement etc et la dignité pour tout le peuple et moins de crocodiles qui croquent le pays
21 - ABDERAHMAN الاثنين 30 يوليوز 2018 - 20:43
أعتقد أن الكل متفق على المحافظة على المحافظة على الهوية المغربية ولكن لا نعلم أن هناك دين اسلامي ودين اسلامي آخر غير وسطي كما يدعي السيد الوزير بل هناك من يدعي أن هناك إسلام مغربي لأن الجميع يعلم أن الإسلام واحد بمشارق الأرض ومغاربها وهو دين محمد صلى الله عليه وسلم ومن يقول غير ذالك فلاشك أنه مخطئ ومنحرف عن الغاية التي جاء بها الإسلام وهي توحيد الأمة فكفانا ضحكا على الدقون...
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.