24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | حفل يكرم جنودا مغاربة قضوا دفاعا عن فرنسا

حفل يكرم جنودا مغاربة قضوا دفاعا عن فرنسا

حفل يكرم جنودا مغاربة قضوا دفاعا عن فرنسا

نظم ببانشار (ضاحية باريس الكبرى) حفل تكريمي للجنود المغاربة الذين سقطوا في معركة (لامارن)، وذلك بمناسبة مائوية الحرب الكبرى (1914 -1918).

وجرى الحفل بحضور سفير المغرب بباريس، شكيب بنموسى، وعمدة ورئيس المجموعة الحضرية لبلدة مو، جان فرانسوا كوبي ، ونائبة رئيس المجموعة، عمدة بانشار، آن دومين، ومنتخبين وعدد من جمعيات قدماء المحاربين وشخصيات فرنسية ومغربية.

وتميز الحفل بتكريم الجنود المغاربة الذين قضوا دفاعا عن فرنسا، وبإزاحة الستار عن لوحة تذكارية باللغة العربية والفرنسية تخليدا لذكرى الضباط وضباط الصف، وجنود من الفيلق الاول والثاني ضحوا بحياتهم يومي خامس وسادس شتنبر دفاعا عن التراب الفرنسي.

وساهم هؤلاء الجنود البواسل في معارك ضارية دارت رحاها يومي خامس وسادس شتنبر في وقف زحف الجنود الالمان في اتجاه باريس ،واستعادة منطقتي تلغراف، و بانشار.

واستحضرت الشخصيات المشاركة في الحفل أرواح الجنود المغاربة الذين حاربوا الى جانب رفقائهم في السلاح الفرنسيين، مشيدين بشجاعة وبطولة هؤلاء الجنود.

وأكدوا أن هذا التكريم يساهم في إحياء الذاكرة الجماعية من أجل التذكير بالتزام هؤلاء الرجال الذين ضحوا بحياتهم من أجل الانتصار للقيم المشتركة للحرية والديموقراطية والعدالة والسلام والتسامح، والعيش المشترك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - هرو هولاكو الاثنين 10 شتنبر 2018 - 08:57
لقد مر قرن كامل عن دكرى تعتبر مفخرة للمغاربة عن تجاوبهم المطلق لمد يد العون لمن طلبه منه و معركة لمارن نموذج للتعاون المغربي الفرنسي في مهد العلاقات التاريخية. إدا كيف هي العلاقة حاليا وخصوصا موقف فرنسا من الصحراء والحدود الموروثة عنها خلال فترة الإستعمار. من بين أسباب الحرب الألمانية الفرنسية انداك هو مشكل الحدود بين البلدين وهو نفس المشكل القائم حاليا بين المغرب والجزائر سواء الصحراء أو الحدود. لهدا على عاتق فرنسا دين ثقيل عليها أن تسدده تجاه المغرب ألا وهو التدخل بمسؤوليتها القانونية من أجل إرجاع الصحراء الشرقية من الجزائر للمغرب لأن فرنسا هي أصل المشكل وليس فقط موقفها الإيجابي تجاه الصحراء الغربية المغربية الدي تتبناه إلا أن دلك ليس كافيا لإنصاف المغرب.
2 - زعطوط الاثنين 10 شتنبر 2018 - 09:59
الوالد الله يرحمو اشتغل في الجيش الفرنسي اكثر من 9 سنوات ...قبل موته كان يراسل السلطات الفرنسية ليحصل على معاشه لكن بدون جدوى و بعد موته راسلت الوالدة أيضا لعلها تظفر بمستحقات زوجها و في كل مرة بعد مساطر طويلة و إعداد الوثاءق لا نتيجة تذكر ...أزيد من 28 سنة و نحن نراسل و نكاتب بدون فاءدة ......ولن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم
3 - wood الاثنين 10 شتنبر 2018 - 10:21
فرنسا الإستعمارية لم تكتفي باستعمار الدول التي دخلتها و احتلال اراضيها و استقدام مئات الالاف من المعمرين ليستحودوا على أجود الأراضي و يستغلون ثروات هذه البلدان بل جندت ابناء هذه الدول سواء في حروبها في اوروبا أو حروبها في مستعمراتها الأخرى. فكانوا يستعملون ابناء مستعمرة ما لتطويع مستعمرة أخرى . ففي المغرب كانت توظف فرنسا الافارقة خصوصا من السينيغال للقضاء على التمردات داخل البلد . و الغريب أن هناك من يخرج ليطبل لهذه الممارسات المشينة !!!
4 - اغرب من الخيال الاثنين 10 شتنبر 2018 - 10:40
جنود مغاربة يدافعون عن ارضي عدوهم اللذي في نفس الوقت كان يحتل اراضيهم ههه غريييب فعلا اجساد بدون كرامة ولا ضمير !!! يا ترى متى نرى جنود فرنسيين يقدمون ارواحهم دفاعا عن اراضي المغرب الشريفة ؟؟؟ الله اغفر لينا وليهم
5 - مواطن الاثنين 10 شتنبر 2018 - 10:44
وفي وطننا الامر يختلف الجنود الدين ضحوا بشبابهم و قتيلوا و اسيروا دفاعا عن حياض الوطن يدخلونهم في سجل النسيان و النكران .
6 - ق،ز الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:37
ولماد لم يكرمو الجنود المغاربة الدي ضحو بشبابهم في سبيل الوطن ومنهم من مات ومنهم من اسر في سجون البوليزاريو ومنهم من هو مشرد بحرفDG كلهم داقو عداب الصحاري ولم ينصفو
7 - mhamed الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 13:07
اتساءل لماذا ليس هناك من يحفل او يحتفل او حتى يذكر التجردة التانبة التي التحقت بسيناء بجمهورية مصر العربية سنة 1973_في حرب اكتوبر في رمضان تلك التجردة التي بعد عودتها الميمونة التحقت بجنوب المغرب اي الصحراء سنة 1974 مباشرة بعد رجوعها من الشرق لمادا اصبحت نسيا منسييا لازلت اتذكر كلام المغفور له الحسن التاني حين قال لنا خلال الاستعراض العسكري في الدار البيضاء وحين استقبلنا بالقصر الملكي لقد فال المغفور له ان هذا القصر لا يستقبل الملوك والروساء والسفراء والوزراء فحسب بل يسقبل ايضا الابطال وقال بالدارجة لقد حمرتم وجهي امام العالم انتم ابطال ومفخرة الشعب المعربي لاكن ها نحن لم يعد احد يتدكرنا واصبحنا نسيا منسييا اريد ان احكي الكتير عن هذه الحرب وبعض المواقف لكن للاسف وربما يوما ما شكرا
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.