24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5208:2413:2916:0318:2519:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. العثماني يحرك الوزراء لتفادي ضياع أرشيف الإدارة (5.00)

  2. "رسالة تحت التراب" تعيد ملابسات مصرع آيت الجيد إلى الواجهة (5.00)

  3. نفاد مخزون الأدوية بمشافي المملكة يعرض حياة المواطنين للخطر (5.00)

  4. "المغرب الأخضر" يؤمّن التغطية الصحية لآلاف صغار الفلاحين (5.00)

  5. حميش يدعو إلى الدفاع عن العربية ضد حملات "التهجين والتبخيس" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | الحكومة الفرنسية تقرر تحسين التغطية الصحية للمغاربة المتقاعدين

الحكومة الفرنسية تقرر تحسين التغطية الصحية للمغاربة المتقاعدين

الحكومة الفرنسية تقرر تحسين التغطية الصحية للمغاربة المتقاعدين

أقرت الجمعية الوطنية للبرلمان الفرنسي، خلال الأسبوع الجاري، تعديلاً تقدمت به حكومة إيمانويل ماكرون يقضي بتحسين التغطية الصحية للمغاربة المتقاعدين حتى ولو كانوا مقيمين في بلدهم الأصلي.

ويندرج هذا التعديل الحكومي، وفق ما نقلته الصحف الفرنسية، في إطار مشروع الميزانية الفرعية للضمان الاجتماعي في فرنسا للسنة المقبلة، وتمت المصادقة عليه في الجمعية الوطنية بـ39 صوتاً موافقاً و24 صوتاً معارضاً.

وتقدمت بهذا التعديل الذي يهم متقاعدين مغاربة وجزائريين وتونسيين وزيرة الصحة الفرنسية أنيس بوزين، ومن المنتظر أن يُدرس في إطار قراءة ثانية في مجلس الشيوخ الفرنسي قبل اعتماده بشكل رسمي في جلسة مقررة في الثالث من دجنبر المقبل.

ويهم هذا القرار في المجموع حوالي 330 ألف متقاعد موزعين على جنسيات الدول الثلاث، منهم من استقر في فرنسا ومنهم من اختار العودة إلى بلاده بعد سنوات من العمل المضني في عدد من المهن، وهم ضمن الجيل الأول من المهاجرين.

ويتضمن هذا التعديل الجديد توسيع تغطية النفقات الصحية لتشمل المتقاعدين المقيمين في الخارج، والذين عملوا لأكثر من خمسة عشر عاماً في فرنسا، وذلك خلال فترة إقامتهم المؤقتة في فرنسا، كما يهم أيضاً أبناءهم القاصرين.

وقال البرلماني الفرنسي أولفيي فيران، عن حزب الجمهورية إلى الأمام، وفق ما نقلته صحيفة لوموند، إن "هؤلاء قدموا إلى فرنسا ما بين 1960 و1970 وامتهنوا عدداً من الحرف، وكانت فرنسا في حاجة إليهم، وبعد سنوات من العمل عبروا عن رغبتهم في العودة إلى بلادهم، لكنهم عُوملوا عكس الآخرين، وهذا أمر غير عادل، على اعتبار أن القانون آنذاك كان يلزمهم بالإقامة في فرنسا للحصول على تغطية صحية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - haaaamid zahouri الجمعة 30 نونبر 2018 - 15:07
شعوب تقدر الإنسان و تعترف بمجهوداته. ...و في المقابل في دولة تقع في شمال إفريقيا اسمها المغرب. .رواتب المتقاعدين لا تكفيهم حتى في اقتناء ادويتهم ....
2 - abdellatif الجمعة 30 نونبر 2018 - 15:09
c est une bonne loi a condition qu ils peuvent recevoir leurs argent dans leurs pays d origine
3 - رشيد الجمعة 30 نونبر 2018 - 15:20
هاد الناس يستحقو مساكين اكتر... الاغلبية ديالهم خلاو ولادهم فالمغرب ما يشوفوهم على عام ولا عامين وكاين لما يشوفهم على 4 سنين. كانو كيعيشو جماعات يحكي لي واحد منهم كانو 13 واحد فشي دار فيها 2 بيوت. الاغلبية رجعو بامراض مزمنة واقل ما يستحقو هو الرعاية الصحية
4 - moou66 الجمعة 30 نونبر 2018 - 15:20
لفرنسيس فكروا فواليدينا وحنا مبقيناش لاقيين الوقت نفكروا حتى فراسنا
5 - كريم التطاوني دار اسنوس الجمعة 30 نونبر 2018 - 15:26
الحكومة الفرنسية تقرر تحسين التغطية الصحية للمتقاعدين المغاربة والحكومة المغربية تجهز على حقوق ومكتسبات المتقاعدين المغاربة وذويهم كما تعمل جاهدة على تفقير الشعب المغربي باكمله خدمة للتماسيح والعقاريت لطلب ودهم ورضاهم عنها والله انها لمهزلة كبرى يعيشها المغرب الحكومة اغرقت المغرب بالديون الخارجية والشعب كبش فدا سيبقى يؤدي ثمن جشع وسرقة المفسدين الى يوم الدين
6 - hassia الجمعة 30 نونبر 2018 - 15:26
ومادا قدم لهم بلدهم الأم المغرب.هدا الجيل لم يخدم فرنسا فقط,بل تحمل مسؤولية والديه,اخوته وبعض الأحيان الأقارب ووفر لهم العيش الكريم من سكن واستتمار.كمواطن ليس له الحق فى التصويت وابداء رأيه.حلل وناقش
7 - RAMO الجمعة 30 نونبر 2018 - 15:27
هناك قاعدة في درس تنظيم الحساب و العمليات :
" عندما لا توجد أقواس تفصل بين العمليات ،
فإن الأسبقية للضرب و القسمة ".
و هذا ما يجري في الواقع ، عندما تشتد حدة المظاهرات ،
و تحدث الفوضى وكل ما يعيق النظام العام ، إذن لرجوع
المياه إلى مجاريها ، تقوم الحكومات بعمليتي الضرب
( الهراوات) ،و القسمة ( خراطيم المياه).
لا ديموقراطية ولا يحزنون ، و هذا يقع ، مع الأسف،
في جميع دول العالم دون إستثناء .
و لتأزيم الوضع أكثر في بلدك ، يقوم الغرب بالتنديد و الإحتجاج
بإسم حقوق الإنسان .( والناس منبهرون بالغرب).
لاحظوا كيف تعالج الأمور في فرنسا الآن.
8 - Mahzala الجمعة 30 نونبر 2018 - 15:34
اسمعو ياحكومة الناعسين الدولة الفرنسية كتعطي لحقوق للعمال الغير الفرنسين ومن هد لاخبار كتزيد تيقا في الدولة الفرنسية من ناحية هجرة الكفاءات الي فرنسا للاستقرار
9 - aimane الجمعة 30 نونبر 2018 - 16:08
والدي بعدما قضى 20 سنة من العمل في فرنسا كفلاح في أحد المزارع مدينة بوردو قرر كأي عامل ان يرجع و يستقر ببلده الام غير ان بلده الام لم تبادله نفس الحب و الشعور و عوض ان تستقبله بالاحضان استقبلته بالاشواك, اليوم والدي يقول لي انه ندم كثيرا على تركه فرنسا و العودة للمغرب، يقول لي ان بلاد المهجر عاملته أفضل من البلد الام/ يقول لي أن التغطية الصحية التي كان ينعم بها في فرنسا أفضل بكثير من تلك التي في بلده.
10 - A savoir الجمعة 30 نونبر 2018 - 16:37
De l'argent de l'augmentation des frais de scolarité des étudiant(e)s marocain(e)s... toujours les mêmes techniques
11 - ماجد واويزغت الجمعة 30 نونبر 2018 - 17:01
أنا متفق مع صاحب التعليق رقم 1
12 - عبد الله الجمعة 30 نونبر 2018 - 17:06
اما عندنا فيعتبرون ( ماتوا قاعدين ) او ( موتوا قاعدين ) او ( قعدوا حتى ماتوا ) لا ذكر لهم و لا اهتمام بهم و لا مراعاة لاوضاعهم . انتهت صلاحيتهم فلا اعتبار لهم ...
13 - عدنان القرماشي الجمعة 30 نونبر 2018 - 17:33
عند المصادقة النهائية على القانون سيدخل الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي على الخط و يمنع استفادة المغاربة المقيمين بالمغرب من التغطية الصحية الفرنسية بحجة الحفاظ على التوازن الإجتماعي. في الماضي حصل نفس الأمر مع الجنود المغاربة الذين شاركوا الجيش الفرنسي في مختلف المحطات عندما أوقف المغرب استفادة أولئك الذين آثروا البقاء بالمغرب بعد الإستقلال حيث لم تسمح لهم الجهات الوصية بالمغرب الإستفادة من مستحقاتهم كما حال أقرانهم الذين انتقلوا للعيش بفرنسا. و بقي الأمر كذلك لعقود إلى أن أقر الرئيس شيراك بأحقية المغاربة في نيل تقاعدهم الكامل من فرنسا، أنذاك كان عدد كبير من هؤلاء الجنود قد غادر إلى دار البقاء. و يرجع السبب باعتراف أحد أهم أركان الجيش الفرنسي لرفض المصالح العسكرية المغربية بحجة الحفاظ على الأمن الإجتماعي. نفس السيناريو سيتكرر الأن مع من تبقى من المتقاعدين المغاربة الذين فضلو العودة للمغرب. و يبقى الحل هو العودة للعيش الكريم بفرنسا و الإستفادة من كامل المستحقات بدون وجع الرأس مع الإدارة المغربية.
14 - mehdi France السبت 01 دجنبر 2018 - 13:09
De la poudre de perlinpin comme dirait l'autre. Combien de marocains sont morts à cause de l'amiante et autres conditions de travail penibles sans avoir eu de compensation?
La France doit encore plus de réparations. Sans parler de la dette coloniale. En tout cas ca reste plus correcte que ce que fait notre chèr pays.
15 - Taibi الأحد 02 دجنبر 2018 - 16:05
جيوش من الطلبة المغاربة سينعشون الخزينة الفرنسية،اربع مائة أورو واجبات التسجيل لكل طالب من كحل الراس،قارن جيوش الطلبة مع ما تبقى من العمال المغاربة،الجيل الآول.فرنسا تبين ليك الفضل و طب ليك راس المال.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.