24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. طلبة الطب يقاطعون الامتحانات .. وشبح سنة بيضاء يلوح في الأفق (5.00)

  4. نقل المغربية ضحية هجمات سريلانكا إلى السعودية (5.00)

  5. حبس رجال أعمال جزائريين مقربين من بوتفليقة (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | الأقلية المغربية بأمريكا.. "تفريخ الجمعيات" يعوض مؤسسة "الجامع"

الأقلية المغربية بأمريكا.. "تفريخ الجمعيات" يعوض مؤسسة "الجامع"

الأقلية المغربية بأمريكا.. "تفريخ الجمعيات" يعوض مؤسسة "الجامع"

لقد ذكرنا في الجزء الأول من هذا المقال أن جمعيات المساجد في أمريكا لم تعد تحتكر مجال الفعل الجمعوي الثقافي، بسبب التحولات السوسيو-ثقافية، وكذا الجغرافية السكانية للأقلية المغربية، وهنا سنحاول أن نعرض لنمطين من أنماط الجمعيات التي جاءت كبديل عن جمعيات مؤسسة "الجامع".

يلاحظ المتتبع لشأن الأقلية المغربية في أمريكا، في السنوات الأخيرة، فورة محمومة للعمل الجمعوي الذي تولدت عنه "ظاهرة تفريخ" الجمعيات، التي يمكننا أن نحصرها في نمطين، "تقليداني شعبي" و"تنويري/حداثي".

نقصد بالنمط التقليداني الشعبي ذلك الذي يظل مرتبطا بالوعي البسيط للجماهير، وهو وعي يستجيب للاحتياجات الثقافية البسيطة للمهاجرين الذين يعانون من الإحساس بالاغتراب والبعد، كما أنهم يجدون صعوبة كبرى في الاندماج داخل المجتمع الأمريكي.

وهو نمط مازال يرتبط بالمسجد ويسعى إلى الحفاظ على التواصل معه، باعتباره مكونا أساسيا ورئيسا في الهوية المغربية. ومن جهة أخرى الارتباط التقليدي "الشعبي" بالتقاليد والعادات المغربية. وهو نمط يجد نفسه امتدادا للرموز الوطنية "الإيديولوجية" التي تتأسس على الدين الإسلامي في فهمه المذهَبِي المالكي، ثم الارتباط بالمجتمع المغربي، ومع وسائل التواصل الاجتماعي صارت إمكانية "العيش" افتراضيا داخل فضاء الوطن الأم. كما يتحقق هذا الولاء سياسيا من خلال الترويج الإيديولوجي للسياسة الرسمية. وهذا ما يجعل مجالات عملها تتمفصل حول مكونين مادام أن الأول (الدين) تنازلت عنه لفائدة المسجد: نقصد مجالي التواصل الاجتماعي والسياسي.

إن الجمعيات التي تدور في هذا الفلك، وهي التي تشكل حصة الأسد، إن لم تكن تشمل جل الجمعيات المغربية في أمريكا، ترى في ارتباطها بالمغرب ضرورة تستوجب نوعا من النضال المتمثل في التآخي و"لم شمل المغاربة المغتربين"، وهو ما يحصر أنشطتها في ما يسمونه بالعمل الاجتماعي الذي يصل في أرقى حالاته إلى جمع التبرعات والمساعدات العينية والنقدية لمساعدة بعض الحالات الاجتماعية بين أفراد الأقلية المغربية، أو إرسالها إلى ذوي الاحتياجات، التي غالبا ما تكون استجابة لنداء على مواقع التواصل الاجتماعي، أو مساعدات لجهات متضررة بالكوارث الطبيعية، أو محاولات للمساهمة في "تنمية" بعض المناطق التي ينتمي إليها بعض أعضاء هذه الجمعيات.

كما تقوم بتنظيم "أنشطة ثقافية" يشارك فيها فنانون مغاربة-في غالب الأحيان-تتم دعوتهم بشراكة مع جهات حكومية من الدولة المغربية، أو إقامة "أيام ثقافية مغربية" يتم فيها الترويج للزي والطبخ المغربيين، أو بعض عادات وطقوس الزواج بإشراك متلقين أمريكيين من أصدقاء، أو زملاء، أو جيران، أو أقرباء. وتتم في أجواء احتفالية فلكورية أقرب إلى الكاريكاتور، وهي أقرب إلى حصص للتفريغ عن الضغط النفسي الذي يعاني منه المستفيدون من بين أفراد الأقلية.

أما المستوى السياسي، فيتجلى من خلال الاحتفال ببعض الأعياد الوطنية، أو تنظيم لقاءات تواصلية للتعريف "بالتجربة الديمقراطية" أو "الحقوقية"، أو بعض القضايا الوطنية (كقضية الوحدة الترابية مثلا).

ولعل أهم ما تتميز به هذه الجمعيات هو ولاؤها السطحي للخطاب الرسمي المروج إعلاميا، حيث تنصب نفسها، من خلال مسيريها، للعب دور الدبلوماسية الموازية؛ الأمر الذي يجعل منها أقرب إلى صدى باهت لخطاب سياسي فاقد المعنى والفعالية داخل سياقه، فأحرى داخل سياق مختلف شكلا ومضمونا ودرجة في الوعي والفهم؛ إذ إن وجودها في فضاء الحرية والديمقراطية، وتقاليد المجتمع المدني الغربي الذي جاء بديلا عن المجتمع السياسي، لم يساعدها على الاستفادة من هذا الإرث الثقافي والحضاري والفلسفي، لينتهي بها الأمر إلى الانغلاق والتقوقع على قضايا فردية ومشاكل الجالية البسيطة، وأحيانا التافهة، ما يؤدي إلى تكريس خطاب العزلة والتهميش بإعادة إنتاج الخطاب الرسمي نفسه الباهت الذي يساهم في نفور شريحة واسعة من المهاجرين المنتمين للأقلية ذاتها.

إن القائمين على هذا النمط من الجمعيات هم في الغالب أشخاص ذوو تكوين علمي بسيط، ومؤهلاتهم في مجال العمل الجمعوي دون المستوى المطلوب، إذا لم تكن تنعدم لديهم التجربة أو مشروع مجتمعي. وهم بذلك لم يلجوا هذا العمل "التطوعي" الذي لا "يهدف إلى الربح" من خلفيات فكرية أو معرفية حاملة لمشاريع مجتمعية أو حقوقية، بقدر ما تتحكم فيهم الرغبة في "الاستعراف" وإيجاد موقع "اعتباري" داخل النسيج المجتمعي للأقلية الهامشية.

وذلك يجعلهم فريسة لتدخل جهات عدة ذات خلفيات إيديولوجية، رسمية أو غير رسمية، عن طريق الدعم أو الإغراء، من قبيل الدعوة لحضور الحفلات الرسمية في الفنادق أو القنصليات، أو اختيارهم لتمثيل الأقلية المغربية في أمريكا في المؤتمرات التي تنظم داخل المغرب، ما يجعل من البعض "خبراء" أو "كفاءات" يتم الترويج لها بصورة مثيرة للشفقة، في تماه لا معقول مع واقعهم، ورصيدهم. وهو ما ينتج عنه تشكيك في القيمة العملية لهؤلاء "الفاعلين الجمعويين"، بل وغياب الثقة لدى العديد من المهاجرين، ويعزز ما قلنا وما ورد في التقرير الرسمي الصادر عن مؤسسة "MPA" التي أكدت أن الجمعيات مخترقة وموجهة من قبل الحكومة المغربية (انظر التقرير الصادر سنة 2015).

في ظل الأزمة التي يعيشها الخطاب الذي جئنا على ذكره، بدأت تظهر بوادر اتجاه يمكننا أن نطلق عليه، إجرائيا، "الاتجاه التنويري–الحداثي". والحداثة لا تعني، كما يروج لها أصحاب النمطين السابقين، التفسخ والانحلال بالمعنى الأخلاقي، وإنما تعني مجموع قيم الحداثة التي جاءت ثمرة فلسفة الأنوار من تحرر العقل وسلطة الإنسان على واقعه وسلوكاته، وما انتهت إليه من إعلاء لقيم حقوق الإنسان والمساواة بين الأفراد والجماعات والجنسين، وإعلاء قيمة الفرد داخل الجماعة، والعدالة الاجتماعية، وحرية الرأي والتعبير، وحرية الاعتقاد، وتساوي الناس أمام القانون في الحقوق والواجبات.

كما أن التنوير يقصد به "إعمال العقل" والتصالح مع الواقع. كما أن أصحاب هذا الاتجاه ينتصرون للعلمانية، لا كما يروج لها في الأدبيات الأصولية التقليدانية، كمحاربة للدين ودعوة للتفسخ والانحلال، بل إنها دعوة إلى فصل الدين عن مجالات لها صلة بتنظيم حياة الجماعات والمؤسسات داخل الدولة والمجتمع، علما أن من أكبر المستفيدين-في النموذج الأمريكي والأوروبي العلماني-ديانات الأقليات، وعلى رأسها الإسلام.

تتميز هذه الفئة بالتشرذم إلى حد ما، وتظهر على شكل مبادرات فردية لا جماعية، قد يتقاطع بعض الأفراد قضايا مشتركة، وقد تتخذ شكلا جماعيا لكنها تبقى في حدود "حلقات" للنقاش واللقاء وتبادل الأفكار دون أن تتخذ صيغا تنظيمية قانونية، لأن طبيعة عملها، وكذا مستوى خطابها الفكري الذي يتأسس على أفكار، عكس النمط الأول الذي يعيش أزمة فكرية واضحة، لا يسمحان لها بالانفتاح على كل الجالية المغربية بكل تنويعاتها.

ولعل أهم مميزات هذا النمط هو عدم اهتمامه بتقديم أي خدمات اجتماعية "آنية" لحالات بعينها. إنها فئة تؤمن بأن الرأسمال الرمزي الفكري والمعرفي هو وحده القادر على مساعدة هذه الأقلية لتجاوز معضلاتها، ومن خلال ذلك معضلة الأزمة "الحضارية" التي يتخبط فيها الوعي/العقل العربي الإسلامي الذي ينتمي إليه المغرب.

هم جيل القلق الحضاري، يعبرون عن أزمة حضارية طالت ولم تنته. أسئلتهم محرجة للخطاب المهيمن، وقد مكنتهم خلفياتهم الثقافية والفكرية والأكاديمية، واطلاعهم على الثقافة الغربية ومعرفتها، من الحفر عميقا في كل ما هو هامشي ومكبوت وطابو. يهتمون بالمسكوت عنه، من دون أن يتحرجوا من توظيف المعجم الذي غالبا ما يكون مرفوضا من قبل عامة الناس، التي تقنع بالأجوبة الجاهزة والثقافة المكرورة السطحية و"هوية الطبخ واللباس والشعائر الدينية".

مازالت هذه الفئة، ومعها هذا النمط، في بدايات النشأة. وإذا كانت تتميز ببعض حماسة المنتمين إليها، بسبب عامل السن وقلة التجربة، فإن وقوفها في موقع "نقد الخطاب التقليداني"، يجعلها تشكل بديلا فكريا سيتسع هامشها مع الوقت، وقد يكون له آثار على الواقع السوسيو-ثقافي إذا ما استطاعت هذه التجربة أن تطور أدواتها التواصلية والتنظيمية، وكذا مراجعة طبيعة خطابها الذي يصل إلى درجة "العنف" الرمزي والثقافي، الذي يصبح سلاحا يوظفه الخطاب التقليداني لاستمالة المنتمين إلى النمط السابق.

واضح إذن أن الجمعيات المغربية في أمريكا، ونقصد تلك التي يؤسسها مغاربة أمريكا في المهجر، يطبعها عدم الانسجام، بل هناك تنافر واضح بين مكوناتها بسبب غلبة "قيم الانتهازية"، وتغليب المصلحة الشخصية التي تتمثل أحيانا في حب "الاستعراف"، والبحث عن وضع اعتباري يمكن أصحابها من التفرد داخل جماعتها الهامشية، وهو ما يؤدي في النهاية إلى إعادة إنتاج الوعي التقليدي الإيديولوجي نفسه الذي هيمن مع مركزية الجامع، مع اختلافات طفيفة على المستوى السطحي؛ إذ مازال هناك من يروج للفكرة البائدة حول دور العرب في الحضارة الغربية، ويتغنى بالازدهار الحضاري الإسلامي، وبابن رشد وعلماء الإسلام. كما يروج هؤلاء "لفرادة الطبخ والمائدة المغربية" ومغرب الاستثناء والتسامح.

إنه نمط يعاني من أزمة "فكر"، بحيث يعتقد أصحابه أن "فعالية" جمعية تتحقق فقط باستخلاص "وصل" التأسيس، وفتح حساب بنكي وطباعة بطائق الزيارة. وهو ما يجعل العمل الجمعوي امتدادا لثقافة "مصلحية ضيقة"، وفي أحسن الأحوال ثقافة "لمّ الشمل"، التي تحيا على إيقاع "النوستالجيا" و"البكاء على الأطلال"، في عالم تجاوز الحدود وتغيرت فيه مفاهيم كثيرة لعل أهمها "مفهوم الهوية"، ومفهوم الهجرة التي لم تعد تعني هجرة الفرد في المكان، بقدر ما هي هجرة في الزمان والوعي، وفلسفة الفهم وإدراك الواقع!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - الكامبو الخميس 27 دجنبر 2018 - 00:09
الجاليه المغربيه ضعيفه.ويغيب عنها الوحده.هنا في مولين قرب شيكاغو .رغم عددهم الكبير الا انهم يغلب عليهم التشتت واحضيني نحضيك.
2 - waladUSA الخميس 27 دجنبر 2018 - 00:22
I like the article, however the author omitted the importance of any kind of connection between Moroccan Americans no matter what direction these associations are based on.
3 - علي الخميس 27 دجنبر 2018 - 00:59
ماشاء الله الكاتب على معرفة جيدة باطل تجربته وتقافه لأحوالنا في امريكا
شكرا جزيلا
4 - Usa الخميس 27 دجنبر 2018 - 01:21
Les marocans au usa sont tres tres different des autrey immigres car les usa EST la premier pursuance du mondeo out il n ya pas de racist et la vie est meilleur de celler de l Europe par 1000 fois
5 - عادل the new yorker الخميس 27 دجنبر 2018 - 01:49
Author is offsite. How did you gather your data mister?
There are plenty of Moroccan associations that are managed by well educated and even elite personalities. And by the way they are not loyal to the system in Morocco at all.
6 - محمد الخميس 27 دجنبر 2018 - 02:11
كمهاجر بالديار الامريكية حاولت الاستفادة من هدا التقرير دون جدوى ! فالنص مليئ بالحشو والإطناب في المفاهيم الفلسفية التي تزيد من صعوبة الفهم . اعتقد ان الاجدر الاعتماد على لغة بسيطة وافكار واضحة وحقائق معاشة تكون اكثر افادة وشكرا .
7 - basma الخميس 27 دجنبر 2018 - 02:18
pas vrais,la plus part des marocains von au mosque au usa,pour cherchez du travaille chez les palestiniens les yamanis ect,de manger au mosque de la nouriture des yamanis qui vend l alcohole plus de prendre leur part de zakat des imame egyptian et pakistani
de plus au lieu d allez visite les site et depense ds l ecole l argent .il prefaire allez a la mosque pour vivre leur vie loin de la societe modern american sport ect
les marocain vie ne s adapte pas
et la mosque c est la meilleur pour sauve l argent
nouriture gratuite et amis islamiste daechiste
8 - Jamal الخميس 27 دجنبر 2018 - 02:27
There is the Moroccan uber
9 - Sattouff الخميس 27 دجنبر 2018 - 02:33
اتفق معك في وصفك للعمل الجمعوي التقليدي وهو الموجود حاليا المرتبط بالوطن والمسجد كنقطة تجمع. لكن منذ تواجدي في أمريكا لعشرين سنة وفي ولايات مختلفة لم اجد النوع الثاني الذي تتكلم عليه اللهم الا بعض تجمعات الطلبة في بعض الجامعات ومعظمها يدور في الفلك التقليدي.
10 - اندمج الخميس 27 دجنبر 2018 - 03:21
كمغربي أمريكي بحكم تجربتي و احتكاكي بالمغاربه و الله ما ينفعك غير الله أ جيبك. و الله مقفلتي لفورتي. المغاربة لن ينفعوك في شيء بالعكس سوف يرجعونك للوراء. يتسابقون فقط وراء مصالحهم و لن تستفيد منهم شيء. نصيحه لوجه الله ثقف نفسك و جاهد و تعلم علم جديد و اندمج في المجتمع الأمريكي حتى تستفيد من الآخرين و سوف تنجح في حياتك أما المغاربة للأسف الاكثرية محساده و لن تستفيد منهم شيء إلا القليل القليل القليل.
11 - la verite الخميس 27 دجنبر 2018 - 03:34
لي بغا يربح فامريكا ايعطي التساع للمغاربة ؤالجمعيات ديالهم راه الفيس ديال تبركيك باقي هو,هو,,,الهضرة ديالهم فاش خدام,واش درتي علاش ترجع,واش عندك الجنسية,واش شاري شي دار ؤلابرطما فالمغرب,,,,,خويا سلفني واحد 2000 دولار حتى نرجع من المغرب ؤزييد.
12 - Hamou Rabi الخميس 27 دجنبر 2018 - 05:27
Excellent analysis about the the Moroccan community in NA
13 - Abdul الخميس 27 دجنبر 2018 - 07:49
السلام عليكم و رحمة الله أغلب المغاربة الموجودين بهذا البلد مستواهم التعليمي ضعيف و اغلبهم متزوجان بنسا لا يعرفن حتى كيف يصمت الاندماج ضعيف لغة التواصل ضعيفة عقلية العالم الثالثة هى الغالبة جميع الجنسيات يعتزمون و يتواصلون مع أبناء هم بلغة الام ما عدا المغاربة فهم لا يخاطبون أبنائهم باللغة الام و قس على ذلك
14 - Azro الخميس 27 دجنبر 2018 - 09:20
اكتر من عشرين سنة في امريكا لم انخرط في اَي جمعية ولَم ابحث أبداً على الجمعيات ولا التفكير في الانخراط فيهم ، الجمعية التي انخرط فيها هي العمل والعائلة و"دخل سوق راسي"
15 - إدريس الجراري الخميس 27 دجنبر 2018 - 09:40
نصيحتي للمغاربة بالمهجر
النضال من أجل الحرية والإحتكار والإستبداد
وتكوين جمعيات مندمجة في المجتمع الأمريكي
تم ا جمعيات للتواصل مع أهاليهم في المغرب
وجمعيات إفتراضية للتواصل مع المغاربة
وتمكينهم من معرفة المجتمع الأمريكي والفرص
التي توفرها أمريكا لمواطنيها من مختلف الجنسيات
أن تكون مواطنا بأمريكا والحقوق التي تتتمتع بها
داخل وخارج امريكا والواجبات التي عليك القيام بها
كمواطن أمريكي٠٠٠ العالم يتغير
16 - بلاد الخرافات والدكتاتورية الخميس 27 دجنبر 2018 - 10:14
باش زعما الخطاب الرسمي غادي يقنع الناس فالغرب ؟ ما متافقينش معاه حتا حنا غير الذيكتاتورية باش غادية المسائل .. الغرب كياثر فيه اللوبيات ... هاد شي علاش المغرب قدم الملاين لجمعية هيلاري كلينتون و كاينة هاديك الصناديق السوذاء اللي فيها اكثر من 60 مليار ديال الدرهم حتي واحد ما عارف فين كا تمشي ..
17 - الحسين من امريكا الخميس 27 دجنبر 2018 - 10:48
بحسب علمي وانا في امريكا منذ منتصف الثمانينات وأقول ان هذه الجمعيات التي يتكلم عليها صاحب المقال غير موجودة اصلا الا في بعض المدن وهي عبارة عن اشخاص وعائلات يجتمعون في المناسبات الدينية . لا غير.

الجاليات المسلمة في امريكا مراكزها هي المسجد حتى المسؤلين الأمريكيين حينما يريدون التواصل مع المسلمين فإنهم يذهبون إلى هذه المراكز.
18 - baba الخميس 27 دجنبر 2018 - 13:56
les mosquées aux usa et surtout a massachussetts souffrent de la non qualification de management. la ou il y a les marocains, il y a la bisbille, la fraude, et la non transparence. des suceurs de sang et des fainéants qui vivent par les donations. ils trouvent toujours le moyen de soutirer de l'argent du pauvre musulman naif. Au Ramadan, ils recrutent des gens spécialisés dans le fundraising , la collecte de l'argent en utilisant des moyens non claires pour faire tomber les naifs et collecter des milliers de dollars, j'ai vu des femmes donner leurs bracelets sans s'en rendre compte. ils lavent les cerveaux. A chelsea, everett , malden et la liste est longue. certains prêcheurs du joua n'ont aucune qualification, juste a l'écouter tu auras envie de vomir. matayhachmouch, m9azdrin des loups dans l'étouffe d'un agneau , des mouchards namima walhdra fannas . allah yahfad wakhlas
19 - مهاجر الخميس 27 دجنبر 2018 - 14:16
هنا في امريكا والله لا نفعك شي واحد كولشي غارق في المشاكل وكلشي كيحلم يشري شي دار في المغرب حتي فلوس العطلة ما كنجمعوها الا بالمشقة وجل المغاربة يشتغلون فالتاكسيات مع اوبر عمل مهين ولا يوجد اَي اندماج اما الأخ الذي يقول هو أمريكي فربما اثر عليه اتاي. الأمريكيون لا يعترفون بِنَا ولا يعبروننا نعيش مع بَعضُنَا البعض كاننا ما زلنا في المغرب. والذين يقولون انهم متزوجون بكاوريات والله غير الكسيدات من ماءة كيلو وما فوق وأوضاعهم جد مزرية. باراكا من الكذوب رآها إنترنت فضحات كل شيء. والله عندما كنت أعيش في المغرب والله أني كنت في الجنة. أجي لامريكا بلاد الفقر والعنصرية والسرقة والاجرام. رَآه المريكانيين كيباتو في الزنقة وكيقتلهم الجوع. بقا غير كحل الرأس... سنة سعيدة هسبريس.
20 - أناس الخميس 27 دجنبر 2018 - 14:43
الأخ الذي قال امريكا بلد الفقر والجوع والعنصرية والله انه قال الحقيقة التي يعرفها الجميع. لا يوجد اَي اندماج هنا في امريكا نعيش فقط مع الأجانب الافارقة او العرب. والله احلم بجمع ثمن شقة في المغرب والذخول للمغرب للعيش بكرامة وسط اهلي بدل العيش طول السنة مع الأجانب. زوجتي كرهات هاذ الحياة ديال الذل والحكرة والفقروالخوف هنا في امريكا ودخلات للمغرب بعد 12 سنة من المعانات. والذين يقولون بان امريكا بلد الديموقراطية فهم يبردون علي أنفسهم هادي هي بلاد التخلويض والعنصرية اما الأفلام فكلها كذوب وخيال ووهم. اضن ان المغاربة عاقو بهاد الحكايات والخرافات ديال امريكا وراه هوما كيباتو فالزنقة وكيحلمو يجيو للمغرب يشبعو غير الماكلة. اشتغل طول السنة كالحمق وفِي العطلة كنتسلف باش نهبط للمغرب. إذن هادي هي الحقيقة وسيرو لانترنت تشوفو الناس لكتبات فالزنقة وبالجوع. شكرًا هسبريس وسنة سعيدة.
21 - رباطي الخميس 27 دجنبر 2018 - 15:18
انا ذهبت للدراسة في امريكا لمدة خمس سنوات وبعد الماجستير الان اشتغل بطنجة والحمد لله علي العيش الكريم في المغرب والاكل الجيد. عندما كنت في امريكا كنت كاناكل غير سندويتشات باردين هلكوليا المصارين والمعدة. في السندويش كيدرليك شويا ديال ماطيشا شويا ديال الطون ورقة شلاضة ولاصوص. ذكرني ذلك بعهد العبيد وكلشي مستريسي ومريض. كان بإمكاني البقاء في امريكا ولكن لماذا لكي اشتغل في تاكسي ايبير. كل الطلبة المغاربة دخلو المغرب لان الحلم الذي يتكلم عنه بعض المغالطين او الذين يكذبون علي أنفسهم لا يوجد. جل المغاربة يشتغلون في أشياء حقيرة وبدون معرفة. اما القانون فهو قانون الغابة القوي يأكل الضعيف وفِي المحكمة لي عندو الفلوس كيخرج كالشعرة من العجين. عن اَي ديموقراطية يتكلمون؟؟؟ سيرو ليوتوب وشوفو حقيقة الحياة اليومية فقر وحزن وجوع. عاش المغرب وعاش الملك
22 - خالد بن الراجع الخميس 27 دجنبر 2018 - 15:24
انا مغربي مقيم بامريكا منذ أواخر التسعينيات من القرن الماضي، كنت أتردد على مسجد المدينة الوحيد آنذاك، و كنت أثابر على الصلاة به كلما سنحت لي ظروف عملي، الى ان اثار انتباهي ان طيلة العشر سنوات الاولى لم يتمكن اَي شخص مغربي أو حتى مغاربي من الفوز بمقعد في المجلس الإداري لذلك المسجد... رغم التغيير المستمر الاّ ان جنسية تلك الإدارة لا يمكن ان تخرج عن دول الآسيوية مثل إيران و باكستان و ما جاورهما. خلال العشر سنوات التالية تمكن احد المغاربة بان يشتغل في منصب حارس، فتبين لي ان هناك ميز عنصري، خصوصا، عندما تتبرع بالمال من اجل فلسطين و سوريا، لتفاجئك زوجة الإمام لاحقاً بسياقتها لاحدث سيارة ليكسس الرباعية الدفع
23 - Azro الخميس 27 دجنبر 2018 - 16:12
الى الدين يشتكون من العيش في امريكا ما عليهم سوى العودة للمغرب الحبيب بشرط ان يرجعوا الأموال التي أرسلوها للمغرب من قبل لامريكا ،" بنادم يأكل النعمة ويسب الملة" المغاربة الدين يعيشون بالمساعدات وعدم تحسين وضعيتهم هم الفاشلون "والمعكازين" جل وقتهم يفكرون في المغرب ويعجبوك غي بالانتقاد
24 - دكالي ديال الصح الخميس 27 دجنبر 2018 - 18:16
للمتباكين لدراعهم فاشل و يقول مريكان مافيها والو اقول له و لها, مريكان بلاد السبوعة, بلاد الرجال, اما الكسالى فمؤواهم المغرب و بئس المصير.
25 - الحقيقة الخميس 27 دجنبر 2018 - 18:50
الحقيقة المرة كتبكي. قاليك الأموال التي يرسلونها المهاجرون من امريكا للمغرب المخير فيهم ما عندوش حتي تمن تذكرة الطائرة. العام كله وهوما عايشين في الذل والحكرة وقاليك السبوعا والرجال وهوما خدامين غير في الطواليطات والطاكسيات هادو هوما الرجال وحتي واحد ما كيعبرهم عايشين في الخوف والرعب. اذا كنتي راجل هضر مع شي مريكاني لما يعطيك علاش كتقلب كلشي عايق بيكم وراه اليوتوب فضح كلشي وسير يا ولدي كذب علي رأسك. الرجال والسبوعا هوما لعايشين في المغرب بعزهم واكلين شاربين مقهويين ومعيدين. سنة سعيدة هسبريس.
26 - Moh الخميس 27 دجنبر 2018 - 18:52
USA is only a luck. You may be happy and have a nice job, or you may be miserable. I can speak for my self, Alhmadoulillah I was lucky. But believe me I suffered the first 3 years. After that I got a nice job and since then I can choose the job I like and get hired. Now I am making around 200K/year
27 - Hamid الخميس 27 دجنبر 2018 - 19:21
ردا على رقم 19, أمريكا ليست للكسالى و الذين لا يريدون أن يندمجون. أنت قلت أنك كنت في المغرب تعيش في الجنة ايوا رجع المغرب و باز ليكم عيشين متناقضين مع أنفسكم و هذا سبب فشلكم.
28 - السبوعا الخميس 27 دجنبر 2018 - 20:02
هادوك لي فرحانين بمريكان. ليسمعكم كتهضرو يسحابو براد بيت كيهضر وهوما غير الفاشلين لي لم يستطيعو النجاح في المغرب لأنهم فنيانين ودابا منين مشاو لامريكا ولقاوها كحلة زحلة وحلو وبقاو كيكذبو علي راسهم. راه المغرب اولدي تغير والمغاربة الرجال لي نجحو في المغرب بلد الأبطال كيمشيو للسياحة ماشي باش يغسلوا الطواليطات والمتاجر وفِي الصيف يبكيو ثمن التذاكر. نهار للمغرب قطع الواتساب المغاربة لفمريكان بداو كيبكيو وفينهوما الفلوس. وراه كلشي باين الفقر والخوف هو الحياة في مريكان زيادة علي ذلك الذي يقول الاندماج والله لا داها فيك المريكاني واش سحابك حنا ما عارفين والو وكلشي باين اولدي وهوما المريكانيين كيقتلو بعضياتهم علي جوج فرنك بقا غير كحل الرأس. وسير يا ولدي الكذوب عقنا بيهم كيتكلم علي مريكان كانه يملك مصنع تماك والذي اضحكني قاليك أمريكي واش ضوخاتك الغربة والحزن والفقر والماكلة باسلة وباردة قاليك مريكاني هههههههه. شكرًا للصحافة المغربية وعاش الملك.
29 - تعليق الخميس 27 دجنبر 2018 - 20:40
الي الأخ الكريم الذي يفتخر بامريكا أقول له الأمريكان يحلمون بزيارة المغرب ولا يستطيع ذلك الا الأغنياء لان الفقر هشهش المجتمع الامريكي. ولمادا تفتخر بامريكا هل انت أمريكي هل وجهك أمريكي أم يتخيل لك ذلك لأنهم أعطوك ورقة أمريكي لا قيمة لها عندهم. ان الجنسية الامريكية من اسهل الجنسيات في العالم كل من هب ودب يعطونه إياها لكن وقت الجد والله لا عقلى عليك يا كحل الراس. هم لا يعطونك حتي السلام ولا يشاركوك اَي موضوع تعيش وحدك كالبءيس محكور. انا في مدينة بوسطن والله حتي السلام ما تشوفوش عندهم غير الحكرة والذل والفلوس والو. انا أضيف تعليقي للدين قالو الحقيقة المرة والبؤس الذي يعيش فيه المغاربة في هاذا البلد الحزين. الحقيقة تجرح وتصدم الكذابين لكن المغاربة ولله الحمد عاقو وفاقو والله يخلي لينا يوتوب. اما المغرب فبلد العز والرجال.
30 - كازاوي الخميس 27 دجنبر 2018 - 21:23
الميريكان صعيبة وكتبغيك تكون راجل باش دير بلاصتك. حنث أصلا الميريكان ومهذبين هنايا. هاذي عشرين عام هنايا، معمرني خصاتني شي حاجة. وقدرت ندير دار في الميريكان وفي المغرب وخدام مع الدولة هنايا. كناخذ خمسة الأسابيع عطلة في السنة وكذلك ايّام العطل. لي بغى يوصل هنايا يبعد على المغاربة وأي واحد جاي من العالم الثالث. وبعد على البلية وعلى المشاكل مع القانون. خدم وسكت وغاذي توصل. العنصرية كاينة الى نتى كنت جاهل للغة وكيفية التصرف. امريكا بلاد ديال الجد والعمل لا مكان للجهل والكسل.
31 - From America الخميس 27 دجنبر 2018 - 21:28
Au numéro 29. حسب تعليقك أعرف من أي عينة من المغاربة أنت. أمثالك هم الذين يأتون إلى أمريكا و يتوجهون مباشرة إلى الأماكن التي فيها المغاربة بكثرة ثم تبقى هناك مع المغاربة تتذكرون الغربة و أيام الحزقه في المغرب ثم تقضون أيامكم بين البيت و البقالة العربية و المسجد للثرتره و الاجتماع مع بني جلدتكم و تتعالون على الأمم الأخرى رغم أنهم استقبلوكم و منحوكم الجنسية و انقضوكم من العبودية و الحزقه في المغرب. هذه ليست الحياة التي يجب أن تعيشوها في أمريكا. لقد انشاتم عالما خاصا بكم أو مغرب صغير بكم لانكم غير قادرين على الاندماج في المجتمع الأمريكي. مساكين و الله مكانكم المغرب. لقد فشلتم فشلا ضريعا. ارحلو إلى المغرب أحسن لكم.
32 - from Las vegas nevada الجمعة 28 دجنبر 2018 - 02:20
il y.a la pauvrete aux etats unis hhhhhh,je suis mecanicien a la maison Mercedes je gagnes 65 dollars l.heure oublions les bricoles a l.exterieure, je viens de changer les freins d,une BMW chez moi 1h et demi de travaille 280 dollars juste mes mains, ,,,le metier c,est de l or ici.
33 - Hassan USA الاثنين 07 يناير 2019 - 18:51
الى الرباطي التعليق رقم 21 أشكر أمريكا اللتي بفضلها حصلت على ماجستير خول لك الحصول على منصب جيد بالمغرب. كون حصلت على الماجستر بالمغرب كون راك كتكاكل لعصا مع خوتك أمام البرلمان. وبماأنك حصلتي على ماجستر بأمريكا او رجعتي كيبان ليا أنك من أبناء العائلات الميسورة لي كتصيفط ولادها يقراو فالخارج. أما قضية الأكل فيبدو أنك ماكتعرفش ديباني راسك بشي كاميلات هوما هادوك هههههه زايدون راك مشيتي تقرا ماشي مشيتي تاكل. او من خلال السوندويتشات لي كنتي كتاخد كيبان ليا انه كان عندك budget محدد ماخاصكش تفوتو وهذا أمر عادي.
34 - Hassan USA الاثنين 07 يناير 2019 - 18:51
تتمة تعليقي:
أما الناس لي كيعايرو أمربكا او لي كيقول ليك مافيها والو او لبلابلا الا ماعجبكش الحال رجع للمغرب اش حابسك. تاكلو الغلة او تسبو الملة. الانسان الا كان فيدو راه فين مامشا يدير بلاصتو. والتجربة ديال الناس كتختالف. العنصرية فين ما مشيتي كاينة. والمغرب حتا هو فيه حقو ديال العنصرية. الانسان كيهاجر بلادو باش يحسن الوضعية ديالو او باش يبحت على حقوق لي ماتوفراتش ليه فبلادو. راحنا كلنا عارفين اش كاين بلامانبقاو نكدبو. واش لي هضرتي معاه كيقول ليك المغرب فيه الخير تاكل لي بغيتي، وماذا عن الصحة والتعليم… . الخ بلامانبقاو نعيقو على بعضياتنا او نعايرو أمريكا و المغرب راه حتا زين ماخطاتو لولا.
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.