24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. رصيف الصحافة: كولونيل وجنود يتورطون في اختلاس مواد غذائية (5.00)

  2. ترامب والكونغرس يتفقان على اعتبار جهة الصحراء جزءاً من المغرب (5.00)

  3. كتابات جواد مبروكي تحت المجهر (5.00)

  4. مبادرة إحسانية تهب رجلين اصطناعيتين لتلميذ مبتور القدمين بفاس (5.00)

  5. الفيلسوف ماريون يُجْلي "سوء الفهم الكبير" عن معاني العلمانية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | الموت عند الجالية المغربية في أمريكا .. صدقات الدفن وطرق المنية

الموت عند الجالية المغربية في أمريكا .. صدقات الدفن وطرق المنية

الموت عند الجالية المغربية في أمريكا .. صدقات الدفن وطرق المنية

في الحكمة الطاوية نقرأ: "إن لم يكن الناس خائفين من الموت، فلا جدوى من تخويفهم به".

يكثر الحديث بين أفراد الجالية/الأقلية العربية الإسلامية عن "الدفن" ومكانه، والرغبة في العودة إلى بلدانهم الأصلية، كآخر محطة في مسيرة حياتهم، إما أحياء بعد تقاعدهم أو جثثا بعد وفاتهم. لكن لا حديث عن "الموت" باعتباره مصيرا ينبغي الاستعداد له، بوعي وإرادة.

لذلك، فإن أقصى ما تتم مناقشته هو جمع الصدقات والتبرعات لتحمل مصاريف الدفن التي تصل بضعة آلاف من الدولارات. وإن أي مصير، غير الدفن وفقا للطقوس الإسلامية/المغربية، يعتبر مسا بالقيم الأخلاقية، وهو ما يؤدي إلى ردود فعل نتابع بعضا منها من خلال "احتجاجات" البعض على بعض مواقع التواصل الاجتماعي.

ونظرا للطريقة التي يتم بها تداول النقاش بين أفراد هذه الأقلية، فقد لفتت انتباهي التمثلات التي يتخذها "الموت" في الذهنية العربية الإسلامية، وكذا الاهتمام بالجانب "الطقوسي" دون التفكير جديا في الموت باعتباره مآلا حقيقيا ينبغي الاستعداد إليه، لا فلسفيا، ولكن على الأقل قانونيا وماديا، ما دفعني إلى محاولة دراسة الظاهرة؛ فهيأت استمارة وزعتها على عدد كبير من المهاجرين المغاربة، خاصة، كان الغرض منها هو استخلاص "مفهوم الموت" لدى المهاجر، وما هي درجة الاختلاف التي تتشكل منها هذه التمثلات، وحاولت أن تشمل جل الفئات، بشتى تلاوينها.

فمن أصل أكثر من مائة استمارة وزعتها لم أتوصل سوى برد واحد يتيم. وبعد مرور أشهر على هذا المشروع، بدا لي أن الإحجام عن ملء هذه الاستمارات وعدم تجاوب أفراد الجالية معها، وأن "الصمت" في حد ذاته جوابا ورد فعل يحمل العديد من الدلالات، بل يعطي فكرة عن "تمثلات" تطرح عددا من التساؤلات والإشكالات.

إن المهاجر لا يهتم بسؤال الموت من حيث اهتمامه بسؤال لـ"لماذا؟" وإنما يهتم به من حيث "الكيفية"، أي كيف سيموت؟ هل قتلا من قبل مجرم أو متعصب (القتل الأسود) أم موتا طارئا نتيجة مرض (الموت الأبيض)؟

وهذا القلق يجعله يحيا على إيقاع الخوف الدائم من خطر الرحيل. وهو بذلك لا يعتبر نفسه منتميا إلى الأرض التي يعيش عليها، وإنما ينتمي، وجدانيا وعاطفيا ووجوديا إلى الأرض التي جاء منها (الوطن). ولهذا فهو يختزل "قضية الموت" كلها في أمل أن يحقق العودة إلى "الرحم" الأول. وهو ما يجعل من تركيز اهتمام "الجمعيات" و"الأفراد" بالعمل على تحقيق هذه الرغبة التي تسكن السواد الأعظم من المهاجرين، أمرا يستحق التقدير والانشغال به.

والحال أن هذا "التضامن" (الذي يكاد تجتمع حوله الأقلية بكل تناقضاتها وتنافرها) ينطوي في عمقه على الانخراط اللاواعي للجماعة حول "الموت"، أو بالأحرى ما ينبغي أن يتحقق بعد الرحيل. فالفعل الجنائزي هو أداة/طقس اجتماعي يمارسه الأحياء في مواجهة حقيقة المصير الذي لحق بالميت، وهم يعلمون أن دورهم قادم، لذلك تضفي الجنازة على الأحياء بعدا اسئناسيا بالموت، وفي الآن نفسه محاولة لتصريف الموت حماية لهم، وهو ما يسميه الحبيب النهدي بـ"الأيديولوجية الجنائزية". فالطقس الجنائزي ليس الغرض منه "تكريم الميت"، بقدر ما هو إيديولوجيا الأحياء في مواجهة هذا المصير الذي يتجنبون مواجهته، بل ويجتهدون في تأجيله ولو مجازا.

وإذا كان من أهم خصائص الموت أنه فردي/شخصي، ومن ثم فكل شخص يموت كذات منفصلة عن الآخرين، ولا أحد يمكنه أن ينوب عن الآخر في هذه التجربة/المصير، فإن الموت يكون بالنسبة إلى الآخرين الذين يحضرون غيابنا؛ إذ نموت بالنسبة للآخر لا بالنسبة للراحل.

وعليه، فإن الذي يعني المهاجر ليس الموت كتجربة أو قضية فلسفية أو معرفة، إنما النتائج القانونية والاجتماعية التي تترتب عن موت الشخص، ونقصد أن التفكير في "الموت" إذا ما حدث-عند المهاجر-يدور حول:

- الخوف على مصير الأسرة، أي الخوف على استقرارها وأمنها الاقتصادي.

- الخوف على مصير الثروة.

- الخوف من المستقبل الديني المتجسد في الحساب والعقاب (يوم القيامة).

- البحث، أنطولوجيا، عن جسور آمنة تضمن له نهايات سعيدة، يختصرها المسلم في الجنة.

ورغم أن المسلم/المهاجر يجد جوابه الأنطولوجي فيما توفر لدى الجماعة من أجوبة يوفرها الخطاب الديني، فإنه مع ذلك يعتبر الموت شرا كارثيا، أو مصيبة ينبغي مواجهته بالأمل في طول العمر والموت "مسلما" والدفن في مقابر المسلمين. وهو ما يجعل أي حديث عن الموت، أو كيفية التعامل معه، والاستعداد له، أمرا مثيرا للحساسيات والخوف، بل هناك تجنب ومراوغة دائمة لتجنب الحديث عن الموت. يعني هذا أن هناك تشوها كبيرا في إدراك معنى الموت.

إن مواجهة الموت، وكذا التفكير فيه بجد، تحتاج إلى شخصية. والشخصية لا تتحقق إلا بتحقق الحرية التي تسمح للفرد بإرادة الاختيار. وهذه الإرادة تكاد تكون منعدمة في الوعي الاجتماعي العربي، نظرا لطبيعة الثقافة والتربية والسياق العام الذي ينشأ فيه الفرد العربي المسلم، يضاف إلى ذلك كله الإحساس بالاغتراب، والعيش على هامش مجتمع لا يقتنع بثقافته ونظرته للعالم، مهما طال زمن الإقامة في بلد المهجر.

إن فن الحياة يقابله حتما فن الموت. أو إرادة الاستعداد للنهاية عبر التفكير في الصيغ التي تضمن حقوق واستقرار الآخرين، وكذا الاقتناع بأن الموت شرط وجود الفرد في الحياة، ولا يمكن تصور حياة أو ولادة بدون أن تستوجب، حتما، وجود النهاية، لا باعتبار الموت قدرا، بقدر ما هو مآل صيرورة الفرد في "زمن" الحياة.

ليست لدينا فلسفات في الموت، ولم نستطع تطوير فلسفة تجعل علاقة الحياة والموت علاقة تصالح مكونين. وغياب ذلك يفوت علينا فرصة فهم الإشكال. وبقدر ما لدينا أفكار حول القيامة بمفهومها الديني، التي نختصر فيها المستقبل (كبعد زمني)، والتي تجعل من الحياة مجرد جسر عابر ومؤقت، وامتحان علينا أن نجتازه بنجاح عبر مقاومة الإغراءات، فإن ذلك لم يترجم واقعيا في فهم الحياة كـ"آنية" مستمرة -مادام أن هناك استمرارنا-ولهذا كثيرا ما نلجأ إلى التوفيق الفاشل بين الرغبة في الحياة والتشبث بها، ومقتها والحط من قيمتها في خطاباتنا اليومية.

فعلى الرغم من وجود مقابر للأقلية المسلمة لدفن موتاها في جل الولايات الأمريكية، ورغم وجود تقنيات تحويل الجسد إلى "شجرة"، حتى لا نقول الحرق، أو التبرع بالأعضاء، أو التبرع بالجثة لفائدة العلم، فإن "الجسد" الإسلامي يحافظ على كرامته، بل ويستعيدها، حتى وإن ضاعت منه في الحياة، فتضاف إليه قداسة استثنائية، بفعل الطقس الجنائزي الذي تتحرر من خلاله الجماعة من البعد الكارثي للعنة الموت التي لحقت الأقلية في المهاجر.

لهذا يصبح الجسد الميت المهاجر مِلكا جماعيا للأقلية، فترى نفسها مسؤولة عن مصيره. وهذا ما يبرر الاستعداد الاستثنائي لهذه الأقلية في ممارسة وصايتها على الموتى. كما أنه يجعلنا ندرك جيدا الدوافع التي تحرك المهاجرين من أجل إعادة "الجثة" إلى وطنها الأم.

إن الموت عند المهاجر العربي/المسلم أقرب ما يكون إلى الضياع والاغتراب المضاعف. ومادام أنه لا يستسلم لحاضره الذي يراه عابرا، زائلا، مرحليا في المهجر، فإنه يجعل من "العودة" أمله الذي ينهي رحلته في المنفى، ومن ثم فإن التفكير في الرحيل لا يمكنه أن يكون في واقع عابر، بل ينبغي أن يتم وفق شروط هي التقدم في السن، ثم التواجد في أرض الوطن، واستقلال أبنائه عنه (أي حتى يكبروا). والواقع أن ذلك يكشف عن أزمة في فهم معنى الحياة نفسها.

ولهذا من اللازم تغيير فهم المسلم، بصفة عامة، لمعنى الحياة والتصالح مع واقعه وحاضره، حتى يتصالح مع الموت، ويصبح له الـ "حق في الرحيل"، لا كإرادة في وضع حد للنهاية، وإنما كإرادة للاستعداد إيجابيا لها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - دعاء الاثنين 14 يناير 2019 - 11:35
نشكر صاحب المقال على هذا الطرح وعلى تذكيره لنا بهاذم اللذات كما قال الصادق المصدوق. نسأل الله أن يحيينا على ملته واتباع سنة نبيه وأن يرحم والدينا و المومنين والمومنات وان يجعل اخر كلامنا في هذه الدنيا لا الاه الا الله محمد رسول الله.
2 - cendre bientôt الاثنين 14 يناير 2019 - 11:45
اينما تكونوا يات بكم الله جميعا. الامر لا يقتصر على امريكا او كندا. الموت حياة اخرى منفتحة يقول عز و جل، النار يعرضون عليها غدوا و عشيا و يوم تقوم الساعة ادخلوا آل فرعون اشد العذاب، ما يعني الموت حياة برزخ، هناك صباح و مساء و شروق و غروب آخر متحرر من قيود الحياة المادية، الموت ليس نهاية كما يقول الكاتب! و لا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء، الموت هو نوع آخر من الحياة، لا معنى للرحيل و لا رحيل هناك، انه المُقام السرمدي بين الموت و الحياة لان الموت هو النهار و الحياة ليلها و ما تدري نفس باي ارض تموت.. قال العلماء لا تدري رِجْلُُ باي موضع تدركها اللفة و عناق الساق الاخرى..
3 - أدربال الاثنين 14 يناير 2019 - 11:46
من الصواب أن لا نعتمد صيغة الجمع في مواضيع تخص الجميع لأن هناك دائما إستثناء وهدا ما يجهله الكاتب .
الإستثناء في هده الحالة هو أنا .
أنا واثق أن هناك الألاف يفكرون بطريقتي .

أنا كتبت وصية تبرعت من خلالها بكل أعضاء جسمي أولا .
ثانيا .
بإستغلال جسدي بعد الموت للبحث العلمي .
ثالثا .
حرقه بعد دلك .
رابعا .
وهي الأهم
أن لا يتصلوا بتاتا و مهما كان و تحت أي ضغط بالسفارة المغربية .
و أن لا يخضعوا لضغوط الجمعيات التي تسترزق بأجساد الموتى في المهجر .
4 - sabrina azzame الاثنين 14 يناير 2019 - 11:55
مقال منبتق من الواقع انه في منتهى الصراحة والروعة
5 - م المصطفى الاثنين 14 يناير 2019 - 12:22
الملاحظ في الديار الأروبية وبفرنسا التي اقطن بها على وجه الخصوص، فإن الجالية المغربية منظمة احسن تنظيم، والسواد الأعظم من افراد هذه الجالية متوفرين على التامين لنقل الجثة إلى ارض الوطن. وحتى غير المنخرطين في هذا النوع من التأمين، فإن المحسنين يتسابقون لجمع المصاريف المالية التي تتطلبها هذه العملية.
ناهيكم عن تكلف وزارة الجالية بهذه العملية -حسب ما تدعيه - ولو بشروط وتعقيدات إدارية.
وفي السنوات الأخيرة بدات بعض الجمعيات تطالب من السلطات الفرنسية أن يخصص جزء من المقبرة لدفن المسلمين او ما يسمى ب : le carré musulman.
وهناك عدد قليل يحبذ الدفن هنا بفرنسا حتى يتسنى للأبناء الوقوف على قبر المرحوم أو المرحومة.
ملاحظة أخرى بدأ البعض يرددها وهي : ما الفائدة في الدفن في أرض الوطن في مقابر بعد سنة يتعرض فيها القبر للإتلاف بفعل الإهمال، أو تسليط المشرملين... عليها؟
6 - Hamido الاثنين 14 يناير 2019 - 12:37
تونس ومصر يتكلفان بنقل موتاهم إلى الوطن.وأما المغرب فلا يهتم بهم سواء أحياء أو أموات. لدالك يتعاون المسلمون من أجل ارسال جثامين موتاهم.
7 - مهاجر من امريكا الاثنين 14 يناير 2019 - 12:50
استنطق من المقال ان صاحب المقال يهاجم المسلمين والاسلام، صاحب المقال يصور ان مسلمي امريكا حالة استثنائية في العالم، الموت حق على كل نفس مسلم او غير مسلم. يبقى مسألة الايمان درجات من شخص الى اخر ....اما الدفن فتوجد مقابر اسلامية الحمد لله وتقدم خدماتها للجالية الاسلامية بالمجان ولله الحمد وان كانت بعض الاستثناءات في بعض المساجد التي بحكم تكاليف شراء ارض وتحويلها لمقبرة كلفها اموال كثيرة وعليه فتضع هذه المساجد مبلغ معين للدفن مع العلم ان هذا استثناء،،،، اللهم ارزقنا قبرا بالبقيع...
8 - الخطابي الاثنين 14 يناير 2019 - 13:27
احترامي للكاتب ومقاله لكني بكل صراحه ربما نظرا لقصر اطلاعي ومحدوديه آفاقي لم أتبين من الموضوع شيئا ! لم افهم مراد ومقصود الكاتب من الموضوع أصلا وخصوصا ما يعيبه بالضبط على فكر الجاليه وكيف يريدهم أم يطوروا فلسفه للموت وعن أي ابعاد يتحدث ؟؟؟ قال صاحب المقال المحترم ان كل مسلمي الجاليه لا يفكرون عند استحضارهم للموت الا في مصير الأسره بعده وكيفيه الدفن ؟؟؟ هل هناك بعد اخر يتغافلونه سقط من تفكيرهم وحده الكاتب تفطن له ؟؟؟ ان يشخصنوا الموت ويتعايشون معه يوميا كفرد من أفراد الاسره وان يتخلل عصب حياتهم اليوميه ؟؟؟
9 - Laila الاثنين 14 يناير 2019 - 13:38
إلى ادربال. مالك اخويا على هاذ الحالة, التبرع نقدروا نفهموه على أنه عمل إنساني المرجو منه إفادة الانسانية, اما الحرق فلا أوافقك تماما ,لأن لجسدك حق عليك, وصون كرامة وحرمة الجسد من مكارم أخلاق المسلمين.
10 - الميتافيزيقي الاثنين 14 يناير 2019 - 14:14
ما الموت الا حالة وجودية يمر منه الانسان من العالم المادي الى عالم اخر, لكن السؤال ماذا ينتضرك هناك...
11 - soxc الاثنين 14 يناير 2019 - 14:20
الى ليلى 9
إذا ٱجزتِ التبرع جاز الحرق..هو حر.
12 - جليل الاثنين 14 يناير 2019 - 14:31
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الحمد لله فيه مقابر إسلامية واغلب المساجد تدفن الجسد بدون مقابل وفي اطار طقوس إسلامية محضة. إلا انه في بعض الاحيان يفضل البعض ان يبعث جسده الى البلد الاصلي. هذا يجلب عدة متاعب للجالية واهل الميت سواء. فالعملية اسهل مما جاء في المقال. فهذا الكاتب يجهل تماما كيف يعيش المهاجرون هنا.
13 - مهاجر و مهجر الاثنين 14 يناير 2019 - 14:51
ما الفائدة في الدفن في أرض الوطن في مقابر بعد سنة يتعرض فيها القبر للإتلاف بفعل الإهمال، أو تسليط المشرملين... عليها؟
14 - الورزازي الاثنين 14 يناير 2019 - 14:56
اللهم توفانا مسلمين
مقابر المسلمين في كل مكان و الحمد لله . المغربي يفكر طول حياته في الدار و السيارة و الحج و لايفكر في شراء قبره و يترك جثمانه للمحسنين و حتى تكاليف العزاء لاهله
راه العزا بسنانو . على المغربي ان يشتري قبره في دنياه و يترك" حزمة" مال او تامين يتكلف بمصاريف النقل و الدفن و العزاء لا تقل عن 10 الاف دولار امريكي!! و ذلك بغض النظر عن مكان الدفن . كل البلدان ارض الله .
15 - بنادم الاثنين 14 يناير 2019 - 15:00
لماذا لا تتكلف الدولة المغربية بنقل جثامين المتوفين المغاربة بالخارج مع العلم ان الاقتصاد المغربي استفاد من تحويلات أموالهم على مر السنين
أليس للمغربي حق على بلده
16 - راحلة الاثنين 14 يناير 2019 - 15:26
اريد ان افهم ما الفرق بين ان يتم حرق الجثة بعد المماة اوذفنها فياكلها الذوذ بعد ذفنها ...افظل حرق جثتي على ان ينتشر الذوذ في جسدي بعد ذفنه
17 - Moro الاثنين 14 يناير 2019 - 16:05
Le maintien de la main de l'état sur le marocain à l'étranger même après sa mort. Son corps lui appartient. Il doit être enterré au Maroc. Les assurances rapatriement du corps du défunt est l'outil. La Banque populaire et la RAM les gagnants. Ah si les musulmans devaient rapatrier leurs morts à l'époque des conquêtes. On peut rapatrier car les durées du voyages sont devenues plus courtes. Maintenant les avions. Ibn Battuta savait il où il allait mourir durant ces voyages? La Terre appartient à nous tous êtres humains plantes et animaux. Dieu est tout puissant. Capable de juger les mauvais. Même s'ils se cachent parmi les musulmans. Et récompenser les bons, même s'ils sont enterrés sur Mars.
J'avais bien aimé ce commentaire :
ما الفائدة في الدفن في أرض الوطن في مقابر بعد سنة يتعرض فيها القبر للإتلاف بفعل الإهمال، أو تسليط المشرملين... عليها؟
18 - fillali hollande الاثنين 14 يناير 2019 - 16:36
اود ان ارد على كاتب المقال،و اريد ان اذكره المغاربة اللذين يعيشون بالخارج جلهم يمتازون بثقافة عالية،بامكانهم تسيير وادارة الوزراء،و البرلمان.واذكرك بان جل المغاربة منخرطين في تأمين اعادة الجثة الى المغرب.الماجرين المغاربة لهم الفضل الكبير الى بلدهم الحبيب.ولسنا محتاجين لناصئك لاتسمن ولا تغني من جوع .الموت علينا حق نحن كمسلمين،ولا نتفلسف بمثل هاته المواضيع الحساسة.وذكر ان الذكرى تنفع المومنين
19 - سعيد الاثنين 14 يناير 2019 - 16:57
هذا موضوع مكروه عند الملحدين والعلمانيين....لا يريدون سماع أي شيء على الموت.....فقط يريدون الحريات والملذات
20 - Amine الاثنين 14 يناير 2019 - 17:36
انا ارى على الدولة المغربية ان تتكلف بمصاريف الترحيل والدفن في المغرب هذا ابسط رد الجميل للمهاجر الذي يساعد في الاقتصاد المغربي
21 - Idris الاثنين 14 يناير 2019 - 17:42
إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ ... غَدًا) يقول: وما تعلم نفس حيّ ماذا تعمل في غد، (وَما تَدْرِي نَفْسٌ بأيّ أرْض تَمُوتُ) يقول: وما ... عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ) فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة، في أيّ سنة، أو في أيّ شهر، أو
22 - مروان الاثنين 14 يناير 2019 - 19:15
اعيش في الولايات المتحدة الأمريكية مدة ليست بقصيرة ولي علاقات مع مع مغاربة في عدة ولايات. ما تطرق إليه الكاتب المحترم ليس له علاقة بالواقع. لم افهم بالضبط ما يريد أن يوصل كفكرة أو رسالة. فلسفة أكثر من اللازم. صديقي الكاتب، هل مررت من تجربة الموت لتعرف فلسفتها. من خلال بعد مقالتك، يتبين انك اما ما مفاهم والو واما لك خلفيات انت تعلمها ترمي من خلالها أن كل مغاربة أمريكا أو جل المغاربة مختلفون وانت الوحيد الذي يفهم كل شيء. اقول لك باختصار وبصفة عامة نحن المسلمون لا نخاف الموت في حد ذاتها بل ما بعد الموت. اما الناس أهل الميت ومعارفه فما يقيمون إلا بالواجب على قدر المستطاع. كاين ولاد الخير اما نتا غي هضرا خاوية. نهار تموت خلي واحد 200$ باش حرقوك ويدير رماذ في قريعة. الله يعفو عليك
23 - تونسي ابن الجمهورية الاثنين 14 يناير 2019 - 19:28
تونس دولة مدنية علمانية ....و تتكفل بنقل اى تونسي يموت فى اى مكان فى العالم ....و احد المعلقين ذكر بذالك مشكور ....شتان بين الثرى و الثريا....تحيا تونس تحيا الجمهورية
24 - ZOHRA الاثنين 14 يناير 2019 - 19:31
الى صاحب التعليق 11
وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)......وَمَنْ أَحْيَاهَا ولم يتركها تموت وكل شئ باذن الله المتبرع باعضائه ما هو الا سببا في احياء الانسان وبالتالي نفسه
25 - أمين كاليفورنيا الثلاثاء 15 يناير 2019 - 00:42
إلى رقم 23:

إذا كنا نحن الثرى و أنت الثريا، فما الذي يدفعك إلى إضاعة وقتك في تصفح موقع يناقش الشأن المغربي في جل مقالاته. أهي العقدة المغربية ؟ أو لعلها جيناتك تحن إلى الوطن الأم الذي حكم حتى حدود مصر شرقا. و مع ذلك، أشك أنك تونسي. و إن كنت كذلك، استفد و تعلم في صمت. فشتان بين الجمهورية و المملكة.
26 - علي الأربعاء 16 يناير 2019 - 05:50
الكاتب يناقش الواقع في امريكا والموت الذي هو حق
كنا قال الله عز وجل في سورت الملك
الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم احسن عملا
الحالة التي ذكرها الكاتب تنطبق كذالك على المسلمين الأمريكان ذوا الأصل الأفريقي الذين لا يهتمون ولا يخططون لتحمل مسؤولية المادية للدفن بعد الموت
ويثقلون كاهل المسلمين للتكلف المادي بدفنهم
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.