24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4308:1513:2315:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ظاهرة التغيرات المناخية تكبد المغرب خسائر مادية بملايين الدولارات (5.00)

  2. إسرائيل تهدد بتفويت أملاك مسيحية بالقدس للمستوطنين الصهاينة (5.00)

  3. وزارة التربية تبرّر "النتائج المخيبة" لتلاميذ مغاربة في اختبار دولي (5.00)

  4. الهجرة السرية تقتل العشرات قبالة شواطئ موريتانيا (5.00)

  5. مجموعة عبيدات الرمى تخطف الأنظار في نيودلهي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | "نفقات شخصية" تضع برلمانيا مغربي الأصل أمام القضاء الفرنسي

"نفقات شخصية" تضع برلمانيا مغربي الأصل أمام القضاء الفرنسي

"نفقات شخصية" تضع برلمانيا مغربي الأصل أمام القضاء الفرنسي

أعلن المدعي العام في مدينة "رين" الفرنسية متابعة مصطفى لعبيد، برلماني فرنسي من أصل مغربي عن حزب "الجمهورية إلى الأمام"، بسبب أفعال تُعتبر خيانةً للأمانة مرتبطة بجمعية كان يرأسها في السابق.

ويشغل مصطفى لعبيد عضوية الجمعية الوطنية الفرنسية مُمثلاً للدائرة الأولى في مقاطعة "إيل وفيلان"، وهو أيضاً رئيس مجموعة الصداقة المغربية-الفرنسية في البرلمان الفرنسي.

وبحسب ما نقلته الصحف الفرنسية، فإن المعني بالأمر يُشتبه في استخدامه لأموال جمعية كان يرأسها إلى غاية انتخابه برلمانياً سنة 2017 لأغراض شخصية وغير مبررة، تبلغ قيمتها حوالي 21.930,54 دولاراً.

وأوردت وسائل الإعلام الفرنسية، السبت، أن الوقائع ارتكبت في مُدن "رين" و"باريس" و"مراكش"، خلال الفترة الممتدة بين 2015 ونهاية 2017.

وتتهم النيابة العامة في مدينة "رين" لعبيد بـ "تمويل نفقات شخصية مختلفة من أموال الجمعية، منها 15 ألف يورو لوجبات في المطاعم، ومشتريات في محلات تجارية، ورسوم للهاتف والفنادق".

ومن المنتظر أن يمثل مصطفى لعبيد أمام القضاء بمدينة رين في الخامس من شهر مارس المقبل، وقد جاء قرار متابعة المعني بالأمر بعد فتح تحقيق في الموضوع في السادس عشر من نونبر من سنة 2017 من قبل المدعي العام في "رين" بعد توصله بتقرير من وحدة تابعة لوزارة الاقتصاد المكلفة بمكافحة غسيل الأموال العامة.

وأبلغت هذه الوحدة، المعروفة اختصاراً بـ "Tracfin"، النيابة العامة بـ"وجود تحويلات مشبوهة بين حساب الجمعية وحساب رئيسها مصطفى لعبيد"، وعُهد على إثر ذلك التحقيق في الأمر إلى المديرية الإقليمية للشرطة القضائية في مدينة "رين" الفرنسية.

وبحسب وسائل الإعلام الفرنسي، فمصطفى لعبيد معروف بعمله في المجتمع المدني، وقد نجح بدون مسار سياسي في الظفر بمقعد في البرلمان الفرنسي سنة 2017 باسم حزب إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية.

وقد نفى لعبيد هذه الاتهامات في تصريحات نقلها عنه موقع "أطلس أنفو" الفرنسي، وقال إنه ينتظر العدالة أن تقوم بعملها.

وقد حاولت هسبريس الاتصال بلعبيد للحصول على تعليقه في الموضوع، لكن تعذر عليها ذلك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - Hamouda السبت 02 فبراير 2019 - 22:43
على الدولة المغربية انت تاخد من هاذه الواقعة درسا في دمقرطة المؤسسات وعلى الخصوص التشريعية والتنفيذية منها ، وربط المسوولية بالمحاسبة ، وتفعيل قانون محاسبة تمويل الجمعيات والمشاريع التنموية ومتبعة المشاريع ، وقانون تدبير المال العام ،
ونأخذ مثلا القانون الفرنسي اللذي لا يظلم عنده احد
وهاكذا لا يفكر احد في الترامي على اموال الغير
وتطبيق ما جاء في الخطاب الملكي ، من لم يقدر على خدمة وطنه والتفاني في عمله فليقدم استقالته
2 - وائل السبت 02 فبراير 2019 - 22:44
دول المراقبة والمحاسبة والشفافية والعدالة، خصنا 100 سنة حتى نصل ما وصلوا إليه.
3 - موحا السبت 02 فبراير 2019 - 22:47
نسى راسو يعتقد أنه في المغرب أنها فرنسا ولن يفلت من العقاب القضاء الفرنسي ليس هو القضاء المغربي فاليعاقب على فعلته والله المستعان
4 - abdel abdel السبت 02 فبراير 2019 - 22:50
الفساد يجري في عروقهم أين ماحلوا وارتحلوا..كونواقنوعين فالحياة قصيرة.
5 - The Northern Citizen السبت 02 فبراير 2019 - 22:55
التصرف في المال العام لاغراض شخصية جريمة في كل دول العالم الا المغرب. لا خوف على السيد البرلماني من قضاء فرنسا المستقل والصارم فهو برئ الى ان تثبت ادانته. لكن اذا ثبتت فستكون حتما نهايته وسيغلق الباب امامه وحتى النوافذ لكي لا يعود كما عاد وزير الكراطة في المغرب والكثير من امثاله
6 - انها فرنسا العدل السبت 02 فبراير 2019 - 23:02
تصحابي راسك في مغرب "المداويخ" . راك في فرنسا دكاد ولا خوي لبلاد. فيروس الفساد غير مرحب به في فرنسا جي المغرب مرحبا وكول مع راسك ومع العفاريت والتماسيح.
7 - سعيد مغربي قح السبت 02 فبراير 2019 - 23:06
إذا كان هذا المغربي خان الأمانة في جمعية..وسيحاسب في بلاد الديمقراطية..
فما بالكم فيمن خانوا مجتمعا برمته في بلدنا المغرب المسلم.. ولا زالوا يركبون على الدين..ويأخذون الملايين في تقاعدهم ..مع دفيع السنطيحة..ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
8 - العبدي السبت 02 فبراير 2019 - 23:08
ينام السارق في بﻻدي دون قلق.ويكسب السياسي المال دون عرق.وينام المسؤول الفاشل دون ارق.ﻻن القانون في بﻻدي حبر على ورق .هدية مني الى كل مسؤول في هدا البلد.
9 - استاذة السبت 02 فبراير 2019 - 23:34
سبحان الله المغاربة يجري الفساد في عروقهم مجرى الدم ظن انه مهما جرى وفسد وافسد وسرق ووو....لن يحاسب .واراك ماشي في المغرب راك في دولة الحق والقانون حيث يحاسب الكبير والصغير.
10 - طنجاوي السبت 02 فبراير 2019 - 23:45
سحبلو في المغرب ، راه أوروبا هدي احبيبي
11 - Nairo السبت 02 فبراير 2019 - 23:49
المغربي تيبقى ديما على صباغتو واخا يعيش في اي بلاصا
12 - Houcine الأحد 03 فبراير 2019 - 00:26
سبحان الله دائما نتساءل لماذا أنعم الله على من يسمونهم أصحاب الفتاوى بالدولة الكافرة. الجواب بسيط. إن الله ينصر الدولة الكافرة ولاكن عادلة وصالحة . (على الدولة المسلمة الظلمة ولا يسود فيها الحق والعدالة )والسلام.
13 - أساس الجكم هو العدل الأحد 03 فبراير 2019 - 00:35
هدا هو ما يسمى ربط المسؤولية بالمحاسبة في فرنسا !!
أما في المغرب فنحن فقط نسمع عنها
14 - مول جافيل الأحد 03 فبراير 2019 - 03:07
ce député parlementaire me pousse à me poser la question suivante: n'est il pas possible que le Maroc est en train d'exporter son savoir-faire en Europe?
15 - مرتن بري دو كيس الأحد 03 فبراير 2019 - 08:14
كيضن انه لا زال برلملنيا كما في المغرب
..يدير اللي بغى...وعندو الحصانة...حتى فالمساءل الجناءية....الله يردك على خير..اولدي.. .هذي مشي المغرب...مكانش انا فلان...واباك صاحبي...
16 - BOUYAOMAR الأحد 03 فبراير 2019 - 08:46
EN FRANCE ON NE PEUX PA JOUER AVEC ça
les escrocs comme MUSTAPHA labid ne passe pas
et il va vomir du sang et en prison pour quelque années
ce n'est pas comme au Maroc

bouyaomar
17 - gulmim الأحد 03 فبراير 2019 - 10:39
بر لماني نسي انه في فرنسا فرنسا ليست بلدية كلميم وجهة الصحراء ومدن الداخل
18 - الديمقراطية الحقة الأحد 03 فبراير 2019 - 10:48
أينما حل المغاربة حل الفساد والإستبداد والبيروقراطية والخراب إنه يجرى فى عروقهم ... شوووووهة .. كيتسحابليه مسكين كاين فى المغرب بلاد السيبا والمحسوبية والإستبداد والفساد بكل أصنافه ... فينما مشيتو دايرين لينا شوها ...
19 - Mhand الأحد 03 فبراير 2019 - 11:17
Je vise le commentaire N°18.Ne pas généraliser,les marocains ne sont pas tous les mêmes. chacun pour soi. les caractères se différent.Je dis bien: Rien ne sert de courir,il faut partir à point.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.