24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4106:2613:3917:1920:4222:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. هكذا نجت الأرض من خطر سقوط "كويكب عظيم" (5.00)

  2. تزوير وثائق "الفيزا" يورّط شابا في ابن سليمان (5.00)

  3. تحدي الراتب (5.00)

  4. "مالي" تنتقد تستّر السلطات على العنف الذكوري والمنزلي ضد المرأة (5.00)

  5. ناشيد: أوهام الإسلام السياسي تكرّس النفاق الأخلاقي والدمار الثقافي (3.67)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | دور الأئمة في ترسيخ قيم التسامح يلمّ مختصين بدوسلدورف الألمانية

دور الأئمة في ترسيخ قيم التسامح يلمّ مختصين بدوسلدورف الألمانية

دور الأئمة في ترسيخ قيم التسامح يلمّ مختصين بدوسلدورف الألمانية

التأم عدد من الأئمة والقيمين الدينين بمدينة دوسلدورف الألمانية لمناقشة دور المساجد والأئمة في ترسيخ قيم التسامح والانسجام الاجتماعي، حيث أكدوا في ندوة، نظمت أمس الأحد، على ضرورة الاهتمام بالمشتغلين في الحقل الديني والاستثمار فيهم لما لهم من دور كبير في تأطير الجالية المغربية والمسلمين عموما.

الندوة التي احتضنتها مدينة دوسلدورف، ونظمتها القنصلية العامة بالمدينة ذاتها، بدعم وتنسيق من الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، دعا من خلالها ميلود الحسيني، عضو المجلس العلمي المغربي بأوروبا ورئيس اتحاد الأئمة المغاربة بولاية هيسن، إلى الاستثمار في الإمام والنظر إليه كمشروع لا بد من دفعه إلى الأمام.

مداخلة الحسيني التي تطرقت إلى "دور الإمام في نشر ثقافة القيم المشتركة بين الناس"، شدد من خلالها على أن البعض يريد الإمام داخل المسجد فقط وليس خارجه، حيث تساءل "كيف يمكن للإمام أن يلعب الأدوار المستقبلية في ترسيخ قيم التسامح والسلم بين أبنائنا؟"، مؤكدا على ضرورة تعليمهم لغة بلد الاستقرار ليتمكنوا من فهم ما يدور حولهم ويتفاعلوا مع الوضع.

واعتبر المتحدث أن الإمام ظلم من طرف رواد المسجد والمجتمع، وأضاف "عند كل مصيبة تقع توجه أصابع الاتهام إلى الإمام، ونبكي على أبنائنا لأنهم ضاعوا، في حين أنه لم تعط له الفرصة الكاملة للقيام بالأدوار المنوطة به".

ودعا رئيس اتحاد الأئمة المغاربة بولاية هيسن أبناء المغاربة بألمانيا وأولياء الأمور إلى زرع حب المغرب في نفوس الأبناء والاعتزاز به والارتباط به، "لأن من لا وطن له ولا تاريخ له يسهل اقتناصه"، محذرا من بناء جسور وهمية بين الأبناء والمجتمع الذي يعيشون فيه، وداعيا إلى "الانفتاح على الغير ومد جسور التواصل حتى مع من يخالفوننا في الدين لأن هناك قيما كونية تجمعنا بهم".

وفي مداخلة بعنوان "الأبعاد الحضارية لقيم التسامح والانسجام الاجتماعي"، اعتبر علال أوديع، مؤطر الأئمة وخطيب وواعظ وباحث في العلوم الإسلامية، أن الإمام لا بد أن تتوفر لديه قناعات ينطلق منها لينجح في عمله، وأن يتوفر على أساليب حكيمة حتى يتمكن من تقديم مشروعه الإنساني الحضاري، معتبرا أن عمله صعب لأنه يتعلق ببناء الإنسان.

وأوضح أوديع أن النهوض الحضاري في المجتمعات الأوروبية ركز على الحرية والمساواة والإخاء والعدل وغيرها من القيم، مشددا على أن أي نهوض حضاري يحاول أن يبعد هذه القيم لن ينجح. وأضاف أن "الشريعة الإسلامية سباقة لترسيخ هذه القيم التي يتجلى من خلالها بعد حضاري هام هو حرية الاعتقاد وحرية التفكير"، مؤكدا أنها من صميم الدين الإسلامي والشريعة، فلا إكراه في الدين.

ودعا أوديع إلى فتح جسور التواصل وإلغاء التمييز العنصري، مؤكدا على أن المجتمع يجب أن يكون متعاونا ومتكافلا. وزاد قائلا: "لا بد أيضا من التعايش السلمي المشترك، يجب أن نعيش مع غير المسلمين في جو من الأمن والسلم والاحترام، وأن لا يحتكر أحد الحق".

وختم الباحث في العلوم الإسلامية كلمته بالدعوة إلى العمل على تصحيح صورة الإسلام والقضاء على "الإسلاموفوبيا" عبر التشبث بالقيم الحضارية التي يحملها القرآن والشريعة.

التدخل الأخير كان لأحمد سامي، رئيس جمعية الأئمة المغاربة بولاية رينانيا الشمالية فيستفاليا وأستاذ باحث بمركز الدراسات الإسلامية بجامعة مونستر، وقد قارب من خلاله مؤهلات القيمين الدينيين لنشر قيم التسامح والانسجام الاجتماعي في مجتمع متعدد الثقافات.

واعتبر الباحث أن الشأن الديني في الجمعيات لا يمثله فقط الإمام، "بل هو مجال غير محمي، حيث نجد أشخاصا يتقاسمون هذا الدور، وهذا بدون شك له سلبيات وإيجابيات". وأضاف "من إيجابياته أن الإمام لا يمكنه، بسبب الأعمال المنوطة به في الجمعية وعدم قدرته على التواصل بالألمانية، أن يمثل الشأن الديني في جميع مجالاته، ويفوض الأمر لمن لهم القدرة على ذلك، ولكن السلبيات أكثر من الإيجابيات".

وأوضح سامي أن هذا التباين في أداء هذه المهمة أدى إلى فوضى كبيرة في الشأن الديني، ولها انعكاس خطير على مستوى الجمعية أو علاقاتها بالمجتمع، حيث تصبح عائقا أمام نشر قيم السلم والتسامح ومد جسور التواصل مع المجتمع.

وأكد الأكاديمي المغربي بألمانيا على أن الإمام يجب أن تتوفر فيه مؤهلات علمية دينية شرعية، حيث يكون ملما ودرّاسا للعلوم الشرعية ومقارنة الأديان "لأن الأسئلة التي ستعترضه أثناء النقاش في عدد من المواضيع تحتاج إلى فهم شامل للمصادر الإسلامية".

واسترسل قائلا: "كما على القيم الديني أن تتوفر فيه مؤهلات معرفية لها علاقة بالواقع، وهذا يتطلب أن يكون مطلعا على تاريخ المجتمع وتاريخ الفكر الأوروبي والمراحل التي مر بها في علاقته بالدين". وأكد على ضرورة التكوين المستمر في الشأن الديني على المستوي الديني والتربوي والبيداغوجي والتواصلي، داعيا الجمعيات إلى إتاحة الفرصة للمشتغلين في هذا المجال للتكوين والتعلم.

وأوصى المتحدث بوجوب الابتعاد عن ازدواجية الخطاب داخل الجمعيات، معتبرا أنها من المهالك التي يجب تجنبها. كما دعا إلى إنشاء لجنة استشارية للإمام لمن يمثل الشأن الديني، معتبرا أنها أمور مفصلية في التنظيمات التي تهتم بالشأن الديني.

الندوة التي امتدت ساعتين من الزمن، ألقى خلالها جمال شعيبي، القنصل العام للمملكة المغربية بدوسلدورف، كلمة أكد فيها أن موضوع "دور المساجد والأئمة في ترسيخ قيم التسامح والانسجام الاجتماعي" أصبح ملحا في ظل التحولات البنيوية التي تعرفها ألمانيا، سواء من حيث البعد الديمغرافي بعد حملات الهجرة التي عرفتها في السنوات الأخيرة، أو من حيث تداعيات هذه الموجة على الحقل الديني بالنظر إلى الانتماءات والتيارات المختلفة والمتضاربة عقائديا للوافدين الجدد، والتي أصبحت تشكل خطرا على الأمن الداخلي والانسجام الاجتماعي.

وشدد الدبلوماسي المغربي على أن هذه المستجدات أصبحت تشكل تحديا كبيرا تستلزم مواجهته تكثيف الجهود لقطع الطريق على كل محاولات الاختراق والهيمنة، "الشيء الذي لا يتأتى إلا بتوحيد المساجد والمراكز الدينية المغربية وتحصينها من كل التيارات الدخيلة التي تروج لأفكار عدمية ظلامية متشددة وتكفيرية، والعمل بالمقابل على تسويق أمثل للنموذج المغربي الذي أصبحت نجاعته ووسطيته واعتداله تحظى بجاذبية كبيرة دوليا".

ودعا شعيبي مساجد الجالية والقيمين على شؤونها والأئمة إلى بذل قصارى الجهود من أجل تحصين الجالية وحمايتها من جميع أطياف الانحراف والأفكار العدمية والظلامية، والعمل بكل وعي ومسؤولية على غرس قيم الوطنية والانتماء وشحذ الهمم للدفاع عن المقدسات والثوابت الوطنية.

تسيير الندوة أسند إلى محمد عسيلة، المستشار في شؤون الاندماج وأستاذ اللغة العربية والحضارة المغربية بألمانيا، الذي أكد على أن موضوع اللقاء يأتي في وقت يتم فيه التأكيد على خلق أحلاف للسلم والسلام، وتتنامى فيه موجات العداء تجاه المسلمين، وفي وقت تتم فيه معالجة العلاقات بين الشرق والغرب وأسباب نزوج اللاجئين، ويتم التأكيد فيه على ضرورة إعادة تأهيل الائمة وبناء الخطاب المسجدي ليكون دعامة قوية في ترسيخ قيم التعايش.

وأبرز الأكاديمي المغربي بألمانيا أن إمارة المؤمنين بالمغرب ليست مقتصرة على المسلمين فقط، بل هي نظام يحفظ حرية أداء الشعائر الدينية لمختلف المؤمنين من يهود ونصارى، مؤكدا أن المملكة المغربية أصبحت واحة تسامح تستوعب الإنسان، أيا كانت ملته أو عقيدته، "يجد فيها الطمأنينة والأمان والمساحة الكافية لممارسة شعائره".

وأنهى عسيلة كلمته بالتشديد على أن الدول الأوروبية شهدت بالدور الريادي الذي يلعبه المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، وأوكلت إليه مهمة تدبير تكوين الأئمة في مؤسسة محمد السادس لتكوين الائمة والوعاظـ، مشيدا بالثوابت المرتبطة بإمارة المؤمنين والمذهب المالكي والعقيدة الشعرية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - جزائري من سكيكدة الاثنين 11 مارس 2019 - 11:25
دور الأئمة لم يرقى للمستوى ولا حديث عن أركان الإسلام والطهارة والوضوء إلا لماما اما السياسة تطغى عن الخطب الناس باقا ما تعرف الجزئيات الصغيرة ويدخلونهم في غيبوبة كأن الورقة فيها البيكنوليسيلين
2 - متسامح الاثنين 11 مارس 2019 - 11:25
التسامح صفة محمودة ، يجب أن يتحلى بها جل الناس ،
وعن رضى وقناعة ، لا أن يكون على حساب جهة واحدة ،
و تعتبره الجهة الأخرى جبناً وضعفاً .
3 - باحث عن الحقيقة الاثنين 11 مارس 2019 - 11:33
العلماء حاملو العلم والزاد المعرفي الحقيقي هم الكفيلون بنشر قيم التسامح والتعايش بين الحضارات لانهم محللون ومبدعون في العلم والمعرفة ولهم دربة واطلاع على مناهج التحليل والمقارنة والاستنتاج ، وهؤلاء لايمكن رصدهم الا من خلال الجامعات التي تكون في مسارات الديانات ومقارناتها والمعاهد العليا لاصول الدين وكليات الشريعة والدراسات الاسلامية ، بخريجي هذه المؤسسات الاكاديمية يواجهنا الغرب ويحاورنا ، اما نحن فنترك كل هذه الجهات والتكوينات ونحاور الغرب بخريجي معاهد تكوين الائمة وحفاظ القرآن وهؤلاء ليست لهم الدراية الكافية ولا المنهج الصحيح للتحاور واغلبهم يحفظون ولا يفهمون بل يلقنون ما يقولون وهذا يعطي انطباعا للاخر بان الاسلام دين منغلق ومنهج العقل فيه غائب .
اذا كان الاعتماد على هؤلاء هو اختيار استراتيجي فاغلقوا الجامعات ومعاهد التكوين وكليات الشريعة لانها عالة على الدولة وميزانية الدولة ولنصفق جميعا لخريجي معاهد الائمة وخطباء الجمعة والسلام عليكم
4 - ألمغترب الاثنين 11 مارس 2019 - 11:39
اغلبهم٠يسترزق٠ألدين و يدعون٠آلا سلام
5 - hassia الاثنين 11 مارس 2019 - 11:44
عندما يختلط الدين بالسياسة فانتضر الأسوأ.لاحضت هدا وقررت أن أعلم أولادى بنفسى.واكتفيت بأركان الاسلام والسور القرءانية القصيرة.كان دلك كافيا وابنائى متشبتين بمغربيتهم وهم حاليا بمراكش
6 - Me again الاثنين 11 مارس 2019 - 11:49
كيف لإمام ان لا يعرف و لو كيف يغير بطارية الساعة الموقوفة عن العمل داخل المسجد و لا يعرف ان يقف و ينتظر في الطابور لقضاء مهمة في السوق او الادارة او الدكان و هو داءما في الامام يطلب المصلين ان يصطفوا و يستقيموا، رغم وجود سورتي الصف و الصافات في القران الكريم؟ كيف لإمام ان يقبل في مسجده ان تكون الرفوف خاصة بالاحدية، أسفل ما يلبسه الانسان، بدل رفوف خاصة بالكتب؟ كيف للأمام انه لا يتكلم لغة او لهجة المصلين في قعر حيه لكي يفهم المصلون ما يقول؟ كيف للأمام انه يتخباء في سيارته(جميع الاءمة لهم سيارات رغم انهم لا يحتاجون اليها) و لا يلتقى مع المواطنين حيث وجودهم في السوق و الحمام و المقهى و الملعب و المدرسة و الحديقة و الأماكن العمومية الاخرى؟ كيف يمكن للأمام الذي يعيش منغلقا داخل بلده ان يعطي الوعظ خارج بلده، خاصة في اوروبا!!!؟ كيف و كيف سيتعامل في المانيا و كيف سيطبخ أكله و يعتني ببيته و يقطع الطريق و يتسوق؟ هل سيحتاج هو بنفسه سخار و عساس و طباخ و شيفور و جاردينيي و خادمة بيت و رقاص؟ هل الامام في المغرب معوق الى هذه الدرجة، الا من رحم ربي!!!؟
انشري الرأي الاخر يا هسبريس مشكورة!
7 - م المصطفى الاثنين 11 مارس 2019 - 11:56
نجاح الإمام لأداء مهامه الدينية في المسجد، وخدمة للمهاجرين المغاربة، تتوقف - في اعتقادي الخاص - على احترامه للنقاط التالية :
- تمكن الإمام من اللغة العربية ومن لغة بلد الإقامة.
- تهييء الخطبة وإلقاؤها مكتوبة باللغتين، تفاديا لزلات اللسان، ولعدم الإفراط في الوقت المخصص لصلاة الجمعة.
- أن تتوفر الخطبة على وحدة الموضوع.
- أن تخدم الخطب مواضيع أخلاقية وتهذيبية ودينية بعيدة عن التشدد.
- ان يتفادى الإمام إدراج السياسة في خطبه.
- أن يغرس في نفوس الناشئة حب الوطن الأصلي مع احترامه لبلد الإقامة.
- ان يصحح بعض المفاهيم الخاطئة التي تنقل عن بلادنا بشكل أو بآخر.
فكلما احترم الإمام هذه الشروط في نظري الخاص إلا وكان ناجحا في مهامه.
-
8 - اودي الاثنين 11 مارس 2019 - 12:08
المشكل يكمن في الجهل وأمية وليس في قيم الدينية.
كيف ترسخ قيم دينية في مجتمع تفكريه داعشي لقيط وأمي لا يعرف القرأة ولا كتابة. ورصيده المعرفي فارغ؟
غير كتكبو لما فرملة هدا هو رأي ديالي وشكرا.
9 - سارح السلاحف الاثنين 11 مارس 2019 - 12:24
هذا السؤال اوجهه الا الاىمة الذين يريدون نشر السلم لماذا الناس تلهث الى المسجد لتصلي ركعتا المسجد والذي يؤم الناس يأتي من باب بسرعة والناس تساتنى ولم يراوح مكانه هو الأول ليقتدي به الناس
10 - بوشتى الاثنين 11 مارس 2019 - 13:26
الإتيان بالأئمة من دول العالم الثالث إلى الغرب يشوه أفكار الجالية. ولهذا على الجالية المسلمة أن تختار إمام مقيم في بلد الهجرة.
11 - كمال الاثنين 11 مارس 2019 - 13:36
أغلبية الحاضرين ليسوا بالأئمة. وحتى الحاضرين من الآئمة ليسوا من ائمة المساجد، بل أغلبيتهم من الأئمة المتجولين وليس لهم مسجد معين قار يعملون به. أغلبية الحاضرين من مختلفي المهام ومن اعضاء الجمعيات الدينية والغير دينية بالاضافة إلى موضفي القنصلية.
الأسماء والألقالب الرنانة للمشاركين لاتطابق الحقيقة مع اٍلأسف. وهذا معروف عند المغاربة هنا عموما. فلم يشارك في اللقاء عالم متخصص واحد. المشاركون لم يستطيعوا في الماضي تأطير مغربي واحد أو إمام واحد، لأن النتيجة ظاهرة للجميع. تصاعد التطرف في اوساط المغاربة وارتفاع نسبة الجريمة وكثرة المشاكل الاجتماعية والطلاق المبكر والبطالة ووووو. فهؤلاء ليسوا من المتخصصين في ميدان التأطير، لأن تكوينهم أصلا معروف، لا علاقة له بالإسلام. أين علماء المغرب من أمثال الدكتور مصطفى بنحمزة وغيره. لم تكن في اللقاء إلا مجاملات وتبليغ رسائل معينة معروفة من اللقاءات الماضية.
هذه الأنشطة هدفها إعلامي بحت. ليس للائمة أي دور في تأطير المغاربة في المانيا أو أوروبا. الإمام هو الإنترنيت في هذا العصر. كثرة المتطرفين الشباب في الغرب وتورط كثير من شباب المغرب في عمليات..(يتبع)
12 - اهل مكه ادرى بشعابها الاثنين 11 مارس 2019 - 13:59
تعليم وتثبيت روح حب الوطن في قلوبهم ؟؟ كلمه جميله وذو معنى عظيم ! الكلمات الرنانه والشفوي ليس كافيا لكي يغرس حب الوطن في قلوب المهجرين ! ماذا قدمتم لهذه الجاليه لكي تثق فيكم غير غلاء اوراق الطاءره وسوء الخدمه عند دخول المطارات والموانىء ناهيك عن من سرقت ارضه اومنزله وامواله بدون وجه حق وووو اهكذا تربى الاجيال على حب الوطن ! اتدرون ان ثمن الرحله من المانيا في طاءره الخطوط الملكيه الى المغرب هو نفس ثمن رحله الى تركيا او مصر او بلغاريا ووو مع الاكل والشرب والنوم لمده 15 يوما (750 اورو ) ما هكذا يشجع المهاجر للرجوع الى بلده يا اللامسوولون في وطني . اتدرون انه منذ ان ادخلتم السياسه في الدين غالبيه المغاربه يصلون في ديارهم ولا ياتون المساجد الا يوم الجمعه ، حمدا لله على نعمه الاسلام الذي اباح لنا الصلاه اين ما كنا وتواجدنا حمدا لله على ان الاسلام هنا ينتشر يوما بعد يوم ...والسلام
13 - محمد بلحسن الاثنين 11 مارس 2019 - 14:33
سؤال وجيه ذلك الذي جاء على لسان الأستاذ ميلود الحسيني"كيف يمكن للإمام أن يلعب الأدوار المستقبلية في ترسيخ قيم التسامح والسلم بين أبنائنا؟" لا فقط بالنسبة للأئمة خارج أرض الوطن.
من حسن حظي أقيم بمدينة تمارة غير بعيد عن مقر المجلس العلمي بزنقة الشاون بحي وادي الذهب. هذا القرب الجغرافي يوفر فرص طرح بعض الأسئلة و تبادل الأفكار مع بعض المسؤولين حول خلافات و مظالم لم تجد طريقها للتسوية بمؤسسة وسيط المملكة و عند مؤسسات أخرى كمجلس الأعلى للحسابات (مظالم لها علاقة بإختلالات في تدبير الصفقات العمومية نتج عنها قرار إداري ظالم). كلما طرقت باب المسؤول الأول على المجلس العلمي إلا و أجد الاذان الصاغية و الاجابات المقنعة. حاولت القيام بنفس الشئ داخل المساجد و غالبا ما تكون النتيجة مخيبة للامال لعل السبب راجع للخوف من تهم تصب في إتجاه الخلط بين الدين و السياسة!.
أتمنى أن يعاد النظر في تصاميم المهندس المعماري لتخصيص مكتب شاسع لصيق ببعض بنايات المساجد يخصص لاستقبال الشكايات المتعثرة عند مؤسسة وسيط المملكة و عند المحاكم و الادارات و المقاولات العمومية للتوسط في المعالجة الملفات بعد التحري الميداني.
شكرا.
14 - م المصطفى الاثنين 11 مارس 2019 - 14:50
نجاح مهام الإمام بالمهجر - في اعتقادي الخاص - متوقف على احترام النقاط التالية :
- تمكن الإمام من اللغة العربية ومن لغة بلد الإقامة.
- تمكنه من المسائل الفقهية.
- حفظه لكتاب الله.
- إحترامه لوحدة الموضوع في الخطبة.
- تهييؤه للخطبة كتابة باللغتين تفاديا لزىات اللسان ولاستغراق وقت طويل لأداء الخطبة.
- التركيز على المواضيع الأخلاقية والتهذيبية والدينية بعيدا عن الغلو والتطرف.
- تصحيح المفاهيم الخاطئة التي تنقل يمينا وشمالا ومحاولة تصحيحها بطرق ذكية.
- غرس روح حب الوطن في الناشئة مع احترامها للبلد المضيف.
هذه بعض النقاط التي يجدر بالإمام اخذها بعين الاعتبار للمساهمة في نجاحه في مهمته
15 - Amir الاثنين 11 مارس 2019 - 15:16
المساجد في اروبا يجب أن يشرف عنها بالكامل اهل البلاد الذين تحولو الى الاسلام قديما ومن بعدهم من تحول الى الاسلام حديثا.
وحتى اللامه يكونون كذالك .
اما المهاجرين المسلمين فهم ضيوف في تلك البلدان فقط ولو انسلخت من جنسياتهم الاصليه والبتالي يجب عليهم الاقتداء بأهل تلك البلدان المسلمين وهذا لأبعاد التطرف والشبهات .وتجنبا زرع افكار غريبه تأتي من هنا وهناك.
في اروبا تتواجد جميع الديانات "السماويه" والارضيه والبحريه والووثنيه ولم نسمع عنهم ابدا انهم يزعزعون استقرار بلدان اقامتهم الا من المسلمين فهم دائما حديث الساعه لكن في السلبيات فقط.
16 - التشعالق الاثنين 11 مارس 2019 - 16:14
يقول الله تعالى "كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور",اي ان ترشدهم للصواب و الحق و ترسم لهم الطريق للفلاح الدنيوي و الاخروي,ولست ارى للائمة و للمتشدقين بنشر الاسلام,اي دور في الغاية الكبرى من القران,فهم لا يتحدثون كما قال المعلق الاول,الا ان سفاسف الامور,و حشر انفسهم في مالايفهمونه ولا علم لهم به,فوجوهم من عدمه,لن يغير في الامة اي شيء.
17 - م المصطفى الاثنين 11 مارس 2019 - 17:05
جوابا على اهل مكة ادرى بشعابها أقول له :
حتى اكون منصفا في حقك أقول لك بانك أصبت في بعض نقاط تعليقك في كل ما يخص غلاء تذاكر الطائرات، وعدم التجاوب الفعلي مع تطلعات وانتظارات المهاجرين المغاربة. لكن هذا لا يمنع من غرس حب الوطن الأصلي في الناشئة لأن السواد الأعظم من المهاجرين يختارون العودة بجثمانهم عند الوفاة إلى مسقط راسهم، وبذلك يمكن للأبناء الوقوف على قبورهم والترحم عليهم.
فمن أخطائنا نحن مغاربة العالم اننا نتكلم من وراء حجاب، ولا نتوفر على ممثلي جمعيات في المستوى للدفاع عن مشاكل وانتظارات الجالية...
18 - محب لله ورسوله الاثنين 11 مارس 2019 - 19:05
السلام عليكم ورحمة الله الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد حينما يصبح الامام يحب المال حبا جما وبشتى الطرق الرقية الشرعية المتجارة في النساء السحر الكذب على سوصيال جمع التبرعات باسم جماعة اخرى هل هذا الامام يرجى منه خير لا والله فهو الى الشر اقرب نساءل الله العفو والعافية
19 - متقاعد الاثنين 11 مارس 2019 - 20:03
التدخلات متضاربة لها مجال شخصي منها لاعلاقة لها بالدين بل موطن الاصل ولأهميته يخلق نوع من الارتباك الفكري لتصادم القيم والحاجة الشخصية الأنية المغربي يختزل فيما يوثيره عاطفيا ،قد تجد خطيبا ناجحا مع مجموعة كبيرة وله أتباع وتجد خطيبا اخر متمكنا وصوته غير مسموع ، الخطابة فن قبل أن تكون القاء ولها شروطها،خاطبوا الناس حسبعقولهم والعقول مختلفة هناك عقول عاملة بسيطة وهناك عقول متنورة تحتاج الى خطاب راق جدا،من لم يستطع اتقان الخطاب بارتجال فعليه بالورقة ،المشكلة في الفتوى بل قول حكم معين في قضية معينة ومنها خطيرة للغاية وذات اهمية وعدم التطرق اليها تجعل الناس في نفور من الدين والخطاب الجيد يبقى في النفوس ويتملكها،والمغرب معروف بالياته السديدة المذهب المالكي والعقيدة الآشعرية والتصوف غير المغالي،بين العقيدة والأحكام بأنواعها يتيه المسلم في الغرب لبحثه عن الحكم المناسب يمتثل له لأن بالعاصمة السويدية وحسب مسامعي أشكالية الصوم مطروحة بقوة وينضاف اليها عيد الأضحى مثلها مثل الدول الاوربية،مثل هذه الامور يمكن لها أن تلعب دورا لتوحيد الناس،أغلق مسجد بسبب صراع تافه وهوفي ملك مغاربة وهابيين فانفضوا عنه
20 - hicham الاثنين 11 مارس 2019 - 22:41
دور الأئمة أن يأموا الناس في الصلاة لا غير ، أما كل ما دكرتم فأكيلوه لأسادة مختصين في علوم التربية وشعبها ،هم من يرافق أطفالنا في مدارسهم ولهم دراية بيداغوجية ، أسألكم هل الياباني أو الدنماركي أو غيرهم من الجنسيات ودول راقية أخلاقيا علميا فكريا ومعاملتيا لديهم أئمة ؟ بالطبع لا ، تعج مجتمعات الدول الإسلامية بالمساجد ودور القرآن وفقهاء وشيوخ ووو.لكن أين هي الأخلاق والتسامح والمعاملات الحسنة لا توجد يكفي أن يحل شهر رمضان وتكتشف عدد المساجرات والسب والشتم اليومي بين الصائمين أمنكم من سينكر هذا الواقع ؟ لاأظن . إذن لم يفلح الدين في تربية الإنسان المسلم بالخصوص. عكس الدول الكافرة ،،،،،،،،،،،
21 - البوطاني الاثنين 11 مارس 2019 - 23:02
جوابا على تعليق كمال أقول
النقد شيىء محمود طالما بقي موضوعيا لايمس كرامة الآخرين ويبخس أعمالهم وكما يبول معني الحديث الشريف ان لم تستطع ان تقول خيرا فاصمت
فيبدوا انك تعاني من عقدة نفسية دفينة في قرار نفسك تجعلك في موقف المتتبع لعورات الغير واصطياد هفواتهم لتخفف من شدة الضغوط النفسية التي تعاني منها شفاك الله ونحن جميعا
فالتوك الناس تقوم بواجبها وانظر انت ماذا قدمت لنفسك ولبلدك ولغيرك وكفاك من حصد الذنوب فاني اكاد اخاف عليك من الهلاك
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.