24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. رصاصات توقف معتديا على أفراد شرطة‎ بمدينة كلميم (5.00)

  2. "المكتب الشريف للفوسفاط" يحتفي في بنجرير بقدرات المرأة القروية (5.00)

  3. الرباح يُبدد المخاوف من فشل مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري (5.00)

  4. تأسيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (5.00)

  5. الأمن ينهي نشاط عصابة للنصب والاحتيال في طنجة (4.50)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | مغربي يرفع أذان جمعة ضحايا مسجدي نيوزيلندا

مغربي يرفع أذان جمعة ضحايا مسجدي نيوزيلندا

مغربي يرفع أذان جمعة ضحايا مسجدي نيوزيلندا

قالت مصادر إعلامية إن الشخص الذي قام برفع أول أذان اليوم الجمعة بنيوزلندا، مغربي ينحدر من مدينة أحفير واسمه "عبد الإله غرابطي".

وكان غرابطي، وفق المصادر ذاتها، قد نجا من مجزرة مسجد النور، بعد أن تأخّر خلال عملية ركن سيارته.

ورفع المغربي الأذان في مشهد مهيب، بحضور الآلاف من المواطنين النيوزلنديين في جنازة ضحايا المجزرة الإرهابية التي خلفت 50 قتيلا مسلما داخل مسجد بمدينة كرايست تشيرتش.

ودعت رئيسة الوزراء النيوزلندية، جاسيندا أردرن، الحاضرين الذين بلغ عددهم حوالي خمسة آلاف شخص، للوقوف دقيقتين صمتا في متنزه هاجلي أمام مسجد النور الذي قتل فيه معظم الضحايا.

وقالت جاسيندا أردرن، التي ارتدت حجابا أسود، في خطاب قصير، إن "نيوزيلندا تشاطركم الأحزان. نحن واحد"، بينما ارتدت كذلك شرطيات في المتنزه أحجبة سوداء وعلقن وردة حمراء على ستراتهن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - abdo الجمعة 22 مارس 2019 - 18:47
سبحان الله العظيم انه الدين الاسلامي الحنيف الذي كل ما حاربه الاعداء ابى الله الا ان يعزه ويذل اعداءه.
2 - محمد الجمعة 22 مارس 2019 - 18:54
السلام عليكم ورحمة الله وبركته
الحمدلله على نعمة الاسلام
اللهم اغفر لجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات .الاحياء منهم والاموات..
3 - مصطفى الجمعة 22 مارس 2019 - 18:54
هو ابن مدينة احفير صديقنا واخينا تبارك الله عليه
4 - amaghrabi الجمعة 22 مارس 2019 - 18:56
بسم الله الرحمان الرحيم.هناك نكتة امازيغية وهي ان مغربي أراد ان يذهب الى بلاد لا يوجد فيها أي مغربي,فساح وجال حتى وصل الى بلاد الصين ولا يرى هناك الا الانف الافطس وقال الحمد لله,وبعد ساعات رأى صيني يدفع عربة يبيع الاسفنج وقال سبحان الله حتى الصينيين يبيعون الاسفنج وذهب اليه وساله بالصينية كم ثمن الاسفنجة؟فاجابه البائع بالمغربية"درهم لواحدة".فالحمد لله المغاربة موجودون في كل مكان وما احلى واسعد حينما تجد المغاربة في مكان الخير مثل هذا المؤذن الذي في الحقيقة رفع رؤوس المغاربة والحمد لله امثاله كثيرون في العالم باسره.وانا كذلك سعيد بهذا التجمع التضامني من اجل قول لا للارهاب وسفك دماء الأبرياء سواء كانوا مسلمين او غير مسلمين.
5 - مهاجر الجمعة 22 مارس 2019 - 18:56
اتذكر الحادثة الارهابية لجريدة شارلي وكان عددضحياها 7 و حضر كل الزعماء العرب الى باريس لتعزية ومن من قال je suis charlie اين زعماء العرب والمسلمين ولا احد تبرع و لا ...لماذا لم يحضر احد يصلي صلاة الجمعة تضامنا اليس دم المسلم غالي ....عندعم ولكن لو عالمو ان ترامب حضر لا حضروا كلهم بدرجة ليثهم يتعلموا من رؤيسة الوزاء نيوزيلاند خشمتو بنا الله المستعان
6 - مغربي الجمعة 22 مارس 2019 - 19:00
الله يبارك المغاربة موجودون في انحاء العالم
7 - محمد الجمعة 22 مارس 2019 - 19:10
ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون. صدق الله العظيم.
نرجو من الله للضحايا الفردوس الأعلى ولأهليهم الصبر.
نرجو أن يفتح الله على أهل نيوزيلاندا بالإسلام. كما نرجو من الله أن يحسن إسلامنا وأن نكون متآخين متحابين في الله.
8 - مسلم مغربي الجمعة 22 مارس 2019 - 19:19
هاد خبر مفرح مؤذن مغربي يرفع الآذان .ولكن تثم الفرحة أن شارك وفد رفيع المستوى في هاد العزاء وشارك رئيسة البلاد حزنها على ضحايا المسلمين التي حضرت لصلاة الجمعة وفي عينيها تساؤل أين قادة الدول الإسلامية خاصة اللذين حضروا لمسيرة CHARLE IBDOU وشاركوا فرنسا حزنها وعزاءها حسبنا الله ونعم الوكيل. المسلم دمه رخيص ولكن هم إحياء عند ربهم يرزقون
9 - شكرا نيوزيلاندا على المواسة الجمعة 22 مارس 2019 - 19:26
يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأُنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند اللّه أتقاكم إن اللّه عليم خبير.
لا يمكن تحمل شيئ يرتكبه أي سفاح مجرم لأي شعب أو ديانة بإستتناء بعض السياسيين اليمينيين الدين يحرضون على الإسلام والمسلمين.
10 - عبدالله الجمعة 22 مارس 2019 - 19:27
والله يستحقون كل الاحترام والتقدير على إنسانيتهم وبالاخص الرءيسة تبارك الله.
كون كانت عندي مسوولية في المغرب كون عرضت عليها الى البلاد لشكرها وتكريمها من الشعب المغربي لكلما أدته من احترام للمسلمين اجمع .
11 - abdul الجمعة 22 مارس 2019 - 19:34
المغاربة موجودون في كل بقاع الدنيا
هاد المؤدن يصلح لنا هنا في المغرب
12 - حرية الجمعة 22 مارس 2019 - 19:49
لقد جاء الإسلام رحمة للعالمين كما قال سبحانه في سورة الأنبياء:(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107) 
فالإسلام جاء رحمة وهداية للبشرية جمعاء وليس كما يدعي اليمين الصليبي المتطرف
أنه دين إرهاب وسفك الدماء لغرض القضاء عليه وتشويهه ونسوا أن الله حافظه بعلمائه وعباده ومعيته.
13 - عادل مغربي معتدل الجمعة 22 مارس 2019 - 20:05
فيهم الانسانية
ماخلاو مادارو غير باش ايخدو الخاطر للمسلمين رغم ان داك المجرم استرالي جا دار الجريمة في نيوزيلندا
14 - adil الجمعة 22 مارس 2019 - 20:13
إن رئيسية نيوزيلندا تعاملت بمسؤولية و حنكة كبيرة بعد العمل الإرهابي والعنصري الأخير بحيث اتخذت مواقف جريئة وعادلة و أرجو من المسؤولين المغاربة القيام برد الجميل لهده الزعيمة التي تدافع عن المبادئ السامية والعادلة كاستدعاءها لزيارة المغرب وتقديم الشكر والتقدير لها وربما إرساء شراكات اقتصادية وتجارية مع دولة نيوزيلندا لإرساء مبادئ العدالة بين الأمم.
15 - toto الجمعة 22 مارس 2019 - 20:14
peut etre meme dans la lune tu trouveras des marocains. Allah yarhame l jamii.
16 - سينتيا الجمعة 22 مارس 2019 - 20:30
هاداك اللي ارتكب المجزرة سنه ليس 28 سنة ،انا من اول مرة شكيت في عمره وقلت يستحيل ان يكون شابا وبالفعل اتضح ان عمره في الاربعينات.واريد ان ازيدكم علما تلك التي ارتدت الحجاب انما فقط ليبينو للعالم تضامنهم مع المسلمين وليس حبا في الاسلام لانه كانت مسيحية من قبل وبسبب المثلية تخلت عن دينها واختارت الدفاع عن حقوق الانسان في اختيار ميولاتهم الجنسية.المرجو النشر
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.