24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مغاربة العالم | مشروع "قانون العلمانية" في كيبيك يثير تخوفات مقاولات مغاربية

مشروع "قانون العلمانية" في كيبيك يثير تخوفات مقاولات مغاربية

مشروع "قانون العلمانية" في كيبيك يثير تخوفات مقاولات مغاربية

يزداد الجدل في موضوع إقرار "قانون العلمانية" في الأوساط السياسية والتشريعية والدينية بمقاطعة كيبيك احتداما يوما بعد يوم، خصوصا بعد أن تقدم وزير الهجرة والتعددية الكيبيكي يوم الخميس الماضي بمشروعَ قانون حول عَلمانية الدولة، تضمن بنودا تمنع ارتداء "الرموز الدينية" كيفما كان حجمها أو دينها، خصوصا وسط موظفي القطاع العام المتواجدين في موقع سُلطة، كالمدعين العامين وعناصر الشرطة وحرّاس السجون ومدرّسي ومدراء المدارس الابتدائية والثانوية العامة، مؤكدا أن استثناءات ستكون بخصوص الحقوق المكتسبة.

رئيس الحكومة الكيبيكية، فرانسوا لوغو، بدوره لم يتأخر في دعم المشروع، وذلك عبر كلمة قصيرة وجهها إلى المواطنين عبر صفحته على فيسبوك، قائلا: "أرغب في أن أقول ’’أخيراً‘‘..إنه نقاش متواصل منذ أكثر من عشر سنوات. حان الوقتُ لأن تضع الحكومةٌ قواعد واضحة للجميع"، وأضاف بخصوص المقاربة الحكومية للمشروع: "إنها تحترم تاريخَ أغلبية واسعة من الكيبيكيين وقيمَهم"، وإنه "مقتنع" بأنّه في مجتمع علماني "يقتضي المنطق السليم ألّا يتدخل الدين في شؤون الدولة، وألّا تتدخل الدولة في شؤون الدين" .

رئيس الحكومة الفدرالية الكندية، جوستان ترودو، لم يتأخر في انتقاد هذا المشروع بتصريحه من هاليفاكس قائلا: "من غير المعقول أن نضفي، في مجتمع حر، الشرعية على التمييز ضد المواطنين على أساس دينهم"، مذكرا بأن كندا بلد علماني "يحترم بشدة الحريات الفردية، بما في ذلك حرية التعبير وحرية المعتقد والدين".

لم يمر تقديم مشروع القانون رقم 21 دون إثارة الكثير من الجدل وردود الفعل بين مؤيد ورافض، خصوصا في الأوساط المؤسسات الدينية؛ فقد اعتبر المجلس الوطني للمسلمين الكنديين أنه قانون "يجعل من المسلمين والأقليات الأخرى مواطنين من الدرجة الثانية، ويؤثر بشكل كبير على النساء المسلمات"؛ كما اعتبرته جماعة الدعوة اليهودية "اعتداء على الحقوق والحريات الأساسية لسكان كيبيك" .

وعلى المستوى الاقتصادي اعتبر العديد من المهتمين ورؤساء الغرف والهيئات الاقتصادية أن المشروع لن يمر دون أن يخلف تأثيرا على الحقل المقاولاتي الكيبيكي، مؤكدين أن مشروع "قانون العلمانية" ستكون له انعكاسات كثيرة، سواء على مستوى الهجرة أو الدارسة أو فرص العمل، ما جعل العديد من أصاحب الشركات والمقاولات ـ التي تشغل أناسا ينحدرون من أوساط متدينة، سواء من المسلمين أو اليهود أو المسيحيين، أو لهم مشاريع وصفقات عمل مع القطاع الحكومي أو شبه الحكومي ـ يعبرون عن تخوفهم وقلقهم من انعكاسات القانون على مقاولاتهم والمشتغلين بها .

وفي استطلاع قامت به إحدى القنوات التلفزية بكيبيك Tva وسط المجتمع المقاولاتي المغاربي، لم يخف عدد من المستجوبين قلقهم من أهداف هذا المشروع وتأثيره المرتقب على المقاولات الخاصة، خصوصا مصير العديد من الموظفين المستخدمين؛ فقد عبر عبد الرحيم خيي بابا، رئيس غرفة التجارة والصناعة المغرب بكندا، للتلفزيون الكبيكي، عن تخوفه من أن تتحول كيبيك إلى "مكان لا يمكن أن نستثمر فيه"، معربا عن قلقه من التأثير الذي سيكون لمثل هذه القوانين على المقاولات الخاصة، خصوصا منها التي تشغل مواطنين كنديين ومهاجرين مسلمين ومن الديانات الأخرى .

"فوزيا فتيس"، مقاولة في مجال تنظيم أنشطة مرتبطة بالوسط التعليمي، صرحت للتلفزيون الكبيكي بالقول: "نشتغل في هذا الميدان بطاقم غالبيته من نساء مرتديات الحجاب"، متسائلة عن مصيرهن وموردة أنها لا يمكنها أن تمنعهن من العمل وهن قضين معها وبنفس الحجاب أكثر من خمس سنوات .

رئيس مجلس الباطرونا بكيبيك “إيف توماس دورفال” أبدى قلقه وتخوفه من هذا القانون، إذ قال: "سنواجه صعوبات في الاستقطاب والتوظيف، وستكون هناك رهانات خاصة للمشغلين".

تجدر الإشارة إلى أن الجدل حول هذا الموضوع يرافق كل السياسات الحكومية التي حاولت لسنين تقييد ارتداء الموظفين الحكوميين للرموز الدينية العلنية، مثل الحجاب والقلادات اليهودية والصليب، أثناء العمل، عبر مشاريع قوانين ومواثيق، لكنها كانت دائما تلقى الرفض والاحتجاج، سواء على المستوى الحكومة الفدرالية أو على مستوى المجتمع المدني والهيئات الممثلة لفئات عريضة من المواطنين الكنديين المتشبثين بحقوقهم الدينية .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - Jamil الأربعاء 03 أبريل 2019 - 01:52
Au Maroc on a ça depuis longtemps. La barbe est interdite au policier, et le voile est interdit au femme policière aussi.
2 - وأخيرا الأربعاء 03 أبريل 2019 - 02:31
أنا مع هذا المشروع قلبا وقالبا. علمانية الدولة لاتناقش والقوانين التي تُتخد لحماية العلمانية يجب احترامها. لقد وجدت الحكومات الغربية نفسها مضطرة لاتخاد مثل هذه التدابير ...
حتى الصليب الموجود في الجمعية العامة سيتم إزالته ... الجميع متساوون أمام القانون.
3 - خالد الأربعاء 03 أبريل 2019 - 02:48
السلام عليكم .
اعتقد ان الخاسر الاكبر هي كبيك. المد العنصري القادم من فرنسا يحاول مرۃ اخری ان يسلب حقوق الاقليات وبخاصۃ المسلمين.
البارحۃ رحب حاكم مدينۃ فرنكفونيۃ بولايۃ برونزويكك الكنديۃ بكل الطاقات غير الرغوب فيها بكبيك. اعتقد انه ان الاوان للرحيل عن كبيك فشكرا لك علی صبرك وتحملك اعباء هذه الطاقات التي خدمتك لسنوات.
والله اخوتي راهم مراض. لكن كثير منهم اناس طيبون. تبعو فرنسا وردو عليا الخبار.
4 - كندي حاقد الأربعاء 03 أبريل 2019 - 03:50
الإفرنج في جيناتهم العنصرية فهي موروثة من جيل لآخر و لا يمكن نزعها أو تغييرها فهم يعتبرون أنفسم أرقى شعب و هم الدرجة الأولى و الكل هم من الدرجة الثانية، لقد ضقت درعا من هذه المقاطعة و الكيبيكين من أكبر المنافقين في العالم فهم أمامك يضحكون لك وورائك يطعنونك طعنا لا يواجهون، كنت أفكر دائما في تغيير المقاطعة لكن الآن حان الآوان للمغادرة فقد أرسلت أزيد من خمسين cv لأني أريد الرحيل و لم أستطع تحمل هؤلاء المنافقين وابزاااااف. لقد قمت بعمل جيد لأني هاجرت من المغرب لكن أكبر خطأ اني أتيت لمقاطعة فرنسية.اوووووووف
5 - Sniper الأربعاء 03 أبريل 2019 - 04:06
السم القاتل هو فرنسا وسياستها وما كيبيك الا ذيل من اذيال ذالك الوحش الفرنسي الذي كانت سياسته هي الإتيان على الأخضر واليابس متبعة سياسة الارض المحروقة واذا كان المغرب كما قال المعلقالاول يمنع البوليس ورجال الدولة كن ارتداء الحجاب فذالك لكون المغرب متواطيء مع فرنسا في كلماتقدم عليه فالاسلام في المغرب اسلام النفاق والمنافقين الذين يجهرون بان للمغرب تاريخ مشترك مع فرنسا وهذا كله لان الاسرة الحاكمة ترعرعت بفرنسا وطلبت الحماية من فرنسا لان شوكته ضعفت. اذا لا غرابة اذا قامت كبيك بهذه الخطوة لكن وجب مقاومة هذا الفكر الفرنسي بالابتعاد عنه واحتواء الفكر الانجليزي الليبرالي الأكثر تفتحا نحونا كمسلمين بل والانخراط في جمعيات ليبرالية والانخراط في المسلسل الانتخابي والترشح مع الحزب الليبرالي
6 - عايق مافايق الأربعاء 03 أبريل 2019 - 05:40
المواطنون سواسية أمام القانون وآلي ماعجبوش الحال المحيط الأطلسي راه قدامو.
العنصرية موجودة في كل بقاع العالم، المغاربة عنصريون مع بعضهم البعض ... أو لا، إيوا دوي علينا أو جي علينا ...
هذا قانون يجري على المسيحيين واليهود والسيخ ... أو زيد أو زيد ... إيوا فاين هي العنصرية. العنصرية هي الي كاينة في الخليج ... مهبط الوحي. خليونا ساكتين.
7 - Tamazirt الأربعاء 03 أبريل 2019 - 06:23
لا مكان للإسلاميين في الغرب. لا في اوروبا و لا امريكا الشمالية . أناس بدون مبادء و لا ضمير . كيف تريد ان تتبع مبادء الاسلام و تحجب زوجتك و بناتك، و تعيش في و يط مملوء بالمحرمات . الخمر في كل مكان ، لحم الخنزير يجاور المواد الاخرى. بنات شبه عاريات في الشارع........أنكم اكبر المنافقين
8 - عدنان من كندا الأربعاء 03 أبريل 2019 - 08:05
لانريد مظاهر التخلف والعصور الوسطى في مدننا الجميلة. لانريد افساد الدوق العام، لانريد التأثير على أبنائنا في المدارس بافساد أخلاقهم ومنطقهم.
جئنا هنا هربا من التخلف والظلم والاستبداد الديني، من أراد أن يزاول تخلفه فليقصد دول التخلف
9 - فسرو لي الأربعاء 03 أبريل 2019 - 08:29
لي ماتنفهمش في هاد الشي كله هو لاش هاد المهاجرين يذهبون إلى دول حرة لهم فيها الفرصة أن يتعلمو الكثير و يطورون أنفسهم و يفتحون فكرهم و يستفيدون من أناس متقدمين و يكتشفون أشياء أخرى و يفهمون أن الدنيا و تاريخ الإنسانية ما دايرينش فقط على الإسلام و مع ذلك ما زال لاصقين في أعراف قديمة كالحجاب و ستر العورة و لهم الوقت أن يناقشو تفاهات كهاته في دول وصلت للقمر. وا عباد الله استافدو من العلم و التجارة و المعاملة و الفن و السياسة و و و فبلاصة ما تهبطو هادوك الدول للمستوى ديال البلدان اللي غادرتو.
10 - samir الأربعاء 03 أبريل 2019 - 08:45
المسلمون في دولهم الإسلامية، يفرضون عليك أشياء تافهة وظالمة من قبيل الإمساك عن الأكل في رمضان والايدخلونك السجن في بعض الدول ويجلدونك في دول أخرى ويقطعون رقبتك في دول أخرى...
ولما تريد دولة ما حماية شعبها من مخاطر معينة، يصيحون ويصفونها بالعنصرية.
الجمل ماكيشوفش حديبتو
11 - ميلود الأربعاء 03 أبريل 2019 - 08:59
"ما جعل العديد من أصاحب الشركات والمقاولات ـ التي تشغل أناسا ينحدرون من أوساط متدينة"
العدر اكبر من الزلة
كيف يعقل ان تعتمد مقاولات على معايير دينية لتشغيل العاملين
12 - abdoo الأربعاء 03 أبريل 2019 - 12:51
إذا أردتم التدين عودوا لبلدانكم الإسلامية. لا أفهم هؤلاء يذهبون لدول "الكفار" و يريدون فرض عاداتهم. كندا من أحسن البلدن للمهاجرين عليكم الإندماج و الدراسة و العمل, بدل التفكير في تطبيق أفكار عمرها 1400 سنة. أنا أطالب بالعمانية في المغرب أيضا.
13 - مهدي مونتريال الأربعاء 03 أبريل 2019 - 16:03
عشت في فرنسا سنين عديدة ورأيت كيف تحاول فرنسا اخراج و تبديل ديننا الإسلامي بدين آخر يلائم ويناسب سياستها لاكن إخواني للأمانة أقول لو ان المهجرون الأوائل كانوا فعلا مسلمين يطبقون دينهم كما امرنا الله ورسوله لما كانت النتيجة كما هي الآن المؤسف ان العرب المهاجرين في فرنسا وأوروبا وكندا همهم الوحيد هو جمع المال يعبدون الدرهم والدينار ونسوا انهم يحملون مسؤولية تمثيل الإسلام خارج الأراضي المسلمة والله أعلم هدانا الله اجمعين آمين
14 - صابر الأربعاء 03 أبريل 2019 - 16:55
باختصار ارحلوا من ذاك لاقليم الفقير العنصري .وانتقلوا للعيش في كندا.لان الكبيك لاعلاقه لها بكندا.وليس لذيكم ما تخسرون بل على العكس من ذلك انتم الرابحون بانتقالكم.يكفي اتخاد القرار.حظ موفق.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.