24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3605:1912:2916:0919:3121:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟
  1. المعاناة تلازم عائلات في مشروع سكني ببوسكورة (5.00)

  2. المحكمة تؤجل ملف مغتصبي "خديجة" .. وأوشام الضحية جديدة (5.00)

  3. عصير المزاح -16-: مرض "بواسير المخ" .. و"سبيطار البقاء لله" (5.00)

  4. رصيف الصحافة: شركة "الطرق السيارة" تشكو فداحة الخسائر المالية (5.00)

  5. الفقيه بن صالح تحتضن أولمبياد الذكاء المعلوماتي (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | تمايز الأفراد وإدارة التنوع يجمعان مغاربة هولندا لمناصرة التعايش

تمايز الأفراد وإدارة التنوع يجمعان مغاربة هولندا لمناصرة التعايش

تمايز الأفراد وإدارة التنوع يجمعان مغاربة هولندا لمناصرة التعايش

في حدث استثنائي بمدينة ليدن الهولندية، استطاعت مؤسسة الأمل والتنمية التي أسسها مغاربة أن تجمع العشرات من كبار الشخصيات والوزراء والسفراء من جنسيات مختلفة في ندوة دولية، تدخل ضمن أنشطتنا العلمية، تحت عنوان "إدارة التنوع في المجتمع الأوروبي والاعتراف بالفروق الفردية والاستفادة من طاقتها".

اللقاء الذي حضرته في سابقة من نوعها وزيرة الدفاع الهولندية، وسفيرة كندا بالأراضي المنخفضة، أكد خلاله المسؤولون عن مؤسسة الأمل والتنمية المغربية بهولندا، ضمن كلمة افتتاحية، أن هدفه هو إبراز طاقات الجالية المغربية في المجتمع الأوروبي ومساهمتها الفعالة في ازدهاره بداية من الحربين العالميتين الأولى والثانية اللتين روت الدماء التي أسيلت فيهما جل الأراضي الأوروبية من أجل نيل الحرية التي كانت تحت فك النازيين آنذاك.

عمرو هروي، رئيس مؤسسة الأمل والتنمية، قال لهسبريس إن اللقاء الذي يتزامن مع زيارة بابا الفاتيكان إلى المغرب "يعد نوعا من التفاعل مع الرسالة التي بعث بها الملك محمد السادس إلى العالم معلنا مناصرته لقيم التعايش مع الأديان وبعث السلام بين الشعوب".

وأضاف هروي أن المؤسسة التي يشرف عليها "أخذت على عاتقها خلق التعايش والحث عليه بين المغاربة ومكونات المجتمعات الأوروبية، خصوصا الهولندية منها"، منوها بقدرة الجالية المغربية على الاندماج في المجتمع الهولندي مقارنة مع الجاليات الأخرى.

اللقاء شهد تكريم شخصيات هولندية ومغربية تساهم في التعايش، كما حضرته سفيرة كندا في أمستردام، وممثلون عن السفارتين الأمريكية والفرنسية، ومدير المؤسسة الملكية الهولندية التي تحتفل باستقلال هولندا، وممثلة عن وزارة التشغيل الهولندية، بوشرى التليدي، مغربية الأصل، والقناصل العامون للمغرب في جميع الدوائر الهولندية، وعدد من الشخصيات العسكرية والمدنية.

وفي هذا الصدد، قال الفاعل الجمعوي المغربي ذاته إن هذا الحضور القوي والمكثف من قبل السياسيين والدبلوماسيين "كان مناسبة لمناقشة وضعية أوروبا وضرورة خلق التعايش مع ما يطلب ذلك من تكيف للمجتمعات الأوروبية مع المجتمعات الأخرى".

وعن قدرة هذه اللقاءات المدنية على تذويب سوء الفهم الكبير الحاصل بين الجاليات المسلمة والمجتمعات الأوروبية، اعتبر عمرو هروي، رئيس مؤسسة الأمل والتنمية بهولندا، أن "هذا اللقاء سبقته لقاءات أخرى شهدت حضورا وازنا لشخصيات مغربية أجمعت على أن الإسلام لا علاقة له بالصورة النمطية التي ينظر إليه من خلالها"، مؤكدا أن "الهدف هو تغيير الصورة السلبية التي يصورها بعض الإعلام عن المسلمين".

وأوضح أن هناك تجاوبا كبيرا من طرف المجتمع الهولندي مع الدعوات التي تعبر عنها الجالية المغربية، مستدلا على ذلك بوجود شراكات سياسية ومدنية مع فعاليات في الأراضي المنخفضة تكونت لديها قناعات بأن لا علاقة لهذه الجاليات بالإرهاب والتطرف باعتبارهما من الموضوعات التي تطغى على النقاش المشترك.

وفي الوقت الذي شدد فيه الفاعل المغربي على ضرورة إبراز التعايش بين الجاليات المسلمة والمجتمع الهولندي، أشارت "أنك بيليفيد شغواتن"، وزيرة الدفاع الهولندية، إلى المساعدة الكبيرة التي قدمها الأجانب للأمة الهولندية في معاركها، كاشفة أن وزارة الدفاع تضم الآلاف من الأجانب الذين يشتغلون دون تمييز مع الهولنديين.

وحول التجنيد الإجباري الذي دشنته هولندا لأول مرة هذه السنة، قالت المسؤولة الحكومية الهولندية إنه شمل الجميع، خاصة بالذكر ضمن المغاربة الذين حصلوا على الجنسية الهولندية.

وفي سياق التعايش، أوردت بيليفيد أن هناك العديد من المسلمين في هولندا يعيشون بين الهولنديين، موردة أنه "رغم الاختلاف في الديانات، فإن التعايش موجود حيث نحرص على حضور الإفطارات الرمضانية مع المسلمين، وغيرها من الأنشطة".

من جانبه، سجل "هنري لنفريك"، عمدة ليدن، أن المدينة التي توصف بالمختلطة "يعود السبب في ذلك إلى التعايش بين مكوناتها"، مشيرا إلى أنها "تحوي أعدادا مهمة من اليد العاملة التي استطاعت الاندماج فيها باعتبارها واحدة من مدن استقبال".

العمدة أوضح أنه بعد سنة 1970 شهدت ليدن تعايشا كبيرا بين مختلف الجنسيات، وخصوصا التي كانت مستعمرة من قبل هولندا، مرجعا ذلك إلى كون الجميع له حرية اعتناق ما يراه مناسبا من دين.

وأضاف في هذا السياق أن "الذين استقروا في ليدن حصلوا على جميع حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، حيث أصبح الأجانب جزء من المدينة وتأقلموا مع سكانها"، موضحا أن "المدينة لا تعاني من الاشكالات التي تعرفها مثيلاتها، مثل ارتفاع الإجرام والاعتداءات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - amaghrabi الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 16:10
بسم الله الرحمان الرحيم:جميل جدا ان تجد في بلاد الغرب بعض المغاربة المتعلمين والذين يحاولون ان يتدخلوا بخيط ابيض بين المجتمعات الغربية والمجتمعات الإسلامية وخصوصا ان هناك تناقضات تعرقل الاندماج الكامل في المواطنة والاحساس بالمساواة بين الأصليين والذين لهم أصول اجنبية رغم ان الدول الغربية تحاول بجهود جبارة ان تقضي على الإحساس بالامتيازات العرقية وتعمل من اجل المساواة في جميع الحقوق والواجبات.ولكن ومع الأسف الشديد كمغربي مما الاحظه على اخواني المغاربة انهم يهتمون باشياء تضرهم بحيث يبحثون ويشجعون الأفكار الإسلامية التي تاتي من الدول المشرقية وخصوصا الفكر الوهابي الذي يعرقل بقوة عملية الاندماج.انا في نظري يجب على المثقفين المغاربة وأقول المغاربة ان يقوموا بثورة فكرية لقهر الفكر السلفي الوهابي والأفكار الموجودة في تراثنا الإسلامي وهي أفكار بشرية لا تصلح لزماننا بل العكس تعرقل مسيرتنا السلمية والعلمية والمهنية .اخواني جازاعهم الله خيرا يعملون ما يرونه يقلض من التفرقة بين المسلمين والغرب لان ذلك يشجع على التعايش السلمي بين الشعوب رغم ان الامر صعب جدا كما قال احد المغاربة"المغربي تغير راسه ول
2 - Abdel الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 16:33
التعايش هو تسهيل مسطرة التجمع العائلي فهناك نسبة كبيرة من المغاربة يعيشون مشاكل كبيرة بالالتحاق بالزوج أو الزوجة يجب على الحكومة المغربية عن طريق وزارتها الخارجية ان يكون تنسيق مع الحكومة الهولندية لتسهيل المسطرة لان هناك اتفاقيات مع هولندا لمحاربة الإرهاب وهناك اتفاقيات أخرى فلماذا لا يتدخل المغرب في مناقشة موضوع لم الشمل والتجمع العائلي فهذا يدخل في نطاق الديمقراطية التي تتغنى بها هولندافهذا حق مشروع يدخل في نطاق التعايش وتسهيل المسطرة .
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.