24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تقرير حقوقي: نصف المغاربة يعانون من أمراض نفسية أو عقلية (5.00)

  2. حمد الله يساهم في تفوق جديد للنصر السعودي (5.00)

  3. المغرب يواجه الجزائر خلال كأس إفريقيا لكرة اليد (5.00)

  4. هبات دول الخليج للمغرب تُشرف على النهاية .. والتعليم أكبر مستفيد (5.00)

  5. أغلى سرج مغربي (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | مدارس العربية" ببلجيكا تشخّص واقع لغة الضاد"

مدارس العربية" ببلجيكا تشخّص واقع لغة الضاد"

مدارس العربية" ببلجيكا تشخّص واقع لغة الضاد"

أصدر المؤتمر الدولي الأول لتنسيقية مدارس اللغة العربية ببلجيكا، المنعقد تحت شعار "من أجل الرقي باللغة العربية"، مجموعة من التوصيات حول موضوع "تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها: واقع وآفاق"، بمشاركة ثلة من الباحثين والأكاديميين والفاعلين، تروم تشخيص واقع اللغة العربية للناطقين بغيرها بأوروبا بالخصوص، والبحث عن آليات تطويرها تعليما وتعلما.

وتمثلت توصيات المؤتمر الدولي في "عقد مثل هذه المؤتمرات بشكل دوري لمناقشة قضايا تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها في الفضاء الأوربي قصد تجديدها وتجويدها، مع تبني الدعوات والمداخل العلمية والتصورات الجديدة في تعليمها كلغة ثانية"، و"طبع ونشر أعمال المؤتمر لتعميم الفائدة".

وشدّد المؤتمر الدولي، ضمن توصياته، على ضرورة "الاستفادة من الإطار المرجعي الأوربي المشترك للغات وغيره من المراجع لتطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مع تحديد المستويات، وتحسين مبادئ تعليمها وتعلمها، وتوظيف هذا الإطار في وضع الأهداف اللغوية العامة والخاصة والبرامج، واعتماده في وضع المناهج والخطط الدراسية وعمليات التقويم".

وجاء في التوصيات أيضا "توفير التقنيات والوسائل والتجهيزات والبرامج الإلكترونية لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتدريب المدرس على استعمالها وتوظيفها توظيفا موجها لخدمة أهداف التعلم داخل الصف وخارجه"، و"تطوير برامج تكوين معلمي ومعلمات اللغة العربية للناطقين بغيرها، لمسايرة المستجدات التربوية والتدريسية والتفاعلية والرقمية للتعليم والتعلم والتقويم".

وسجّل المؤتمر أهمية "تضافر الجهود للتنسيق بين المؤسسات الأكاديمية والباحثين والخبراء لإعداد معايير مرجعية لكفايات معلمي ومعلمات اللغة العربية للناطقين بغيرها بأوروبا، مستأنسين بالمعايير العالمية لتدريس اللغات الأجنبية"، و"إنجاز الدراسات والبحوث اللغوية والتربوية ودعمها، خصوصا في ما يرتبط بتطوير مناهج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها"، و"إعداد مناهج تربوية تعليمية تنسجم وحاجات الفئات المستهدفة بأوروبا".

وأكّد المشاركون في الملتقى على ضرورة "إصدار مجلة دورية عن التنسيقية متخصصة في البحوث والدراسات المتعلقة بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بأوروبا"، و"إبرام شراكات مع مؤسسات ذات الاهتمامات المشتركة، والتواصل مع الهيئات الرسمية بأوروبا وغيرها من الدول"، و"الاشتغال على خلق منصة إلكترونية يستفيد منها كل المشتغلين في المجال".

يشار إلى أن اليوم الأول من الملتقى عرف تقديم كلمة ترحيبية من طرف نور الدين النوحي، منسق التنسيقية، وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وكلمات الضيوف، المتمثلين في أمير كير، عمدة بلدية سانجوس ببروكسيل، ورشيد مدران، وزير الشباب في حكومة جهة بروكسيل، وفضيلة لعنان، كاتبة الدولة في منطقة العاصمة بروكسيل، ومحمد عامر، سفير المملكة المغربية ببروكسيل، قبل أن يتم تنظيم جلسات لعرض الأوراق العلمية في جلستين علميتين من طرف مجموعة من الدكاترة.

وعرف اليوم الثاني من المؤتمر الدولي عرض شريط تعريفي مختصر للتنسيقية، تلاه عرض تجارب المؤسسات التعليمية في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في أوربا (بلجيكا، فرنسا، هولندا، لوكسمبورغ، تركيا، ألمانيا)، مع تقديم ثماني ورشات علمية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - م المصطفى الأربعاء 01 ماي 2019 - 07:22
ما هو مطلوب ليس في اللقاءات التنظيرية ولا في الخطابات حول اللغة العربية، ولكن في العمل على تحفيز الطفل على تعلم هذه اللغة.
وتحفيز الطفل على تعلم اللغة العربية، لن يتأتى إلا بخلق مناخ صالح لذلك،ليس من حيث الحصص الزمنية المخصصة لذلك فقط، ولا من حيث الأقسام التي تدرس فيعا هذه اللغة - والتي يجب أن تكون مواتية لذلك - ولكن من حيث البرامج المدققة والتي يجب أن تجمع ما هو لغوي وثقافي وحضاري ، والذي يجب ان يترجم على ارض الواقع إلى كتب قرائية لمختلف المستويات ولكراسات تطبيقية ولقصص في المستوى العمري والمعرفي لكل الفئات المستهدفة.وليس كما جرت عليه العادة في فرنسا، والذي تقتصر فيه كل من وزارة التربية الوطنية للمملكة المغربية ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج على إرسال بعثة من الأستاذات والأساتذة لتعليم اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية، ومطالبتهم بأداء هذه المهمة بدون مقررات مضبوطة ومدققة ومصادق عليها من طرف وزارة التعليم، وفي غياب تام للكتب القرائية.
2 - مليون مرحبا الأربعاء 01 ماي 2019 - 08:55
يعاب على الأوروبيين عدم تعلمهم لغة الضاد و اعتقادهم ما يروج لهم من أكاذيب حول العرب و الإسلام بلغات اخرى... يجب تذكيرهم بهذا المعطا و حثهم على تعلم اللغة العربية لكي يعرفوا الأشياء من مصادرها...
3 - مهاجر الأربعاء 01 ماي 2019 - 09:17
باراكا خلاص راه كاين معلمين مغاربة فاروبا من زمان كيشدو 2مانضات فيهوم الملايين بدون اي نتائج تدكر والدليل مستوى تلاميد هنا في فرنسا وباقي دول اروبا ايطاليا وبلجيكا مثلا جد ضعيف فالعربية .كنطلبو الدولة ترجعهوم يخدمو فالبلاد اما هنا غي كيتصرفو الفلوس بدون نتائج.
4 - محمد الأربعاء 01 ماي 2019 - 11:38
لأنها لغة القرآن الكريم و ليست لغة شعب أو بلد معين ، و تعليم و تعلم اللغة العربية ينطلق من حفظ و استظهار بعض سور القرآن الكريم ، حتى يتمكنون بسهولة و يسر من سليقة اللغة لغير الناطقين بها ، فهي نور من الله
5 - Yassine الأربعاء 01 ماي 2019 - 13:52
la seule langue qui va rester jusqu'as l'éternité et qui n as pas besoin d'une race pour la protéger
6 - عبد اللطيف الأربعاء 01 ماي 2019 - 19:13
جيد جدا لهذه المبادرة الطيبة في هذا البلد المتفتح
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.