24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تقرير حقوقي: نصف المغاربة يعانون من أمراض نفسية أو عقلية (5.00)

  2. حمد الله يساهم في تفوق جديد للنصر السعودي (5.00)

  3. المغرب يواجه الجزائر خلال كأس إفريقيا لكرة اليد (5.00)

  4. هبات دول الخليج للمغرب تُشرف على النهاية .. والتعليم أكبر مستفيد (5.00)

  5. أغلى سرج مغربي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | حكيمة أوعميرى .. "سيدة الحافلات" في ألمانيا

حكيمة أوعميرى .. "سيدة الحافلات" في ألمانيا

حكيمة أوعميرى .. "سيدة الحافلات" في ألمانيا

"أن أتحكم في مقود حافلة يبلغ طولها 22 مترا، وأتحمل مسؤولية سلامة 170 راكبا بين جالس وواقف، يثبت لي أنني نجحت في ترتيب نفسي من الداخل وتجاوز فترات الأزمات التي مررت بها، كما يثبت للآخر أن المرأة المغربية قادرة على أن تحرك العالم من حولها وتقوده مهما كانت العقبات". هكذا عبرت حكيمة أوعميرى، سائقة حافلات مدينة دارمشتاط الألمانية عن قيمة وأهمية هاته المهنة بالنسبة لها.

حكيمة أوعميرى، أو "سيدة الحافلات" كما يفضل أن يناديها بعض الركاب، من المغربيات القليلات في ألمانيا اللواتي اخترن مهنة كانت ولفترة مقتصرة على الرجال، وهي أيضا المرأة الوحيدة من أصول مغربية التي تقود الحافلة في مدينة درامشتاط.

اختيار حكيمة لهاته المهنة جاء كتحدي لبعض المشاكل العائلية والأزمات النفسية التي مرت بها في فترة من حياتها في ألمانيا، كما جاء تحقيقا لحلم قديم منذ أن كانت طفلة في المغرب.

وتقول حكيمة، ابنة قرية أربعاء أوقبلي التابع لعمالة أزيلال، في تصريح صحافي: " لو لم أكن سائقة حافلة في ألمانيا، لكنت سائقة حافلة في المغرب، إنه حلم طفلة. ولدت في أسرة كانت على موعد دائم مع التنقل بين المدن المغربية بحكم عمل الأب. هذا التنقل أو السفر المتكرر جعلني شغوفة جدا بالحافلات، لكني لم أحلم أبدا أن أصبح سائقة حافلة في ألمانيا".

فحكاية حكيمة مع الحافلة بدأت وهي طفلة بمسقط رأسها، ونمت في منطقة القصيبة التي تبعد ب 45 كلم عن مدينة بني ملال حيث كانت تتابع دراستها، وتحققت في ألمانيا منذ خمس سنوات وبالضبط في مدينة درامشتاط التي تبعد عن فرانكفورت ب 36 كلم، وذلك بعد أن اتمت بنجاح تكوينها كسائقة إلى جانب 21 متدربا كلهم من الرجال.

وتحكي حكيمة مبتسمة أنها كانت تحاول جاهدة، خلال فترة التدريب، ألا تبدو أقل أو أضعف من الآخرين، خصوصا أنها كانت تتحمل مسؤولية أخرى وهي الاهتمام بابنها الوحيد الذي كان من دوافع عزيمتها وقوتها.

ففترة التكوين تضيف حكيمة لم تكن سهلة، حيث كان هناك الكثير من الرجال ، ومنهم مغاربة أيضا ، ينظرون لها على أنها في المكان والمهنة غير المناسبين لها، متغافلين بذلك جانب القوة الذي تتمتع به المرأة، حيث كان عليها أن تثبت لهم أنها على قدر كبير من المسؤولية والثقة في النفس، وهذا ما حققته وتعتز به، لأنها بشكل أو بآخر تساهم من جهة في تقديم صورة المرأة الأمازيغية المغربية كما تقدم من جهة أخرى صورة إيجابية عن اندماج المرأة المغربية وتكسير الصور النمطية اللصيقة بها. لذلك فعملها كسائقة لا زال يثير الكثير من الدهشة خصوصا عند الألمان، في حين تبدي المغربيات اللواتي يعرفنها الكثير من الاعجاب والافتخار.

مواظبة وتميز حكيمة في عملها جعلها نموذجا ومثالا تعتمد عليه شركة النقل التي تعمل فيها، لتكون صورتها في واجهة بعض حافلات مدينة دارمشتاط، في دعوة إلى الالتحاق بالشركة والعمل كسائقة أو سائق.

حلم حكيمة لا يتوقف عند الجلوس خلف المقود، مع أنه عالمها وفضاؤها الذي تحس فيه بكينونتها، بل يتجاوز ذلك إلى الحلم بالحصول على تكوين ودبلوم خاص بالمواصلات و السير في المستقبل القريب، وأيضا نقل خبرتها في هذا المجال إلى المغرب من خلال تنظيم ورشات مفتوحة مع سائقين مغاربة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - اعصيم سمير الخميس 09 ماي 2019 - 04:41
تحية احترام وتقدير للاخت حكيمة.انك بحق امراة مغربية حرة وعملك شريف وهذا يدل على شخصيتك القوية و عزيمتك الساطعة لتكوني بحق في صدارة المواطنات شرفتم بلدكم المغرب وبلدكم الثاني المانيا .حفظكم الله ورعاكم اختي حكيمة.
2 - عبدالقادر الخميس 09 ماي 2019 - 04:45
في المانيا نصف سائقي الحافلات هن من النساء طبيعي جدا
3 - مغربي ساكن فالمغرب الخميس 09 ماي 2019 - 05:15
"أن أتحكم في مقود حافلة يبلغ طولها 22 مترا، وأتحمل مسؤولية سلامة 170 راكبا بين جالس وواقف، ... يثبت للآخر أن المرأة المغربية قادرة على أن تحرك العالم من حولها وتقوده مهما كانت العقبات".

--->المرأة الروسية منذ أكثر من 20 سنة وهي تعمل عمل الرجال في مجال البناء .. ما كاين غير البالا والفاس والسيما والكاياص .. ولم تقل واحدة منهن أن الروسية قادرة على بناء العالم أو تحريكه أو قيادته ! وهكذا شأن باقي النساء الغربيات في شتى المجالات..
لماذا نحن المغاربة إذا ضرط (أخرج الريح) الواحد منّا ضرطة ظن أنه صنع قنبلة نووية ؟!
التواضع، التواضع ثم التواضع !
4 - Omar الخميس 09 ماي 2019 - 12:38
Comme sa vous parlez des femme marcainne en Europ son capa ple de faire tout. Un peux de respect pour les femme qui son o bled si leta qui fais ríen pour eu dieux paye tout les voleur de bled
5 - مهاجر الخميس 09 ماي 2019 - 14:52
توجد شابة مغربية بمدينة ستوكهولم العاصمة السويدية تنحدر من مدينة بني ملال تسوق نفس الحافلات . وبحكم انا سائق حافلة هنا بلعاصمة الفلندية هلسينكي كانت معنا شابة مغربية من البيضاء في سنة 2007 تسوق هنا نفس الحافلات
6 - Boumalne Dades الخميس 09 ماي 2019 - 15:34
Si cette jeune femme restait au Maroc en particulier à larba3 N Ouqbliy elle restera marginalisée dans tout les sens. Notre soeur Ou3miri est trés chanceuse car elle est sortie de l'obscurité à la lumiére.
7 - yassine chbb الجمعة 10 ماي 2019 - 01:22
تفرجت فواحد برنامج على قناة المانية عربية كانت هي ضيف الحلقة ماشاء الله عليها المسءولبة ديالها والتفاني في العمل والمتال ديال بصح ديال المغربيات المحاربات والمكافحات
تحية للسيدة ورمضان مبارك للجميع
8 - CITOYEN DE CENTRE الجمعة 10 ماي 2019 - 08:43
Hakima Ou3miri parle bien tamazighte sa langue maternelle et speak bien la langue allemande ; anglais et français langues des sciences; C'est une femme qui était née et éduquée dans la
montagne marocaine et malgré les obstacles et "lhogra" dans son pays ,elle impose son existence grace à ses compétences.
Azul ghefem a outmat negh Ou 3miri
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.