24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1213:3317:1320:4422:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. 15 مليون سنتيم تنتظر هداف البطولة المغربية (5.00)

  2. المغرب "يخترق" أمريكا اللاتينية بـ"حصان الاقتصاد وعربة السياسة" (5.00)

  3. نشطاء وطلبة الطب يرفعون بالبيضاء "الما والشطابا" في وجه أمزازي (5.00)

  4. تظاهرة ضد أمزازي (5.00)

  5. الزياني ينفي اتهامات "إلموندو" ويستعد لمقاضاة الدولة الإسبانية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | شهر رمضان يعزز لحمة الجالية المغربية بإسبانيا

شهر رمضان يعزز لحمة الجالية المغربية بإسبانيا

شهر رمضان يعزز لحمة الجالية المغربية بإسبانيا

يشكل شهر رمضان الأبرك في إسبانيا مناسبة خاصة لأفراد الجاليات المسلمة المقيمة بهذا البلد لدعم وتعزيز قيم التسامح والتضامن والعيش المشترك في بلد الاستقبال

ويستغل المسلمون بإسبانيا الإفطارات الجماعية واللقاءات والأنشطة الاجتماعية والثقافية وكذا الليالي الرمضانية المنظمة للاحتفاء بهذا الشهر الفضيل من أجل تعزيز قيم التسامح والحوار والانفتاح وكذا لإبراز الصورة الحقيقية للإسلام دين الوسطية والاعتدال وقيم التسامح والتآزر والإخاء.

وعلى غرار باقي الجاليات المسلمة المقيمة بإسبانيا يشارك أفراد الجالية المغربية المقيمين بهذا البلد الذين يقدر عددهم بـ812 ألفا و412 نسمة في هذه الأنشطة والتظاهرات المنظمة طيلة أيام هذا الشهر المبارك وذلك بهدف تسليط الضوء على قيم التضامن والتآزر والإخاء التي يدعو إليها الدين الحنيف ولتأكيد تشبثهم بالتقاليد العريقة لبلدهم وبقيم السلام السمحة والعيش المشترك والتي تشكل مجتمعة روافد أساسية ومحورية من الهوية المغربية.

وتولي العائلات المغربية المقيمة في الدولة الأيبيرية لرمضان شهر الرحمة والتوبة والغفران اهتماما خاصا كما تسهر على تقاسم هذه اللحظات الحميمية فيما بينها على مائدة الإفطار التي يتحلق حولها الأقارب والأحباب وتضم كل ما لذ وطاب من وجبات وأطباق مغربية أصيلة في أجواء دافئة وودية تشبه أجواء الوطن الأم.

ويتشبث أفراد الجالية المغربية المقيمين بمختلف مناطق وجهات إسبانيا خلال هذا الشهر الفضيل بالعادات والتقاليد المغربية العريقة سواء حسية كانت أو روحية تنعكس في المأكل والملبس وكذا في إحياء ليالي الذكر حيث ينظمون إفطارات جماعية تكون في الغالب مفتوحة للجميع حتى من باقي الديانات الأخرى وذلك بهدف دعم وتعزيز الحوار بين الأديان وتكريس قيم التعايش والتآخي والتآزر التي يدعو إليها ويحث عليها ديننا الحنيف.

وموازاة مع هذه الإفطارات الجماعية تنظم الجمعيات التي يشرف عليها بعض أفراد الجالية المغربية طوال هذا الشهر المبارك أمسيات للأنشطة الدينية والثقافية والتحسيسية بالإضافة إلى لقاءات يؤطرها بعض الأئمة والمرشدين الدينيين الذين قدموا من المغرب بمبادرة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتأطير أفراد الجالية وتوعيتهم وتعريفهم بقيم الوسطية والاعتدال التي يدعو إليها الإسلام.

وإدراكا منها لتشبث المغاربة الذين استقروا في إسبانيا بقيم التسامح والاعتدال والانفتاح بعثت المملكة هذا العام مجموعة تضم 56 من الأئمة والمرشدات الدينيات بهدف التأطير الديني لأفراد الجالية المغربية المقيمين بإسبانيا عبر السهر على إمامة الصلاة وإلقاء المحاضرات والمواعظ الدينية بالمساجد وأماكن العبادة بمختلف مناطق وجهات إسبانيا وذلك بمناسبة شهر رمضان الأبرك.

ويندرج وصول هذه البعثة من الأئمة والمرشدات والوعاظ والمشفعين في إطار مبادرة أطلقتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتعاون وتنسيق مع فدرالية اتحاد المساجد باسبانيا بهدف مساعدة أفراد الجالية على فهم دينهم الفهم الصحيح مع ضمان أمنهم الروحي وتقوية وتعزيز روابطهم بالقيم الدينية السمحة التي تميز المملكة وحمايتهم من كل غلو أو تطرف بالإضافة إلى تكريس الثوابت التي يمثلها المذهب المالكي والتصوف السني والعقيدة الأشعرية .

وتشكل هذه اللقاءات التي تنظم في جميع مناطق وجهات إسبانيا فضاءات للتبادل الثقافي وللحوار بين الديانات كما تروم التأكيد على أهمية الحفاظ على الهوية الإسلامية التي تتميز بقيم المحبة والإخاء واحترام الآخر وتكريس العيش المشترك في بلد الإقامة.

ويمثل شهر رمضان في إسبانيا إضافة إلى بعده الروحي فرصة لا مثيل لها لرفع مستوى الوعي بأهمية التشبث بالتقاليد والعادات المغربية الأصيلة المرتبطة بهذا الشهر الفضيل وكذا لتقوية وتعزيز العلاقات بين أفراد الجاليات المسلمة ولتكريس قيم التضامن والتعايش والتسامح التي ميزت على الدوام الهوية المغربية.

*و.م .ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - مجرد رأي الأحد 19 ماي 2019 - 11:10
وماذا عن هولندا التي اعتمدت قرارا بتنصير أبناء المسلمين في المدارس الن ترسلوا لهم ائمة لانقاذهم
2 - كمال الأحد 19 ماي 2019 - 16:02
الدين عباده وسلوك بمعنى لا ينفع الاحد منه بدون الاخر .
مع الاسف الشديد الاخبار التي تردنا اتباعا وعلى مدار الساعه من اسبانيا تأكد ان الغالبيه العضمى مازال لم تفهم هذه المعادله بعد.
والسلام.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.