24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4006:2513:3917:1920:4322:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. حراك الجزائر في الجمعة الحادية والعشرين (5.00)

  2. تباطؤ معدّل النمو الاقتصادي يعمّق أزمة البطالة والمديونية بالمغرب (5.00)

  3. علماء يبحثون عن إجابات لنشأة الأرض بالحفر تحت سطح القمر (5.00)

  4. جمعية: قطع الطريق يُفسد الأفراح في أمسمرير (5.00)

  5. شباب فرنسيون يغرسون 700 شجرة في كلميم (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | العثماني يثمن توفير أماكن استراحة للجالية بالخارج

العثماني يثمن توفير أماكن استراحة للجالية بالخارج

العثماني يثمن توفير أماكن استراحة للجالية بالخارج

قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، إن المغرب هو البلد الوحيد الذي يوفر لمغاربة العالم فضاءات ومحطات للاستراحة خارج أرض الوطن.

وكشف العثماني، في كلمته بالمجلس الحكومي لهذا الأسبوع، أن المغرب يخصص 15 فضاء للاستراحة لأفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج خلال مرحلة العبور، بالإضافة إلى خمسة فضاءات خارج أرض الوطن، وزاد أن "المغرب هو البلد الوحيد الذي يوفر مثل هذه الفضاءات خارج أرض الوطن".

في الصدد ذاته، دعا رئيس الحكومة جميع القطاعات الوزارية المعنية إلى التعبئة القصوى لإنجاح عملية عبور 2019، مشددا على ضرورة تقديم خدمات جيدة لأفراد الجالية المغربية خلال فترة قضائهم العطلة الصيفية بأرض الوطن.

واستنادا إلى معطيات السنوات الماضية، أبرز رئيس الحكومة التطور المطرد الذي تعرفه عملية "مرحبا" سنة بعد سنة، سواء تعلق الأمر بالعدد المتزايد لمغاربة العالم أو من خلال الإجراءات اللوجستيكية وتطور إمكانيات الاستقبال الذي يتم حاليا عبر أربعة موانئ، في مقدمتها ميناء طنجة المتوسط.

العثماني أشاد بالدور الذي تقوم به مؤسسة محمد الخامس للتضامن وباقي المؤسسات الشريكة، من خلال تعبئة أزيد من 1100 شخص للاستقبال؛ ضمنهم 291 في الطاقم الطبي و800 من المساعدين الاجتماعين، إلى جانب حوالي 150 متطوعا.

كما نوّه رئيس الحكومة بعناصر الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة الذين يشاركون في هذه العملية والمقدرين بحوالي 5000 عنصر، ويعملون على توفير الظروف الجيدة لإنجاح عملية العبور.

ووفقا للمعطيات الحكومية، فقد وصل خلال سنة 2017 عدد العائدين مليونيْن و790 ألفا، ليرتفع سنة 2018 إلى مليونيْن و870 ألفا، أي بزيادة 80 ألفا. كما تم تسجيل خمسة ملايين و500 ألف عملية عبور للأشخاص و667 ألف سيارة على الأقل.

وعبّر رئيس الحكومة عن أمله في أن "تكلل عملية عبور 2019، التي انطلقت يوم 5 يونيو الجاري وتستمر إلى 15 شتنبر المقبل، بالنجاح وتمر بسلاسة، بفضل تعبئة جميع المتدخلين في مختلف الأجهزة والمؤسسات والهيئات الرسمية وغير الرسمية والمدنية، والذين نوّه بمجهوداتهم، متوقعا أن يعرف عبور 2019 تطورا إيجابيا بالنظر إلى الاستعدادات والإجراءات التي اتخذت".

"عملية "مرحبا" تعد فريدة من نوعها، في العالم سواء من حيث الحجم أو الأهمية، وتعرف عبور مواطنين بين قارتين وخلال فترة زمنية محدودة، وتعكس تشبث هؤلاء المغاربة ببلدهم وغيرتهم عليه، ونريدهم أن يعتزوا ويفتخروا دائما بمغربهم، ونقول لهم مرحبا بكم"، يضيف العثماني.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - محمد الجمعة 21 يونيو 2019 - 11:03
كل المغاربة الداخل والخارج يطالبون بلأمن هوة المشكل الذي جعل كتير من المغاربة لا يذهبون للمغرب وزيد على دلك التحرش وتشرميل والأزبال وووووو .شكرا هسبريس
2 - في الخيال الجمعة 21 يونيو 2019 - 11:06
العتماني و وزارة الجالية والافواه المفتوحة تتكلم فقط لسهال في الاشعارات. الناس لل يجدون مرحاض. و مرحاض المغرب اي روائح... يبيتون في الخلاء. هذا شيخ مريض و هذا طفل. امرأة حامل... خصوصا و قت المغادرة
3 - افران الاطلس المتوسط الجمعة 21 يونيو 2019 - 11:24
- هذا ليس بكافي ياسيد رئيس الحكومة ، مقارنة مع الفوائد التي يقدمه هذا المجتمع من أجل الخير لبلده منذ بداية السبعينات والى يومنا هذا وهو دائما على هذا الحال . كما يقول المثل المغربي ( أعطيها ربيعة ، فسوف تعطيك حليبا ) اذا رجعنا الى المحاسبة فبلدنا لم ترد لمغاربة العالم الصرف في الحقيقة . ما قامت به الجالية المغربية بالخارج لم ترد له دولتنا ولو الربع فيه لنكون صارحين مع الواقع .
Mr le ministre c'est à présent qu'il vient de se réveiller ! où sont les moyens sanitaires mise a disposition et les équipements de protections contre la chaleur ou le mauvais temps sur les quais d embarquement ? ou sont les bateaux marocains mise à disposition pour transporter tous ce beau monde vers leurs pays d'origine. parlant pas des navires des autres pays en colocation ou sont nos bateaux de notre pays vous avez perdu la troisième et voir manant la quatrième génération a cause de votre mauvaise politique entrepris vis a vis de l'immigration marocain a l’étranger depuis, le début des années soixante dix
4 - redouane الجمعة 21 يونيو 2019 - 11:28
توفير البواخر باسعار معقولة وفتح باب المنافسة للشركات عالمية في النقل البحري ولا مخلين لاسبان يحتكرو للمجال
5 - مهاجر الجمعة 21 يونيو 2019 - 11:31
اماكن الاستراحة للجالية متوفرة منذ زمان من طرف اوروبا. وبجودة عالية وبالمجان. على طول المسافة من اقصى نقطة في اوروبا الى موانئ إسبانيا. فكرو في توفير اشياء محتاجة اليها الجالية. مثل التخفيض في ثمن الطائرة.توفير العدد الكافي من الرحلات الجوية. وعبر طائرات في المستوى.وليس المستأجرة من البلدان النامية.
6 - najib الجمعة 21 يونيو 2019 - 11:41
depuis 11ans que je rentre dans mon paysdurant la periode estivale surtout le mois de juillet j ai jamais croise ou vu des personne qui s occupe de nous ou de comments ca c pa
7 - Omar de Canada الجمعة 21 يونيو 2019 - 11:42
Je parle de Canada et USA. À chaque 20 km sur des milliers, il y a une aire de repos une sans service juste les toilettes et une avec café, restaurant....Et en plus on peut parcourir beaucoup de minutes sans croiser une auto.
Je pense, El Othmani compare le Maroc avec le Mozambique ou un pays du genre où il se moque de nous.
8 - البركاني الجمعة 21 يونيو 2019 - 11:46
بغيناك السي العثماني تسهل علينا الدخول و الخروج اما اماكن الاستراحة الخير مجود فين نرتاحو
9 - المهاجر الجمعة 21 يونيو 2019 - 11:59
لا نريد باحات في الخارج غير ضياع الفلوس. ...نريد باحات في أرض الوطن يسهلون علينا الأمر ....صحة ...أكل ...مرافق ...مسجد ..الخ ....إما اروبا راها دايرا شغلها مزيان ....
10 - محمد رضا الجمعة 21 يونيو 2019 - 12:07
هادوك الفضاءات لي كتقول السي العتماني،ديرهم المغاربة ديال الداخل. أما إسبانيا أو فرنسا قادين بشغلهم ،أو لا سمعوا أنك كتقول أن المغرب كيدير الفضاءات عندهم إما غادي إضحكوا أو لا غادي إبكيو.اتقوا الله في الرعية.
11 - من ؤروبا الجمعة 21 يونيو 2019 - 12:11
اسي العثماني يجب تخفيض أسعار البواخر انها اثمنا جد مرتفعة أما امكن الاستراحة نحن ندهب إلى الفندق
12 - nomade الجمعة 21 يونيو 2019 - 12:26
M. le Chef du gouvernement et son parti ont cette mauvaise manie de se vanter de ce qu'ils n'ont pas fait. Ils excellent dans le bavardage et le mensonge. Alors que le cheikh ne s'arrête pas de crier sans scrupule qu'il a réalisé l'irréalisable au cours de son mandat, et qu'il est toujours indispensable à l'avenir du pays, son successeur en fait autant. Ils ne peuvent ou ne veulent pas admettre que le Maroc a beaucoup perdu durant ces huit années, à cause de leurs lacunes, souvent énormes, en matière de gouvernance. Regardez-vous! Ayez le courage de reconnaître votre hypocrisie! Pensez à l'avenir du pays et des citoyens comme vous pensez au vôtre!!
13 - يعقوب الجمعة 21 يونيو 2019 - 12:26
وهل وفرتم مراكز الإستراحة في الداخل حتي توفرونها في الخارج؟أليس إشارات ممنوع الوقوف والتوقف على طول الطريق السيار ؟ إلا من محطات البنزين والملحقات التابعة لها اللتي تمتص دماء المهاجرين وغير المهاجرين
14 - hobal الجمعة 21 يونيو 2019 - 12:30
طبعا ملزم على المغرب ان تكون هناك هذه الفضئات لان المغاربة اكثر شعبا يلجئ الى الهجرة والتشرد في دول المهجر
لا يمكن ان استسغي من هذا الوزير قوله هذا لا تمن علينا ولا تفتخر بالمذلة
المغرب قادر على تغيير الوضع لاكن هؤلاء الوزراء يباركون الفساد نفاقهم وحب العنعنة في البرلمان ووووو لا يجعل المواطن يواكب باقي بشر 2019 في العالم كل ما هو في الامر مزيد من الهجرة والتخلف هذه السياسة ورقة في يد المخزن منذ القدم
15 - المانيا الجمعة 21 يونيو 2019 - 13:03
يا رئيس الحكومة ، نعرف ان الهدف هو العملة الصعبة ...التي يتم نهبها وتهريبها بعد ذلك الى البنوك الأجنبية ، المهم هو رد بعض من الجميل لهذه الجالية ...الا متى ستحلبون هذه البقر ...سيارة واحدة نريدها بجمارك اقل
16 - ابن المقفع الجمعة 21 يونيو 2019 - 13:04
الجالية المغربية والمواطنين يريدون التجوال في بلدهم وهم مطمئنين على حياتهم وحياة ذويهم من المجرمين والمشرملين والمتسولين واللصوص ومن الموظفين المرتشين. أما في أوروبا فيمكنك ان تخرج من القطب الشمالي حتى الخزيرات دون أن يعكر مزاجك احد..
17 - momo الجمعة 21 يونيو 2019 - 13:13
هل زار الأماكن التي يتحدث عنها الوزير ؟
18 - bano الجمعة 21 يونيو 2019 - 13:20
Le s prix des bateaux sont excessifs
19 - عمر الجمعة 21 يونيو 2019 - 13:36
الجالية توفر لنفسها وتختار اماكن الاستراحة، هذه الاماكن الذي يكون المكوث بها عابرا، لا يتعدى بضع دقائق او ساعات. فالله يكثر خيرك يارئيس الحكومة. ولكن الله يكثر خيرك اكثر لو وفرت لهذه الفئة استراحة نفسية وامنية ومالية داخل مدنهم الاصلية حيث سيقضون بها حوالي شهرا كاملا. سنكون ممتنين لك لو وفرت لهم الاستراحة في البلديات والمقاطعات والمحاكم والمحلات التجارية والصناعية ودور الضرائب وبالمطاعم ودور الضيافة والفنادق ونقط العبور وغيرها كثير. لكن لا اظن ان ذلك سيتوفر بالعشوائية التي التي ستوفرها باماكن الاستراحة.الان ذلك يتطلب خطة وبرنامج وارادة ونكران الذات الى غير ذلك. من المؤكد ان ذلك لن ينوفر ابدا، لان البرهان هو معاناة مواطني الداخل معكم ومع سياستكم ومع انانيتكم ومع فقدانكم لبرنامجكم ومع وعودكم البراقة. وصيتي وتوجيهي لعائلتي التي ستقدم هي الاخرى ان تختار مكان الاستراحة المناسب لها وان يكون من الاماكن التي لم تضع فيها الحكومة يدها وسياستها لتملا بها التقارير الغلارغة في النهاية. وكل عطلة صيف والسيد رئيس الحكومة بخير.
20 - mmm الجمعة 21 يونيو 2019 - 13:57
le maroc est devenu un pays infréquentable avec l insécurité l injustice et de partout la corruption .l année dernière il y'a des rme qui sont restés coincés 3 jours au port de tanger parqués comme des animaux sans eau ni sanitaires convenables
je lance un appel .boycottons notre cher pays pour que les choses changent on est est juste bon pour des devises
21 - علي المانيا الجمعة 21 يونيو 2019 - 13:58
الامن ثم الامن.....ومحاربة الجريمة والسرقة واشهار السيوف في وجه المارة وكل أشكال العنف والتحرش...هذا ما يطلبه كل المغاربة سواء في الداخل او الخارج...وكذلك حسن الاستقبال في الموانئ والمطارات... والله العظيم أنه يحز في نفسي عندما اقارن تعامل شرطة مراقبة الجوازات في بعض مطارات المملكة, و نظيرتها في بعض البلدان التي زرتها أو مررت عبرها على الأقل.غياب الابتسامة في وجوههم ،عدم الاحترام المتبادل لبعض الاشخاص طبعا...في بعض الاحيان حتى كلمة"وعليكم السلام"لايردها...
22 - bihi الجمعة 21 يونيو 2019 - 14:45
ونقول لهم مرحبا بكم"، يضيف العثماني
و ربي معاكم في الرجوع
كلكم كاتقولو مرحبا و لكن عند المغادرة ماكاتشوف غير لمخزن بشتى انواعه وكانك مجرم يغادر السجن
الله اعز تركيا اسبانيا او اليونان
23 - مغربي في اسبانيا الجمعة 21 يونيو 2019 - 15:00
يجب على النظام المغربي توفير الامن وتحسين الخدمات الاجتماعية وتوفير العدالة الاجتماعية وتسهيل عملية العبور وفتح المجال للشركات الاجنبية من خوض المنافسة ومنح الشركات ان ترسو باثمان مناسبة لئلا يزيدها اصحاب الشركات على المواطنين وعلى الامن بمختلف الوانه ان يكثر من الدوريات على طول الطرقات عوض السدود لانها غير فعالة .وشكرا
24 - larbi الجمعة 21 يونيو 2019 - 15:26
اروبا في حاجة اليك لتعمل في اراضها باحات استراحة
25 - مغربي الجمعة 21 يونيو 2019 - 15:43
من الركوب على موجات الاحتجاجات الى الركوب على انجازات الاخرين ..والله لا تخجلون ....قدم لنا انجازاتك وليس انجازات الاخرين...
الم تقراء في صغرك ليس الفتى من يقول كان ابي بل الفتى من يقول ها انذا...
26 - م المصطفى الجمعة 21 يونيو 2019 - 16:11
بعد طلبات متعددة خصوصا من طرف الجالية المغربية بشمال فرنسا، إستجابت الدولة لهذا المطلب ، والذي هو السماح للمهاجرين المغاربة البالغين من العمر 60 سنة فما فوق، بتدوين سيارة لفائدتهم بثمن مناسب.
وما جعلني اذكر بهذا المكسب، هو انني سالت احد المغاربة هنا بشمال فرنسا، بعد صلاة الجمعة، عما إذا كان سيدخل للمغرب في هذا الصيف. فاجابني نعم. لقد حجزت تذكرة السفر بالطائرة، ولي سيارتي هناك بالمغرب، دونتها هذه عشر سنوات، واسترحت من المرور باسبانيا ومتاعب الطريق.
وهذا نموذج حي لهذه الفئة من المهاجرين الذين استفادوا من تدوين سيارتهم، واصبحوا يدخلون لبلادهم متى شاؤوا باثمان مناسبة لتذكرة السفر، لطائرات تابعة لشركات أجنبية، التي يحجزون بها التذكرة لمدة قبل موعد السفر، فتكون الأثمنة جد مناسبة.
وهنا لا اتحدث عن شركة الخطوط الملكية المغربية، لأن اثمنة التذاكر باهضة ليست في متناول الجالية المغربية ، لا من قريب ولا من بعيد، خصوصا المتقاعدين، او العاطلين...
27 - ait omar الجمعة 21 يونيو 2019 - 17:05
Si Elotmani a plein de secteurs à réaménager ou à refaire complètement. Il ne pourra pas avec un gouvernement hétérogène, où chacun défend ses idées ( si idées il y a), et la politique de son parti. Pour ces espaces de repos, il ne faut pas pour autant en faire un évènement national ! C'est la moindre des choses pour nos ressortissants à l'étranger ! Mais les rapaces les choucroutent surtout pour leur devise. Et à Savoir avec regret que ce programme s'arrête à Midelt, et exclut en conséquence les TME de toute les régions du Sud est...Errachidia, Tinghir, Zagora !
Est-ce normal ???
28 - Samir الجمعة 21 يونيو 2019 - 18:13
27
الله يعطيك الصحه. تعليق في الصميم.
فعلا ما زال هناك من يعتقد اننا في المغرب ما زلنا نعيش في الخمسينات.
ياسيادنا ما هو موجود في اروبا اراه موجود في المغرب حاليا .
أجيو خفاف الله اخليكم . باش دوزو الجمارك دغيان. جيوب عامرين فليسات تكفي. هذاك البلوكاج في الحدود هو ناتج عن تلك الجبال من السلع والامتعه المحموله فوق المركبات ارا كتخلع وخا من بعيد ناهيك على قرب. الله يعطي صبر الجمارك او صافي.
29 - مهاجرون الجمعة 21 يونيو 2019 - 20:02
جامي شفت شي محطة للإستراحة للمغرب في طريق فرنسا و في طريق الساحلية التي تمر من برسلون في اتجاه ألميريا يا السي العثماني قبض الطريق من هولاندا حتى المغرب في السيارة و شوف بعينك العياء و فلوس المازوت و البيياج و الباطو و بين توصل تقعد 2 ساعات واقف في الباطو باش تطبع الباسبور عند 2 شرطة و من بعد عند الديوانة لي يحلبو الناس من أجل الوكالة لسيارات بالكذوب و لما تنزل يبدا يفتش فيك بحال إل جايب طيارة تبقى غير تحلم توصل الدار و تعصب و تندم و يزيدوك كذوب الدرك في الطرقات من أجل قهوة و أنا شاهد على ما أقول
30 - لحسن الجمعة 21 يونيو 2019 - 21:01
طبعا المشكل المطروح الأمن تعدد السرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض و تعدد النفايات في الشواطئ وخوارج المدن والغابات والحدائق بشكل كبير ولم تتخد الحكومة الزجر في مثل هذه الخروقات
31 - khalid السبت 22 يونيو 2019 - 07:36
غريب وعجيب أمر بلادي : الجالية عايقة وفايقة،ماذا فعلتم لها ؟ الجالية تكافح منذ زمن بعيد ولا ترون فيهم إلا جيوبهم.الله يهديكم.
32 - boukhadad النمة السبت 22 يونيو 2019 - 08:27
نتمنى إعادة فتح نقطة العبور موتريل طنجة المتوسط هاته النقطة توقفت بعد خدمة عام واحد فقط بعد أن تم الإستلاء عنها من طرف الشاحنات والآن لا تقدم اي خدمة بالنسبة لسيارات وللجالية المغربية رغم انها كانت من احسن النقط للعبور حيث جاءت في ملتقى الطرق للجاليات المغربية الآتية شمالا وشرقا من الدول الأروبية كما انها توفر للمغاربة تلات ساعات من قطع تلك الطرق خصوصا منها الجبيلة وبها يتم توفير مهم للمحروقات وإجتناب مشاكل الطريق وما يترتب عنها كالمخالفات الطرقية والسرقة وووو وفيها راحة للعربة ولسائق ولأطفاله وعائلته ككل.
لهذا نرجو من من المسؤولين تخصيص باخرة مغربية او إسبانية او كيلاهما لتنشيط هاته النقطة العبورية المهمة حيث كانت تعمل باخرة إسبانية سالفة الذكر بعد تخليها،لتسهيل عملية مرحبا وخصوصا بعد تسوية عدد كبير من المغاربة لوضعيتهم القانونية في هاذا العام وكل عام في تزايد كما يلاحظ ولله الحمد والشكر ،والله يسر للباقين وللجميع وجزاكم الله خيرا
اتمنى أن يأخد هذا الأمر بعين الأعتبار ألا و هو فتح نقطة العبور موتريل طنجة المتوسط والسلام عليكم ورحمة الله.خربوشي نماوي
33 - Observateur السبت 22 يونيو 2019 - 09:23
إن كلمة "مرحبا " كل من ينطق بها من البشر لا يمكن أن يبقى مرحبا على الدوام...!؟ هي كلمة تواصلية مع الآخر لهدف من الاهداف المرتبطة بالعلاقات الإنسانية... و اما بعد الترحاب ، يظهر العجب بمجرد ما تتوسط أيام المقام و تقترب العطلة من نهايتها و يظغط الوقت على المهاجر الدي يصبح في عجلة من أمره من قضاء حاجياته و خاصة الإدارية منها بدون مراعته لاختلاف البيئتين!! بيئة البلد الأصلي و بلد المهجر ...وفي غياب التفهم لدى الكل تحدث بعض النوازع...عادة ما تترك انطباعات يسوء فيها الظن ! على الكل أن يتفهم الآخر و يقبل بكل متغير و البحث عن إيجاد الحلول لما هو افضل بلا افتراءات أو تبخيس هدا الوطن ....و مرحبا بأبناء المهجر بموطنهم الأصل.. .
34 - الي رئيس الحكومة سي العتماني الاثنين 24 يونيو 2019 - 07:16
ما يتطلب هو وقاية من السرقة والنهب والاعتداءات التي تتعرض لها الجالية المغربية عند زيارتهم المغرب من طرف الأوباش وما يتطلب هو الطب الصحي الجيد لا يوجد بالمغرب أطباء خبراء في تقديم العلاج الصحي ما يتطلب هو تجهيز المغرب بالطرق وبحافلات النقل العمومي والسكك الحديدة بين مختلف المدن المغربية وبالفنادق ووسائل تكيف الهواءي الكليماتيزي بالبيوت وبالفنادق وماء الشرب الصالح وما يعانون منه الزائرين هو الماء والمأكول الغير الايق والحوم المريضة ، وما يعانون منه هو تماطل من طرف الإدارات و موضفين الإدارات الحكومية في الأوراق والرسوم التي يحتاجون اليها مغاربة الخارج عند زيارتهم للمغرب والضغوطات والصعوبات التي يجدونها مع مواضفين الإدارات والضغوط عليهم لإجبارهم لدفع الرشوة او الرشاوي .
35 - Hor الاثنين 24 يونيو 2019 - 19:05
Le Maroc n’est pas capable d’acheter 2 bateaux pour transporter ses migrants qui rapportent des milliards au pays dans la et dignité
36 - Abdo Germany الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 00:14
2780000×500€=1.390.000.000 €=14 مليار درهم

مرحبا بكم.
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.