24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "أزمة الشقق" تخفض عمليات اقتناء المنعشين العقاريين للأراضي (5.00)

  2. بركة يرهن نجاح النموذج التنموي بإعادة الثقة (5.00)

  3. "موت الأخبار" .. هل تمطر "سحابة فيسبوك" وظائف صحافية جديدة؟ (5.00)

  4. الصمدي: مجانية التعليم مضمونة .. ومساهمة الأسر غير مطروحة (5.00)

  5. صور توقع بحامل أسلحة في قبضة أمن بلقصيري (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | بنعتيق يراهن على العروض المسرحية لتحصين هوية مغاربة العالم

بنعتيق يراهن على العروض المسرحية لتحصين هوية مغاربة العالم

بنعتيق يراهن على العروض المسرحية لتحصين هوية مغاربة العالم

قال عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، إن الفنّ يعد ركيزة أساسية لتحصين هوية المغاربة المقيمين بالخارج وجعل جسور التواصل بينهم وبين بلدهم الأصلي ممتدة.

وأبرز بنتعيق في ندوة صحافية بمناسبة الإعلان عن إطلاق العروض المسرحية الخاصة بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، برسم 2019-2020، أن المغزى الأساسي من هذه العروض المسرحية هو "صون هوية مغاربة العالم".

وانتقل عدد العروض المسرحية التي ستقدمها فرق مسرحية مغربية إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في عدد من البلدان من 260 عرضا السنة الفارطة، إلى 300 عرض مسرحي هذه السنة، منها 51 عرضا بالأمازيغية.

وقال بنعتيق إن إطلاق العروض المسرحية الموجهة إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج يأتي تكريسا لاستراتيجية وطنية للتعاطي مع مغاربة العالم تقوم على ثلاث دعامات هي توجيهات الملك، والمقتضيات الدستورية، والبرنامج الحكومي.

وأضاف بنعتيق: "نرمي من خلال هذه العروض المسرحية إلى حماية هوية المغاربة في الخارج وتحصينها، ليظل مغاربة العالم مرتبطين دائما بأصولهم، كما أننا ندافع عن حقوقهم لتكون كرامتهم مصونة ومحمية، وليتعزز دورهم الرئيسي في التنمية ببلادنا لتأخذ مكانتها اللائقة بين الأمم".

الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج أكد أهمية الفن، وخاصة المسرح، في تحصين هوية مغاربة العالم، مبرزا أن العروض المسرحية للسنة الفارطة لقيت تفاعلا كبيرا من طرف آلاف المغاربة المقيمين بالخارج.

بنعتيق اعتبر أن إقبال مغاربة العالم على مشاهدة العروض المسرحية التي تنظم بمبادرة من وزارة الجالية، وبشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ووزارة الثقافة، سيقوي المنتوج الفني والثقافي الموجه إلى أفراد الجالية، وسيقوي أواصر الارتباط بينهم وبين الفنان المغربي.

وعلاوة على تحصين هوية مغاربة العالم، ترمي الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وشؤون الهجرة إلى جعل الفن المسرحي أداة لتكريس قيم التعايش مع الآخر وقبوله واحترامه والاندماج معه.

في هذا السياق، قال بنعتيق إن مجتمعات بلدان الاستقبال أصبحت تعرف مزيدا من التعقيدات، من تجلياتها الصعود المتنامي للأحزاب اليمينية المتطرفة، وجعل الأحزاب السياسية قضايا المهاجرين أداة للوصول إلى الحكم، علاوة على تعقيدات انتشار التطرف، مشددا على أن المواطن المغربي حريص على الحفاظ على ثوابته أينما حل وارتحل.

وختم بنعتيق بالقول: "بدون تحصين هوية مغاربة العالم يمكن أن يتعرض أبناؤنا لأخطار في بلدان الاستقبال"، مشيرا إلى أن وزارة الجالية بصدد توسيع العرض الفني المقدم لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك بالانفتاح على تعبيرات فنية أخرى، في مقدمتها السينما.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - مهاجر الجمعة 26 يوليوز 2019 - 09:13
ههههه إذ اردة ان يحفض الهويةالمغرب ليس الفنانان هم ليسو احس مافي المغرب
2 - Bruxellois الجمعة 26 يوليوز 2019 - 09:15
هادي وزارة التجوال و النشاط السياحي !
المهاجرين لهم هم اخر اسي لوزير !
لهم هم الادارة المغربية التي تُكرِّهُمْ في بلدهم بكثرة الأوراق و النسخ و الموافقة و ووو.
المهاجر عندما يأتي ، عطلته تذهب بين الضريبة و امنديس و الشيخ و القايد !
نظام اداري عتيق لا فائدة منه ، كثرة الأوراق، و كثرة المشاكل و انت أجي تتكلم عن المسرح ، انت وزير الثقافة ، ماعندك ما يدارْ
انا أظن لو كان بنعتيق وزير للسياحة كان أفضل للسياحة من ساجد !
3 - Abdou الجمعة 26 يوليوز 2019 - 09:16
عاد بوليميك الهوية الى الساحة السياسية مؤخرا خاصة مع جدل لغة تدريس بعض المواد العلمية وهاهو وزير الجالية يطرحه من جديد.
لكن ما الهوية بالضبط وهل يمكن التحكم فيها وهل هناك اصلا فاءدة من الاهتمام بهدا الموضوع.
حين رايت اللغط الدي اثاره بعض السياسيين حول لغة التدريس احتكمت مباشرة الى تجربتي السخصية فانا امازيغي عمري خمسون سنة درست العلوم باللغة الفرنسية ضمن جيل بوكماخ لكن دلك لم يسلب مني هويتي الامازيغية واتقن العرببة جيدا. إذن فلغة التدريس لن تؤثر على الهوية لكن عوامل اخرى هي التي يمكن ان تؤثر
4 - سعد جبار الجمعة 26 يوليوز 2019 - 09:18
ومن يتفرج على مسرحياتكم... أو يهتم بمسرحكم على الإطلاق....
5 - Tayeb الجمعة 26 يوليوز 2019 - 09:22
هل للمسرح في المغرب ( و لا أقول المسرح المغربي ) هوية كي يكون قادرا على تحصين هوية المغاربة جميعا و ليس فقط مغاربة الخارج ؟ و هل بمحاولة تكسير القيم التي حصنت المجتمع المغربي على مدى سنين طويلة و بالتهريج و الفلكلور المائع و التقليد البليد نصنع هوية مسرحية قبل المجتمعية ؟
6 - مكلخ مزيان الجمعة 26 يوليوز 2019 - 09:33
ونحن نريد تحصين المغاربة من العروض المسرحية والسيتكومات الزنقاوية التي تصل إلى درجة التفاهة والوقاحة والسفاهة والسفالة وقمة الانحطاط الأخلاقي.
7 - مغربي مهندس مهاجر.. الجمعة 26 يوليوز 2019 - 09:35
غريب أمركم..نحن لسنا محتاجين اليكم..حققنا هويتنا بفضل الله هنا ولله المنة والفضل...المرجو الالتفات الى المغرب والعميق منه..اما نحن وابنائنا فليسوا بحاجة الى تفاهاتكم..وشكرا على النشر.
8 - ممثل جديد الجمعة 26 يوليوز 2019 - 09:35
من خلال الصورة يبدو أن السيد بنعتيق يستعد للمشاركة في إحدى السيتكومات الرمضانية المقبلة. ويبدو أنه قد اختار الفريق الذي سيعمل معه منذ الآن.
9 - الشرقي الجمعة 26 يوليوز 2019 - 09:39
هوية المغاربة لاتحصن إلا بربط المغاربة بدينهم وربهم وليس (بالشطيح والرديح) ولأنه لايصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
10 - م المصطفى الجمعة 26 يوليوز 2019 - 09:40
تحصين الهوية تتحلى في خلق أجواء تواصلية في مستوى تطلعات المهاجرين، وذلك بحل مشاكلهم العالقة في أرض الوطن، في تبسيط المساطر الإدارية مع المواطنين،للإستثمار أو ما شابه ذلك، في جعل طائرات الخطور الملكية المغربية في متناول المهاجرين، في تخفيظ تذاكر البواخر، في مراجعة ثمن جواز السفر، في تعليم أبناء الجالية العربية أو الأمازيغية حسب الاختيار، لكن بمناهج ومقررات وكتب قرائية عكس الصورة البئيسة التي يتم بها التدريس في غياب تام للوسائل التعليمية.
تبقى مسألة واحدة هي أن كلا من المسرحيات والتوعية الدينية بمناسبة شهر رمضان، تبقى إلى حد ما فرصة للذين يعرفون اللغة العربية دارجة كانت أو فصحى، ونفعية موسمية بالنسبة للمسرحيين والمرشدين الدينيين... اما الشباب فلا يهتم منهم بمثل هذه العروض إلا عدد جد قليل.
11 - ملاحظ الجمعة 26 يوليوز 2019 - 09:43
يجب كذلك العمل على تحصين هوية بعض مغاربة الداخل و الذين اثرت فيهم قيم الغرب حتى لا يؤدي بهم الامر الى مرحلة الاستلاب الفكري
12 - آيت شي حاجة الجمعة 26 يوليوز 2019 - 09:46
المغربي البالغ الذي يغادر بلده و يستقر ببلد غربي يحتفظ بحوالي 90٪ من هويته.
ذريته التي سترى النور ببلد الاستقبال ستحتفظ ب 50٪ من هوية الآباء.
الأحفاد لن يتعدى نصيبهم من هذه الهوية 10٪.
أما أبناء الأحفاد فقد ينجحون فقط في قول : لا إله إلا الله محمد رسول الله
مجمل القول : الإنسان ابن بيئته، و بالتالي إذا أفلحت الوزارة في مساعدة أبناء الجالية على التمسك بهويتهم الأصلية على المدى القريب فإنها لن تفلح حتما في ذلك على المدى البعيد.
13 - Alvaro الجمعة 26 يوليوز 2019 - 10:05
سيادة الوزير ،شكرا جزيلا لك و دمتم للصالح العام.شيء بسيط تريده الجالية: لا داعي لازعاج نفسك،دول الاستقبال تقوم باللازم و أكثر.يمكنك أنت و باقي أعضاء الحكومة مشاهدة المسرح و الرسوم المتحركة و خصوصا كابتن ماجد و السنافر لأنكم تقومون بمجهودات جبارة في خدمة الوطن و المواطنين الذين لهم كامل الثقة فيكم و في أعمالكم العظيمة
14 - مواطن مغربي الجمعة 26 يوليوز 2019 - 10:13
تحصين هوية مغاربة المهجر لا يكون بالمسرح والمسلسلات وانما يكون بفتح معاهد خاصة تعلم الدين الاسلامي والقران الكريم والتاريخ والجغرافيا واللغة العربية
15 - younes الجمعة 26 يوليوز 2019 - 10:18
les hopitaux, les ecoles , le transport, l'immobilier c'est cela qui peut conserver notre identité arrêtez de mentir
16 - Hakim الجمعة 26 يوليوز 2019 - 10:27
كيشفوني بعض الفننين المغاربة مساكين حصلت فيهم الحكومة بغية تصفطهوم يقتاتو من المهاجرين المغربة لأن التجربة نجحت مع المغنين نتاحع حك فرك آشوفو سى حل أخر أسي بن عثيك مغاربة الخارج حبهم لوطنهم لايتصورنتما لشدين البلاد حولو تحترمهم بالبنية الثحثية قانون التصوية حفض ممتلكتم.... وليس كبقرة حلوب تحلب ذهبا لمزانية حكومتكم
17 - محمد فريد الجمعة 26 يوليوز 2019 - 10:29
غريب أمر المسؤولين في المغرب. فالوزير يريد تحصين الهوية المغربية للمغاربة في الخارج. هذا لأمر جيد ولكن هل فكّر أولا في تحصين هوية مغاربة الداخل؟
تناقض صارخ للسياسة المغرب في هذا المجال :
1. المغرب فاتح أبوابه على مصراعيها للمدارس الأجنبية والفرنسية منها بالذات.
2. المغرب يفرنس لغة التدريس رضوخا لأوامر فرنسا وللوبيات الطبقة الميسورة المتفرنسة والمتأمركة ...
إذا ابدأ أولا بتحصين هوية من في الداخل قبل أن تفكّر بمن هم في الخارج.
كل أبناء المسؤولين في المغرب في مدارس أجنبية ومؤهّلين منذ نعومة أظفارهم على تأسيس مستقبلهم خارج المغرب. كل أبناء الطبقات الميسورة يستهزئون بقيم المغرب ولغته معتبرين إياها بالقديمة والمتخلّفة.
يقول المثل المغربي : الا كان الخوخ يداوي لو دوا راسو.
18 - محمد المانيا الجمعة 26 يوليوز 2019 - 10:37
سيدي الوزير ما نريده منكم هو تسهيل عملية العبور في جميع الموانئ و المطارات مع تخفيض التداكر للشجيع لزيارة بلادنا و نريد الأمن لأن بمشاهدة فيدوات الإجرام أصبحنا نكره بلادنا و نغير الاتجاه لبلد آخر اللتي ينعم بها السائح بأمان. ونريد التسهيل في خدمات الإدارات و ما إدراك ما الإدارات. شهر الإجازة في الطلوع و الهبوط بين الإدارات حتى نهاية الإجازة. أما المسرحيات و الأفلام التافهة. نشاهدها كل يوم في برامج تلفزتنا الحبيبة. اللتي ليس لها ما تقدم لمشاهدها سوى الفضلات.
19 - yassine benfkir الجمعة 26 يوليوز 2019 - 10:49
راكوم مسرحية نت المهاجر باش يحتفظ على الهوية ذيالو لازم توجد ليه الإدارة وحسن الاستقبال والخطوط الجوية تنقص من التمن في الصيف باش كاع الناس تمشي تعيد مع العايلات ذيالهوم.
20 - Karim الجمعة 26 يوليوز 2019 - 11:32
الاغراء الوحيد الذي يمكن لكم ان تقدموه لي كمهاجر هو تخفيض في تذاكر الخطوط الجوية المشؤومة. فولله لن آتي الى تلك البلاد التعيسة مادامت الخطوط الجوية لا تريد ان تسحيي..اتعلمون انها اكترت طائرات من كمبوديا لنقل المهاجرين المغاربة من امستردام الى ارض الوطن؟؟؟؟؟ نعم من كمبوديا....عار...عار
21 - Rachid الجمعة 26 يوليوز 2019 - 11:57
عند.مشكل حتى مع الامام المساجد الى كتكلموا غير بالعربية .الان اغلبية الامة في المساجدكسلاء 30 عام في فرنسا او هولندا مكيتقنش اللغة
عاد نمشي عند المسرح الي كيتكلم غير بالمعنى واللغة العربية ممتفش معك جملة وت
22 - مغربي أصيل الجمعة 26 يوليوز 2019 - 12:06
من العيب أن يقال أن عروض مسرحية هي التي ستحصن الهوية المغربية، المغاربة ليسوا في حاجة لمن يعطيهم دروسا في الوطنية و الاعتزاز بمغربيتهم، كفى من الضحك على الدقون، الأحداث التي يعيشها المغرب من حراك و أزمات إجتماعية و طريقة تعامل الدولة معها عن طريق مقاربة أمنية شرسة قمعية هي التي أثرت بدرجة كبيرة في تزعزع العلاقة بين مغاربة العالم و الدولة المغربية، و من خلال زيارتي لعدد من الدول الأوربية وجدت أن المغاربة على اضطلاع تام بكل ما يجري في البلاد، و لمست غضبهم الشديد من الطريقة القمعية و المحاكمات الظالمة التي واجهت بها الدولة حراك الريف و جرادة و زاكورة و الكثير منهم تراجع عن فكرة الإستثمار في المغرب رغم أنه كان مقبلا على ذلك، و الكثير أيضا أقسم لي أنه لن يعود أبدا إلى المغرب، للأسف أخطاء الدولة الكارثية هي نتيجة لعدم وجود حكماء في مراكز القرار أضف إلى ذلك مازال داخل دواليب الدولة بعض الفيروسات التي تحن إلى زمن سنوات الرصاص، لك الله يا وطني.
23 - ازارو الجمعة 26 يوليوز 2019 - 12:26
وبهذه الطريقة يمكن للدول الإسلامية والعربية الخليجية بنعتنا بأشد العبارات المهينة وكأن هذه الأقلية هي النموذج رقم واحد في الأخلاق وتمثلنا أحسن تمثيل
24 - الحسين الجمعة 26 يوليوز 2019 - 12:36
تناقض هو الذي يعيشه المجتمع المغربي .ثم نسألكم هذا السؤال ماذا تقصدون بالهوية المغربية ؟ وهل ما تقدمه القناة الاولى والثانية لها علاقة بالهوية المغربية ؟ وهل مهرجانات موازين لها علاقة بالهوية الوطنية.؟
وهل من صوت لفرنسة التعليم عندهم غيرة عن الهوية المغربية .المسرح ومهرجانات موازين وافلام المكسيكية والتركية ومهرجانات الثقافية الفرنسية وغير ذالك هدفها مسخ الهوية الوطنية والدينية في قلوب شباب المغرب. باسم محاربة التطرف
25 - Ex maghrabi الجمعة 26 يوليوز 2019 - 12:36
Le gouvernement a decide’ depuis l’independance de eduque’ les marocains en francaise l’education , presque c’est une longue nationale je me trouve a Marbella est les majorites’ des marocains vacance’ de Maroc parlent avec leurs enfants que en francais l’entraineur de notre chere equipe national toujours des francais etc
26 - مهاجر لوحده الجمعة 26 يوليوز 2019 - 13:43
انا شخصيا اظن انه تبذير للمال العام ليس الا.و
اش المغاربة ديال الخارج خاصهم المسرح وا راه خاصهم الوعي بمشاكلهم و الدفاع عن مصالحهم. الكثيرون يعانون العنصرية من الادارات و في حياتهم اليومية و التهميش و تعليم اطفالهم وتربيتهم على مبادءهم الاصلية. و انتم تتحدثون عن المسرح.
27 - ABDOU الجمعة 26 يوليوز 2019 - 14:28
الهوية تتحقق بأثمنة RAM هناك ألاف المغاربة بكندا لا يستطعون زيارة المغرب مع أبنائهم وحثى الذين يزرونه أغلبهم بكارط كريدي أضف إلى محنة المطار حثى كراسي الجلوس غير موجودة الماء للشرب ... الهوية لا تباع ولا تشترى ولاتقاس
28 - ilyalou الجمعة 26 يوليوز 2019 - 14:32
لا ننسى أيضا يجب تحصين هوية بعض مغاربة الداخل خصوصا الذين يعتقدون أنهم فرنسيون
29 - مغربي الجمعة 26 يوليوز 2019 - 14:39
مع الجيل الحالي لا تحاول لانك لن تفلح لا انت ولا امتالك الانتهازيين لان اوطانهم الحقسقسةهي التي اوتهم وحققت وتحقق لهم كل مايتمناه اي بشر من العيش الكريم .
ابن اختي في امريكا من مواليد المغرب عمره 4 سنوات هاجر الى امريكا في سن 5 شهور وعاد موخرا في عطلة واستضم بارض الواقع وكره المغرب ويتمنى العودة الى عالمه حسب قوله .......
30 - الطيب بنكيران الجمعة 26 يوليوز 2019 - 15:28
عن اَي مسرح تتحدث؟ المسرح عاش ازهى حلله خلال الستينيات وبداية السبعينيات من القرن الماضي، رحم الله الأستاذين الطيب لعلج والصديقي، وبرحليهم بقيت الساحة تشكو فراغا قاتلا.
31 - لالاعتاتبة اتابو الجمعة 26 يوليوز 2019 - 15:52
اسمحوا لي بكل غيرة وحب وطني،هؤلاء المدعون بالفن هم أصحاب مصالح ضيقة لا تصلح لمستقبل المغرب.
ابحثوا عن مثقفين جدد لهم ثقافة علمية كبيرة تغير وجه المغرب ابتعدوا عن الموتى ، ابتعدوا عن الجماجم،ابتعدوا عن العتاتبة والصوت الفريد لتحرير المرأة المعطلة ابتعدوا عن احديدان والفد وبوتازوت والغيوان وغيرهما ، العالم له سينما جميلة تحكي الاصلة والنظافة والقيمة الحضارية ..
32 - المعادلة المضحكة الجمعة 26 يوليوز 2019 - 17:09
اسي معالي الوزير ، الله إحفظك من شر العين ومن الحساد . نحن ننتظر من معاليكم ان تنهجوا سياسة حكيمة وذكية تعمل على جلب المستثمرين من أبناء المهاجرين و التفكير في جلب الكفاءات والعقول المهاجرة المتمكنة من ديار المهجر لكي تخرجنا من وضعية الزحف الاقتصادي والتكنولوجي والفكري وسيادتكم تتحذث عن تهجير ماتبقى من فنانين شهر رمضان الابرك الذين يتحفوننا بتخراج العنين والكلام الخاوي كل سنة بعد الإفطار . ومن سيسلينا بعد كل إفطار إذا ما هاجر كل هؤلاء المخاخ العاسين على شهر رمضان ؟
33 - Franco-Marocain الجمعة 26 يوليوز 2019 - 17:15
Moi je pense que c'est une bonne initiative, y'a plein de personnes qui vivent en europe, surtout 1ère et 2ème génération qui ne vont jamais au théâtre ni au cinéma que lorsqu'une troupe marocaine ou des chanteurs donnent un spectacle dans leur ville. Et si ça peut faire travailler un peu nos artistes, c'est aussi une bonne chose.

Mais votre information est incomplète, où peut-on trouver le programme?
34 - غيور الجمعة 26 يوليوز 2019 - 17:45
المشكل ليس مشكل الهوية. كلنا نحب مغربيتنا و اصولنا و نفتخر بهما بلا حدود. المشكل هو مشكل الحقوق ليس فقط لمغاربة الخارج بل للمغاربة كلهم، مشكل الظلم، السطو و الابتزاز الذي يتعرض له المغاربة في المغرب اكانوا مغاربة الخارج او الداخل. المسرح لن ينفع في حل المشاكل العويصة و المتعمقة في فكر الادارات العمومية و المحاكم.
35 - نبيل الجمعة 26 يوليوز 2019 - 17:51
إن كان لي أبناء فسؤربيهم على حب بلد المهجر الذي يزداد وينشأ فيه كي لا اسبب له سكيزوفرينية انتماء هوية وكي يدافع على حظه بشراسة في البلد الذي ازداد فيه وله حظ وجزء منه
أما ان أربطه ببلد الذي يزوره مرة في السنة فذالك ليس من المعقول وعواقبه وخيمة على النفس
من الناحية العقدية فسأعلمه اللغة العربية الفصحى كي يتوفر على الآلة لفهم القران والعقيدة الى جانب ضبط لغة البلد ألدي ولد فيه وعاش فيه بكل أدبياتها كي يرقى في مجتمعه
اما الارتباط ببلد الآباء فذالك غلط كبير وخطير بالشكل الذي تريده دول الأصل فلست اوافقه خصوصا عندما تنعدم الحقوق في تلك البلدان وينعدم الأمن فلا ارى داعيا لذالك
36 - Garder le lien الجمعة 26 يوليوز 2019 - 18:11
Pour garder le lien avec les MREs au lieu de faire du théâtre la seule chose que les MREs demande c'est de baisser les prix de billets-bateaux entre la France et le Maroc ainsi entre Barcelone et Tanger car les prix aller - retour dépassent 2000€ donc afin de garder le lien et les 10 M. des touristes MRes et 10 Miliard €de
... baisser les prix des billets de transports
37 - Je suis Amazigh d'identité الجمعة 26 يوليوز 2019 - 18:26
Je suis Amazigh et je comprend pas le théàtre en arabe si vous comprenez sinon petdez pas de temps car je m'intéresse au théàtre de Molière
38 - Esperanza الجمعة 26 يوليوز 2019 - 18:43
Message à nos responsables irresponsables; ce dont les MRE, et j’en fait partie, ont besoin avant tout est la resolution de leurs innombrables problèmes avec vos administrations. Moi j’ai une propriété dont des inconnus se sont illégalement accaparés à Temara et à chaque fois que je rentre au Maroc je passe mon séjour à courir d’une administration à l’autre pour récupérer mon terrain mais en vain .
Si j’ai envie de voir du spectacle et m’amuser, lhamou li Allah youtube et le cable suffisent largement.l’argent que ces pseudo artistes vont obtenir sans mérite devra être investie pour résoudre les problèmes tant urgent et prioritaires des MRE que ça soit au niveau des consulats ou des administrations au Maroc. De tels programmes et politiques nous font detester le Maroc et nous poussent à jurer de ne jamais y investir puisque les impôts que nous serons obligés de payer serviront à payer de tel mray9ya et non fanana . A
39 - marocain السبت 27 يوليوز 2019 - 00:43
malheureusement pas de ça que nous avons besoins nous avons besoins d'un peut de considération et de respect dans nos administration et un peut de protection de nos bien et un peut moins de bureaucratie et de corruption mais avec les nouvelles générations ils ont compris que difficile de faire quelque ce soit au bled après tout se que ont subit leurs parents depuis les années 70 jusqu'à présent
40 - محمد الأحد 28 يوليوز 2019 - 11:01
تحصين الهوية يا سيادة الوزير يمر من بوابة التعليم بانشاء مدارس و إرسال اساتذة موءهلين لتدريس أبناء الجالية و وضع سياسة محكمة لبشع شركات النقل لكي يتسنى لي عديد كبير من أفراد الجالية زيارة موطن الأجداد والاباء وليس بالفساد وشطيح ورديح وا رسال فقهاء دم الحيض والنفاس في شهر رمضان لجمع الاموال عبر جلباب الوعاظ...
41 - ابراهيم الأحد 28 يوليوز 2019 - 22:53
مبادرة وزارة الجالية تستحق التشجيع للتخفيف من معانات الجالية في ديار الغربة والترويح عن النفس بالنسبة لمن لم تسعفه الظروف لزيارة المغرب لاسيما ان المسرح له دور تثقيفي ويروح عن النفس إذا كانت العروض المقدمة كوميدية
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.