24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "أزمة الشقق" تخفض عمليات اقتناء المنعشين العقاريين للأراضي (5.00)

  2. بركة يرهن نجاح النموذج التنموي بإعادة الثقة (5.00)

  3. "موت الأخبار" .. هل تمطر "سحابة فيسبوك" وظائف صحافية جديدة؟ (5.00)

  4. الصمدي: مجانية التعليم مضمونة .. ومساهمة الأسر غير مطروحة (5.00)

  5. صور توقع بحامل أسلحة في قبضة أمن بلقصيري (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | مغربي في برلمان الشباب بكيبيك: "العزوف السياسي" يهدد البلاد

مغربي في برلمان الشباب بكيبيك: "العزوف السياسي" يهدد البلاد

مغربي في برلمان الشباب بكيبيك: "العزوف السياسي" يهدد البلاد

حياة جامعية بكيبيك فتحت له أبوابا متعدّدة حتّى أصبح لهذا الشابّ مقعد داخل برلمان الشباب ببلاد المهجر؛ إلاّ أنّه أبى أنْ يُنهي طمُوحه في هذه المحطّة، فتجربته السياسية بكندا مكّنته من اكتساب مزيد من النّضج المدني والقدرات التواصلية، إلى أنْ رأى مشروعه الطّموح القاضي بتأسيس برلمان للشباب النّورَ بالمغرب هذه السنة، وهو برلمان يتراوح عُمر أعضائه ما بين 17 و27 سنة، يمثلون مشارب مختلفة ويتمتعون بتكوين متنوع.

نزار البردعي شابّ مغربيّ شغوفٌ بالسياسة، قضى طفولته في بيت مُتشبّع بمبادئ حزب التقدم والاشتراكية.. ومباشرة بعد حصوله على شهادة الباكالوريا سنة 2015، قرّر أن يتابع دراساته العليا في الدّراسات المالية والعلوم السياسية بإحدى مدارس موريال، ليعود إلى المغرب مجدّدا، حاملا مشروعا جديدا على أمل أن يحدّ من ظاهرة عزوف الشباب المغاربة عن السياسة.

إليكم نص الحوار كاملا:

كيف استطعت أن تحرز على مقعد داخل برلمان الشباب بكيبيك؟

لطالما أردت الولوج إلى عالم السياسة، لكن رغبتي كانت أكبر في أن أستطيع فعل هذا داخل بلدي المغرب، عوض كيبيك. البدايات كانت عن طريق اهتمامي المُتواصل بالعمل الجمعوي وانضمامي إلى مجموعة من الجمعيات بالموازاة مع الدراسة، وكان هدفي هو اكتساب الخبرة.

بعد ذلك، تقدّمتُ بطلب العُضوية إلى مُنظّمي إحدى الدّورات التشريعية ببرلمان الشباب بكيببك - وصلت حاليا إلى الدورة الـ70- والتي يحاولُ من خلالها أعضاء البرلمان الخروج بتوصيات ومقترحات للحكومة متعلّقة بوضعية الشباب بكيبيك.

ما القيمة المُضافة لنزار بردعي داخل البرلمان؟

أحاول التعبير عن صوت شباب أجنبي بكيبيك- باعتباره بلدا يفتح دائما أبوابه في وجوه الأجانب، كما أحاول إيصال صوتهم واقتراح مطالبهم والتعبير عنها ضمن الدورات التشريعية لبرلمان الشباب بكيبيك.

أركّز على ملفات متعدّدة مثل قضايا الهجرة والتعليم وكذلك المبادرات المتعلّقة بإدماج الشباب في العالم السياسي؛ هي تقريبا نفس المواضيع التي يتم التطرّق إليها في المغرب والتي تهم الشباب بالأساس. انطلاقا من تجربتي المُتواضعة، أحاول قدر الإمكان أن أُشكل إضافة نوعية كشاب أجنبي مستقر في كندا داخل هذا البرلمان.

ألا قرّبتنا أكثر من التحضيرات التي مر منها مشروع إعداد برلمان الشباب بالمغرب؟

بدأت مرحلة تنزيل الفكرة على أرض الواقع ابتداء من شهر فبراير. مرّ هذا المشروع من مراحل جد صعبة، أنشأنا في البداية الجمعية المغربية للبرلمانيين الشباب التي ستشرف بدورها على تنظيم الدّورات التشريعية للبرلمان. واجهنا مجموعة من الصعوبات على المستويين الإداري والتنظيمي، إذ كان يتوجّب علينا الانتظار لمدّة طويلة من أجل أن تباشر الجمعية أنشطتها، في حين أن الجمعيات في الدّول المتقدّمة تتأسس في أسبوع أو أسبوعين؛ وهو ما يدفعني إلى التساؤل عن أسباب كل هذه التعقيدات حين يتعلّق الأمر بمبادرات كهذه، والتي ستخدم البلاد دون شك.

كيف تفاعلت الجهات المسؤولة مع مشروعك؟

وزارة التربية والتعليم رحّبت بالمشروع منذ البداية، وأودّ أن أوجّه تحية إلى سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الذي دعمنا بصدر رحب بكل صراحة، في كل ما هو تنطيمي ولوجيستيكي.

ما هو تقييمك للأوضاع السياسية بالمغرب؟

النقطة التي أود أن أتطرق إليها في هذا الصدد هي إشكالية عزوف الشباب عن السياسة، وانعدام ثقتهم في رجال ونساء السياسة، في حين أن خطابات صاحب الجلالة والدستور يؤكدان أن للأحزاب السياسية دورا محوريا في إدماج الشباب في العمل السياسي ومنحهم المسؤولية والإمكانات في اتخاذ القرار.

من خلال هذه الدورة، لاحظت أن للشباب قدرة كبيرة في طرح أفكار جيدة، ومقترحات قوانين التي ربما لم تنتبه إليها الحكومة سابقا.

أعتقد أنّ المزايدات بين الأحزاب السياسية لا تنفع، ولن تسير بالبلاد نحو الأمام، كما أن فقدان الثقة في الأحزاب السياسية أمر خطير(...) وهذا ما دفعنا إلى إحداث برلمان للشباب، كمؤسسة موازية، سيتمكن من خلالها الشباب من مختلف جهات المملكة من استرجاع ثقتهم لكي يستطيعوا تمثيل النخبة السياسية في المستقبل.

هل يريد نزار أن يصير رئيسا للحكومة بالمغرب؟

أيُّ مهتم بالعمل السياسي غالبا ما يكون له طموح بلوغ منصب معيّن، حتّى يتمكن من تطبيق مشاريع وأفكاره. أنا حاليا لا أنتمي إلى أي حزب سياسي، لكن هذا لا يمنع من أن تكون للفرد طموحات في الوصول إلى منصب مهم داخل الحقل السياسي.

ما موقفك من الانتماء إلى الأحزاب السياسية؟

لا سياسية ولا ديمقراطية دون أحزاب سياسية، لكن الشباب فقدوا ثقتهم في الأحزاب السياسية التي لا تبذل أي مجهود من أجل جلبهم إلاّ إذا تعلّق الأمر بفترة الحملات الانتخابية؛ والهدف من مشروع إحداث برلمان الشباب هو إدماج الشباب داخل الحقل السياسي وتحفيزهم على إيجاد حزب يتناسب مع توجّهاتهم.

أي حزب سياسي تجد فيه نفسك أكثر؟

حاليا، لا وجود لأيّ حزب يناسبني، صحيح أن هناك إيديولوجيات تتقارب مع توجّهاتي، إلاّ أنّ هناك إمكانية أن يتغير هذا التصور في المستقبل. من جهة أخرى، هناك مسألة الحفاظ على الاستقلالية كذلك؛ لأن من شروط المشاركة في هذه الدورة التشريعية التي نظمناها هو عدم الانتماء إلى أي حزب سياسي، إذ كان يستوجب علينا إعطاء العضوية بنفس النسبة لكل حزب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - الغالية السبت 03 غشت 2019 - 13:17
كل التوفيق والنجاح إن شاء الله..
2 - تنغير تطلب الخيال السبت 03 غشت 2019 - 13:37
الدول المتقدمة تتقدم برجالاتها الدين يدخلون الانتخابات يهدفون من ورائها الى خدمة الوطن لاتهمهم المشاريع والرواتب الخيالية والزبونية والمحسوبية تهمهم المصلحة العليا للوطن ونحن في المغرب التزكيات بالزبونية والمحسوبية لامحل للكفاءات ليصلوا الى برلمان الكبار ناهيك عن برلمان الشباب كل شيء في ملك رؤساء الاحزاب الدول تتقدم بالجال والدول تتاخر بالرجال ولكم الكلمة العليا
3 - محمد المربع السبت 03 غشت 2019 - 13:38
لأننا لم نعد نثق في الأحزاب المغربية،ليس فيهم أناس أكفاء،لا يهمهم سوى المناصب...
4 - المهدي نواس السبت 03 غشت 2019 - 13:47
ما شاء الله شيئ مفرح إذا توفرت الأرضية الخصبة و الإرادة القوية فيمكن تحقيق أشياء جميلة...يمكننا ذالك يا مغاربة...هدا الشاب نتيجة لأرضية خصبة و دعم و تشجيع من محيطه...
5 - سليم السبت 03 غشت 2019 - 13:48
معلوم العزوف السياسي سلبي لان سياسة الكرسي الفارغ التي يميل اليها جل المغاربة ميكيافيلية خلقها اللصوص و منعدمي الضمير و المرضى لإبعادهم عن التصويت حتى يتسنى لهم السيطرة على البرلمان و المجالس البلدية و الامتيازات و التحكم و شراء المناصب ووو . المغربي العفيف بالنسبة إليه هده لعبة قدرة يفهمها و دخيلة... لأن الديموقراطية المزيفة خطيرة... عليك فقط شراء الدمم واللحي لتصل إلى معدل 51 % ولهدا يبتعدون عنها والا سيصتدمون بالبانضية. قال احد الفلاسفة الاغريق ادا لم يستطع الطيبون الاستيلاء على الحكم فالطغاة سيفعلون. فعلا على المراء التحلي بالشجاعة لأن هناك من سيتلاعب لاريب في مستقبله ومستقبل اولاده و يعفن بيئته و يدله ...و يسرق خيرات البلاد و يتاقسمها مع الاعداء ضد إرادته ويبيعه. وسيتم رميه إلى الشارع... في المغرب يقترضون من أجل تسديد أجرة الموظفين ... لمادا المعرفة و الرياضة والفن و التسلية العدل والصحة ووو شبه منعدمة. مع احترامي لكل من يقوم بواجبه.
6 - عمرو السبت 03 غشت 2019 - 13:52
المعارضة - l opposition - هي واجب الأحزاب السياسية الغير الحاكمة

المشكل في المغرب هو لن لا احدا تعارض بل كلها منافقة ! فحزب االاستغلال - عفوا - حزب الاستقلال و الأحزاب الآخري لا دور لهم في المعارضة بل هي احزاب تقنوقراطية تفعل ما يفرضه المخزن . و لو عارضت المخزن فمصيرها الانشقاق . و قيادها سيرمون في السجون !

حال المغرب كالتفاحة الحمراء اللتي لونها جميل و براق من الخارج ، لكن من الداخل فهي مدودة و معفنة
7 - بنعبد الله السبت 03 غشت 2019 - 13:57
البرلمانيون يتقاضون اجرا سمينا من جيوب المواطنين ولا يحضرون لعملهم. لا خير فيهم.
8 - Hatim السبت 03 غشت 2019 - 13:59
Nizar, je te souhaite les meilleurs dans la jungle des parlementaires marocains, je veux être optimiste mais les idéologies actuelles tuent et éliminent les jeunes porteurs d'idée innovantes , tu l'as si bien dis , en une semaine ou 2 , tu peux créer une association , au bled , tu es une menace, ta demande est dans les bureaux de Akhnouch, car c'est le seul qui contrôle le pays , le dernier discours de Roi m'a laissé perplexe sur l'avenir du pays , épuisement et un appel de son coeur de prendre soin des jeunes mais tant aussi le longtemps que nous avons 100 parti politiques et vieilles mentalité , on avancera pas. Bonne chance , un modèle pour nos jeunes .bravo
9 - سكزوفرين السبت 03 غشت 2019 - 14:18
الحق في التصويت يجب ربطه فقط بالتوفر على البطاقة الوطنية.
تعقيد الحصول على بطاقة الناخب يؤدي الى استنكاف نوع من الناخبين عن المشاركة.
العزوف يستفيد منه تجار الانتخابات اقصد الاخوان المسلمين و مشترو الذمم.
10 - جواد السبت 03 غشت 2019 - 14:44
يجب اشراك الشباب داخل العمل السياسي لكي لا تحتكره وجوه معينة....بصراحة تبين على العموم في الأغلب أن تعامل الشباب مع المواطنين داخل الإدارات العمومية أفضل بكثير مقارنة مع الأكثر سنا..تجد الشاب يتعامل معك بشكل عادي و احترام..عكس الذي تجده راكم سنوات طويلة من التجربة . هذه ملاحظة في الإدارات العمومية
11 - slima السبت 03 غشت 2019 - 14:45
الدعوة للإنخراط السياسي موجه لشباب الدول التي لديها أحزاب سياسية حقيقية وليس لشباب الدول التي لديها الأحزاب المافيوية
12 - مغربي السبت 03 غشت 2019 - 15:37
اوكان بقيتي فهاد البلاد أو شوف واش شي واحد يديها فيك
13 - CHAHID السبت 03 غشت 2019 - 16:06
ميوعة السياسة في المغرب هي من دفعت بالشباب العزوف عن ممارستها فهي لا تعمل إلا لصالح أصحابها و أبنائهم
14 - السياسة تمنعك من وظائف السبت 03 غشت 2019 - 16:30
هناك العديد من الوظائف التي تمنعك من الولوج إليها إن كانت لك سوابق في حزب سياسي فكيف لا يكون العزوف كل شخص يتخوف من هذا المصير
15 - فارس هاشم. السبت 03 غشت 2019 - 18:46
إن عزوف المواطن المغربي عن ممارسة السياسة ، خصوصا لدى الشباب الذي يعتبر قوة داخل المجتمع والمحرك الأساسي لكل القضايا ، تقف وراءه عدة أسباب يمكن إجمالها في ما يلي :
- إن مسؤولية عزوف الشباب عن المشاركة السياسية والمساهمة في صنع القرار السياسي تتحملها الاحزاب السياسية بالدرجة الاولى لانها خلقت جوا من اليأس والاحباط لدى الشباب من خلال خطابات القيادات السياسية التي لا تساهم في التكوين والتأطير السياسي للمواطن وزرع روح الانتماء إلى الوطن وتعزيز روح المواطنة بكل أبعادها.
-أغلب الأحزاب لا تستطيع إنتاج سياسات عمومية مبدعة وخلاقة قادرة على تحسين أحوال المواطن الاقتصادية والاجتماعية .
-عدم الالتزام بالبرامج الانتخابية إن وجدت .
- غياب التأطير السياسي للمواطن .
- بالرغم من أن جلالة الملك أعلن سنة 2002 عن تخفيظ سن التصويت الى 18 سنة بدل 20 سنة بهدف رفع نسبة المشاركة في الانتخابات، فإن العزوف لا زال قاءما كواقع يجب تجاوزه .
وعليه تثمن ما تقوم به الجمعية المغربية البرلمانيين الشباب من أجل تعبءة الشباب من أجل المشاركة السياسية
16 - Hammo السبت 03 غشت 2019 - 20:26
هو غير برلمان الشباب ماشي البرلمان الرسمي د كيبيك الي حتى هو ما عندوش شي تقل على كندا...على اي حظ سعيد و الله يسر ليك امرك و نتمنى تقول كلمة الحق على نضامنا و ديمقراطيتنا و طقوسنا القديمة وووو.....
17 - عادل باب تاغزوت مراكش الأحد 04 غشت 2019 - 02:14
À six mois des prochaines élections provinciales, le Directeur général des élections du Québec (DGEQ), Pierre Reid, se dit préoccupé par la faible
participation des électeurs de 18 à 35 ans
.
Les régions de la Côte-Nord (41 %), de la Gaspésie–Îles-de-la-Madeleine (42 %) et de l’Abitibi-Témiscamingue (42 %) avaient le plus faible taux de participation des 18-34 ans aux dernières élections québécoises.

Dans l'ensemble du Québec, le taux de participation %atteignait à peine les 50.

Un texte de Brigitte Dubé, d'après l'entrevue réalisée par Maude Rivard sur Radio Canada au 2018-04-02

( Titre : La faible participation des jeunes aux élections : une tendance qui s’accentue)

J’avoue que c’est encore plus faible au Maroc, mais le canada n’est pas le paradis non plus.

C’est une tendance mondiale que les jeunes s’abstiennent de plus en plus de voter. Ils n’ont plus confiance aux hommes politiques qui gouvernent le monde actuel.
18 - سعاد ب الاثنين 05 غشت 2019 - 05:37
مبادرة جد مهمة و تستحق التشجيع و التنويه. يجب علينا في وطننا الحبيب أن ننتبه لشبابنا و نقوم بإعطاء الوسائل و الغرب لكي ينمو ذاتيا و معنويا. و كل يتعلق بمحورين: الأسرة و المدرسة
هل انتبهت الحكومة إلى حاجيات أسرنا المغربية؟ أما المدرسة العمومية بالخصوص فهي في أزمة. الاستاذة مازالت تضرب الطفل الصغير و تضحك عليه بقية التلاميذ...يجب على وزير التربية أن يبذل المجهودات الأزمة و المستعجلة لانالمستوى الدراسى لدى الشباب في تدهور... قطاع التعليم و قطاع الصحة و قطاع الأمن في البلاد هم من المستعجلات حاليا في البلاد..و ليس قطاع التعمير أو قطاع السياحة...الأمر جد مهم ...عيب على أعضاء الحكومة الذين ينقصهم الكفاءات الفعالة و الرغبة الحقة لخدمة بلدهم بإخلاص!
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.