24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "أزمة الشقق" تخفض عمليات اقتناء المنعشين العقاريين للأراضي (5.00)

  2. بركة يرهن نجاح النموذج التنموي بإعادة الثقة (5.00)

  3. "موت الأخبار" .. هل تمطر "سحابة فيسبوك" وظائف صحافية جديدة؟ (5.00)

  4. الصمدي: مجانية التعليم مضمونة .. ومساهمة الأسر غير مطروحة (5.00)

  5. صور توقع بحامل أسلحة في قبضة أمن بلقصيري (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | مغاربة يواجهون الإسلاموفوبيا بتطبيق في إسبانيا

مغاربة يواجهون الإسلاموفوبيا بتطبيق في إسبانيا

مغاربة يواجهون الإسلاموفوبيا بتطبيق في إسبانيا

أعلنت الجمعية المغربية لإدماج المهاجرين بإسبانيا أنها قامت بإطلاق تطبيق إلكتروني "يسمح لأي شخص تعرض للتمييز بسبب الإسلاموفوبيا أن يقوم بوضع شكاية تصل مباشرة إلى محامي الجمعية، الذين يقومون بالاتصال بالمعني بالأمر من أجل تزويده بالإرشادات القانونية وبالحقوق التي يضمنها له القانون الإسباني، كما يمكنهم مساعدته إذا قرر رفع دعوى قضائية في الموضوع".

ويوفر التطبيق، وفق بلاغ صادر عن الجمعية، "معلومات جد قيمة حول موضوع الإسلاموفوبيا، ويضع رهن إشارة المؤسسات التعليمية والجامعات مجموعة من الوثائق النظرية والتمارين التطبيقية، التي يمكن للأساتذة الاستعانة بها أو تطبيقها في الأقسام أمام تلاميذهم. كما يضع رهن إشارة القراء مجموعة من الأبحاث والدراسات من أجل تحفيز الأكاديميين والباحثين على تحليل هذه الظاهرة وسبر أغوارها من أجل القضاء عليها أو التقليل من آثارها على المسلمين بإسبانيا".

ووفق المصدر ذاته فقد تعرضت الجمعية المغربية لإدماج المهاجرين، فور إعلان جريدة La Opinión de Málaga عن خبر هذا التطبيق، إلى سيل من الهجمات المباشرة من طرف عناصر تنتمي إلى اليمين الإسباني المعادي للمسلمين، كما تعرض موقعها على الأنترنت لمحاولات للقرصنة، إضافة إلى استهدافات طالت حسابَيها في "تويتر" و"فايسبوك".

وطالبت الجمعية في بلاغها كل المتعاطفين معها والمتحمسين لموضوع الإسلاموفوبيا "أن يقوموا بتحميل التطبيق من أجل تقوية تموقعه ، وبالتالي مقاومة الهجمات العنصرية والإسلاموفوبية التي تتعرض لها"، إذ يمكن تحميل التطبيق مجانا بالبحث عن كلمة Islamofobia في متجر غوغل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - مغربي مقهور السبت 03 غشت 2019 - 11:45
بقاو في بلادكم على هاد لحساب علاش غادين عندهم باغين تجمعو لفلوس غير هاكاك لعجب
2 - كمال السبت 03 غشت 2019 - 11:55
اولا يجب انزال تطبيق يوعي المغاربه المقيمين في اسبانيا على ان يصلحو أنفسهم وان يحترمو
نمط عيش اهل بلد المستضيف وعلى توجيه جميع جهودهم نحو العمل الجاد لكسب قوت يومهم من عرق جبينهم فقط.
العنصريه تأتي عندما يفيض الكأس وينفذ الصبر كما يحدث الآن
فلا يمر يوم واحد الا وسمعنا كارثه ما في مكان ما في اسبانيا أبطالها مغاربه.
بدون الذهاب بعيدا فهذه الايامات بالذات الاعلام الاسباني ما زال يتحدث عن اغتصابات جماعيه لفتاتين قاصرتين اسبانيتين من قبل شباب مغاربه طائش.
3 - محمد بلحسن السبت 03 غشت 2019 - 12:06
إنها مبادرة ممتازة تلك التي قامت بها تلك الجمعية لإدماج المهاجرين بإسبانيا.
أشعر بقرب حذوث تقارب بين السياسيين الشباب المغاربة والاسبان.
تلك المبادرة هي بالنسبة لي مصدر إلهام لوضع تصميم لتطبيق إلكتروني يسمح لأي مقاول أو موظف تعرض للإبتزاز في الصفقات العمومية أن يقوم بوضع شكاية تصل مباشرة إلى مؤسسة وسيط المملكة والمجلس الأعلى للحسابات ومجلس المنافسة والهيئة المركزية للنزاهة ومحاربة الرشوة الذين يقوم بالاتصال بالمعني بالأمر من أجل مساءلته عن الدوافع التي كانت وراء الابتزاز وتذكيره بالمعلومات والإرشادات القانونية وبالحقوق التي يضمنها له القانون المغربي، كما يمكنهم مساعدته إذا كان المقاول بارع في المناورات المساعدة على مضاعفة نسبة الأرباح المحددة قبل التوقيع على تلك الصفقات العمومية.
تصوروا معي مقاول اقتنع, قبل التوقيع على صفقة عمومية, بضرورة التنازل على 1 في الــ 100 أي على مبلغ 5.540.000 درهم مع الاحتفاظ على نسبة أرباح حددت في 7,7 في الــ 100 حتى يراوغ منافسيه في طلب العروض. ميدانيا ذلك المقاول قادر على اقناع مسؤول كبير بمنصب في صفوف شركته مباشرة بعد حصوله على التقاعد إذا ما غض الطرف على
4 - amaghrabi السبت 03 غشت 2019 - 12:42
اعتقد العكس هو الصحيح وانا اعيش في المانيا.الغرب هو الذي يعيس المسيحوفوبيا واليهودفوبيا والحريفوبيا.المسلمون بثقافتهم وسلوكهم السيء من يكره السكان الاصليين..ياتي بالهجرة في عذاب وجينما يصل يرهب ابناء الغرب بثقافته العنفية الفاسدة
5 - من المانيا السبت 03 غشت 2019 - 14:34
ليس هناك اسلاموفوبيا في اسبانيا و هذه الجمعيات تنشر الفتنۃ و الكراهيۃ. المغاربۃ في اسبانيا يعيشون و كانهم في المغرب و لا يتعرضون لاي مضايقات الا ناذرا. الاسبان و خصوصا في الاندلس لهم درايۃ بالاسلام منذ قرون و حتی ثقافتهم تشبه ثقافتنا...
اجي لالمانيا تشوف الاسلاموفوبيا يسمعوك غي تتهدر بالعربيۃ يهربو منك و لا احد سيجلس بجانبك في القطار او الحافلۃ اذا كانت ملامحك عربيۃ.
اتركو اسبانيا بسلام فهي فعلا من الدول القليلۃ التي يمكن للمسلم ام يعيش فيها بدون مضايقات و نظرات الاحتقار.
6 - Osama السبت 03 غشت 2019 - 18:45
App my útil, y una excelente herramienta para combatir la islamofobia
7 - في بلادي ظلموني السبت 03 غشت 2019 - 19:11
نعم توجد اسلام فوبيا في إسبانيا و من ينكر ذالك فهو منافق بدرجة الأولى.
عندما تتقدم إلى عمل ترفض عندما تتحذث بالعربية يهربون منك و يغيرون أماكنهم في وسائل النقل.
هناك من يتحذث عن إسبانيا و هو بعيد عنها بألاف كيلومتراث ههههه للآسف.
8 - من المانيا السبت 03 غشت 2019 - 21:18
اسبانيا عشت فيها اكثر من اربع سنوات و الان اعيش في المانيا منذ ست سنوات. لا مجال للمقارنۃ بين الاسلاموفوبيا في البلدين.
اما فيما يخص العمل فالطريقۃ الوحيدۃ للحصول علی عمل جيد هی باك صاحبي اي المعارف و هذا في جل دول العالم.
9 - ميمون هرتزليا السبت 03 غشت 2019 - 22:03
هذا تطبيق هو نوع من حزارة "معلومياتية" في المحاولات الأخيرة لتغفيل المجتمعات المضيفة وتنويمها بأقراص "التسامح والتعايش" المفبركة في مختبرات "فريماسونري" و"الإيلوميناتي" التابعة للسيد "المسيح الدجال" بعدما عاق الناس بخدعة "الكرم المغربي" براد أتاي وضالات الحلاوي أصبحت خدعة قديمة وأتى عليها الدهر وشرب،عنصرية المغاربة وشرورهم أصبح الكل يكتوي بنيرانها،هم يعيشون في بلادات الناس ويتمتعون بالحقوق والامتيازات وفوق ذلك يكتنزون الأموال ويكونون الثروات،ونحن هنا نتعرض للاضطهاد والانتهاكات الجسيمة لأبسط حقوقنا الإنسانية من طرف هذا الشعب،فكيف يريد المغاربة أن يحترمهم الناس ويحسنوا وفادتهم فيحين أنهم يضطهدون غيرهم بكل وساءل التمييز العنصري والظلم والاعتداء والعدوان،فيا أيها المغاربة من تظنون أنفسكم في ملك الله حتى تعاملون بما لاتعاملون به الآخرين،لقد جعلتكم الثيوقراطية مصابين بجنون العظمة أو بالأحرى "جنون البقر" فأظن أنه خاصكوم نتوما تطبيقات تاع "المتحضروفوبيا" و"العلمانيوفوبيا" و"الشركسيوفوبيا" و"الأفريكانوفوبيا" وعاد ديك الساعة ديروا التطبيقات باش تعاودوا للناس التربية فبلادهم
10 - كمال السبت 03 غشت 2019 - 22:03
٨
ابحث عن الاسباب التي ادت الى العديد من الاسبان النفور من كل ما هو مغربي أو عربي إسلامي فسوف ترى ان ذالك لم يأتي من فراغ.
تأكد سيدي الفاظل اننا لا نعيش على بعد الاف الكيلومترات من اسبانيا.
نعرف ماذا نقول .
11 - Fatima السبت 03 غشت 2019 - 22:23
أنوه بهذه الفكرة و بالساهرين عليها.
تبارك الله عليكم... لو كانو الجمعيات اللي فالخارج كاملين عندهم هاد المستوى من الافكار و الأداء ما نكونوشي فالوضعية اللي حنا فيها.
12 - Rofex الأحد 04 غشت 2019 - 00:50
حتى المغاربة المسلمون البسطاء (دينيا) الذين لا يعرفون من الاسلام الى ما حكي لهم في فلم الرسالة و كذالك العلمانيون و لا دينيون منهم مصابون بالاسلاموفوبيا السلفية و الوهابية خطر يهدد الجميع
13 - khalid الاثنين 05 غشت 2019 - 07:36
مزيدا من الحذر إخواني المهاجرين في كل مكان!
14 - tatoft الاثنين 05 غشت 2019 - 22:18
To be truthful and we have to recognize that some or the majority of moroccan immegrants here in Europe are getting used to giving a dark image about Islamic religion and Arabic culture by doing alot of harmfull deeds against state and society such as sailing drogs ,bad behavior, cheating, doing robbery etc. therefore ,we don't have a right to claim European citizens about thier fear. By contrast we must educate ourselves and our families (raise a good generation) for solving whatever we can resolve. in short we have to sweep our front door before sweeping the door of our nieghbours.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.