24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | اليوم الوطني للمهاجر .. نصف قرن من هجرة المغاربة إلى هولندا

اليوم الوطني للمهاجر .. نصف قرن من هجرة المغاربة إلى هولندا

اليوم الوطني للمهاجر .. نصف قرن من هجرة المغاربة إلى هولندا

تعيش هولندا خلال هذه السنة على إيقاع الذكرى الـ 50 للهجرة المغربية. فهنا وهناك يتم تنظيم احتفالات ومعارض وندوات تخليدا لاتفاقية جلب اليد العاملة الموقعة بين المملكتين المغربية والهولندية بتاريخ 14 ماي 1969.

لقد كانت هولندا، مثلها مثل باقي بلدان غرب أوروبا وقتها، منهمكة في مسلسل إعادة الإعمار وكانت في أمس الحاجة إلى يد عاملة أجنبية جديدة لبناء ما خربته الحرب العالمية الثانية. وقد مكنت هذه الاتفاقية من تمتين أواصر الصداقة والتعاون الممتدة لما يزيد عن أربعة قرون بين المغرب وهولندا، كما فتحت المجال أمام آلاف الشباب أقوياء السواعد للاستفادة من عقود عمل في المناجم والموانئ والمصانع الهولندية.

في الحقيقة، إن الهجرة المغربية إلى أرض الطواحين الهوائية لم تبدأ مع توقيع اتفاقية 1969، بل انطلقت قبل ذلك بعقد من الزمن أوائل ستينيات القرن الماضي، وخاصة من منطقة الريف.

لماذا من الريف بالضبط؟

كما هو معلوم، كان الريف مسرحا للهجرة إلى الجارة الجزائر منذ أوائل القرن العشرين وإلى حدود استقلالها عام 1962. فبعد خروج الفرنسيين من الجزائر توقفت هذه الهجرة التي كانت مصدر عيش آلاف العائلات. الأمر الذي اضطر الريفيين إلى البحث عن بديل وجدوه في تحويل الوجهة من الشرق إلى الشمال الذي تصادف بحثه في تلك الفترة عن أياد عاملة جديدة لبناء أوروبا ما بعد الحرب.

وللسفر إلى أوروبا في تلك الفترة لم يكن المرء بحاجة إلى تأشيرة كما هو الأمر عليه الآن، بل إلى جواز سفر فقط. ولكن الحصول على هذا الجواز لم يكن بالأمر الهين، مما كان يضطر المُقْدم على الهجرة إلى مغادرة البلاد غالبا بجواز سفر شخص آخر. وهناك من كان يذهب للحج للحصول على جواز يستعمله بعد رجوعه من الديار المقدسة من أجل الهجرة إلى أوروبا.

أسطورة إفراع الريف

أستسمح القارئ هنا لأفتح قوسا بخصوص فكرة كثيرا ما يتم الترويج لها هنا وهناك تتعلق بالزعم القائل بأن الدولة المغربية قامت بتشجيع الهجرة من الريف إثر أحداث 1958-1959 وذلك بهدف إفراغه من ساكنته وللتخلص من شبابه لما قد يشكله من خطر على النظام.

وهو زعم لم تُثْبت صحته أية دارسة جادة أو ملاحظة ميدانية. ولعل أكبر دليل على هشاشته هو مُعطى صعوبة الحصول على جواز سفر في تلك الفترة. فلو أن الدولة كانت تفكر فعلا بهذا المنطق لسهلت عملية الحصول على الجواز. وهنا أشير إلى أنه بعد استقلال الجزائر، كان الريفيون يدخلونها بطريقة غير شرعية قصد الحصول على جواز من القنصلية المغربية بالعاصمة؛ فقد كان يكفي الإدلاء بشهادة السكنى لتقديم ملف الحصول على الجواز.

دليل آخر يَدْحَض هذا الزعم يتمثل في المدن التي تم اختيارها لإقامة بعثة مكتب الشغل الهولندي بالمغرب تفعيلا لاتفاقية 1969. فقد تم فتح مراكز استقبال وانتقاء الراغبين في الهجرة إلى هولندا في كل من الدار البيضاء ووجدة وأكادير. وليس في الناضور أو الحسيمة مثلا.

الأوضاع المعيشية

كان معظم مهاجري الجيل الأول إلى هولندا يشتغلون في المناجم ووقطاع الصناعات الثقيلة والتنظيف. كان الأمر يتعلق في الغالب بأشغال شاقة أو أقل (اعتبارا). وقد كانوا يحظون بسمعة طيبة لدى أرباب العمل لِما كانوا يتميزون به من إخلاص وانضباط وتَفان في العمل. ومعظمهم، إن لم نقل كلهم، كانوا يزاولون أكثر من عمل في اليوم الواحد. هذا الإفراط في العمل كان له تفسير واحد: مهاجرو الجيل الأول ذهبوا إلى أوروبا من أجل إعالة أسرهم وتحسين وضعيتهم الاقتصادية وتوفير مبلغ من المال لبدء مشروع في بلدهم الأصلي. لم يكن يدور بذهن أي أحد منهم الاستقرار الدائم في أوروبا البَتة. هذه الفكرة–فكرة الرجوع إلى المغرب بعد فترة معينة-كانت وراء عَدَم اهتمام المهاجرين الأوائل بتعلم اللغة المحلية وعدم اهتمام حكومات الدول المستقبِلة، ومن بينها هولندا، بوضع برامج خاصة بإدماج هذه الشريحة الاجتماعية الجديدة داخل المجتمع.

وإذْ نتذكر رواد الهجرة هؤلاء (جيل البُناة) خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، فإنه لا يَسَعُنا إلا أن نقف لهم وقفةَ إجلال وتقدير وامتنان. لقد كانوا جيل بناء بدون مُنازِع. فقد بنوا وساهموا في بناء اقتصاد أوروبا، كما بنوا وساهموا في بناء اقتصاد المناطق التي خرجوا منها، بل وفي اقتصاد المغرب ككل. ولكن ذلك لم يكن بدون عرق وصبر وتضحيات.

فقد عاش أفراد هذا الجيل خلال السنوات الأولى من الهجرة ظروفا صعبة وقاسية. كان عليهم التأَقلم مع مناخ قارس لم يألَفوه في بلدهم. وكان عليهم التعود على أكل لم يذوقوه من قبل. كما كان عليهم التواصل مع محيطهم بلغة ليست لغتهم، إضافة إلى الأعمال الشاقة التي زاولوها. وكلها أمور تبين حجم التضحيات التي قدمها هؤلاء الرواد من أجل توفير مستقبل زاهر، ليس لأسرهم الصغيرة فقط، بل وللمناطق التي خرجوا منها ولوطنهم ككل.

المثير في الأمر أن المهاجرين المغاربة الأوائل تحملوا تلك الظروف القاسية في صمت. فهم في الرسائل التي كانوا يرسلونها إلى أسرهم في المغرب لم يكونوا يُطلعونهم على معاناتهم. أتذكر عندما كنت صغيرا (ولا شك أن الكثيرين من القراء مروا بالتجربة نفسها) كان يأتيني بين الفينة والأخرى أب أو زوجة لأقرأ له أو لها رسالة من الإبن أو الزوج المهاجر يَذكُر فيها (... إنني بخير وعلى خير ولا يخصني إلا النظر في وجهكم العزيز).

تمدين الريف

لقد ساهم المهاجرون الأوائل، بوعي أو بدون وعي، في "تمدين" الريف وإدخال كثير من المُنْتَجات العصرية إليه. فكان المهاجرون عندما يأتون خلال العطلة يستصحبون معهم آخر تقليعات اللباس. فمن منا لا يذكر تلك السراويل عريضةَ الأرجل التي كانت منتشرة في الريف خلال السبعينات. كما كان لهم الفضل في إدخال الراديو والتلفزيون في وقت مبكر إلى المنطقة.

بجانب إعالة أسرهم، ساهم المهاجرون في تنمية الريف من خلال خلق مشاريع صغيرة في المناطق التي ينحدرون منها (وأحيانا خارجها) ساعدت في تنمية الاقتصاد المحلي (مقاه، دور سكنية، ضيعات فلاحية، محلات تجارية...)، دون أن ننسى طبعا تحويلاتهم التي تعتبر أول مصدر لاحتياطي العملة الصعبة للمملكة.

50 سنة من النجاحات

بقية القصة نعرفها جميعا. فالهجرة التي كان من المفروض أن تكون مؤقتة أصبحت دائمة عندما بدأ المهاجرون منذ أواسط السبعينيات في استقدام زوجاتهم وأبنائهم من المغرب في إطار ما يعرف بالتجمع العائلي.

في سنة 1960 لم يكن في هولندا سوى ثلاثة مغاربة يتوفرون على تصريح بالإقامة، وبعد خمسين سنة من توقيع اتفاقية اليد العاملة تسجل الإحصاءات الرسمية وجود أكثر من 400 ألف من أفراد الجالية المغربية في هولندا، أغلبهم يحملون الجنسية الهولندية إضافة إلى الجنسيةِ المغربية طبعا.

خلال خمسين سنة انتقل الحضور المغربي في هولندا من يد عاملة بسيطة جاءت أو جيء بها للمساهمة في بناء الاقتصاد الهولندي وتحقيق الرخاء الاقتصادي، إلى أحد أهم مكونات المجتع الهولندي، مكوِّنٌ يتمتع بكامل شروط المواطنة ويساهم في كافة مناحي الحياة، وأصبح تاريخ الهجرة المغربية جزءا لا يتجزأ من تاريخ هولندا والمغرب على حد سواء. كما أصبحت الجالية المغربية من أكثر المجموعات المهاجرة حضورا في المجتمع الهولندي، وأكثرها تأثيرا من بين باقي الجاليات الأجنبية بهذا البلد.

لا أحد يشك في النجاحات التي حققتها وتحققها الجالية المغربية بهولندا على جميع الأصعدة؛ ففي المجال السياسي نجد أن السياسيين الهولنديين من أصل مغربي استطاعوا أن يفرضوا وجودَهم في ظرفية سياسية صعبة. فبالرغم من الحضورِ القوي لأحزاب اليمين المتطرف، إلا أن السياسيين من أصل مغربي تمكنوا من تغيير الصورة النًمطية للمواطن ذي الأصل المغربي التي تحاول هذه الأحزاب مدعومة بالإعلام ترسيخها في ذهنية المواطن العادي. وهو ما قلدهم مناصبَ مهمة، مثل عُمودية ثاني أكبر مدينة في هولندا روتردام، وعمودية مدينة أرنهم، وللعلم فعمدتا المدينتين ينحدران معا من الريف، إضافة إلى رئاسة مجلس النواب من طرف السياسية الهولندية المغربية خديجة عريب، دون أن ننسى زعيم حزب اليسار الأخضر من أب مغربي ييسي كلافر الذي يعتبر أحد أهم السياسيين تأثيرا في هولندا. وخلال الانتخابات الأوروبية الأخيرة تمكن سياسيان مغربيان من ضمان مقعدين في البرلمان الأوروبي.

أما حضور الهجرة المغربية في مجال الثقافة والبحث العلمي فيشهد عليه عدد الأستاذة والباحثين من أصل مغربي في جميع التخصصات في أكبر الجامعات الهولندية، كجامعتي أمستردام ولايدن، وقد تابعنا مؤخرا تعيين الدكتور سعيد حمديوي كأول أستاذ كرسي من أصل مغربي في هولندا في إحدى أرقى الجامعات المصنفة دوليا، جامعة دلفت التقنية.

في الميدان الفني هناك اكتساح كبير للكوميديين والممثلين المغاربة، فعروض ابن الناظور نجيب أمهالي مثلا محجوزة عن آخرها حتى نهاية السنة. وفي الميدان الأدبي نجد أسماء أصبحت تنافس حتى كبار الكتاب الهولنديين وتحصد جوائز مهمة: عبد القادر بنعلي، محمد بنزكور، خالد بودو، فؤاد العروي، أسماء بوعزة، واللائحة طويلة. نسبة الإجرام في صفوف الشباب المغاربة، حسب الإحصائيات الرسمية، هي في تدن مستمر. جمعية الأطباء المغاربة بهولندا AMAN تضم أزيد من 225 عضوا. المتاجر والمطاعم المغربية أصبحت جزء لا يتجزأ من المشهد العام في كل مدينة أو قرية.

في الميدان الرياضي هناك شبه إجماع على أن النجاح الباهر الذي يحققه نادي أياكس أمستردام، سواء على الصعيد الوطني أو الأوروبي، يعود الفضل فيه بدرجة كبيرة إلى حكيم زياش. وهناك عشرات اللاعبين المغاربة/الهولنديين المتألقين في صفوف الأندية الوطنية والأوروبية. ولو أخذت في سرد لائحة كل النجاحات والإنجازات التي حققتها الجالية المغربية خلال هذه الخمسين سنة لما وسعني المجال. وقبل أيام، أعلن القصر الملكي عن اختيار المغربي ابن قلعة مكونة حسن أوتقلا مستشارا شخصيا للملك فيلم ألكسندر والملكة مكسيما.

في انتظار التفعيل...

كل هذا يؤكد الحضور البارز للهجرة المغربية في هولندا، حضور لم يَحُلْ دون ارتباطها بوطنها الأم المغرب. المغرب المطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بعمل ما في وسعه من أجل دعم مغاربة العالم وإيلائهم الاهتمام اللازم في سياساته العمومية والخدمات الموجهة إليهم. وهو ما لم يَنِ صاحب الجلالة على تنبيه الحكومات المتعاقبة إليه.

لقد شكل دستور 2011 (الذي لم تقل نسبة الترحيب به لدى مغاربة العالم عن مثيلتها لدى مغاربة الداخل) محطة فارقة في تاريخ المغرب. وقد قام لأول مرة بالتأكيد حرفيا على أهمية ودور الجالية المغربية المقيمة بالخارج واعتبار مغاربة العالم مواطنين كاملي المواطنة يتمتعون بالحقوق نفسها التي يتمتع بها مواطنو الداخل (وعليهم الواجبات نفسها طبعا).

والآن، والدستور الجديد/القديم يدخل السنة التاسعة على إقراره، ما زالت الجالية المغربية تترقب تفعيل مضامينه، المتمثلة بالخصوص في إشراكها داخل الهيئات الاستشارية ومجالس الحكامة، مما سيفسح المجال واسعا لاستفادة المغرب من كفاءات وخبرات ما يزيد عن خمسة ملايين من أبنائه الموزعين في أرجاء المعمور.

*ناشط وكاتب بهولندا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - ولد حميدو السبت 10 غشت 2019 - 03:20
كان ارباب العمل من فرنسا ياتون للمغرب للبحث عن يد عاملة في الفلاحة و مصاريف النقل و السكن على حساب المشغل و واحد من عاءلتي دهب و رجع بعد اقل من سنة و عدد كثير استغنوا عن العمل هناك و رجعوا للمغرب لمزاولة الفلاحة في ارضهم
اما عن سكان الريف فكانت السلطة تساعدهم في الحصول على جواز السفر و الا فكيف وصل الكم الهاءل منهم بهولندا و المانيا لو كان تشديد للحصول عليه
2 - محمد ادراري من دوار ادغيغ السبت 10 غشت 2019 - 03:26
تعليق واقعي وذو مصداقية وتحليل للواقع موجود برافو عليك
3 - chef السبت 10 غشت 2019 - 03:38
خوكم مهاجر غير قانوني ، دعيوا معايا يسهل ربي فوريقات
4 - احمد الروداني السبت 10 غشت 2019 - 04:17
قبل ان اقرأ المقال استوقفتني الصورة المرفوقة، فتساءلت أين الحرس أين الحماية كيف يسمح لواحد رَعواني ان يمسك الملك بتلك الطريقة الغير مقبولة حتى مع الصديق فما بالك بملك البلاد ، هناك فرق بين التفتح والفوضى . والسؤال : لو كان في المغرب هل سيفعلها وإذا فعلها هل ستكون عاقبته خيراً؟؟؟؟؟؟
5 - Alvaro السبت 10 غشت 2019 - 05:47
مرة أخرى،دعوا الجالية لحالها فلقد رأت منكم العجب.اهتموا بالناس الذين يعيشون في مغارات عصر ما قبل الطباشير.بدل أن تمنحوا المدرب الجديد راتبا يفوق ثلاث أضعاف راتب الرئيس الأمريكي،اصرفوا ذلك المبلغ على الناس الذين لا تربطهم بالعالم أية علاقة بسبب عزلتهم .
6 - Foad السبت 10 غشت 2019 - 06:42
يوم العالمى للمهاجر في هلاندا وأن اقول من هاد المكان من مكان الهجرة عيد الدل والعار واش يوم اتفقت دولت المغرب مع دولت هلاندا لجلب اليد العلة المغربية وتقول الحكومة المغربية حققت انجاز عار وحشومة عليكم الحكومة المغربية انتم ماذا فدمتم لشعبكم وماذا قدمتم لشعب مهاجر في العالم كله فقط تنتظرونهم من اجل أن تنصبو عليهم اما من طرف الدولة مباشرة او من طرف الابنكة وأصحاب العقول الفاسدة كم من مهاجر تعرض لسرقة امواله بالباطل اعطونا حقوقنا وفتحو لنا الأبواب للاسثمار في بلادنا وخطيو علينا هاد الباب المهاجر نريد أن نعيش في بلادى المغرب لاكن ما هناك مع من لآ حول ولاقوة إلا بالله لآ لعيد المهاجر عيدنا المغرب أن يكون مثل الدول التى هاجرنا اليها
7 - Jamal السبت 10 غشت 2019 - 06:42
Dear Brother
Unless you are from Riff like myself
You wont understand
Yes Rwaffa left exactly Because of Morocco.
No roads .No schools,No hospitals
Zarwata O Bas
8 - nihilus السبت 10 غشت 2019 - 06:48
دستور 2011, أوراقه صالحة فقط لاستعمالها في المراحض العمومية
9 - غاضب السبت 10 غشت 2019 - 07:02
بقدر ما اسعدتني الصورة التي توضح مدى عفوية جلالة الملك وتواضعه مع شعبه .بقدر ما اغضبني دلك الشخص الذي يضع يده فوق الكتف الكريم لسيدنا نصره الله. يجب أن تكون هناك حدود وهيبة ووقار مفروض بتلقائية دون الحاجة إلى أحد ليفرضه.جلالة الملك بحلمه و أدبه لا يستطيع إحراج أحد من رعيته
10 - chakir nederland السبت 10 غشت 2019 - 07:05
الله يسمح لينا من الوالدين و الله يرحم الجميع، تعدبو و قساو كان الطقس بارد بزاف داك الوقت
بعد انتهاء الحرب العالمية 2 كانو محتجينهم باش يبنيو البلاد،و دابا نساو الجميل ونساو العسكر المغاربة اللي عاونوهم في الحرب ضد هيتلير
11 - حنان السبت 10 غشت 2019 - 08:12
صورة جمدت جميع التعاليق من من حكام العرب اوالفرب يتجرأ احد بوضع يده على كتف الملك او الرئيس انه ملك المغرب يا سادة رمز التواضع حسبي الله على حكومته الغشاشة التي لا تريد ازدهار البلاد لانها تخاف على منصبها ملك المغرب دمت عزا وفخرا للملكة المغربية العلوية العظيمة محبتكم من ارض زايد الخير
12 - نصف القرن من تحويل العملة السبت 10 غشت 2019 - 08:23
نصف القرن من تحويل العملة الصعبة ومال الفسفاط والذهب والأسماك وإلى آخره مع هذا كله لم نجد الطرق السريعة بين تطوان والحسيمة والنظور عبر الجبهة وإساكن. والطرق عبر إسكان وتونات إلى فاس وتاز جد خطير جداً.

رغم هذه العملة الصعبة والتي تقدر بالملايير الدولارات لم نجد مستشفيات في المستوى المطلوب.

أما الإدارة العامة والمحاكم حدث ولا حرج.

إذاً ماذا استفدنا من البرنامج التنويم في شمال المملكة وبالخصوص من تطوان إلى الناظور ومن تطوان إلى فاس وتاز. لا شيء.

ضاعت البنية التحتية والمال العام والوقت التنمية البشرية.
13 - تقولب أيام مكانش النت السبت 10 غشت 2019 - 08:33
50 سنة من إيهام المغاربة بالذهاب لجنة الخلد إذا هاجرو، 50 سنة من نفي المغاربة خارج وطنهم و بعيدا عن عائلاتهم و أحبابهم و مناخهم و عاداتهم اللتي ترعرعو عليها و اللتي بدونها يصبح الإنسان كالسمك الخارج من الماء بهدف خنقه ليموت غير بلمهل. شي كيخدم 5 سنين في السياسة و كيخرج بتقاعد ضخم و كيشري منزل بباريز يدوز فيه راس العام، و شي كيسيفطوه سفير لأغنى الدول و أجملها كالولايات النمتحدة الأمريكية حيث الحرية و الشمس و راتب شهري ضخم كيتخلص من جيوب دافعي الضرائب المغاربة و كيسافر للمغرب في الدرجة الأولى وقت ما بغا، و شي مازال كيوهموه أن الهجرة باش يخدم و يقلب على خدمة فاش ما كان باش إرسل حوالة شهرية للمغرب و يعيش وحداني بعيد عن الواليدين و الأحباب و لا أعياد لا فرحة أنها جنة الخلد و منين كيحط رجلو عاد كيعرف راسو تقولب و ميقدرش يرجع حيت ضيع سنين كيحلم بالهجرة و واليديه خسرو عليه اللي قدامهم و اللي موراهوم باش يهاجر. هولاندا و ألمانيا و السويد و النرويج و شمال فرنسا و النگليز و كندا... فيهم غير البرد و أكثر من 6 شهور السما مضلمة و القنطة و الحياة فيهوم ولات غالية بزااااف ماشي فحال الثمانينات
14 - العمـريـتي هــولـنـدا السبت 10 غشت 2019 - 09:12
كل ما جاء في المقال صحيح وثـابت ومـا خـفـي أعـظـم.
ومـن هـذا المـنـبـر أشـكـر الـنـاشـط والـكـاتب لـهـذا الـمـقـال لـتـذكـيرنـا نحن كجالية
مغربية مقيمة بهولندا واطلاع الآخرين على شيء من تاريخ الهجرة الريفية
والمغربية عامة الى بلاد الطواحن الهوائية.
ومرة اخرى شكرا جزيلا على الموضوع.
15 - Fikri hollanda السبت 10 غشت 2019 - 11:23
شكرا للكاتب على المقال الرائع لاكن بعد كل هذه التضحيات خصة من اجدادنا الذين ضحو بالهةرة ومعانات في صمت ووفائهم لبلدهم نجد ان المقال لم يذكر فيه ضربة غدر في الضهر للريفيين .
ماذا كل هذا الوفاء والإخلاص للبلد ؟
إحراق شبابنا في بنك سجن سب تخويين إهانة الريفي يطعن مرة واخدة في الضهر .
انتم السبب في ان معضم شباب الريفيين أصبحو يقضو حتى إجازاتهم في اسيا تركيا والابتعاد عن بلد آبائهم .
والله المستعان علا ما تصفون وصبر جميل ان الله لا يضيع اجر المحسنين
16 - عزالدين السبت 10 غشت 2019 - 11:27
أرجو من الأخ الناشط ان يسال عن شابة كان والدها قد تركها محجوزة عند عمتها بمحيط مصحة الزيراوي بالدار البيضاء لمدة عامين.
وعثر عليها شرطي بالشارع العام صباحا
وأرادها الى الذهاب الى الديمومة بالمعاريف
وحسب تصريحها كانت تحمل الجنسية الهولندية من أصل مغربي
وفعلا التحقت بالشرطة بحيث لحقت بها
وقال العميد انهم سيسفرونها الى السفارة بالرباط.
فان عترت عليها سنحكي لك مأساة ما تعانيه بعض بناتنا مع اهاليهن بهولندا خصوصا
ولَك الف شكر
17 - محمد لكحل السبت 10 غشت 2019 - 12:36
من خلال ما هذا نتستنتج أن الغربيين كانوا أذكياء فاستخدموا عقولهم في بناء بلدهم وإعادة إعمارها بعدما دحرتها الحربان العالميتان، فطلبوا اليد العاملة واستقبلوها استقبالا يليق بها ورحبوا بها، فاستخدموها في بناء بلدهم ماديا، واستخدموا وعيهم في بنائها معنويا، بينما نحن فرطنا بأبنائنا وثروة بلدنا ودفعناهم لهم على طبق من ذهب ليخدموهم ويساعدوهم في بناء بلدهم لتصبح بلدا قويا متينا، وتركنا بلدنا خرابا هشيشا ماديا ومعنويا تذروه الرياح، فشتان بين ذا وذاك.
18 - الاصيل السبت 10 غشت 2019 - 13:06
لقد اعجبني تعليق السيد احمد الروداني، لقد اسوقفتني انا كذلك الصورة المرفقة بالمقال وطرحت نفس السؤال، هذه تعتبر قلة الترابي وعدم الاحترام في حق جلالة الملك.، وصوف انال حقي من الدسلايكات مثلك.
19 - sser السبت 10 غشت 2019 - 13:23
الجالية المغربية رغم أنهم تركوا بلدهم الأم فهم يرجعون كل عام ليحيوا صلة الرحم مع أهاليهم وأقاربهم خصوصا الجيل الثالث من الهجرة والصورة تبين دلك فعندهم ارتباط وطيد مع الملك والمغرب ويسارعون لأخد الصور معه كلما سنحت لهم الفرصة هدا دليل على تعلقهم ببلدهم و الفضل في هدا يرجع لآبائهم وأجدادهم الدين رسخوا فيهم فكرة حب الوطن الأم وحبهم لملك البلاد والصورة خير تعبير على دلك.
20 - Khlil السبت 10 غشت 2019 - 15:59
صاحب التعليق رقم أربعة
انا متفق معك ١٠٠/١٠٠
ذلك الذي وضع يده فوق كتف الملك المتواضع الكريم رعواني قليل الحياء و الترابي.تبت يداه و تب
تصرف احرق و سفيه لو كنت حاضرا لنهرته و منعته بالقوة و ليس باللين.
فالملك لا يمثل نفسه بل هو الممثل الاعلى و الاسمى للامة المغربية و هذه الصورة استفزتني و اثارت غضبي.
و مرحبا بديسلايكات من هم على شاكلة صاحب التعنيقة ديال الزنقة.
21 - Said السبت 10 غشت 2019 - 16:06
من الاسباب ايضا لهجرة الرفيين نكبة جمهورية الريف
22 - متحف البطحاء السبت 10 غشت 2019 - 16:06
سمعة المغاربة في هولندا في الحضيض .فشل في الاندماج مع الثقافة
والتقاليد الهولندية اكثر من هذا تصدر من اغلب المهاجرين المغاربة حتى الذين ولدوا في مدن هولندا سلوكات اقل ما يقال عنها استفزاز وقلة احترام لثقافة هذا البلد المحتضن.اما فيما يخص علاقة المغاربة بقانون هولندا فالوضع محرج جدا
23 - Zaloufi youssef السبت 10 غشت 2019 - 16:20
البنك شعبي هو المستفيد الوحيد من الخيرات الهولندية.......اتدكر الأيام الجميلة ....كانت عندنا ثقة عمياء في المخزن.......كان يأتي ممثلوا البنك الى المسجد ونشم راؤحة الخمر منهم لياؤخدو ا مدخراتنا و يضعوها في اكياس .....و يضعوها في حساباتهم في _امرو بانك_ بدوفيز..........اما نحن فنحصل عليها بدرهم و بصرف الدي يريدون هم........البنك شعبي استفاد من أموال المهاجرين ...و الان لم يقدم للمتقاعدين حتى مكان اونادي اجتماعي لهم.......يتمتعون باموال المهاجرين......وحدهم......لا خدمات اجتماعية .....للمتقاعدين.....
24 - Antonio الأحد 11 غشت 2019 - 02:42
J’aime bien le sujet, le passport dans les anees’ 70 c’etait le futur ,l’ecrivain a nome’ bcp des choses , les ouviriers marocains, les politiciens , les sportives , les artistes , mais n’a pas dit que les prisons en Holland sont pleins des Marocains il suffit de voir la tele’ est les journeaux hollandais , tres Malé reputation en Holland .
25 - طالب الأحد 11 غشت 2019 - 03:34
الصورةاستفزتني واثارت غضبي اين حراسه ؟؟؟؟ملكناخط أحمر حفظه الله ورعاه أينماحل وارتحل وبارك في عمره
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.