24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | ‪مغاربة كندا يجدّدون الثّقة في "ترودو" لتحسين الوضعية الاجتماعية‬

‪مغاربة كندا يجدّدون الثّقة في "ترودو" لتحسين الوضعية الاجتماعية‬

‪مغاربة كندا يجدّدون الثّقة في "ترودو" لتحسين الوضعية الاجتماعية‬

بآمالٍ عريضةٍ، مضى مغاربة كندا، يوم الإثنين الماضي، إلى صناديق الاقتراع، لتجديدِ الثّقة في الحزب الليبرالي الكندي، الذي يترأسه جاستن ترودو، والذي فاز في هذه الاستحقاقات الانتخابية بأغلبية ضئيلة داخل البرلمان الفيدرالي.

وحصلَ الليبراليون الكنديون على 157 مقعداً من إجمالي 338 مقعداً، بينما حلَّ المحافظون في المرتبة الثانية بـ121 مقعداً، واحتل حزب الكتلة الكيبيكية المرتبة الثالثة بـ32 مقعداً، وخلفهم مباشرة حزب الديمقراطيين الجدد بـ25 مقعداً، وحصد حزب الخضر لأول مرة في تاريخه 3 مقاعد، إذ اكتفى في انتخابات 2015 و2011 بمقعد وحيد.

وشهدت الاستحقاقات الفيدرالية الكندية مشاركة مهمّة للجالية المغربية التي تتطلّع لولاية ثانية يفوز بها رئيس الوزراء، جاستن ترودو، الذي يحظى بشعبية كبيرة وسط المهاجرين، ويأملُ خلال الولاية المقبلة أن يجعل من هذا الرّهان الجديد "فرصة لتعزيز حضور المهاجرين في المجتمع الكندي".

مشاركة محدودة

وفي السّياق، قال الأستاذ الباحث في جامعة شيربورك الكندية هشام معتضد إنّ "المشاركة المغربية في الانتخابات الكندية كانت على العموم جيدة، ولكن جد محدودة على مستوى الوزن السياسي والخريطة السياسية الكندية"، مضيفاً أنّ "هناك ديناميكية وانخراطا سياسيا مكثفا على مستوى بعض الدوائر السياسية في مدينة مونتريال".

وأضاف معتضد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنّ "بعض الفاعلين الجمعويين والسياسيين من أصل مغربي حرصوا على خلق نوع من التفاعل الإيجابي داخل الجالية المغربية للتشجيع على الانخراط في هذه العملية السياسية لإيصال صوت الجالية إلى بعض المنتخبين".

وأوضح الباحث المغربي المقيم في كندا أن "الجالية المغربية عبرت عن مساندتها الفعلية للحزب الليبرالي الكندي الذي يترأسه جاستن ترودو، والذي فاز في هذه الاستحقاقات الانتخابية بأغلبية ضئيلة داخل البرلمان الفدرالي"، وأضاف: "علاقة المهاجرين عمومًا، والمغاربة خاصة، بالحزب الليبرالي، قوية وإستراتيجية، إذ إن معظم المرشحين يعتمدون على أصوات المغاربة".

أما على مستوى التمثيلية السياسية داخل البرلمان الفدرالي، يلاحظ معتضد أن المواطنين من أصل مغربي لم يستطيعوا ضمان أي مقعد داخل هذه المؤسسة السياسية، على غرار تواجدهم في المؤسسات التمثيلية على مستوى البلديات والمؤسسة التشريعية لمقاطعة كيبك.

تمرين ديمقراطي

في سياق ذي صلة، أكّدت الدكتورة فيروز فوزي، الباحثة في شؤون الهجرة، أنّ "الانتخابات أسْفرت عن إعادة انتخاب التيار الليبرالي في شخص "تريدو""، مضيفة: "معلوم أن كندا يتنازعها جناحان سياسيان هما: المحافظون والليبراليون، هذا دون احتساب تيار الخضر، وهو ضعيف إلى حد ما، لكنه يساهم في العملية السياسية".

وزادت أستاذة مادة سوسيولوجيا الهجرة بجامعة كيبيك بمونتريال أنّ "ترودو حازَ أغلبية مريحة نظرا لما يتميز به برنامجه السياسي من احترام كبير للأقليات اللاتينية والعربية وغيرها، إذ تجاوب المغاربة معه في مواجهة اليمين المحافظ، الذي وضع قانون 21 ضد الحجاب والرموز الدينية وباقي أشكال التعبير القومي لسكان كندا المهاجرين على الخصوص".

وأشارت فوزي إلى "التمرين الديمقراطي في الحملة الانتخابية التي كانت بهيجة على وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي ومحطات المترو لنيل أصوات "البلوك كيبيكوا"، وهم المواطنون الأصليون الذين يتكلمون الفرنسية "le peuple de souche" ويدل عليهم الرمز الأزرق من العلم الكندي، في مقابل الفيدراليين الذين يمثلون اللون الأحمر من العلم نفسه".

وأردفت الباحثة بأنّ "الكنديين اليوم كسكان أصليين أو مواطنين من الدرجة الثانية يعيشون هاجس التعايش والخوف من فقدان الهوية"، مبرزة أنّ "الهوية لا تعني شيئا في التصور والقانون والخطاب والممارسة سوى أمر وحيد هو المشاركة التي لا تعني شيئا آخر سوى تفعيل حصاد نتائج بناء الديمقراطية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - الفيلسوف الأحد 27 أكتوبر 2019 - 00:58
لي بغى يمشي لكندا يفكر مزياااان قبل ما يمشي... ما نىضائ انا نكون مواطن من الدرجة الثانية... وقمة العنصرية انو يتكلمو على السكان الأصليين و المهاجرين..
2 - Karim Usa الأحد 27 أكتوبر 2019 - 01:15
بايعناك ياترودو على الولاء والطاعة لاحقاق العدل والمساواةواحترام الدستور والقوانين لوطننا كندا
3 - عزيز الأحد 27 أكتوبر 2019 - 01:36
مغاربة بالاسم فقط غادروا البلاد بحثا عن فرص حياة أفضل و كرامة العيش ، انهم كنديون و يحبون تلك البلاد . اصلا لايربطهم بالمغرب الا اسرهم و ذويهم .
حل الحدود 5 دقائق و يبان ليك حب الوطن ديال بصح
4 - Karim ben الأحد 27 أكتوبر 2019 - 01:52
سندعم الليبرالين دائما. ما أحوجنا أستاذ معتضد إلى تدخلاتك و محاضراتك هنا في شرق كندا و المقاطعات الأطلسية. دام لك التوفيق و مرحبًا بك في أي وقت أيها الأستاذ الحكيم.
5 - كذب في كذب الأحد 27 أكتوبر 2019 - 01:58
لاتبقاوش تكذبو على الناس راه حنا اللي ساكنين هنا وعارفين آش كيجري فالبلاد وداك الكذوب ديالكم اللي كتفتعلوه فالمغرب مانافعش وماخدامش فكندا أنا أكثرمن 25 سنة وانا فالمغرب ماعقلت على راسي صوت ومجرد حصولي على الجنسية الكندية بديت كنصوت باستمرار وبثقة عالية لأنني أعلم يقينا هنا أن صوتي له أكبر من وقع في تغييرالخريطة السياسية في البلد وكل اخواني واخواتي المغاربة خاصة والمسلمين عامة لهم نفس الرأي بمجرد حصولهم على الجنسية يباشرون في ممارسة حقهم الذي يضمنه الدستور الكندي وبسهولة وبدون تفلسف لأن المسلمين يعانون من الهجمة العنصرية وخاصة مسلمي المحافضة الكيبيكية التي يهيمن عليها حزب الكتلة الكيبيكية العنصري ,والليبيراليون وعلى رأسهم الوزير الأول جاستن تريدو حزبه يؤيد ويدافع عن حقوق الأقليات والمهاجرين بما فيهم المسلمين الذين يعانون في كل مرة وهذه المرة قانون 21 لحذر الرموز الدينية (الحجاب)في المؤسسات التعليمية ومؤسسات السلطات العمومية .... هذا وما في الأمر المسلمين يصوتون فقط لمن يمثلهم ويدافع عنهم في البرلمان الكندي لاأقل ولاأكثر !
6 - Issam mouzzoun الأحد 27 أكتوبر 2019 - 02:38
كلام معقول و منطقي أستاذنا الفاضل معتضد. أنا مقيم في مقاطعة كيبيك منذ أكثر من 20 سنةً، و دائما أصوت لبيرالي لأنه الحزب الوحيد الأقرب إلى الجاليات و المهاجرين.
7 - عبد المولى بنعزوز الأحد 27 أكتوبر 2019 - 03:06
دائما صوت لكل الأحزاب الا الحزب لليبرالي لأن أجده حزب إنتهازي بإمتياز. لكن صحيح أن أغلب المهاجرين و المغاربة خصوصا يصوتون للحزب الليبرالي. عاشت كندا بعيدًا عن الحسابات السياسية لنعش في أمان و حب. شكراً لك أستاذنا الكبير معتضد على تحاليلك المحايدة. ستظل مفخرة الشباب المهاجر و الأكاديمي المجد. فخورون بك.
8 - عوفير طلال الأحد 27 أكتوبر 2019 - 03:33
صاحب التعليق الأول ان لم تستحي فقل ماتريد كندا بلد الديموقراطية بلد الحب و السلام، العنصرية موجودة في اي مكان بالعالم الله ينعمك بالمعيشة هنا لا أريد التقليل منك فالضاهر انك لم تزر حتى المغرب بأكمله فكيف لك بالحكم على بلد بالكامل تراه فقط على اليوتوب.
9 - الخالدي الذهبي الأحد 27 أكتوبر 2019 - 03:41
حزب ترودو أدعمه رغم بعض أخطاءه السياسية و تدبيره لبعض الملفات. خطر المحافظين كبير على المهاجرين بشكل لذالك ندعم الحزب الليبرالي. تحياتي للأخ الأكاديمي معتضد الذي نفتخر به كجالية مغربية بكندا.
10 - خارج الحدود الأحد 27 أكتوبر 2019 - 03:54
كل من هب و دب يتكلم باسم المغاربة. هل فوضتك للتكلم بإسمي ؟ كل واحد يتكلم عن نفسه فقط.
11 - aknoul الأحد 27 أكتوبر 2019 - 04:06
إذ تجاوب المغاربة معه في مواجهة اليمين المحافظ، الذي وضع قانون 21 ضد الحجاب والرموز الدينية وباقي أشكال...
C'est le parti quebequoi qui adopter la loi 21 et ce ne concerne que le quebec
et ca n'a rien à avoir avec le federal...i
12 - الى فيلسوف الأحد 27 أكتوبر 2019 - 04:22
ان اكون مواطن من الدرجة الثانية في بلاد ديموقراطية متقدمة في كل المجالات وتوفر للمواطن من اي درجة التعليم والصحة والقضاء العادل ووووووووو
افضل لي مليون مرة ان اكون مجرد رعية في دولة متخلفة في جميع القطاعات ولو كانت وطني الام
13 - موحا مونتريال الأحد 27 أكتوبر 2019 - 04:46
لم اصوت على احد رغم ان مكتب التصويت بجانب الدار

اصوت في حالة واحدة فقط هو استفتاء انفصال كبيك عن باقي المقاطعات
14 - اميرة الأحد 27 أكتوبر 2019 - 10:10
هنيئا المسلمين كندا بهذا الرجل اللذي يدافع ويحترم المسلمين ويحترم الاسلام ويقدر الإنسانية فاز لانه يستحق ولم يبيع الوهم للمواطنين حافظ على مبادئه ووفى بوعده تجاه اللذين أعطوه اصواتهم ولم يجري وراء المال وتحقيق مصالحه الخاصة كما فعل تجار الدين عندنا العدالة والتنمية اللذين لم يغير ا شئت سوى الزوجات والمنازل البسيطة بالفيلات الفاخرة والسيارات المتهمة بالفارهة ولا زالوا يلهتزن وراء المناصب والكراسي حسبنا الله ونعم الوكيل حزب المنافقين والجعانين مازال ماشبعوا
15 - مهاجر رسمي الأحد 27 أكتوبر 2019 - 16:14
دابا واش مابقا لينا غير إنتخابات كندا. الله إهديكم علينا وتقابلو شغلكم هنايا و خليو عليكم ترودو. بغينا المغرب يولي كيف كندا ماشي حاضيين أش وقع فكندا
16 - LaiQ الأحد 27 أكتوبر 2019 - 19:07
لم ولن أصوت للديماغوجيين الليبراليين، سواء على المستوى الجهوي أو الفدرالي.
زد على ذلك، ترودو الإبن ليس بالزعيم السياسي كمثل الأب. لقد صوت على الديمقراطيين الجدد ولو أنهم في الأخير سيدعمون الليبرالليين في تشكيل حكومة أقلية.
في الإنتخابات المحلية الأخيرة صوّت على الحزب الحداثي العلماني CAQ الذي حصل على الأغلبية وهو من يقود الحكومة الإقليمية. على الأقل هم أقل ديماغوجية من اليبيراليين PLQ
هم كذلك أكثر ماقعية من الإنفصاليين PQ (بالمعنى الإيجابي هنا لأن الناس أحرارا في أن يختاروا من وكيف يحكمون).
17 - زبير الأحد 27 أكتوبر 2019 - 19:19
اطالب المغاربة( الحر الابي الاصيل) في كندا بالرجوع الى وطنهم والمساهمة في تنمية بلدهم وتطويرها فهي الام وبحاجة لخبراتهم ومهاراتهم ، اما كندا اذا ارات من يعمر بلدها (تولدهم)
18 - Kader mamoun الأحد 27 أكتوبر 2019 - 20:08
Sincèrement, je ne comprends pas comment s’intéresser au Canada alors que on a des problèmes à gérer au pays. Je suis entièrement d’accord avec l’analyse du chercheur Hicham Mouatadid, ses analyses sont souvent neutres et académiques, mais en quoi cet article va enrichir la réflexion au Maroc. SVP, un peu de sagesse HESPRESS.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.