24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | جامعة مكسيكية تحتفي بحضارة المملكة المغربية

جامعة مكسيكية تحتفي بحضارة المملكة المغربية

جامعة مكسيكية تحتفي بحضارة المملكة المغربية

تنطلق، اليوم الاثنين، أشغال ندوة ثقافية دولية بالجامعة المستقلة "باخا كاليفورنيا سور" المكسيكية حول موضوع: "المغرب بعيون زائريه: مسارات، نظرات متبادلة وتحديات"، بمشاركة العديد من الأكاديميين والباحثين في مختلف المجالات بغرض الحديث عن تاريخ المغرب وتقاليده وأهم انجازاته.

ونقلت وسائل إعلام مكسيكية أن الندوة ستشمل موائد مستديرة ومحاضرات وعروضا ثقافية ستمكن الحاضرين من التعرف عن قرب عن أهم الجوانب التي تطبع الثقافة والحضارة المغربيتين، من خلال إثارة أعمال أدبية تجسد البعد التاريخي والمظاهر المرتبطة بالعالمين المغاربي والإسلامي.

وقال الدكتور مهدي مصمودي، المشرف على هذا الحدث الثقافي البارز، في تصريحات لصحيفة "بينينسولار ديخيتال"، إن 35 باحثا من مختلف الدول والجنسيات سيشاركون في الملتقى الدولي بغرض تبادل المعارف الأكاديمية والعلمية والاجتماعية بشأن المغرب الذي يعد بوابة ولوج القارة الأفريقية.

وزاد الباحث مصمودي أن هذه الندوة الدولية، التي ستستمر لمدة 4 أيام، تندرج في إطار الدورة الرابعة لمؤتمرات الشراكة بين المغرب وأمريكا اللاتينية، مضيفا أن الحدث سيختتم أيضا بحفل موسيقي وعروض للرقص العربي بالمركز البلدي للفنون في حدود الساعتين الثامنة والعاشرة ليلا.

وأوضح المتحدث ذاته أن هذا الملتقى العلمي سيكسر المسافات الجغرافية وسيجعلها أقصر، فضلا عن أنه سيجسد التعايش والتقارب بين مختلف الأجناس، مبرزا في السياق نفسه أن هذه الندوة الثقافية ستكون مناسبة للمكسيكيين من أجل التعرف عن قرب عن تقاليد وثقافة العالمين المغاربي والإسلامي.

وجاء في مقال الصحيفة أن المغرب بلد غير معروف بالنسبة للكثيرين من سكان أمريكا اللاتينية، إلا أنه يتقاسم العديد من الأمور مع المكسيك، وعلى سبيل المثال قضية الهجرة، فيما أوضح الباحث الجامعي أن موضوع السفر سيكون حاضرا بقوة خلال هذه الندوة؛ إذ بفضله تتعارف الشعوب وتتواصل فيما بينها.

وفي ما يتعلق بالجانب المؤسساتي، أكد مسمودي أن المنتدى سيتيح فرصة إقامة شبكات للتعاون العلمي والأكاديمي بهدف تدويل العمل الجامعي، من خلال تقاسم المعارف مع مختلف فئات المجتمع وجعل فكرة نشر الثقافة وتوسيعها مبدأ أساسيا لنشر التسامح والتلاقح بين دول العالم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.