24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  2. غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية (5.00)

  3. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  4. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  5. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | سميرة حمانة .. كاتبة مغربية تخوض معركة ضد "التنمّر" في كندا

سميرة حمانة .. كاتبة مغربية تخوض معركة ضد "التنمّر" في كندا

سميرة حمانة .. كاتبة مغربية تخوض معركة ضد "التنمّر" في كندا

معركة "وجودية" تلك التي تخُوضها سميرة حمانة، الكاتبة المغربية المقيمة في كندا، في مواجهة ظاهرة "التنمّر" التي يعاني منها الأطفال سواء في المدارس أو المرافق العمومية، خاصة المهاجرون منهم؛ فقد ارتأت، في مبادرة فريدة، "نشر قصة مصوّرة للأطفال، ولاقت اهتماما إعلاميا كبيرا بكندا، وعُرض الكتاب في 21 مكتبة عامة".

لم تكن فكرة الكتابة واردة في مشروعِ المغربية سميرة حمانة؛ لكن عندما علمتْ بقصّة أمل الشتيوي، "الطفلة السّورية اللاجئة في كندا التي انتحرت في مارس الماضي، بعد تعرّضها للتنمّر خلال شهور من قبل أقرانها في مدرستها في كالغاري"، قرّرت الكتابة عن ظاهرة التنمّر.

وتحكي الكاتبة المغربية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "التنمر تعرض له ابني بالمدرسة، ومنذ ذلك الوقت شغلني موضوع التنمر كثيرا. وبعد انتحار طفلة سورية لاجئة بكندا بسبب التنمر، أحسستُ بأنه من واجبي القيام بشيء، وخصوصا عندي تجربة مع التنمر كأم وكمدربة حياتية معتمدة بكندا أعرف التأثير النفسي للتنمر".

وأصدرت الكاتبة المغربية كتاباً جديداً حول التنمر دعمته بصور متحرّكة موجّه إلى الأطفال، خاصة أبناء المهاجرين في كندا الذين يمثلون أكثر عرضة للتّنمر، حيث أكّدت حمانة أنّ "التنمر يتعرض له المهاجرون بنسبة أكبر عن الآخرين، لاختلاف شكلهم وأحيانا لغتهم".

وبعد إصدار القصة كان للكاتبة المغربية لقاء مع بعض أمهات أطفال مغاربة "وحكوا لي بعض قصص أطفالهم عن التنمر، حيثُ إنّ إحدى الأمهات حكت لي أن طفلتها تعرضت الاستهزاء من قبل أصدقائها، بسبب لكنتها وعدم إتقانها للغة الإنجليزية. أخرى حكت لي أن طفلها تعرض للتنمر، بسبب شخصيته الخجولة".

وأصدرت سميرة حمانة قصّتها من أجل مساعدة الأطفال لتحدي التنمر والتغلب عليه. ويمثّل "مصدر إلهام القصة من فتاة سورية انتحرت بسبب التنمر والسخرية من شكلها بالحجاب في دولة كندا"، وقالت الكاتبة: الطفل يجب أن "يتحدى التنمر، وأن يسعى إلى تحقيق أهدافه، على الرغم من اختلافه بالشكل عن الآخرين. وأن تعرض للتنمر يجب اللجوء إلى الأهل ومصارحتهم".

وتحكي حمانة، التي اسْتضافتها قنوات وإذاعات كندية للحديث عن قصتها، "أن ظاهرة التنمر شهدت ارتفاعاً ملموساً بكندا. تعرض طفل كندي للقتل على يد أصدقائه، وانتحار طفل آخر من أصول هندية"، تشدّد الكاتبة المغربية.

وعن مشروعها في الكتابة، تؤكد حمانة أنها بصدد نشر قصة أخرى عن صراع الأطفال على حب والدتهم والتمييز بين الأطفال"، مؤكدة أنّ سبب توجهها إلى الأطفال "بكون يسهل مخاطبتهم ومدهم بأفكار إيجابية بهذا السن سيساعدهم بالمستقبل"، مبرزة أنها ستكتبُ رواية مصورة عن المرأة اسمها "أنا مختلفة"، بحيث أسلط الضوء على نساء مختلفات بمجتمعهم".

وعن حلم العودة إلى أحضان الوطن والأهل، قالت إنّ هذا الحلم دائما وارد؛ لكنه صعب، "خصوصا أننا بنينا حياة جديدة بكندا الذي اعتبرها وطنا لي ولأسرتي. يبقى المغرب في القلب أينما رحلنا وارتحلنا".

واعتبرت الكاتبة أنّ "الحلم ممكن أن يصبح هدفا، ومع العمل والمثابرة يصبح حقيقة. فإن كان لكم حلم، سواء بديار الغربة أو بالمغرب، اعملوا لتحقيقه. إضافة إلى أنني سعيدة جدا لأنني مثلت بلدي بقدر سعادتي بنجاحي".

وأبرزت حمانة أنه "تم استضافتني بمدارس عمومية وخاصة بأسبوع القراءة، لقراءة قصتي للأطفال. وكان تفاعل إيجابي للأطفال مع القصة، كما أن المدرسين أعجبوا بمغزى القصة وموضوعها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - Samir الأحد 17 نونبر 2019 - 02:16
اظن ان هناك تنمر كبير في طورونطو على ما سمعت. المغرب محظوظ للغاية و ادعو الله حقيقة ان لا تصله هذه الا فة.
2 - كانوبيس الأحد 17 نونبر 2019 - 06:44
من رائع ان يشق الإنسان نجاح في وطن ليس وطنه أصلي مع ذلك لا ينسى وطنه بل ينسب كل ذلك نجاح الى بلاده وهو الإثار بعينيه ، حقيقة يجب على المؤسسات الدولة أن تكون متابعة لمثل هؤولاء وتشجعهم ، لأنهم موطنون مغاربة أولا و صورتنا النقية في بلاد الغربة كل الفخر بك أختي .
3 - ابن بطوطة الأحد 17 نونبر 2019 - 07:00
التنمر المدرسي هو نوع من أنواع السلوك العدواني الذي يصدر من الطالب بدوافع شتى، هي ظاهرة مقلقة في البيئة التعليمية لا سيما وأنه يفضي إلى مجموعة من التأثيرات السلبية سواء على المتنمِّر أو الذي يقع عليه هذا السلوك على غرار الغضب والاكتئاب والتوتر الذي قد يفضي إلى الانتحار، ناهيك عن أن المتنمر قد يصاب باضطرابات اجتماعية مختلفة مقلقة لا يحمد عقباها.
جميل ان تأخذ السيدة سميرة حمانة المبادرة بالانطلاق بحملات تحسيسية تجعل من المرأة الكندية العربية عنصر فعال في المجتمع الكندي والاجمل ان نستشعر دورنا الفاعل والفعال في رفعة مكانة الوطن الام وتمثيله خير تمثيل وإبرازه بالشكل الذي يليق، هكذا طاقات وكفاءات تجعلنا كمغاربة نفتخر بالمراة المغربية ،
4 - Citoyen الأحد 17 نونبر 2019 - 09:32
Bravo Samira, c'est une très bonne initiative. Le harcèlement des enfants à l'ecole est assez fréquent et les jeunes victimes sont souvent seules. Nous avons tous connu à l'école ce qu'on appelle en France des têtes de turq qui sont victimes de moqueries de harcèlement voir de raquettes de la part de leurs camarades. Ces enfants sont souvent isolés malheureux et si ils ne sont pas aidésur, si le problème n'est pas detecté par les parents ou l'école ça peut avoir des conséquences graves sur leur épanouissement et sur le plan psychologique,ça peut aller jusqu'au suicide
5 - marroqui الأحد 17 نونبر 2019 - 18:34
au numéro 4
vous mélangez autisme et intimidations
la dame parle de l'autisme qui est une maladie et vous vous parlez d'intimidation scolaire
deux choses totalement différentes
et au numéro 1 je dis qu au Maroc aussi il y a beaucoup d'autistes et qui sont traités aussi bien sinon mieux qu au Canada
6 - ف.ز الأحد 17 نونبر 2019 - 23:24
Au numéro 5: التنمر هو l intimidation و ليس مرض التوحد !
و موضوع الكاتبة المغربية هو التنمر
7 - يوسف الاثنين 18 نونبر 2019 - 02:15
اعرفها سيدة مغربية اصيلة مكافحة ومتابرة شقت طريقها بتبات .
موضوع جد مهم للجالية المغربية والعربية بكندا من اجل التحسيس بمخاطر التنمر ونظرة سلبية للأخر كيف ماكان لونه ولغته ووطنه اظن ان دول متل كندا ستتجاوز الامر فالقريب العاجل ...
موفقة بإذن الله السيدة سميرة حمانة
8 - مغربي كندي الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 11:00
ارجعني هذا المقال الى سنة 2001 السنة التي هاجرت فيها الى كندا .واول شهر سكنت في حي يهودي OUTREMONT وقمت بتسجيل ابنتي في مدرسة بهذا الحي.لكن لاحظت ان ابنتي ترجع من المدرسة ونفسيتها متوترة .في الاول قلت يمكن لم تندمج بعد .ولكن اكتشفت بعدها بعد التحقيق معها ان تلميذة من اصول يهودية تتعمد ازعاجها بكل الطرق.خصوصا بعدما عرفت انها عربية مسلمة. لكن لم اسكت واتصلت بالفتاة اول الامر واعطيتها انذار بلهجة حادة حتى تقف عند حدها او اتصل بادارة المدرسة لكن من داك اليوم وخوفها من ابلاغ الادارة لم تتحرش بها مرة اخرى بل الغريب في الامر اصبحت من بين صديقات ابنتي المقربين..
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.