24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الممتلكات العامة (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  4. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  5. إطفاء الإنارة العمومية يسائل المردودية الطاقية لـ"الساعة الإضافية" (4.67)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | كريم زيدان .. من "سوق الأربعاء" إلى تطوير المحركات في ميونيخ

كريم زيدان .. من "سوق الأربعاء" إلى تطوير المحركات في ميونيخ

كريم زيدان .. من "سوق الأربعاء" إلى تطوير المحركات في ميونيخ

وصل كريم زيدان إلى ثلاثة عقود ونيف من الاستقرار في ألمانيا، خابرا العيش والعمل في مدينة "ميونيخ"، دون أن تنسيه هذه المدّة ما ركمه خلال 20 سنة من النشأة والتكوين في المغرب.

انخرط زيدان في تجربة هجرة بغرض دراسة الهندسة الميكانيكية فوق "أرض الجرمان"، وبلغ موقعا مهما كمطوّر للمحركات بشركة معروفة في قطاع تصنيع السيارات، وفعّل مبادرات لتقاسم خبرته مع أبناء الوطن الأم.

سوق الأربعاء والقنيطرة

ازداد كريم زيدان سنة 1969 لوالدين متأصلين من فاس والقنيطرة، وقد رأى النور في مدينة سوق الأربعاء بمنطقة الغرب، حيث تلقى تعليمه الأساسي والإعدادي، قبل الانتقال إلى القنيطرة في السنة الـ15 من عمره.

"توفّرت لنشأتي في سوق الأربعاء بيئة متأرجحة بين المجال القروي ونظيره الحضري، وفيها أتيحت الاستفادة من ميزة الجانبين. وقد ترعرعت بهذه المدينة وسط إمكانات متواضعة تغطيها طيبوبة السكان، ما أعطاني مكتسبات في التعاون والغيرة الجماعية"، يقول المغربي نفسه.

استهل زيدان مساره الدراسي من ابتدائية السعديين سنة 1975، ثم توجه إلى فصول "الإعدادية الجديدة". وبتوجيه من الأب، الذي كان يبتغي ابنه مهندسا ميكانيكيا التحق، سنة 1984، إلى التكوين التقني في مدينة القنيطرة خلال الطور الثانوي.

حصل "ابن سوق الأربعاء" على شهادة الباكالوريا سنة 1987، في شعبة الصناعة الميكانيكية، ثم التحق بكلية العلوم التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة ليدرس الفيزياء والكيمياء، وبعد سنتين حاول ولوج المدرسة المحمدية للمهندسين، في العاصمة الرباط، ثم شرع في التفكير بالبلد الذي سيوجه إليه السير صوب المستقبل.

بين الطموح والرضوخ

يتذكّر كريم زيدان ما عاشه خلال آخر عام أمضاه مستقرا في المغرب، متملكا كل التفاصيل عن ذلك، ويبوح: "طموحي الجامعيّ كان مزدوجا حين ارتبط بمدينة ليل الفرنسية، من جهة، ومدينة بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية، من جهة ثانية".

ويقول المتحدث ذاته: "صيف سنة 1988 وقعت صدفة جميلة في شاطئ مولاي بوسلهام، إذ التقيت مع سياح ألمان ساعدتهم في حل مشكل، وقد دعوني إلى قصد الديار الألمانية قبل أن أخبرهم بأن لغتهم صعبة عليّ. وحقيقة كنت أتصوّر هذا البلد الأوروبي بطقس بارد وماض نازي يصعّب حياة الأجانب".

بعد كل ذلك، فوجئ كريم بكون أحد هؤلاء السياح، ممن وافاهم بعنوانه لإبقاء التواصل، راسل باسم زيدان إحدى المؤسسات الأكاديمية الموجودة فوق التراب الألماني؛ وهو ما جعل المستقر في القنيطرة يتوصل بتسجيل قبلي في جامعة "آخْـنْ".

"جاء كل ذلك في نسق شهد عدم نجاح الالتحاق بأي مؤسسة للتعليم العالي في فرنسا أو أمريكا، ليتبقى لديّ، دون رغبة ملحة مني، إمكانية خوض التجربة المنشودة وسط المجتمع الألماني"، يستحضر المغربي عينه.

إيمان بمفعول اللسان

حزم كريم زيدان بعض أغراضه وقصد ألمانيا في شهر ماي من سنة 1989، شادا الرحال من المغرب وسط جو مشمس ليضعها، حين وصوله، وسط الأمطار وانخفاض في درجة الحرارة.

يعترف المنتمي إلى صف مغاربة العالم حاليا بأن اختياره الهجرة في الربيع الـ20 من عمره إلى أرض لا يتوفر فيها على أقارب أو أصدقاء، ودون إتقان للغة البلد المستضيف، قد أحضر إليه مصاعب لم يكن يعرفها.

"أول عثرة لي تمثلت في عدم إيجادي مسكنا يأويني، وقد قضيت ليالي شهرين كاملين بين الحدائق العمومية وعربات القطارات. وقد كان هذا بمعية طلبة مغاربة غالبيتهم من مدينتَي مراكش والقنيطرة"، يزيد زيدان.

يصمت كريم برهة قبل أن يسترسل بقوله: "هذا الاستهلال القاسي أشعرني بضرورة في أكون في مستوى المبتغى الذي يسكنني، وأدركت أن إتقان اللغة الألمانية مفتاح وحيد لتحقيق الاندماج الحقيقي في موضعي الجديد".

تكوين على دفعتَين

أمضى كريم زيدان سنة تحضيرية في جامعة "آخن"، كما انخرط مبكرا في أوقات اشتغال بمدينَتي "ميونيخ" و"شتوتغارت" لضمان تحصيل مردود مالي يكفي مستلزمات العيش.

رسميا، استهل الوافد من القنيطرة مساره الجامعي سنة 1991 في مدينة "ميونيخ"، التي انتقل إليها بعد التعرف على زوجته، وارتاد الجامعة التقنية في هذه الحاضرة الألمانية.

عقب سنتين، رزق زيدان بمولود جعله رب أسرة من 3 أفراد، ووسط إكراهات الالتزامات المتعددة خلص إلى أن التوفيق بين العمل والدراسة والواجبات الأسرية قد أضحى مستحيلا.

انقطع ابن سوق الأربعاء عن الدراسة بداعي التفرغ للعمل في شركة استشارية، ضمن تجربة دامت ست سنوات، ويقول زيدان: "كنت مع ألماني في نفس المستوى المهني بهذه الشركة؛ لكنه أكمل دراسته قبل الرجوع للظفر بمنصب أعلى، هنا قررت ارتياد الجامعة مجددا".

تطوير محركات البنزين

أفلح كريم زيدان في أن يغدو مهندسا ميكانيكيا، وقبِل الاشتغال سبع سنوات مع مقدّم خدمات إلى شركة "BMW"، المعروفة في مجال صناعة السيارات، ثم التحق بها للتفرغ إلى ابتكار وتطوير محركات البنزين.

ويذكر بخصوص عمله الحالي: "المصنّعون يودون دوما التدرج من الحسن إلى الأحسن، لمواصلة تحقيق الأرباح؛ بينما الزبون يريد سيارة رخيصة ومريحة وقوية بأقل استهلاك للوقود، وتأتي القوانين لتضبط إفرازات العوادم وتطلب استعمال مواد قابلة لإعادة التدوير".

يكشف زيدان، أيضا، أن جهده المهني مكرّس لمشاريع تطوير، حيث الاشتغال على كل محرك جديد ستلزم ست سنوات من الزمن، بانطلاق من الأفكار قبل تقسيم التدخلات على الفرق المختصة، وصولا إلى التجريب وسط حرارة وبين تضاريس مختلفة عبر العالم.

قلب ينبض للمغرب

"ينبغي على المرء أن يحمد الله على كل يتحقق، وللقدير كل الحمد على فرصة الدراسة في المغرب وأخذي تكوينا أوليا سمح بولوجي إلى الجامعات الأوروبية، ولا يمكن أن أتناسى فضل بلدي عليّ ولا التوجيه الذي وفرته عائلتي"، يعترف كريم زيدان.

ويزيد مطور المحركات: "أحتفظ، إلى اليوم، بهويتي وثقافتي المغربيتين بالموازاة مع فرض وجودي في واحدة من أكبر الشركات لصناعة السيارات عبر العالم، وهذه خاصية لأبناء المملكة أينما حلوا وارتحلوا".

زيدان يستحضر العثرات التي صادفته قبل أن يشدد على عدم أخذه تبعاتها من منظور سلبي، ويفسر: "أعتبر ذاتي مواظبة على التعلم من خلال التجارب والأخطاء، وأحاول استخلاص العبر المفيدة والنتائج الجيدة".

ويواصل المتحدث: "كنت رئيسا لشبكة الكفاءات المغربية الألمانية، التي تكونت قبل عقد من الزمن وتقوم بمجهود جبار تجاه المغرب، إذ تساهم في نقل المعرفة إلى الوطن الأم وتدافع عن مصالحه العليا، وتحرص على إعلاء صورة كل ما هو مغربي".

الشبكة نفسها قامت، وفق إفادة كريم زيدان، بمجموعة من المشاريع ذات الصبغة التنموية في المغرب، متطرقة إلى أعلى المستويات في عوالم التكنولوجيا، وآخذة مبادرات للتوعية وأنشطة خيرية في جميع مناطق البلد.

ويبدو المهندس نفسه مقتنعا بأن الكفاءات المغربية في ألمانيا يمكن أن تكون شريكة في تنمية المملكة، مشترطا النجاعة العالية بولوج هذه الكفاءات إلى المؤسسات لتجنب الخرجات عابرة في المغرب.

الهجرة وخدمة التنمية

يوجه كريم زيدان كلامه إلى الراغبين في الهجرة مؤكدا أن التحرك في هذا المنحى يستوجب التأسيس على هدف واضح؛ كالرفع من المستوى المعيشي أو كسب التكوين الأكاديمي، وإن كانت رغبة الانفتاح على العالم هي الأصل.

"أرى أن الانخراط في أي من تجارب الهجرة يجب أن يكون مقننا، بعيدا عن المسارات التي تجعل المرء يغادر مكانه كي يغدو عالة على مجتمع ما، وعن طريق ذلك يضر بسمعة بلده ومواطنيه المستقرين بصفة شرعية"، يذكر المترعرع بين سوق الأربعاء والقنيطرة.

ويختم زيدان بقوله: "أرض الله واسعة أمام الجميع؛ لكنّني أطلب من كل المهاجرين المغاربة عدم إغفال وطنهم الأم، وأن يعوا حملهم مسؤولية دائمة تجاه استفادة مجتمعهم الأصل من الخبرات المفضية إلى الارتقاءات التنموية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (46)

1 - BengaStreet الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 08:12
ثم شرع في التفكير بالبلد الذي سيوجه إليه السير صوب المستقبل.
La phrase qui a tout son poids dans cet article
Il a compris très jeune qu'il n'y a pas de futur au royaume du maroc
2 - عبدالقادر وجدة الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 08:19
وفقك الله يا سيدي كريم زيدان ومزيدا من التألق ان شاء الله، وجعلك الله مثالا يحتذى به شبابنا، واتمنى ان يقرا هذا المقال صاحب الشيك المحرر بلامازيغية.
3 - علي الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 08:42
أمثال هؤلاء هم المغاربة الحقيقين لأنهم رغم الصعاب والاكراهات لا يفكرون سوى في تقدم وطنهم والرقي به إلى العلا ليس كاؤلاءك الدين يزرعون الفتنة ويريدون تمزيقه إلى أشلاء بمسميات حقوقية جوفاء
4 - ابو إلين الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 08:43
كل التوفيق لأخونا زيدان تبارك الله عليه مثال للكفاح و وفق الله كل مغترب عن بلاده.

نسيبكم من المملكة العربية السعودية
5 - محمد الرباط الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 08:52
السلام عليكم . رجل طيب متواضع . كان لي الشرف الاجتماع مع سي كريم في مدينة ميونخ .نعم الرجل خلوق بشوش . شرف للمغاربة . الله يوفقو .
6 - م.العربي الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 08:52
تحية طيبة لكل من يساهم من داخل أرض الوطن أو من خارجها للدفع بمسار التنمية إلى الأمام و تلميع صورة البلاد.
7 - ادريس الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 08:54
هذا هو المغربي الحر
هذه هي مزايا الهجرة
لو بقي هنا سيوطور الكذب و تحراميات
وفقك الله
8 - مغربي حر اصيل الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 08:57
نتمنى من هذا لعبقري مساعدة سكان سوق الأربعاء ببناء الآبار و مساعدة الأرامل و اليتامى و الضعفاء .الله يعينك.
9 - عبد لله الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 09:02
الله يعز المدرسة العمومية التي تخرج منها الأستاذ و الطبيب و الفقيه و المهندس....
لي بغا يقرا غادي قرا
و لي مابغاتش يقرا راه ماغاديش يقرا و لو في مدرسة في واشنطن.
السلام!
10 - صطوف الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 09:07
للنجاح قصة العمل والجد وللغربة أوجاع لايعرفها الا من عاشها فالصبر مفتاح الفرج
11 - موحا الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 09:08
برافو عليك يا اخي مزيدا من النجاح والتالق.اللهم يسر.هكذا نريد اولاد البلاد المغاربة في اي مكان بالداخل او الخارج.
12 - momo الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 09:48
أولا نبارك لأخينا كريم زيدان هذا الإصرار على الإجتهاد الذي يقود حثما للنجاح .سؤالي أو تساؤلاتي لماذا لا يكون النجاح مضمونا إلا إذا اغترب إخواننا وهاجروا إلى الغرب ؟،هل الفشل حتمي في الوطن أو شرط من شروط المواطنة ؟أريد أن أفهم جازاكم الله خيرا .
13 - دايز الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 09:49
أنا قريت فألمانيا و الحمدلله شديت الماستر ديالي فميدان كان مستحيل عليا نقراه فالمغرب. دابا خدام الحمدلله هنا فألمانيا. بلادي الأم خي اللي عطاتني الفرصة نقرا ديك شي اللي بغيت بلا وجهيلت بلا باك صاحبي و هي اللي غدي نقدملها الخبرة ديالي وعمرني نكر خيرها عليا. وطني الأم كوكان فيه الخير كون ماجينش هنا أصلا.
14 - تفروخت ح الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 09:52
نعم الأخلاق والتربية ليث زمان سوق الأربعاء يعود يوما
15 - عبدالحليم الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 10:05
الصعاب تصنع الرجال٠٠٠٠والفشوش تصنع الفشلين٠٠٠٠٠انها مدرسة الحياة٠٠٠٠
16 - شيكر عبد الفتاح الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 10:19
تبارك الله عليك وكثر الله أمثالك
17 - عبدالالاه الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 10:37
لو كان لاعب كرة قدم متٱلق لانتقلت لجنة الى عقر داره.
مثل هؤلاء الرجال المكافحون الاكفاء يجب استقطابهم للاسهام في إدارة المؤسسات التقنية و التكوينية .
18 - رأي متواضع الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 10:47
انا ايضا درست بألمانيا بعد المرور بتجربة مماثلة وحصلت على ديبلوم عال من ميونيخ ايضا لكنني رجعت الى وطني و اشتغل به رغم الأكراهات واحاول قدر المصطاع ان اتغلب على الطابوهات التي تحط من الوطن واؤكد انه رغم انني كنت انعم بحقوق اكثر بالمانيا لكنني اجد راحتي اكثر بين المغاربة. الحمد لله وكفانا استهتارا ببلدنا.
19 - navire الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 11:02
الحياة فعلا اجتهاد وصبر وتحدي...لكن اهم عنصرين في مستقبل الانسان هو المستوى المعيشي ثم الحظ..ثم الحظ...الاخ زيدا كان فعلا تلميذا مجتهدا في مراحل دراسته الابتدائية والاعدادية والثانوية..ثم طالبا طموحا و ناجحا..هدا لا ينكره احد لكن بالمقابل كانت متوفرة له جميع الامكانات المادية..الله يزيدهم كل خير..مروا في حياتي تلاميذ والله عباقرة في الرياضيات واخر اتذكره كان بمثابة منجد في اللغة الفرنسية نطقا وفصاحة ومعلومات حتى الاستاد كان يضعف امامه من كثرة اتقانه للغة وله رصيد كبيرة جدا من المصطلحات هدا غير في المستوى الاعدادي..لكن للاسف ضعف المستوى المادي لعائلته اضاع منه كل شيء..وعبقري الرياضيات مرض مرضا نفسيا ولم يتمم دراسته بسبب الفقر المدقع..لهذا اختم بان الحظ هو المال هما الفاصل في الحياة..
20 - فضولي الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 11:20
ا لدول العظمى تكون الرجال والعقول والدول الفاشلة تكون اللصوص و لبا نضية . لو بقي هذا الرجل الفذ في بلده لكان مصيره مثل الزفزافي .يقول المثل الدارج : الرجال كا تكسب لفلوس والفاشلين كا يقولو .... تباااااارك الله .
21 - Hajji الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 11:30
ماشاء الله عليك أيها الشاب الكريم سبحان الله سيماهم في وجوههم لو كان شبابنا المغربي رجال و نساء لا رأيتهم يتسابقون بالكلام بافرنسية مبعثرة و بدون فائدة الغناء-كرة القدم....هالرجل الحقيقي هابمن تعتز البلاد الله يزيدك نور على نور. أنا الآ رأيت رجلا حقيقيا.
22 - حسن النتيفي الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 11:32
مغربي طموح جدا خطط لمسيرته مند شبابه ورأى مستقبله في الهجرة ربما سعادته الضروف و المغامرة من تتبيت وجوده في بلاد الغربة .ماتقاعس ولا طمع في الدولة الأم الوضيفة او او او .....لكنه عول على راسو برافو عليه وهدوا هما الشباب ديال بصح بدون معرفة او وسائط كون حياتو الله المعين و بالتوفيق
23 - عباس الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 11:37
تبارك الله، انك شرف لوالديك و لبلدك التي لا فضل لحكوماتها فضل عليك، ونجاحك يزعجهم ولا يريدونك داخل البلد حتى لا تكون القدوة، لان الدولة تبنت القدوة الوحيدة وهي باطما
الدولة تريد من كل شابة ان تكون شبيهة باطما و من كل شاب ان يكون نسخة طبق الأصل لأكشوان
24 - هشام الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 12:02
التحية والتقدير
واتمنى لك ولجميع المغاربة التوفيق والنجاح
حفظكم الله
25 - Hamid bennani الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 13:07
Bravo ssi Zidane je suis tres fire pour toi
26 - متابع الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 14:41
نعم المثابرة فلولها لكان مصيره مصير آلاف حاملي الباكالوريا التقنية أي تغير التخصص لمتابعة الدراسة العليا وهو ما عنى منه صاحبنا هو أيضا فعدم وجود المؤسسات الكافية لاستقبال هذا الصنف من الباك لازال قاءيمل
27 - مهتم الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 17:42
أتمنى ان تثير خرجات هذا الرجل اهتمام القيمين على الشأن الصناعي وخصوصا شطره المتعلق بالتكوين ويعاد فتح مركز الbts بتطوان والذي اغلق بعد ١٧سنة من العطاء في مجال الصناعة الميكانيكية
28 - محمد الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 19:08
مثال للشباب الطموح والمثابر، أهنئك كثيرا أخي العزيز وأتمنى لك حظ موفق، ولكن إنخراطك في حزب سياسي ربما سيفسد عليك مسارك الطويل، فكر كثيرا قبل الخوض في ذالك. الأحزاب المغربية، كلها وبدون إستتناء، همها الوحيد الركوب على أمثالك لأغراض إنتخابية فقط.
29 - مهاجر الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 19:22
المهاجرين المغاربة لم يغفلوا عن وطنهم الأم، وواعون بحملهم مسؤولية دائمة تجاه استفادة مجتمعهم الأصل بالمغرب من العملة الصعبة و من الخبرات المفضية إلى الارتقاءات التنموية".
املنا ان تقوم الحكومة باصلاح حقيقي للدفع بمسار التنمية إلى الأمام ,وان لا تحرمنا من صناديق الاقتراع والترشيح في بلاد الاقامة عبر القنصليات المغربية في سنة 2021,
30 - minbo الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 19:27
الله يسهل علينا حتا حنا بغينا نديرو تكوين في ألمانيا(Ausbildung) في مجال الإلكترونيك في تقنيات الأوتوماتيزم والهندسة الصناعية Elektroniker für Automatisierungstechnik ومن بعد إنشاألله الهندسة.
31 - منشود الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 19:31
مزيدًا من النجاح والسّيرِ على درب التألّق.. سدّد الله خطاكِ ووفقك لما يحبّهُ ويرضاه!
32 - Mellal الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 19:41
حاصل على بكالوريا تخصص" تقني" .اخر حل هو ولوج كلية
العلوم "تخصص فيزياء كمياء .و هو في حد ذاته غير مناسب و طريق شاق لميكانيكي.
طريق الغربة مغامرة ان لم يكن اهلك أغنياء .
والحمد لله " وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة.
تحياتي لك .
33 - Jaha الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 20:01
الى2 المسمى عبد القادر ماهي عقدتك مع الامازيغية والامازيغ. الامازيغ في بلدهم ووطنهم ولغتهم هي الامازيغية اذا ذاقة بك السبل وما عليك الا ان تحزم حقائبك وتذهب اينما شئت اما الامازيغ والامازيغية لهم وطن واحد .....
34 - سلام الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 20:56
كريم زيان انسان طيب خلوق ومتواضع كنا نلتقي به بمكتب الشغل المخصص لطلبة بميونيخ Studentenservice يستهل كل خير ولكن اخويا كريم نصيحة اخ ابتعد عن الاحزاب السياسية وخصوصا حزب الاحرار. الله يوفقك.
35 - فؤاد العنيز الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 23:09
فخورون كونك ابن مدينتنا وكونك مثال للتحدي والعطاء والتميز وكونك من ساكنة المدينة الذين لم يتنكروا لها بل أسعدنا كثيرا أنك تحملها في قلبك وقد كانت أسعد لحظة عشناها معك يوم كلمتنا بالفيديو عبر هاتف صديقنا منصور الفلاحي , يومها لمست حبك لهذه المدينة .. محبتي واحترامي أخي كريم.
36 - مراد القنيطري الخميس 05 دجنبر 2019 - 08:36
با كريم معك مراد العيش... كم سعدت هذا الصباح و أنا مارٌ بجانب بيتك ب U6 و صادفت هذا المقال الجميل. إنها صدفة جميلة أهدتني ابتسامةً صباحية جميلة... وفقك الله فيما تسعى إليه من تقريب المغرب بألمانيا و ألمانيا بالمغرب... و شكراً على تعاملك الطيب و الجميل معي و مع الجميع...
37 - غرباوي الخميس 05 دجنبر 2019 - 11:34
تحية اجلال و تقدير للسيد زيدان و الى ساكنة سوق الأربعاء الغرب المدينة المحكورة باسمها اولا و المغيبة عن التنمية بكل الوانها الاجتماعية الاقتصادية السياسية الرياضية الفنية الخ نترجى من الله عز و جل ان يخرج هذه البقعة من قوقعتها على يد رجال من امثال السيد زيدان...المدينة كبرت بتزايد نسمة قاطنيها و شبابها يعيش الجهل و البطالة و التهميش اللهم أعن هذه المدينة و المغرب بأكمله
38 - محمد الغرباوي الخميس 05 دجنبر 2019 - 11:41
اخي زيدان احمد الله بكرتا واصيلا عندما اتخدت القرار بمغادرة سوق أربعاء اامدينةالمنكوبة... كانت مدينة الزهور فالت مدينة الا زبال والاجرام.... كل شاب غادر أربعاء الغرب الا وحلق في الآفاق وابدع .... اخي زيدان كانت لي علاقة بالوالد رحمه الله كان إنسانا خلوقا متواضعا كريما يحب الخير.... كلما مررت من قرب منزلكم السابق تذكرت المرحوم..... اخي كريم حفضك الله... راجيا من العلي القدير أن نكتف جهودنا للنهوض بهده المدينة المنكوبة....
39 - علي الخميس 05 دجنبر 2019 - 17:50
درست في ألمانيا والحمد لله نجحنا في إثبات دواتنا وتمثيل المسلمين أحسن تمثيل. أشتغل الآن كخبير دولي في مجال الطاقة
واجهنا مشكل اللغة، تمويل الدراسة والحياة، التوفيق بين الدراسة والعمل، مسايرة المستوى العالي للجامعات الألمانية، المحافظة على تقافتنا وديننا وفي نفس الوقت الإندماج الفعال في المجتمع دون الإنسلاخ عن هويتنا
كنت أدرس بالنهار وأشتغل بالليل وبعض الأحيان أحضر المحاضرات وأنا نعسان من كثرة التعب، كنت متزوج قبل بداية الدراسة ومن واجبي القيام بشؤون أسرتي المالية بل أرسل المال لوالدي رحمه الله
أسست جمعيتين للإهتمام بحاجيات الطلبةوالخريجين الجدد
اشتغلت في العمل الجمعوي و الديني بل حتى الأكل إن لم نطبخه لن نأكل ورغم ذلك حققنا والحمد لله نتائج جيدة ونافسنا الألمان الميسورين ماديا والذين يدرسون بلغتهم بل تفوقنا على الكثير بفضل الله
عندما أرى الطلبة المهندسين في المغرب يدرسون بنفس اللغة التي تعلموها ولهم سكن ولايهتمون بالطبخ وغيرها من الأمور ولهم دعم مادي من الدولة ومن والديهم وأغلبهم لا يمارس عملا جمعويا او غيره ورغم ذلك يشتكي ورغم ذلك مستوى النتائج عند كثيرا منهم ضعيف أسأل نفسي أين الخلل؟
40 - Aissa hammia الخميس 05 دجنبر 2019 - 21:09
Salamoalaikom Mr Karim je me rappelé très bien en allant à l école idriss azhar passant à votre maison la sourire votre feu père les cadeaux des bouteilles coca cola aux élèves on a joué ensemble du foot avant l arrivé de régie tabac et même voly Ball à m'y bousselham votre famille sœurs frère famille raouf et tazi pour moi les bons exemples que je garde dans ma mémoire je te souhaite de mon cœur bon courage
41 - اع يوسف بن تاشفين م بوسلهام الجمعة 06 دجنبر 2019 - 10:41
السيد كريم زيدان كفاءة قلبا و قالبا و إنسانا محبا للعطاء و التقاسم و هو يعرض كفاءته في بلده بدون مقابل و كانت لنا معه تجربة إنسانية و بيئية انخرط فيها في سبيل انشاء مشتل الزراعات الطبيعية مع استعمال الطاقة الشمسية في السقي . كل التحية و التقدير لهذه الكفاءة المغربية بامتياز
42 - عبد الصمد ألمانيا الجمعة 06 دجنبر 2019 - 19:00
رجل محبوب من طرف الجميع و خلوق، له من الكفاءة والتجربة ما يلزم لكي تمنح له أي مسؤولية ويمكن القول أنه سيكون الرجل المناسب في المكان المناسب.
إنسان يعشق بلده المغرب وله حي وطني عالي جدا
يعرفه الألمان انطلاقا من السيدة ميركل إلى الوزراء كوجه يجلب استثمارات إلى المغرب و شراكات في جميع الميادين انطلاقا من الجامعات إلى المدارس كنقل التكنولوجيا والتجارب الألمانيا في التكوين المهني والتدريس...
43 - Amr elattmani السبت 07 دجنبر 2019 - 22:35
وفقك الله أخي في مسيرتك ...وأنا اقرأ هذا الخبر تذكرت طفولتي حيث في 11 من عمري طفلا لم ابلغ سن اليفع بعد صنعت بندقية بامكانياتي الخاصة بالضبط سنة 1995 اشتريت مادة البارود من صديق لي كنا ندرس معا وجربتها و كانت ناجحة وبدأ تخويفي من محيطي بأن الظخزن سيعدمني....وأنا طفل لم استوعب ...على أي القصة طويلة و الوقت لا يسع
44 - الهيسوك بوشعيب الأحد 08 دجنبر 2019 - 21:57
اخي كريم نحن فخورون بك في ألمانيا وفي المغرب بلدنا العزيز.
إنسان خلوق يساهم في جلب الإستثمارات في المغرب. حفظك الله
45 - محمد عسيلة الخميس 02 يناير 2020 - 15:35
سي كريم عرفته صديقًا و أخًا و رجلا مهنيا يقدر الاجتهادات و يحترم العلاقات و يعرف فن التفريق بين الخاص و العام بطريقة مذهلة تجعلك مشدوها و متحمسا للعمل ... أقول هذا بصدق و بناء على تجربتي العملية معه في اطار تقوية كفاءات الجمعيات المغربية بألمانيا و في مشاريع عدة همت قضايا مختلفة مرتبطة بمغاربة العالم - ألمانيا. أتمنى له الصحة و العافية و مزيدًا من التألق.
46 - Rene الثلاثاء 14 يناير 2020 - 19:55
Herzlichen Dank Bruder Karim, Mit Deinem Bericht und Deinen vielfältigen Aktivitäten zeigst Du den jungen Menschen, dass es sich lohnt einen "anderen" Weg zu gehen.
المجموع: 46 | عرض: 1 - 46

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.