24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5508:2413:4516:3418:5920:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تدابير جديدة تنظم الانتفاع من أراضي الجماعات السلالية بالمغرب (5.00)

  2. مكتب الكهرباء يمدد الاستفادة من "الجرف الأصفر" (5.00)

  3. "جبهة اجتماعية" تُحضر لاحتجاجات وطنية في "ذكرى 20 فبراير" (5.00)

  4. أمازيغ كاتب والثورة الجزائرية (5.00)

  5. أمريكا تتوقع انخفاض إنتاج الحوامض في المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | منال حَسين .. موهبة مغربية تتلمس نجومية كرة اليد في إسبانيا

منال حَسين .. موهبة مغربية تتلمس نجومية كرة اليد في إسبانيا

منال حَسين .. موهبة مغربية تتلمس نجومية كرة اليد في إسبانيا

لطالما قطفت دول غربية ثمار مواهب مغربية ممن ولدوا بها أو هاجروا إليها، بطرق شرعية أو عن طريق الهجرة السرية، بحثا عن مستقبل أفضل في "الفردوس الأوروبي"، كما هو حال الشابة المغربية منال حَسين مُوعنى، التي تشق طريقها بثبات في رياضة كرة اليد، وتتلمس النجومية بالجارة الشمالية إسبانيا رغم صغر سنها.

رأت منال النور سنة 2005 في مدينة ليون بالشمال الغربي لإسبانيا من أبوين مغربيين، أمها تتحدر من واويزغت بأزيلال وأبوها من بني ملال، هذا الأخير هاجر إلى إسبانيا سنة 2001 لتلتحق به زوجته في 2004، وبعد عام في المهجر، ولدت منال التي يتنبأ لها ولداها بأفق واعد في رياضتها المفضلة.

لم تعش منال، المتقنة للغة الإسبانية والأمازيغية وكذا العامية المغربية، طفولة طبيعية كباقي قريناتها في تلك الفترة العمرية، نظرا إلى أنها كانت تمرض كثيرا بسبب نقص في المناعة لديها، جراء ولادتها قبل الموعد المعتاد (من الخُدّج)، ولم تتحسن حالتها الصحية إلا مع بلوغها سن الرابعة، بعد متابعة طبية دائمة من لدن طبيبها الذي طمأننا بأنها ستتجاوز محنتها مع مرور الوقت ولا داعي للقلق؛ وبالفعل، تحسنت حالتها وبدأت تستعيد عافيتها بكل صبر وإصرار وكلها أمل في مواصلة الحياة ما استطاعت إلى ذلك سبيلا.

تدرس منال البالغة من العمر 14 سنة في ما يعادل الثانية إعدادي المغربية بإسبانيا، وتحصل على نقاط جيدة في دراستها رغم التدريبات الدائمة التي تحضرها في النادي، وذلك لقدرتها على المزاوجة بين الدراسة وممارسة رياضة كرة اليد التي تعشقها أيما عشق.

تعود بدايات منال، الحاصلة على الجنسيتين الإسبانية والمغربية، مع كرة اليد إلى السنة العاشرة من عمرها. تقول والدتها جميلة: "منذ تلك السنة وهي مواظبة على حصصها التدريبية، وكلما حال طارئ دون ذهابها إلى التدريب تصاب بإحباط وبعدم الرضا وتنزوي في ركن ببيتها، لأنها نشيطة وحيوية منذ نعومة أظفارها، وأول نادي انخرطت به هو VILLACELAMA".

وتمضي والدة منال قائلة لهسبريس: "لما راقب مدربها بادئ الأمر تحركاتها ومهاراتها، عاتبنا على تأخرنا في إحضارها إلى النادي، لأنه رأى فيها موهبة فذة سيكون لها باع مستقبلا في كرة اليد، لأنها تلتقط القواعد بشكل سريع. كما أنه لاحظ دماثة أخلاقها وحسن تعاملها مع بقية اللاعبات، لأننا ربيناها أحسن تربية، وزرعنا فيها القيم الإسلامية وحب الوطن رغم ترعرعها بإسبانيا، ناهيك عن أنه لم يسبق لها أن أحست بعنصرية زميلاتها، بل يتعاملن معها بكل احترام، ويكاد لا يميزها عن بقية الإسبانيات سوى اسمها".

موهبة منال الواضحة، التي شحذتها التداريب وصقلها الاجتهاد الفردي والجماعي، منحت لها تأشيرة الانخراط في فريق "CLEBA"، إلى جانب ثلاث لاعبات أخريات ممن أبَنّ عن علو كعبهن في ممارسة رياضة كرة اليد، وأظهرن قدرتهن على تحقيق النتائج والألقاب في المباريات.

"التحاقها بالفريق ولدّ لدي في البداية تخوفا من فشلها في دراستها، لأن التداريب كانت بشكل يومي من الاثنين إلى الجمعة، وفي السبت أو الأحد تجرى المباريات، لكن بعد مرور سنة تجريبية، تبين أن ابنتي قادرة على الموازنة بين الدارسة والرياضة، على اعتبار أن نتائجها أمست أفضل بكثير من قبل التحاقها بالفريق، لأن تشجيعها على المضي قدما في رياضتها جعلها تبذل مجهودا أكبر قي تحصيلها الدراسي لتنال مراتب متقدمة داخل قسمها، وكنت اشترطت عليها إن هي أرادت الاستمرار في ممارسة رياضتها أن تثابر وتجتهد، والحمد لله، لم يخب ظني في منال التي أتمنى لها مستقبلا زاهرا"، تضيف الأم معبرة عن افتخارها بفلذة كبدها.

وتوضح جميلة بخصوص ما تصبو إلى أن تحققه ابنتها في المقبل من الأيام، قائلة: "طموحنا أن تمثل منال بلدها المغرب أحسن تمثيل، وأن يجني وطنها كذلك ثمار موهبتها ومهارتها في كرة اليد، وأن تترك بصمتها في مجالها الرياضي. تصور معي أنه لم يسبق لها أن قصدت النادي للتدريب دون أن ترتدي البذلة المعبرة عن هويتها المغربية، لأنها تفتخر ببلدها وتحب أصولها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - ahmed الأحد 08 دجنبر 2019 - 17:37
أيضا هناك فتاة من مدينة سبتة من أصل مغربي تلعب في المنتخب الإسباني فتيان. ماشاء الله طويلة, حوالي 190cm. إسبانيا دورة رائدة في الرياضات نظرا للتنظيم و الهيكلة و العدد الضخم للممارسين في جميع الرياضات. لايوجد طفل أو شاب إسباني لا يمارس إحدى الرياضات. أيضا الرياضة المدرسية قوية و منظمة. في المغرب الإهتمام بكرة القدم فقط.
2 - هنا الأحد 08 دجنبر 2019 - 17:39
كرة القدم هي التي تلقى متابعة في العالم
3 - تلميذات السيليسيون الأحد 08 دجنبر 2019 - 17:47
لا ادري لم فكرت في التلميذات اللاءي صورن و هن تشمن السيليسيون في بني ملال. ربما لان اصل اب هذه الفتاة من بني ملال.
قطف ثمار ماذا يا هذا؟ هناك خلل في مكان ما
4 - Adil الأحد 08 دجنبر 2019 - 18:28
ماذا أعطت لها الدولة المغربية و ماذا وفرت لها الحكومة المغربية؟
5 - مجيد الأحد 08 دجنبر 2019 - 18:36
لو كانت في المغرب دخول الي عالم شهرا بي باك صاحبي
6 - أحمد بن الصغير الأحد 08 دجنبر 2019 - 23:01
نطلب من الجهات الوصية خاصة الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد الاهتمام بالفئات العمرية وطنيا ودوليا والموهبة منال خير مثال على ذلك...
7 - مغربي و لكن الأحد 08 دجنبر 2019 - 23:26
أوجه رسالة قوية لأبوي هذه الفتاة الرياضية :
إيـــــــــكم ثم إياكم تفكرو تذخلوها للمغرب.
أقسم برب السماوات و الأرض إن أقدمت على ذلك القرار فكأنما حكمتم بالموت على مستقبلها الرياضي.

نحن نحب وطننا حتى النخاع، لكن لسنا أغبياء باش نقتلو ولادنا و ندمرو مستقبلهم بسبب فساد مستشري في كل أوصال البلد.

ثم ماذا أعطى المغرب لها حتى تمثله.

خذوا العبرة من عشرات الرياضيين المغاربة اللي تدمرو فالمغرب و مارجعو للحياة حتى مشاو لبلدان أجنبية تبنتهم و وفرت لهم كل سبل النجاح.

خذو العبرة من أنور بوخرصة لي ربح بطولة المغرب فالتيكواندو و ماداوهش لبطولة العالم و داو لي خسر قدام أنور
و فالأخير حرق لإسبانيا و غامر بحياتو فمراكب الموت.

خليونا من العواطف و حب الوطن و ديك الهضرة.

المشكل ماشي فالوطن ديالنا، المشكل فالمسؤولين الفاسدين لي غايدمرو مستقبل بنتك و يخليوها تكره بلادها.


لو كانت بنتك فالمغرب و الله حتى تعيش معاها في الرعب يوميا بسبب كل ما سيتربص بها في المجتمع المغربي !
إيـــاك أن تظلم إبنتك و تدمر مستقبلها بسبب الأوهام و العواطف.

إسبانيا أعطتك أنت و آبنتك كل ما تحلمون به : لا تكن ناكراً للجميل.
8 - كمال الاثنين 09 دجنبر 2019 - 08:01
نفس الفرص التي تعطى للمغاربه في المهجر وفي جميع المجالات يجب إعطائها ايضا للاجانب المقيمين في المغرب.
اقول هذا الكلام لان عاده هناك عندنا العديد والعديد يغضب لرأيه اي أجنبي أتى الينا للبحث عن فرصه لتحسين وضعيته واتحدث عن القادمون من الدول الفقيرة. لكن يرى أنه شيئ طبيعي ان تعطى تلك الفرص للمغاربه في المهجر. و هذا غير مقبول.
يجب أن نطبق ولكن على أرض الواقع مقوله أحب لغيرك ما تحبه لنفسك لكي نحترم من قبل الجميع.
9 - Yahya biladi الاثنين 09 دجنبر 2019 - 11:21
الدول الاوربيةعامة لاينظرون الى العرق او الجنسية كل الناس سواسية عندهم.
ادا كانت عندك موهبة فانهم يساعدونك على بروزها
ماديا و معنويا .لانهم بكل سهولة دول واعية و مثقفة و عندها حقوق الانسان يطبقونها عن احترافية.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.