24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5508:2413:4516:3418:5920:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تدابير جديدة تنظم الانتفاع من أراضي الجماعات السلالية بالمغرب (5.00)

  2. مكتب الكهرباء يمدد الاستفادة من "الجرف الأصفر" (5.00)

  3. "جبهة اجتماعية" تُحضر لاحتجاجات وطنية في "ذكرى 20 فبراير" (5.00)

  4. أمازيغ كاتب والثورة الجزائرية (5.00)

  5. أمريكا تتوقع انخفاض إنتاج الحوامض في المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | خديجة غاية .. مغربية تحترف إبرام الشراكات انطلاقا من "دوسلدورف"

خديجة غاية .. مغربية تحترف إبرام الشراكات انطلاقا من "دوسلدورف"

خديجة غاية .. مغربية تحترف إبرام الشراكات انطلاقا من "دوسلدورف"

خبرت خديجة غاية التعامل مع نقاشات الرسميين وفعاليات المجتمع الألماني بخصوص شراكات بينية محلية وأخرى دولية، من أجل إرساء برامج تنموية عديدة انطلاقا من مدينة "دوسلدورف".

تتعامل غاية مع رهانات التدبير الإداري منذ سنوات طويلة، مثلما تساهم في جهود التنسيق بين ألمانيين ومغاربيّين لتبادل الخبرات وتقاسم الانشغالات، طامحة إلى تعزيز ذلك بمشاريع أكثر نفعا لمدن في المغرب.

بين ألمانيا والمملكة

تقول خديجة غاية إن أصول أسرتها تعود إلى صفرو ونواحيها؛ لكن ولادتها كانت في "دوسبورغ"، القصية عن مركز مدينة "دوسلدورف" الألمانية بما يعادل 30 كيلومترا.

انتقلت خديجة إلى مدينة الدار البيضاء في أولى سنوات عمرها، واستقرت في مسكن تابع لثكنة عسكرية بعاصمة المغرب الاقتصادية؛ متلقية رعاية جدّها الذي كان يعمل في صفوف القوات المسلحة الملكية.

"أتذكر تلك الأيام مرتبطة بسعادة غامرة، فقد أمضيت سبع سنوات بين أحضان عائلتي قبل الرجوع إلى الديار الألمانية بناء على رغبة والدي في استهلال مساري الدراسي بأوروبا"، تقول غاية.

تحقيق الاندماج

ضبط إيقاع العيش في ألمانيا برز صعبا بفعل الاعتياد على الحياة مع العائلة في مدينة الدار البيضاء، وزادت الصعوبة بفعل طبيعة المناخ البارد الذي تتسم به عموم بلدان أوروبا الغربية.

تعلق خديجة غاية على هذه الخطوة المفصلية وهي تورد: "برزت غريبة حين عدت إلى أحضان أسرتي في ألمانيا، واشتدّ ذلك، أيضا، بفعل غياب والديّ عن البيت بفعل التزاماتهما المهنية".

أتاح صغر سن هذه المغربية اندماجها بسرعة تفوق انتظاراتها في بيئتها الألمانية، إذ ركّزت على تعلم اللغة الألمانية، واستعانت بمجاراة عدد من الصديقات لإدراك المحددات الثقافية في التعامل.

إلى مقر الولاية

"سارت مراحل الدراسة بشكل عادي بين أقراني حتى تحصلت على شهادة الباكلوريا، وبعدها خضعت إلى تكوين إداري أدخلني إلى العمل في مقر الولاية بدوسلدورف"، تقول خديجة غاية.

حرصت المنتمية إلى صف "مغاربة العالم" على مواصلة دراستها، إذ استوفت أربع سنوات في ضبط واجباتها المهنية قبل أن تتحرك لتعميق مداركها بدراسات جامعية متخصصة في العلوم الاقتصادية.

وتقول غاية: "ما لا يدرك كلّه لا يترك جلّه. كان ميلي إلى التكوين الاقتصادي واضحا. أما موقعي المهني فقد جاء ملائما لقدراتي، وحاولت السير على السكتين لإنجاز طموحاتي وتحقيق التطور".

خبيرة في الشراكات

أوكلت إلى خديجة غاية مهام للإشراف على تنظيم ورشات عمل بين ولاية "دوسلدورف"، من جهة، والمنظمات الفاعلة في المجتمع المدنية، من جهة ثانية، للوصول إلى عقد شراكات بينيّة.

تختص خديجة بموقع مساعدة في التدبير الإداري للشؤون الولائية بالحاضرة الألمانية نفسها، وتفاخر بجهودها التي أثمرت عقد شراكة امتدّ مفعوله إلى المغرب؛ صوب مدينة مراكش تحديدا.

وتكشف غاية أنها تعمل على التنسيق مع أطر ولايات ألمانية عديدة لإبرام شراكات مع فاعلين مغاربيّين، وآخرين من المملكة، عبر تنظيم لقاءات مفضية إلى تصورات واضحة وخطوات إجرائية.

"غالبية الملفات التي توجد قيد الدراسة حاليا، وبينها ما يهم حواضر في المغرب الكبير أيضا، تتوخى تنزيل مشاريع تنموية على أرض الواقع، ويختلف نوعها حسب حاجيات كل منطقة على حدة"، تردف خديجة غاية.

قناة تواصل

المغربية الألمانية عينها تسرّ بأن تولّي العمل في ولاية "دوسلدورف" كان بتشجيع من أسرتي أساسا، وأن الجرعة الأكبر من الفرح أخذها والدها بعدما غدت أول مغربية تدخل هذا المقر الإداري بغرض الاشتغال.

وتزيد خديجة أنها لم تندم على هذا الاختيار، على الرغم من عرقلته طموح تعميق الدراسة في مجال العلوم الاقتصادية، إذ تعتبر ما تقوم به من موقعها المهني يتيح القيام بخطوات مفيدة لأناس مستقرين في مناطق كثيرة عبر العالم.

"أعتبر نفسي قناة تواصل مفتوحة تجعل كثيرين يتعلمون من التجربة الألمانية، مثلما تتيح للألمان، بدورهم، أن يستفيدون من خبرات استجمعها غيرهم في ميادين متنوعة"، تقول المستقرة في "دوسلدورف".

شواهد ألمانية بالمغرب

تحمل خديجة غاية تصورا لمشروع يهتم بالتكوين المهني، وتعمل على إرساء دعائمه مع إحدى الجهات الرسمية في ألمانيا؛ بينما تراهن أن يكون تفعيله الميداني على أرض المملكة المغربية إن توفرت الظروف الملائمة.

وتعلن غاية هذا المشروع قائما على محور مركزي يتيح تكوينات تمنح لخريجيها شواهد ألمانية، مشددة على أن هذا التعاطي قادر على جعل المستفيدين يتحصلون على فرص عمل بسلاسة أكبر، وتكبر إمكانية توجههم إلى ألمانيا.

على هذه الخطوة تورد خديجة: "من حق الجميع أن يتحصلوا على تكوينات أرقى، والراغبون في الهجرة مستقبلا مطالبون بتأهيل يجعلهم مرفوعي الرؤوس في الدول التي يريدون الاستقرار بها؛ حائزين لما يتيح تسريع الاندماج".

النجاحات المدروسة

تعتبر خديجة غاية أن تنامي ظاهرة الهجرة السرية المقرونة بالأمية أو الجهل لا تزيد الأوضاع إلا تعقيدا للجميع، وتطلق مناشدة بتعزيز تحرك البشر على مسارات نظامية سلسة، وفق شروط واضحة أمام الكل.

كما ترى خبيرة الشراكات عينها أن البحث عن آفاق أرحب خارج أي بلد لا يمكن أن يتحقق واقعيا إلى باستجماع المعلومات الدقيقة، وتحديد الأهداف المرجوّة، ووضع مخطط إجرائي واضح المعالم على المستويين الشخصي والمهني.

وتختم غاية كلامها بالقول: "رصد أبواب النجاح وفتحها يتأتى عبر التقدّم في التعلّم، بينما النجاحات بالصدفة لا يمكن لها أن تكون قدوة للأغيار. أما الإصرار فهو عامل مفصلي يتيح الفعل الواعي في سبيل تحقيق المراد".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - Reseaux الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 08:38
مغربية أصيلة تشرف المغرب وتشرف الثقافة العربية
تحية لك من كل المغاربة
2 - برافو اختي الكريمة الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 08:48
مثال مشرف للمرأة المغربية المجتهدة
مزيدا من النجاح انشاء الله
3 - عابر سبيل الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 08:54
السؤال المطروح من تستر ومهد الطريق لهجرة الاذمغة المغربية الى دول العالم ؟
هل هي سياسة مقصودة وممنهجة وبإتفاق مسبق بين الطرفين(الدولةو الدكتور )؟
هل التماسيح واعوان البلاط والمخزن والطبقة البورجوازية لهم يد في الموضوع؟
4 - Ahmed الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 09:25
Habe ich Sie richtig verstanden? Die Marokkaner sollen sich gut ausbilden, bevor sie nach Deutschland kommen? Was hat dann Marokko davon?
Selbst eine Partenerschaft zwischen die Universitäten in Marokko und Deutschland hat nur einen Ziel: die besten Studenden aus Marokko sollen nach Deutschland zum arbeiten kommen. Das gleiche macht Frankreisch seit Jahren. Wir sollten mal aufwachen, denn unsere Arbeitskräfte und Ingenieure sind der Schlüssel, um Projekte in Marokko zu realisieren. Wir haben schon sehr gute Leute in Marokko, die besser ausgebildet als manche in Deutschland. In Deutschland läuft die Wirtschaft besser, und so soll es in Marokko werden...
5 - هنيئا للمغرب ... الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 09:38
... بهذه الكفاءات التي شقت لنفسها طريق النجاح في بلاد الاستقبال بعد مغادرة بلاد الأصول.
هذه الخبيرة التي نعتز بها يجب ان تكون عضوة في لجنة بن موسى للاستفادة من عطائها الفكري و العملي.
6 - الحسن العبد بن محمد الحياني الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 09:53
لدينا ولله الحمد بهذه الأرض السعيدة عدة كفاءات،بل أناس متميزون جدا،و ذوو عبقرية سامية متجردة بشكل تام عن المصلحة الشخصية،فالكفاءة،كما يعرفها البعض-هي مجموعة من المعارف (شواهد،معارف تقنية،طرائق صناعية،الخ...)،والمهارات(التجارب،الدورات التدريبية القابلة للقياس من حيث الأداء أو الإنجازات)،والسلوكات التي برزت خلال ممارسة نشاط معين والقدرات-،فكلما نبد المرء مصلحته وتخلى عن رغباته وأغراضه الشخصية بنكران الذات إلا ووفقه الله إلى النجاح في الميدان الذي اختاره لنفسه،فعرف طريقه وأبدع في إدارة النفس ليتفوق،والنجاح كما يقال يأتي من كثرة الرسوبات:(la réussite est le cumul des échecs)لهذا حبذا لو يفكر المهتمون في بلادنا،وبالأخص في مجال البحث العلمي بدعوة المغاربة الناجحين بقدراتهم الشخصية -بلا دفيعة الله من أي حزب أو أسرة أو أي كان، بلا باك صاحبي،بلا زبونية ولا هم يحزنون-،نريد مؤتمرا لتبادل الخبرات والتجارب بين الناجحين في مختلف المجالات الحيوية النافعة للنهوض بالبلاد كرجل واحد بعقيلة مغربية،من هذا المنبر أدعو كمواطن غيور هذه العقليات الى التكتل في جمعية"العبقرية المغربية:كفاءات الداخل والخارج".
7 - محمد المانيا الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 10:01
مثل هذه الشابة يعزز مكان المرأة المغربية في قلوبنا. ونفتخر بها. ولا نفتخر بمن ترقس و تغني في المهرجانات.
8 - Abdessamad الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 10:30
Khadija ist eine junge aktive Frau, sie ist Expertin in Richtung Partnerschaft zwischen Marokko und Deutschland, die hat viel geleistet um die zwei Länder näher zu bringen

Bravo Khadija
9 - abdou الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 12:25
كلما رأيت مغربيا أو مغربية في أعالي التألق والنجاح بالخارج أقول هنيئا وأتأسف أن الوطن لا يوفر مايلزم ليبقوا في وطنهم ويساهموا في بناءه.
فكل المناصب المهمة التي تحكم إقلاع البلاد إما للأبناء والمقربين "ولاد وبنات الفشوش" أو للوصوليين السياسيين وبالتالي فالنتيجة واضحة ولا غبار عليها.
تمنيت كثيرا لو "علقت بحالي" "بكري لكني بقيت أتررد حتى داهمني العمر ف "حطيت كواروي للأرض"
10 - مواطن من ألمانيا دوسلدورف الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 13:36
الغريب في هذا المقال والمعلقين:

وهو أن ما تقوم به هذه الأخت المحترمة شيئ خارق للعادة

لا وألف لا ، الحمد لله عندنا كفائات نساء ورجال ما فيه الكفاية

فقط الفرق ما بين المغرب وألمانيا :

وهو أن في ألمانيا اهتمام كبير بالكفائات ويبحثون عنهم ويشجعوهم

في المغرب العكس تماما يبحثون عنهم ويدمروهم ليهربوا للخارج

حتى هذه الأخت لو عاشت في المغرب لن يعترف بقدراتها أحد بل العكس سيدمرونها

الحمد لله هنا في دوسلدورف عندنا كثير من الأخوات نفتخر بهم

أمثال زينب الداودي ، سعيدة ، فاطمة Meller ، وووو....
11 - الى المعلق 3 الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 15:54
... عابر سبيل.
الاخت موضوع المقال هاجر والدها الى المانيا و اتيحت لها الفرصة لصعود مراتب التعليم هناك ، مثلها مثل جميع ابناء المهاجرين الى اوروبا من الصين و باكستان وافريقيا والبلدان المغاربية .
ومثل الوزيرتان رشيدة داتي ونجاة بلقاسم في فرنسا.
انها نتيجة ربط البلدان المغاربية بمحيطها الاوروبي في عهد الاستعمار ، وحاجة الصناعات الاوروبية الى اليد العاملة لمواجهة المنافسة الامريكية واليابانية والصينية .
فجيل ابناء المهاجرين نشأ في اوروبا وتعلم هناك وبخلاف الاباء صار الابناء بفضل التعليم بمارسون مهنا ذات قيمة عالية.
فلا مخزن مسؤول عن الظاهرة ولا بورجوازية ولا هم يحزنون.
12 - مراد الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 18:55
تبارك الله على الاخت خديجة. كم نحن في حاجة الى كفاءتك و خبركتك لربط جسر التنمية لبلدنا العزيز. Bravo.
13 - مغربي أبا عن جد الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 19:36
المرجو التركيز على المغاربة اللذين ولدو و ترعرعو في المغرب حتى يكونو مثلا لكل من ترك بلادنا حاليا أو يفكر في الهجرة، أما من ولد أو منذ طفولته ترعرع و تربى و تعلم في ألمانيا أو غيرها خارج بلادنا فيبقى الفضل لله و لبلد الهجرة في تربيته و من البديهي أن يكون ناجحا.
14 - Nezha maroc الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:08
Khadija femme millitante as honorée sont pays le maroc avec dévouement. ....bravo et que du succès inchallah. ...bonne continuation
15 - مروان الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 19:00
استغرب لم يتساءل عن سبب هجرة الادمغة طبيعي ان يهاجر هؤلاء الى دول قوية اقتصاديا كدول شمال امريكا ودول الاتحاد الاوروبي
المغرب بلد جميل وبلد مستقر لكن ضعيف افتصاديا الدخل الفردي لايتعدى 5000 دولار
زد على دلك ضعف الفرص وكترة المحسوبية والزبونية على حساب الكفاءة
16 - abdelali الخميس 12 دجنبر 2019 - 21:15
برافو المرأة المغربية ديما في مستوى تطلعات كل التوفيق والسداد لها أن شاء الله
17 - Nij.n الجمعة 13 دجنبر 2019 - 14:27
Toujours un grand plaisir de voir des marocaines représentants le à l étranger avec beaucoup d honneur et succès. ...bonne continuation
18 - Sophia L الجمعة 20 دجنبر 2019 - 20:41
Khadija is a wonderful person, had the pleasure to meet her while on business in Europe, she was very helpful and thoughtful. what I loved about her is her love and dedication for the welfare of our beloved Morocco. It s a great honor to have met such a wonderful and successful lady
19 - Asmaa الجمعة 20 دجنبر 2019 - 21:07
ca fait plaisir de voir une femme marocaine qui a reussie dans son pays natale (l'allemagne) et qui n'a jamais oublie son pays d'origine le Maroc
20 - Zak.bouskoura الجمعة 20 دجنبر 2019 - 21:24
Nous sommes très impressionnés par le succès que la femme marocaine résident à l étranger tel Mme khadija à fait connaître notre pays grâce à son expertise ses compétences et ses dons intellectuellesont. .... bravo et bonne continuation
21 - ايه2019 الجمعة 20 دجنبر 2019 - 21:38
تبارك الله على الاخت خديجة. بالثوفيق داءما انشاء الله
22 - Sn.marocaine الجمعة 20 دجنبر 2019 - 22:29
Toujours à cheval et d actualité khadija est la fiertee des marocains à l étranger. ...bravo et bonne continuation
23 - Sara.a maroc الأحد 22 دجنبر 2019 - 13:13
Avec une fiertee que nous encourageons khadija qui nous représente en Allemagne avec son expérience et ses dons intellectuels. ....bravoo
24 - Youssef.c الأحد 22 دجنبر 2019 - 13:50
Diligeante khadija est un exemple honorable de la femme marocaine a l étranger. ....que dieu te bénisse. ..
25 - N.mabchour الأحد 22 دجنبر 2019 - 14:13
Khadija c'est une marocaine qui as su imposer l emprunte nationale sur la scène mondiale. ....bravo
26 - Anwar benji الأحد 22 دجنبر 2019 - 14:52
Khadija est une femme marocaine grâce à son courage sa créativité et sa passion inspire toute femme au maroc et à l étranger. .....bravo soeur
27 - Ahmed.al الأحد 22 دجنبر 2019 - 15:24
Khadija est une marocaine qui bien qu elle vie dans une nation developee n as pas oublié sa patrie bien aimée. ......merci et bravo
28 - B.mouden الأحد 22 دجنبر 2019 - 16:10
Khadija cadre, est un grand exemple qui mérite des encouragements de la part de nous tous. ...merci khadija
29 - Farah benani الأحد 22 دجنبر 2019 - 16:34
Khadija est une personne ambitieuse caractérisée par un haut patriotisme et nous fait bénéficier de son expérience. ....elle mérite des encouragements
30 - Y.ghazza الأحد 22 دجنبر 2019 - 20:12
Des femmes marocaines comme khadija qui coordinent leur savoir entre leurs pays de résidence et leurs pays d origines sont à encourager. ....bravo
31 - رخ فرنسا الأحد 22 دجنبر 2019 - 21:15
أعتز شخصيا بالسيدة غاية و بكفاءتها ، شخصية تخدم بتطوع و تفان مصالح الجالية بألمانيا و حتى بالدول المجاورة ، إمرإة جمعت بين خصال المرأة الألمانية المكافحة و الطموحة و المرأة المغربية الأصيلة و المخدومة لمصلحة الوطن المغرب..
32 - H.tahiri الأحد 22 دجنبر 2019 - 21:36
Avec beaucoup de fiertee que nous encourageons notre soeur khadija qui nous a honorée. ...avec beaucoup de succès
33 - I.nassef الاثنين 23 دجنبر 2019 - 09:03
Comme toute marocaine khadija grâce à sa contribution de valeur à fait son emprute sur le nationale et l international. ..bravo
34 - R. Farouk الاثنين 23 دجنبر 2019 - 17:00
Notre soeur khadija genereuse par son savoir faire a su fusionner ses expériences entre l allemagne et le maroc son pays d'origine .....pour but de partage évolutif plus que lucratif.....bravo
35 - Touria samide الاثنين 23 دجنبر 2019 - 17:42
Khadija ghaya, doit être une inspiration à nous tous, c'est une marocaine brillante qui a acquis des connaissances avec les quelles souhaite améliorer la situation aussi de son pays d'origine. .......très bonne continuation
36 - Loubna ouahab الاثنين 23 دجنبر 2019 - 18:03
C'est vrai qu il est temps d ouvrir la voie entre des nations bien développé et notre patrie bien aimée comme ce que Mme khadija diligente avec succès vise à contribuer. ....bravo et bon courage
37 - Soufiane kouiri الاثنين 23 دجنبر 2019 - 18:34
Grâce à sa persévérance khadija est un vétérans qui puise de sa conscience pour atteindre ses objectifs à l international comme au nationale. ......avec beaucoup de succès
38 - Myriem outikiout الاثنين 23 دجنبر 2019 - 18:59
Khadija est marocaine résident au maroc qui avec beaucoup d apprentissage et persévérance vise à coordiner entre le développement économique et social des deux pays l allemagne et le maroc son pays d'origine. ...Mme khadija tu es une fiertee
39 - Zahi chaima الاثنين 23 دجنبر 2019 - 19:21
Khadija est le résultat du mixage entre l occident et le maroc inteligente elle puise de son apprentissage pour promouvoir des projets bénéfiques entre l allemagne et son pays de souche le maroc.....je vous souhaite beaucoup de succès
40 - Hailani lotfi الاثنين 23 دجنبر 2019 - 19:41
Avec ses compétences d experte khadija a fait succès avec ses efforts en Allemagne et au maroc son pays d'origine
41 - Loubna taouil الاثنين 23 دجنبر 2019 - 21:39
Faire bénéficier notre pays des projets à titre économique et social avec l expérience des pays développés c'est un besoin que khadija notre soeur tente de nous apporter depuis l allemagne ou elle réside à son pays le maroc. .......que dieu te protège
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.