24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:4013:1616:1518:4319:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة (5.00)

  2. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  3. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (5.00)

  4. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.50)

  5. بلاغ الديوان الملكي .. الإمارات تفتح قنصلية عامة بمدينة العيون (4.17)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مغاربة العالم | مريم الكوراري .. مغربية تتحدى الصعاب لممارسة الطب في فرانكفورت

مريم الكوراري .. مغربية تتحدى الصعاب لممارسة الطب في فرانكفورت

مريم الكوراري .. مغربية تتحدى الصعاب لممارسة الطب في فرانكفورت

يفغر من يلاقون مريم الكوراري أفواههم لتلقي العلاجات الطبية والتدخلات التقويمية المرتبطة بأسنانهم، والأخصائية المغربية الألمانية تحصد الاحترام والتقدير يوميا بفضل ما تحرزه من نتائج مبهرة.

مسار الكوراري يبقى متميزا بفعل جمعه اليأس مع الأمل والاستسلام مع التحدي، في حزمة ذهنية واحدة، ثم يبرز مريم تجسيدا لأسطورة "طائر الفينيق"؛ ذاك الكائن الذي يحترق قبل أن ينبعث من رماده.

بين الناظور و"آخن"

ولدت مريم الكوراري في جماعة أولاد ستوت المتاخمة لبلدية زايو، على بعد 40 كيلومترا من إقليم الناظور، وبها أمضت السنوات التسع الأولى من العمر، وعلى ترابها قضت ثلاثة مواسم دراسية قبل الانتقال إلى ألمانيا.

تقول الكوراري إن تجربة الهجرة صوب "آخن" كانت منتظرة طيلة سنوات؛ إذ ظفر أبوها بفرصة عمل في الديار الأوروبية خلال ستينيات القرن الماضي، وبعد أعوام من ذلك فعّل مسطرة التجمع العائلي لجلب أسرته إلى بلد استقراره.

"صحيح أن هذا الاستعداد النفسي لم يكن مواكبا لحقيقة الوضع الذي كان ينتظرني، وما زالت ذاكرتي تحتفظ بتأثير نزلات البرد الأولى التي ألمّت بي؛ فقد كان الاعتياد على الطقس أول عائق أمامي حينها"، تردف مريم.

حاجز اللغة الألمانية

تموقعت أسرة الكوراري في مدينة "آخن" ضمن محيط اجتماعي يعرف قلّة من المهاجرين، في أواخر سبعينيات الألفية الماضية، وقد كانت عاجزة عن التواصل باللغة الألمانية في هذا الوسط السكني.

وتقول مريم عن هذه المرحلة الجديدة من حياتها الطفولية: "مساري الدراسي في المغرب مسح بفعل عجزي عن التواصل بلسان الألمان، وكان لزاما عليّ البدء في التعليم الابتدائي من السنة الأولى".

تتذكر مريم الكوراري مربية حرصت على إيلائها عناية خاصة، بمعية أستاذ آخر مغربيّ، حتى تظفر بمكتسبات لغوية تمكنها من استثمار مهاراتها التعليمية الأساسية المستوفاة فوق التراب المغربي.

رغم المستوى اللغوي الضعيف، الآخذ في التحسن تدريجيا، اجتازت "ابنة أولاد ستوت" المستوى الأول في 4 شهور، ثم واصلت الجهود حتى المستوى الرابع الذي تخطته في نصف سنة فقط.

انسحاب قبل "الباك"

تكشف مريم الكوراري أنها حلمت منذ الصغر بممارسة مهنة التطبيب الجراحي، وأنها ربطت هذا التوجه خلال طفولتها بمعالجة الأطفال أو الطب العام الذي يعد تخصصا في جمهورية ألمانيا الفدرالية.

وتضيف المتحدثة: "واظبت على إثارة ما يراودني بشأن هذا الحلم المهني وسط أفراد أسرتي، وقد حرصت على جعل والدتي في قلب هذا الانجذاب الغريب الذي سكن بالي وجوارحي مبكرا".

التذبذب في التمكن من اللغة الألمانية عرقل الدراسة الثانوية للكوراري، ورمى بها بعيدا عن الطريق المؤدية إلى كليات الطب؛ إذ لم تتمكن من الحصول على شهادة الباكالوريا وغادرت فصول المؤسسة التعليمية.

تجارب قبل الاستدراك

حاولت المنتمية إلى صف "مغاربة العالم" شق مسار تكويني بديل يركز على المهارات المهنية في السكريتارية، رامية إلى ضمان استقلال مالي قادر على تخفيف الالتزامات التي ترزح تحتها أسرتها.

بعد تجارب ميدانية محدودة، هبت رياح التغيير لتدفع مريم الكوراري نحو تكوين في التمريض يخول العمل مع أطباء الأسنان، وبذلك انبعث حلمها الطفولي كي يجعلها مصرّة على الغدو طبيبة في التخصص الطبي ذاته.

مريم تورد بشأن هذا التطور: "عدت مجددا إلى استيفاء الدراسات الثانوية من أجل نيل شهادة الباكالوريا، وكان ذلك وفق مسار صعب استلزم سنوات من الدروس المسائية، فالوصول متأخرا خير من عدم الوصول أبدا".

طب الأسنان

شرعت الكوراري في مسار التكوين الطبي عند بلوغ ربيعها الـ29، وتأتّى لها الأمر في مدينة "فرانكفورت"، بينما استغرقت 7 سنوات في التعليم العالي من أجل التخرج طبيبة أسنان.

كان لزاما على مريم المزاوجة بين التركيز الدراسي والاشتغال، خلال الطور الجامعي، لكسب مردود مالي يسير بها صوب تحقيق حلم الطفولة، ودأبت على التحرك بين الكلية ومشافٍ عملت بها ممرضة لتحقيق المبتغى.

"بحثي النهائي انصب على العلاقة القائمة بين الفكّين بالمشي السليم عند البشر، وكان ضروريا أن أشتغل سنتين مع المرضى المتوفرين على الضمان الاجتماعي في القطاع العام كي أحصل على إذن بفتح عيادة خاصة"، تسرد الكوراري.

بين ألمانيا والمغرب

تشتغل مريم الكوراري، منذ سنوات، في عيادتها الكائنة بقلب مدينة "فرانكفورت" الألمانية، وتحظى بإقبال كبير على الخدمات التي تقدمها ضمن ميدان لم يفارق أحلامها رغم العثرات الحياتية التي لاقتها.

وترى المغربية عينها أن المجتمع الألماني لم يقدّم غير الدعم المسترسل لمسارها المتذبذب سابقا، مشددة على أنها، طيلة العقود الأربعة الماضية، لم تشعر بتمييز على أساس العرق، أو أي معاملة سلبية لاعتبارها مهاجرة.

تقول الكوراري عن وضعها المهني: "الأمور ناجحة بمنسوب تخطى تصوراتي، والمستقبل أربطه بتوسيع عيادتي من جهة، وافتتاح مركز علاجي فوق التراب المغربي من جهة ثانية".

كما تضيف طبيبة الأسنان ذاتها: "أراهن على تطوير العلاقات المغربية الألمانية إلى مستوى يجعل الأطباء الألمان قادرين على الممارسة في المغرب، وأن يتاح لنظرائهم المغاربة الأمر نفسه بعموم الدولة الألمانية".

الدراسة والأحلام الخالدة

تعلن مريم الكوراري، في كلمة موجهة إلى الأجيال الصاعدة حيثما تواجدت، أن المراحل الدراسية تبقى فرصا لبناء المدارك والفعل الإيجابي في الذوات، وتشكل أساس النجاحات المستقبلية، لذلك يتوجّب التركيز خلالها.

وتردف المنتمية إلى صف الجالية المغربية أن "المسارات لا ترسم دوما بخطوط مستقيمة، وفقدان البوصلة خلال أي من أشواط الحياة لا يعفي من البحث عن مسالك بديلة تتيح العودة إلى الوجهة المحددة سلفا".

"أنصح الشابات والشبان، قبل فوات الأوان، بالحرص على التشبث بأحلامهم الكبيرة كيفما جاءت تحولات الظروف. اليأس لا يجلب أي منافع لمن يتملكه، والمثابرة عصا سحرية افتراضية تحيل الحياة ملأى بالمكاسب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - محمد السبت 14 دجنبر 2019 - 08:13
معها الحق في فتح أبواب المغرب أمام الأطباء الألمان والعكس لأجل تبادل المعارف والخبرات.
وهدا التبادل يجب أن يشمل مجالات أخرى.
مزيدا من التفوق والإبداع دكتورتنا الغالية.
2 - أم ادم السبت 14 دجنبر 2019 - 08:57
إنت حقا امرأة مكافحة وتستحقين كل التقدير والاحترام.
3 - Hamid150 السبت 14 دجنبر 2019 - 09:31
تحية للاخت مريم من سيدي قاسم.أقول لك Bravo عليك .أنت فعلا مناضلة.مررتي بالكثير من الصعاب من أجل الوصول الى حلمك.ولم تنسي ابدا بلدك ولغتك.
4 - Mihamid السبت 14 دجنبر 2019 - 09:33
في المغرب تحديد سن الولوج لدراسة جل التخصصات يجعل القبول صعبا...بل مستحيلا....
5 - Tarik السبت 14 دجنبر 2019 - 11:46
Bravo Madame vive le pays de la liberté , au un pays ne fait aucune différence entre le nord est le sud ni l'Allemand de l'est avec Allemagne de l'oust ,la preuve cette page nous preuve la haine de ce pays en vers une partie de sa population ,aucun message de sympathie bizarre !!! bizarre
6 - Köln -Ehrenfeld السبت 14 دجنبر 2019 - 12:01
هي ليست مغربية، هي ألمانية. كل من خرج من بلد اليأس و الظلم فقد ترك جنسيته هناك. اثبتوا وجودهم بمجهوداتهم وكفاءتهم و تميزهم و لا فضل لبلدهم القديم في ذلك.
7 - علي اخن السبت 14 دجنبر 2019 - 12:02
انسانة محترمة جدا .جارتي بمدينة اخن اكن لها كل الحب والاحترام.مزيدا من التألق والنجاح.bravo مريم
8 - Gabriel from Belguim السبت 14 دجنبر 2019 - 20:08
المغرب يحدد السن فقط في التعليم وتكوين المهني
أما زواج القاصرات والهضر المدرسي أوربا من لديه جوع العقل يشبع عقله ومن لديه جوع البطن يشبع بطنه في أوروبا فرص لتعليم من المهد إلى اللحد
9 - رشيد الأحد 15 دجنبر 2019 - 08:54
من اراد العلى لابد أن يصبر ويقاوم والفضل اولا واخيرا يبقى البيك بارك الله فيه لقد اتقدم تاخدكم إلى بلد تحترم الانسان وتطبق قوله تعالى (وكرمنا بني ادم وحملناه على البر والبحر......فهم متواصلين ويقدرون الانسان وهاده اخلاق الاسلام.تحياتي لك من فرانكفورت.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.