24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:3617:0519:5221:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ‪مهندسون ينتقدون ضعف الدعم المقرر ضد كورونا‬ (5.00)

  2. المعارضة في زمن "كورونا" (5.00)

  3. إجمالي حالات الشفاء من وباء "كورونا" يرتفع إلى 24 في المغرب (5.00)

  4. سلطات اسطنبول تدفنُ جثّة مهاجر مغربي مقتول برصاص "اليونان" (5.00)

  5. مبادرة لنقل المرضى مجانا (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | كاتبة مغربية تنتقد مراقبة الكاميرات لتفاصيل حياة الإنسان بأمريكا

كاتبة مغربية تنتقد مراقبة الكاميرات لتفاصيل حياة الإنسان بأمريكا

كاتبة مغربية تنتقد مراقبة الكاميرات لتفاصيل حياة الإنسان بأمريكا

أمرُّ كُلّ يومٍ تقريباً حين أتمشّى في الحيّ بإشارات منصوبة رأي العين خارج البيوت والمحلات محذّرةً المارّة: "هذه الملكية تخضع للمراقبة".. وبغضّ النّظر عن انتشارها في كلّ مكان، لطالما راعت انتباهي؛ فإذا كانت الملكية هي ما تتم مراقبته حقا فماذا عن أولئك الذين يعيشون حياتهم اليومية تحت الفحص المستمر من قبل الكاميرات في محلات البقالة والبنوك، في الأروقة والمصاعد، في مفترق الطّرق والمنتزهات العامة؟.

فكرة استيائي من أنّني مراقبة حيثما ذهبت تجعل بعض الأصدقاء والمقرّبين ينظرون إليّ كما لو أنّي مهووسة بشكل مبالغ به، بل حتّى ابنتي الصّغيرة تدير عينيها في وجهي حين تسمعني أتحدث عن الأمر.

غير أن قلقي هذا يجد له سنداً في ما ينقله وثائقي آسية البونداوي الصّادم "الشّعور بأنّك مُراقَب". تتذكر البونداوي، وهي ابنة مهاجريْن جزائرييْن أقاما في إيلينوي، أنها استيقظت ذات مرة حين كانت في السادسة عشرة من عمرها، في الثالثة ليلاً، لترى عبر النافذة شخصين يتسلقان سارية أسلاك الهاتف بالخارج ويعبثان بها، فأفزعها ذلك وركضت إلى أمّها لتخبرها عن الأمر، غير أنّ الأخيرة كانت على بيّنةٍ.. "اهدئي، لا داعي للقلق، عودي إلى فراشك، في الغالب هؤلاء الأشخاص ينتمون للإف بي آي!".. هكذا ردّت عليها.

نحن في سنة 2001، ومراقبة السكان العرب في إيلينوي بدأت بالفعل قبل سنوات، طبقاً لبحث يجريه المكتب الفدرالي للتحقيقات FBI، عُرفَ بعملية الخيانة المبتذلة Vulgar Betrayal. في الفيلم الوثائقي تستجوب البنداوي عائلتها وأصدقاءها والسكان المحليين من جيرانها ومسؤولي المسجد المحلي، بعضهم شارك قصصاً عن سيارات ظلّت مركونة قبالة منازلهم لمدة ساعات، وأشخاص بسترات رسميّة يفتشون بين براميل القمامة، البعض الآخر رفض التّحدث أمام الكاميرا؛ وذلك بسبب تأثير عقود من المراقبة الذي جعل الكثيرين يرتابون من التحدث عن أي شيء سياسي.

ولمُواجهة هذا الخوف والصّمت، قدّمت البنداوي العديد من طلبات الحقّ في المعلومة للإف بي آي، وبعد رفض طلباتها، رفعت عليهم دعوى قضائية حتّى تجبرهم على نشر الوثائق التّي جمعوها، وقد مثلت بعد ذلك أمام المحكمة فـمنح لها حقّ الاطّلاع على نحو 33000 ورقة توثّق سنوات من المراقبة لسكان مدينة بريدج فيو- إيلينوي مِنَ العرب.

"الشُّعورُ بأنّكَ مُراقَب"، هذا الوثائقي الذّي تمّ عرضه في العديد من مهرجانات الأفلام، وعلى شاشة PBS مؤخرا، جعلني أدرك حجم الانتهاك الحكومي لحقوق الخصوصية لمئات الأشخاص دون أيّ محاسبة تذكر؛ ولقد تمكّنت الحكومة الأمريكية من القيام بذلك لأنّ المراقبة استهدفت دائرة ضعيفة: اللاجئون والمهاجرون العرب، وطبعا أطفالهم "الأمريكيون".

لا أعني هنا بأيِّ حال بأنَّ المُراقبة اقتصرت على السكان غير البيض فقط. لكن، قبل عدة سنوات، كشفت "الأسوشيد بريس" في إحدى تحقيقاتها؛ كيف قادت شرطة نيويورك حملة لمراقبة مسلمي المدينة، إذ أرسلتْ حينئذٍ مجموعة من الضباط بملابسَ مدنيّة إلى الأحياء التي توجد بها نسب كبيرة من المسلمين، لمراقبة المساجد والمحلات التجارية. بل وتسلل الضباط بين مجموعات الطلبة والتلاميذ، ومُنحَ لهم الحقّ في الدّخول إلى المنازل لجمع المعطيات. هذا البرنامج الذي رعاه في الأصل ضابط سابق في السي آي إي سنة 2003، بشراكة مع شرطة نيويورك، فشلت الشّرطة من خلاله في إيـجاد ولو دليل واحدِ موثوق عن الإرهاب، واضطرّت في ما بعد إلى إيقافه حينَ صارَ مثار انتقادٍ علنيّ.

تنبع مخاوفي من موضوع المراقبة من تجربة خاصة، فقد نشأت في المغرب خلال فترة الرقابة والقمع الشّديدين، والتي عرفت في ما بعد بـ"سنوات الرصاص"؛ فلا يكاد يمرّ أسبوع إلاّ ويخبرنا والداي بأن الجدران لها آذان، ما يعني أنه ينبغي أن نراقب ما نقوله في الأماكن العامة، وأن نتجنب الحديث عن أي شيء سياسي، خشية أن يتم التبليغ عنا لأجهزة المخابرات. وتلك هي المفارقة الكبرى التّي أعيشها، فرغم أنني أقيم الآن في "أرض الحريّة"، إلا أن الإشعار لازال ساريًا.

إنّ أَشكال الحماية التي ينصّ عليها الدستور الأمريكي لا تعني أي شيء، ما لم تتوفّر المزيد من الشفافية والمساءلة بخصوص البرامج الحكومية للمراقبة. وبالنظر إلى مدى سرعة التطوّر التكنولوجي، من الضروري، أيضاً، أن نـخضع برامج المراقبة الخاصة بالشركات للمساءلة الديمقراطية كذلك.

نُشر هذا المقال في الموقع الإلكتروني لمجلة "ذي نايشن" الأمريكية بتاريخ 28 أكتوبر 2019 . وأعيد نشره على النّسخة الورقية للمجلة عدد18/11 نوفمبر 2019.

*ليلى العلمي كاتبة وروائيّة أمريكية من أصول مغربية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - قدور السبت 28 دجنبر 2019 - 02:04
إذا كانت الشرطة هي من تراقب فاين المشكلة بالعكس . شئ جميل يشعر. بالأمان .
2 - صاخط على الوضع السبت 28 دجنبر 2019 - 02:24
لماذا هذا الهوس والخوف المبالغ فيه يا أختي الكريمة هم في بلدهم يقومون بما هو واجب عليهم وليكن في علمك أن كل هذا في مصلحة المواطن. أتمنى لو تعمم حتى في بلادنا حتى نحد على الأقل من الفوضى التي يعاني منها المواطنين وبالأخص النساء.
3 - Omar السبت 28 دجنبر 2019 - 02:33
هل لديك نفس الجراة لتفعلين ربع هدا هنا في المغرب او تتطاولون فقط على الدول اللت تعطيكم حياة كريمة و حرية ليس لها مثيل
4 - صحراوي لمتوني السبت 28 دجنبر 2019 - 02:40
مقال لا داعي الی نجعل منه شیٸا مهما او ان ننزل هذه الکاتبة منزلة البطولة لتطرقها لموضوع الکامرات في الشارع العام او داخل المحلات الخاصة...
کل انسان یملک هاتفا خلویا او تلفازا من النوع الجدید Smart Tv فهو مراقب...الا ان مراقبة الحیاة الاشخاص في امریکا تختلف عن غیرها من دول العالم فهي تهذف حمایة المواطنین و ممتلکاتهم من الانتهاک من قبل الجانحین والمجرمین خدمة للوطن والمواطنین...فان کنت صاحب سلوک حسن فلا تهمک هذه المراقبة في شيء لانک تنظر الیها کوسیلة لتسهیل خدمات الامن.
5 - marroki السبت 28 دجنبر 2019 - 02:48
Illinois est une etat pas une ville. Chicago est la plus grande ville de l'etat d'illinois. Merci
6 - ابوهاجوج الجاهلي السبت 28 دجنبر 2019 - 02:48
فعلا هناك انتهاك لخصوصية الأفراد في كثير من بلدان العالم. لكن الغريب في الامر ان في إطار مايسمى بالإرهاب او الإجرام او الملكية الخاصة وحتى في الشوارع العامة والطرق السيارة الى اخر الآية أصبحت خصوصية الأفراد وحريتهم الشخصية تنتهك تحت عدة مبررات
7 - Azro السبت 28 دجنبر 2019 - 03:25
ما دمت لا أقوم بشيء لا يخالف القانون فلا يهم هل انا مراقب ام لا ،أعيش حياتي عادية بين الناس ولا أصنف نفسي لا من العرب ولا من العجم فانا جزء من المجتمع ،التقوقع والانعزالية وعدم الثقة في النفس تجعل الانسان يصاب بالوسواس ويعتقد ان الكل يراقبه
8 - سمير السبت 28 دجنبر 2019 - 04:03
لن يجرؤوا بعد الان الا ستفراد باي مسلم او عاءلة مسلمة. خلق الله الانسان حرا قويا به سبحانه. ان شاء ما تمكنت منه الجن و الانس باذنه و لو اجتمعوا. و هذا من فضل الباري عز و جل. و قل ما يصيبنا الا ماكتب الله لنا.
9 - ABDEL USA السبت 28 دجنبر 2019 - 04:28
THERE IS NOTHING WRONG WITH HAVING CAMERAS EVERYWHERE AS LONG AS YOU ARE MINDING YOUR BUSINESS.... CAMERAS ARE GREAT FOR CAPTURING CRIMES AND SOLVING CRIMINAL CASES.
10 - العربي بوركينة السبت 28 دجنبر 2019 - 04:59
هذا كان في 2001 أما الآن فلا حاجة للأجهزة الإستخباراتية أن ترصد كاميرات أو أن ترسل مخبرين بعد إنتسار الهواتف الذكية بكل ما يلزم أن تُخضع أي مواطن للمراقبة المستمرة وبأرخص وأنجع الطرق... أصبحنا كالمساجين في فضاءٍ مفتوح.
11 - Youssef السبت 28 دجنبر 2019 - 05:35
سنة 1948 صدرت رواية 1984 لجورج اورويل الصحافي والكاتب الانجليزي المعروف.في هذا العمل الابداعي يندد الروائي بسلب الحقوق والحياة الشخصية للافراد حيث المشاعر النبيلة تعتبر جريمة .حيثما ذهبت او حللت تصادفك عبارة"حذار الاخ الاكبر يراقبك" "Big brother IS watching you" المراد هو التنبؤ لما كانت ستؤول إليه الأوضاع الاجتماعية والسياسية وخاصة انضمة الحكم بعد 1984 اي طعيان النضام الطوطاليتاري او الاوليغارشي . فلا عجب إذا كان الإنسان تنازل عن خصوصيته بانخراطه الاعمى في الصوشل ميديا وتزويد بيته بكاميرات يراقب من خلالها ما يحدث في الشارع. التجسس بدعوة محاربة الارهاب مجرد ذريعة لمعرفة ميولات الاشخاص وبيعها للشركات الكبرى التي تراقبك أينما حللت وارتحلت
12 - SUN SHINE STATE السبت 28 دجنبر 2019 - 05:42
فكرتيني فواحد المغريبي دار كسيدة حرق الضوء الاحمر ؤبغا يلصقها فالاخر كاليهم هو لي حرق الضوء مسكين مشافش الكاميرات كد راسو ,,,,طلعت عليه القضية بغسيل لفندق.مريكان كولها كاميرات ؤالمشكل ماتشوفش فين مخبيات.
13 - Abdel chicago السبت 28 دجنبر 2019 - 06:06
ك مُقيم ب مدينة شيكاغوا ولاية إيلينوا كا نعرف حي بريدج فيوا حي موسخ ومليئ بالجهل والبطالة والوقوف فالركنة والجلوس فالمقاهي...شخصيا نظام الكاميرات المعمول به فأمريكا نظام جييد هو لضمان حماية الجميع مكاين لا عُنصرية لا والوا...
14 - احمد السبت 28 دجنبر 2019 - 08:00
هل الافظل ان تراقبك عيون الكاميرات ام عيون اللصوص والانتهازيين ؟
15 - مكلخ السبت 28 دجنبر 2019 - 10:37
Big Brother is watching you...
( الأخ الأكبر يراقبك...)

هذه الجملة ستجدها في رائعة الكاتب الكبير جورج أورويل 1984, و التي يصف فيها دولة بوليسية تراقب كل كبيرة و صغيرة متعلقة بمواطنيها, حتى أنّ الكاميرات مفتوحة 24/24 ساعة داخل كل بيت من بيوت تلك الدولة...

بالمناسبة, الرواية كُتبتْ سنة 1948, في توقّع مبهر لما ستؤول إليه الحياة الشخصية لسكان هذا الكوكب.




.





.
16 - يتبع السبت 28 دجنبر 2019 - 11:00
مالكي أبنتي لا تتقبلين الوضع تلك أمريكا القوية ولتبقى وستبقى كذلك عليها مراقبة البلاد من فوق وتحت بل هي تراقب الكرة الأرضية كلها بشرها وحجرها وخاصة تراوت الارض كلها وتعلم أين توجد وتعلم من يسرقها من شعبها وتغض الطرف لان الاموال تأتي لبنوكها وخير الكلام ماقل ودل يلا معجبكش الحال جمعي حويجاتك وجي تعيشي هنا وتشوفي المراقبة وتلحضيان والتبركيك راه نعرفو شنو كليتي وشربتي وشنو غديري في الليل والصبح أما يلاسلطنا عليك شي مقدم ولا شيخ تلك قصة اخرى.
17 - ميامي السبت 28 دجنبر 2019 - 11:23
بحكم تجربتي في امريكا عشت فيها 15 سنة في ميامي الكاميرات مزيانة وكتشد بزاف ديال المجرمين لكن بصفة عامة الإجرام جد مرتفع في امريكا بسبب الفقر والميزيرية وحتا الذين يشتغلون كعامل بسيط او شيفور uber او النضافة وووو فهم يعيشون الفقر في امريكا. امريكا أما ان تكون قوي غني او ممثل تعيش مخير أما عامل فلا فاءدة لانك ستعيش فقير ومحكور خصوصا ان كنت مهاجر مغاربي لانهم زيادة عل الفقر ينضرون إليك نضرة دونية واحتقار. وجل الوقت الفارغ نقضيه نحن المغاربة كندورو لان القنطة وما كاين حتا واحد فالزنقة والمريكانيين ما كتعاشروش معانا. والمهم لمهاجر فامريكا الله يحسن ليه العون مسكين ما كيفوج حتا كيجي للمغرب لان تماك القنطة بزاف والفلوس والو. أنا 15عام ورجعت للمغرب والو فلوسهم القليلة لكيعطيو ليك من بعد ما يمصو ليك الدم تيحيدوها ليك. وهادوك لكيقولو ليك راه مغربي أمريكي كيضحكوني لان مريكان والله ماعاقلا عليهم شحال من واحد وقعولو المشاكل برا عل مريكان والله ما تسوقو ليه حتا المحامي ما خلصوه ليه حتا سندويش معطاوه ليه لان عندهم المريكاني مريكاني والمغربي راه مغربي وعاطيينو الوراق غير ديكور وشكرا.
18 - Youssef السبت 28 دجنبر 2019 - 11:26
الى التعليقات التي تهاجم الكاتبة وتمدح المراقبة. إعلم ان خصوصيتك الهوياتية والثقافية هي ما يجعل منك انسانا وليس شيئا اخر. إعلم ان هذه الخصوصية هي ما يحميك من الاطلاع الإستعمارية كانت جغرافية أو سياسية. إعلم ان كلينتون ومستشاريه قبل غزو العراق كانو ينصحون بنشر الثقافة الأمريكية في المجتمع العراقي حتى يرحبوا بالجنود الامريكان الغزاة.لكم ان تعملوا على صقل بعد النضر و التعامل ب عقل نقدي مع المستجدات في حياتكم .انتم من تسهرون على تربية الأجيال استعدادا لغد تحدياته شائكة
19 - Abdou السبت 28 دجنبر 2019 - 15:02
أنا مقيم اكثر من25 سنة في امريكا. و أتمنى ان تستعين القوات الأمنية بتقنية الدرون لملاحقة المجرمين في المدارس و المولات و الأماكن العمومية...و الكاميرات ضرورية للحفاض على الأمن و سلامة المواطنين. و لا ننسى ان كل شرطي يحمل كاميرا علىًكتفه لتصوير المخالفة او الجريمة.
20 - walad FL السبت 28 دجنبر 2019 - 21:15
GREAT JOB LAILA. I LOVE YOUR BOOKS TOO ESPECIALLY THE OTHER AMERICANS. WOULD LOVE FOR YOU TO VISIT US IN THE TAMPA AREA.
21 - فذالك شأنها الأحد 29 دجنبر 2019 - 15:58
المواطن المنضبط والمستقيم لا يهمه مراقبة الكامرات له ولا حتى أماكن تواجدها كما أنه لا يهمه أن يراقبه فضوليون او مأمورون بفعل ذالك فيتنقل ويأخذ المصعد ويذخل المؤسسات ويستثنى من تلك راحة البال الاشخاص غير عاديين في حركاتهم وهنا أن تقوم الدولة بإعتماد وساءل للمراقبة فذالك شأنها.
22 - gorille الأحد 29 دجنبر 2019 - 21:29
في لندن جميع الاماكن بدون اسثناء ما عدا داخل المنزل مراقب بالكاميرات. اذا انحتيت لاخد بزطامك الذي سقط منك سيراك احدهم في الكاميرا. الكاميرات مهمة جدا للحد من الجريمة. في المغرب الشرطة تستعين بكاميرا مول الحانوت و البنكا. نريد كاميرات في كل مكان من مدننا و مذاخل و مخارج الاوطوروت. التقليل من الاجرام سبوفر على الدولة اموالا طاءلة تصرفها على المجاكم و السجون.و.....التريبورتورات. الخصوصية ينتهكها اللص و شرمولة عند اعتداءه على الفرد
23 - رجاء ر الاثنين 09 مارس 2020 - 14:06
ياريت نقدر نحط كاميرا في كل شارع و في كل زنقة و في كل ركن هذا للحد من اللصوص و المتحرشين بالأطفال والخارجين على القانون و السيارات المسرعة ووووووو. مادام امشي صح اين المشكلة !؟؟؟ ارى ان الكاتبة عندها وجهة نظر خاصة بها.
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.