24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

31/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2906:1413:3017:1020:3722:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مغاربة العالم | محمد لزعر .. خبير يفيد ألمانيا في البرمجيات والطاقات المتجددة

محمد لزعر .. خبير يفيد ألمانيا في البرمجيات والطاقات المتجددة

محمد لزعر .. خبير يفيد ألمانيا في البرمجيات والطاقات المتجددة

قصد محمد لزعر التراب الألماني في أوائل سنوات الألفية الجارية، وركز في التحصيل الأكاديمي بطريقة جعلته يغدو خبيرا مزدوجا؛ في البرمجيات الإلكترونية والطاقات المتجددة.

ينفذ لزعر خطوات إجرائية للمساعدة على نقل الخبرة الأوروبية إلى الأنشطة الملائمة القامة في المغرب، ويعلن بلا تردد أن إبراز الحب يبقى ضرورة حتى لمن يبتغي نيل الكسب.

رحاب فاس العتيقة

سقط رأس محمد لزعر في فاس سنة 1981، برحاب المدينة العتيقة تحديدا، وعلى أزقتها قام بأولى خطواته، وفي دور القرآن الكريم التي تحتضنها تلقى أولى الدروس.

راكم لزعر النجاح تلو الآخر خلال أطوار التعليم، بمراحل الابتدائي والإعدادي والثانوي، ثم تكلل ذلك بالحصول على شهادة الباكالوريا في شعبة العلوم التجريبية.

زاد محمد سنة أخرى في "العاصمة العلمية" قبل أن يفعّل تحركا نحو الهجرة، حازما مكتسباته ابتغاء للبصم على انطلاقة جديدة وسط الديار الألمانية.

توجيه معيب

يعترف محمد لزعر بأن اختياره الهجرة لم يكن صدفة، ويزيد أنه قرر تفعيل هذه الخطوة حين وصل إلى السنة الختامية من المرحلة الجامعية، أي قبل مدة قصيرة من نيل "الباك".

"كانت أمامي خيارات متنوعة للدراسة في معاهد وجامعات دول أوروبية كثيرة، لكنني اخترت ألمانيا من أجل الانفتاح على ثقافة غير فرونكوفونية"، يضيف لزعر.

درس محمد سنة واحد في جامعة سيدي محمد بن عبد الله في فاس، وزامن ذلك بالإقبال على تعلم الألمانية، لكنه يعتبر ذلك نتاجا لتوجيه معيب، إذ كان بمقدوره ضبط اللغة في ألمانيا مباشرة.

في مفترق الطرق

وصل محمد لزعر، في بداية الاستقرار بألمانيا، إلى مدينة "آخن" قبل تغيير الوجهة إلى الحيز الشمالي من منطقة "بافاريا"، مبتغيا تطوير مهاراته في الألمانية واستيفاء المطلوب لبدء الدراسة الجامعية.

المتواجد في "بلاد الجرمان منذ سنة 2003 يكشف، في لحظة بوح، أنه اصطدم بالاختلاف الحاضر بين الألمانية التي درسها في فاس وتلك التي يتم التعامل بها في ألمانيا، واحتاج تأطيرا لغويا إضافيا.

أفلح لزعر في كسب الرهان من خلال التقدم في دروس الألمانية واجتياز اختبار السنة التحضيرية لولوج المدارس العليا، رغم ما استلزمه ذلك من زمن يتخطى المعدل بسنة كاملة.

تكوين تكنولوجي

دخل محمد لزعر إلى المعهد العالي للتكنولوجيا في مدينة "بوخوم"، مفضلا الانخراط في تكوين تكنولوجي من بين كل الاختيارات التي حضرت أمام عينيه بشكل وافر.

انطلق المشوار التعليمي الأكاديمي لـ"ابن فاس" من شعبة الهندسة الكهربائية، وبعد سنوات تحول إلى التخصص في الإعلاميات التقنية، ضامنا التخرج مهندسا بهذا المجال.

واستمر لزعر في النهل من العلوم والتجارب بالمؤسسة الجامعية نفسها، حاضيا بقبول في سلك "الماستر" للتعمق في كل ما يرتبط بإنتاج الطاقات المتجددة واستعمالاتها.

على السكتين

يذكر محمد لزعر أنه انخرط في الميدان العملي، بعد تخرجه مهندسا، بتركيز على التطوير في ميدان الطاقة الشمسية، من جهة، وبرمجة آليات لفحص أجزاء السيارات والطائرة، من جهة ثانية.

ويزيد المنتمي إلى صف الجالية المغربية في ألمانيا: "بدأت في شركة معروفة في إنتاج أجزاء السيارات، لكنني كنت أعمل على مشاريع متصلة بالطاقة الشمسية من أجل ابتكار محول كهربائي".

قبل محمد عرضا من شركة تعمل على برمجة أجهزة فحص غيار المركبات البرية والجوية، ملتزما بذلك 6 سنوات، ثم تحوّل إلى العمل مع شركة آخرى يبقى ملازما لطواقمها حتى الحين.

مراقبة ومجال الطاقة

ينتمي محمد لزعر، منذ 2013، إلى شركة متخصصة في صناعة آليات فحص المحركات، وعدد من الأجهزة الأخرى في السيارات، مثلما تركز على مولدات الطاقات المتجددة.

الصلاحيات الموكولة إلى الخبير التكنولوجي عينه تجعله مطور برمجيات مستقبلية، أساسا، وإن كان شق من عمله تسوقه إلى تدخلات تحديث لمنتجات متوفرة في السوق أيضا.

"تخصصي ابتكاري بنسبة كبيرة، يركز على الآليات المنتظر توجيهها إلى المستهلكين بعد مرور سنوات، وأستعين في ذلك بخبراء مهندسين آخرين"، يزيد المغربي عينه.

بين فاس ومكناس

يشدد محمد لزعر على كونه يبقى راضيا حين ينظر إلى ما حققه في الهجرة إلى ألمانيا، خاصة أنه توفق في مساره العلمي ويحتاج جهدا يسيرا لإكمال بحث دكتوراه فتحه.

كما يربط الخبير التكنولوجي مستقبله، أيضا، بنقل الخبرة والمعرفة من ألمانيا إلى المغرب، سواء من خلال التعامل مع مؤسسات تكوينية أو إطارات استثمارية بالمملكة.

ويكشف لزعر أنه أنشأ شركة مغربية تعنى بالطاقات المتجددة، ومن خلالها يحاول دعم طلبة ومهندسين في جهة فاس مكناس بحزمة من التكوينات المستمرة المتتالية.

الحب قبل الكسب

يرى محمد لزعر أن الكسب من الهجرة، سواء كان ذلك ماديا أو معنويا، لا يمكن أن يكون كبيرا إلا إن اقترن بحب الميدان الذي يقدم الإنسان على الانخراط فيه.

ويضيف مستجمع 17 سنة في الهجرة، حتى الآن، أن تعامله مع مؤسسة تقدم الاستشارات للطلبة الوافدين على ألمانيا يجعله مؤمنا بأن الانخراط في أنشطة الجمعيات مفتاح الاندماج السلس.

"الغربة صعبة وقد تسبب مشاكل نفسية للناس الذين لا يقدرون على مسايرة التعابير الثقافية والمقتضيات القانونية الجديدة، لذلك ينبغي تسطير الأهداف المنشودة والتركيز عليها بالعمل الجاد"، يختم محمد لزعر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - عمر الاثنين 13 يناير 2020 - 08:54
تحية للجميع،أعتقد أننا عندما نسمع "مغاربة العالم" أو العمال المغاربة بالخارج نفكر داءما في أولاءك الذين يشتغلون في الفلاحة أو في المناجم أو نظافة الأزقة أو تجار الخردة في الأسواق أو...هؤلاء ،أغلبهم، يفكر في إقتناء سيارة والدخول إلى المغرب لإقتناء شقة أو دار أو ضيعة...إلا أن الحقيقة شيء آخر،في البداية أشكر مشرفي على موقع هسبريس الذين نقلوا ولا زالوا ينقلون لنا أخير وأحسن وأنجب ما تزخر به ألمانيا من خبراء وخبيرات ومهندسات ومهندسين مغاربة كلهم مستعدون لتقاسم نجاربهم ومعلوماتهم مع إخوانهم المغاربة.واليوم أفهم أو أتفهم لماذا ترفض بعض الأحزاب المغربية إشراك بعض الخبراء المغاربة الذين يشتغلون في العالم.
.
2 - Taza haut الاثنين 13 يناير 2020 - 08:58
تخيلوا معي كل هذه الاسماء التي تم عرضها و ما خفي اعظم و جدت عمل و من يطورها بالمغرب كيف كان سيكون حال البلاد و لكن الأمية و الجهل الحقيقي يوجد في عقول من يسير البلاد حتى الذين نهبوا البلاد اميين و أنانيين أذن بإشادة ما نعيشه من فوضى و تشجيع لفن رديء هو ممنهج انتهى الكلام
3 - مواطن من ألمانيا الاثنين 13 يناير 2020 - 09:33
ما شاء الله أبناء المغرب لو وجدوا الإهتمام كما هو الحال في ألمانيا

لأصبح المغرب أحسن من اليابان وألمانيا

لكن وللأسف يراد بنا أن نُسْتَغل من دول أخرى ويبقى المغرب على ما هو عليه

فقط في مدينة دوسلدورف فيها جمعية للطلبة والمهندسين أعضائها يفوق 70 مهندس من هذا النوع مثل الأخ المحترم محمد لزعر ، وكذلك في التكوين المهني مدرسين مغاربة ، وحتى المدارس العمومية فيها مدرسين مغاربة

نتمنى لأخينا مزيد من التوفيق وأعانك الله
4 - salmane الاثنين 13 يناير 2020 - 09:38
تبارك الله على سيدي محمد، دمت متفوقا انشاء الله.
5 - بابا الاثنين 13 يناير 2020 - 09:47
انا كمتتبع لهده الجريدة .كل يوم تقومون بالتعريف عن مهاجر. كل الادمغة تهاجر لمادا يبقى سؤال جد مهم .يجب فتح نقاش حوله وشكرا
6 - عبد الصمد ميونخ الاثنين 13 يناير 2020 - 10:23
أخي وصديقي سي محمد رجل عصامي و خلوق وطيب و من أكبر الخبراء في مجاله، يحب الخير للجميع، مزيدا من التألق وكثيرا من العطاء، قدوة للشباب قاطبة.
7 - سعيد الاثنين 13 يناير 2020 - 15:00
تبارك الله على السي محمد.
تفكرت ايامات coburg
8 - بوشعيب ألمانيا الاثنين 13 يناير 2020 - 15:12
رجل طيب واخلاق عالية. خبير في مجاله الله يزيد من امتالك.
9 - moustapha الاثنين 13 يناير 2020 - 19:23
نطلب من هذه الجريدة القيام بدورة في هولندا التي فيها اطر مغربية وافرة في جميع الميادن. خاصة في جامعة دلفت وليدن وروتردم .....
10 - Anass الاثنين 13 يناير 2020 - 20:27
السيد محمد معروف عليه الاجتهاد و حب تقديم العون للمغاربة...دمت متألقا اخي محمد
11 - عبدالرحيم (حي واد فاس) الأربعاء 15 يناير 2020 - 01:19
أولا : نتمنى لك أخي محمد التوفيق والسداد في تحقيق كل الأهداف المرجوة ودمت فخرا لنا ولأهلك .
ثانيا : أهم نقطة في هذا اللقاء والتي يجب التركيز عليها للنهوض ببلدنا الحبيب المغرب وهي التوجيه وما أدراك ما التوجيه ، نرجو من المسؤولين الاهتمام والاهتمام ثم الاهتمام بهذا العنصر لأنه إما يكون سببا في التقدم أو في التأخر لا غير .
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.