24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | زهير موماد .. مغربي يوفّر سلامة القيادة الذاتية للسيارات بميونيخ

زهير موماد .. مغربي يوفّر سلامة القيادة الذاتية للسيارات بميونيخ

زهير موماد .. مغربي يوفّر سلامة القيادة الذاتية للسيارات بميونيخ

شارف زهير موماد على إكمال عشر سنوات من العيش في ألمانيا؛ لكن قصر هذه المدّة لم يمنعه من الارتباط بمشاريع كبرى مع BMW، الشركة البارزة في صناعة السيارات.

اختار موماد وجهته المستقبلية أيام الدراسة الإعدادية في المغرب؛ لكن اختمار التجربة وسط أوروبا يدفعه، يوما بعد يوم، إلى السير بثبات نحو مسؤوليات دولية يبتغيها.

باكالوريا تقنية

في مستهل عقد التسعينيات من الألفية الماضية ولد زهير موماد بمدينة الدار البيضاء، وفي "العاصمة الاقتصادية" كبر وتعلم، مجاورا تجمعا سكانيا متاخما لـ"عين الشق".

تدرج موماد، خلال مساره الدراسي، بين فصول مؤسسات تعليمية عمومية. وبعد إنهائه المرحلة الإعدادية، اختار تكوينا تقنيا في شعبة العلوم والتكنولوجيا الميكانيكية، ملبيا ميله إلى هذا التخصص.

حصل زهير على شهادة الباكالوريا من الثانوية التأهيلية جابر بن حيان. ولاستكمال التحصيل في التكنولوجيا والميكانيك، أخذ يفكر في الالتحاق بمؤسسة متميزة خارج المغرب.

صنع في ألمانيا

يقول زهير موماد إنه مال إلى الالتحاق بالدراسة العليا في ألمانيا نتيجة عاملين مفصليين اثنين: أولهما مكانة هذه البلاد الأوروبية في الصناعة عموما، وبمجال السيارات خصوصا.

أما العامل الثاني فإن الشاب نفسه يربطه بتأثير خال له يستقر في ألمانيا، إذ جعله على اطلاع بتفاصيل المسارات الجامعية المتاحة، وما يوازي ذلك من فرص اشتغال واعدة.

"خصصت سنة واحدة لدراسة اللغة الألمانية بعد نيل الباكالوريا، في مدينة الدار البيضاء، ثم أتممت الإجراءات الإدارية كي أتوجه إلى العيش في ميونيخ"، يسترسل موماد.

حضارة مجهولة

يعترف زهير موماد بأن عثرة البداية تمثلت في ضرورة الضبط التام للتواصل باللغة الألمانية، خاصة أن هذا اللسان يتيح التعاطي مع المجتمع مثلما يمكّن من فهم الدروس.

وإلى ذلك يضيف الوافد من البيضاء الاستقرار بين أبناء حضارة لا تشبه تأثيرات الفرونكوفونية على المغاربة، ثم يشدد على أن مرور فترة من الزمن يجعل المهاجر ضابطا للإيقاع.

يستحضر زهير ما مر به عند وصوله إلى ميونيخ، ويعلن أن النظام التام والجدية الواضحة يفرضان إيقاعهما على الحياة بألمانيا كيفما كان أصل المستقر بها، ثم ينفي أن يكون قد شذ عن القاعدة.

خليط من العلوم

حظي زهير موماد بتسجيل في الجامعة التنقية بميونيخ، وهي المؤسسة الأكاديمية الرائدة عالميا، منتزعا تكوينا في مزيج بين الكهرباء والميكانيك والبصريات والإعلاميات بشعبة "الميغاترونيك".

تخصص الوافد من الدار البيضاء ضمن دراسة "الروبوتيك". وعلى الرغم من مزاوجته بين الاشتغال والتعلّم، فإنّه توفق في التخرج من الجامعة حاملا شهادة هندسة في المجال الذي اختاره زمن الوجود بالمغرب.

يعتبر موماد أن جامعة ميونيخ منحته دراية ميدانية، بجانب التحصيل النظري، حين جعلته متدربا في "إيرباص"، متوسطا قسم الدفاع الفضائي الأوروبي ومقتربا من مهام مع المحطة الفضائية الدولية.

القيادة الذاتية للسيارات

تواصل المسار الدراسي لزهير موماد في "ماستر" باشر خلاله البحث في ميدان "السياقة الذاتية للمركبات البرية"، واستجمع مهارات عملية في فريق طلابي لصناعة السيارات المحافظة على البيئة.

التطور الوازن جاء في أحضان شركة BMW، التي أمضى فيها المغربي عينه مدّة زمنية متدربا، إذ حظي بالإعجاب عندما مكّن خبراء المؤسسة من تقليص انبعاث ثاني أوكسيد الكربون بغرام واحد.

قبل موماد، عقب إنهاء "الماستر"، عرض عمل مع المؤسسة المذكورة كمهندس مطوّر، مباشرا مهامه في سلامة القيادة الذاتية من خلال تطبيقات إلكترونية تتيح تجنب الحوادث المرورية.

طموح دولي

يتموقع زهير موماد، في الوقت الراهن، بمنصب مسؤول عن تدبير إحدى فرق تطوير المركبات ذاتية السياقة؛ لكن عينيه تراقبان أداء BMW مع دول في قارات أمريكا وآسيا وإفريقيا.

ويعلن الخبير ذاته أن طموحاته المستقبلية تجعله مبتغيا لتولي مسؤولية دولية، مجاهرا بأنه يبذل كل ما في وسعه لجعل ذلك محققا خلال سنوات، مع مواكبة المستجدات في مجال تخصصه.

كما يميل موماد، وفق تعبيره الصريح، إلى مساعدة وطنه الأم بنقل المعرفة القادرة على تحقيق التنمية، ويقول إنه يبتغي الوجود بجانب أبناء الجالية الذين يبادرون إلى تقريب فاعلين اقتصاديين كبار من الفرص المغربية.

وصفة مقترحة

يوجه زهير موماد كلامه إلى الشباب المغربي الراغب في الهجرة حين يقول إن التميز يعني الحصول على المراتب الأولى في المدارس، مشددا على أن الأولوية هنا لنيل المكتسبات وتقوية القدرات.

ويرجع البيضاوي إلى تجربته الشخصية حين يذكر أنه لم يكن دائما متفوقا في معدلات التقييم التعليمية؛ لكنه كان يقبل كل أشكال الانخراط في مجموعات باصمة على أداءات اجتماعية ورياضية وعلمية.

"البذل الأكبر ينبغي أن يكون بكل الجهود الممكنة عند الإقبال على شوق الشغل، هنا يجب استحضار ما تم اكتسابه كي يُغنى بالخبرات، والبصم على النجاح يتضح بالحصول على عروض أرقى"، يختم زهير موماد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - rachid السبت 18 يناير 2020 - 08:24
واش الكفاءات الداخل مكينينش .كنتسناو المغربي حتى يخرج لشي دولة عاد نعطيوه القيمة .حقيقة مجتمع يحس بالنقص
2 - العربي السبت 18 يناير 2020 - 08:58
سلام عليكم.
سياسه إفراغ المغرب من العقول الذكيه عمل غير صالح بالاطلات كل يوم بمغاربه
هاجروا إلى المانيا.
المانيا قادره واكبر دوله مصنعه في أوروبا لها رأيه 50سنه اتيه
يجب ان نشجع الشباب ان يعملوا في وطنهم ويجب على دوله المغرب ان تقوم بإصلاحات وبحث عن مستثمرين وقداء على الرشوه هذا سرطان الذي ستفعل في الاداره المغربية و( باك صاحبي )حتى يكون الرجل مناسب في المكان المناسب ان مغا ربه قادرين ان ينهضوا من التخلف ان استطعنا ان نصلح التعليم ويكون حكوميا للجميع نقدي عن الرشوه النها سبب كل داء. شكرا اكسبريس.
3 - Citoyen السبت 18 يناير 2020 - 09:20
Bon exemple pour la jeunesse marocaine qui désespère trouvers un avenir après le bac. Il faut aller chercher ailleurs quitte à revenir à son pays pour apporter ses expériences aux autres
4 - فهاماتور السبت 18 يناير 2020 - 10:05
السلام عليكم و رحمة الله نشكر الجريدة على تتبع المغاربة المتميزين في العالم و لا ننسى كدلك المغاربة الدين يكدون في الخفاء لكي يتميز فلدات اكبادهم رغم التعتيم الدي يشمل من هم متميزون حقيقيون و الضوء الدي يسلط على اشخاص نكرة دهبو الى أوربا و كانو فاشلين و طبلت لهم هده الجريدة من قبل و سوف تضل تطبل لهم كمدعو كافر مغربي او محمد المسيح الدين يسترزقون من مهاجمة معتقداتنا مأجورين من منظمات تحارب الاسلام . هدا فقط لتدكير هناك مغاربة يشتغلون في مشاريع عالمية في اليابان و امريكا و أوربا يجب تسليط الضوء عليهم ليكونو قدوة للأجيال القادمة عبر حوارات مطولة حول طريقة عملهم و ما هو سر نجاحهم و النصائح التي سوف يعطوها للجيل الصاعد وشكرا
5 - Anversois السبت 18 يناير 2020 - 10:07
تحياتي زهير. تفوقك وعدم نكران بلدك الام يضحض مزاعم من يعلق فشله المهني والدراسي على شماعة التعليم المغربي. نجاحك في المانيا يرجع بشكل كبير لتعليمك في المغرب... شخصيا ارى سبب تخلف الانسان هو نكران الخير كيفما كان. عموما تحياتي و مستقبل مشرق انشاء الله
6 - Kan hna السبت 18 يناير 2020 - 10:22
ما شاء الله الله يوفق هذه هي النماذج التي تستحق البوز و الشهرة و ليس الحمقى و تافهون
7 - MOUHCINE السبت 18 يناير 2020 - 10:26
Je suis fière de toi chèr ami Zouheir, bonne continuation.
8 - Rachid السبت 18 يناير 2020 - 10:37
Respect aux jeunes marocains qui excellent et rayonnent partout dans le monde! Bon courage Si Zouhair
9 - مهاجر السبت 18 يناير 2020 - 11:08
كمغربي مقيم واشتغل في مجال يشابه مجال زهير لكن في هولندا. واعرف ما يتطلبه ان تصل ما وصله زهير... ليس بالسهل. لكن لذلك مفتاح واخد فقط: الإتقان.
واوجه هنا كلمة الى كل الشباب الناشء في المغرب: تجرء ان يكون لك حلم ولا تفرط فيه مهما قست الضروف.
10 - ج. السعيدي السبت 18 يناير 2020 - 11:10
تبارك الله عليك اخي وصديقي العزيز زهير، يجمعني بزهير العمل في نفس المجال، القيادة الذاتية و هو عزيز لما لمست فيه من اخلاق، طيبوبة وشيام الرجال. مفخرة وقدوة للشباب. بالتوفيق و النجاح و مزيد من التألق انشاء الله
11 - احمد السبت 18 يناير 2020 - 11:19
C'est une très bonne initiative de présenter les jeunes marocains qui ont reussi en Allemagne pour encourager les autres à prendre exemple et faire des efforts pour être au niveau( qui leur permettra de trouver une place dans la vie professionnelle ). Mais il faut que ceux qui ont réussi aident les autres en leur disant les méthodes et les astuces pour ne pas échouer dans leurs tentations
12 - عبدالصمد ميونخ السبت 18 يناير 2020 - 11:41
أخي وصديقي زهير من الكفاءات الكبيرة والشابة المتمكنة والعارفة في مجال Safety Management، شاب واعد وطموح وخلوق، شباب له غيرة كبيرة على وطنه و يحب أن يشارك في تطوره.
13 - محلل سيسي السبت 18 يناير 2020 - 12:01
ما شاء الله تبارك الله على الأخ زهير من أحسن الشباب، شاب طموح وطيب دمت متألقا أخي زهير
14 - غيور السبت 18 يناير 2020 - 12:48
الأخ زهير مكافح و متابر فجميع مراحل الحياة يحب الخير و النماء لبلده، غيور على بلده. هذه الكفائات الشابة يجب استعمالها و ادماجها فالنموذج التنموي الجديد الذي يحتاج وجوه جديدة.
15 - 3issam السبت 18 يناير 2020 - 13:00
تبارك الله ماشاء الله على الأخ زهير، قدوة للشباب المغربي.بالتوفيق في مسارك والمزيد من التألق ان شاء الله
16 - اليسر السبت 18 يناير 2020 - 13:13
الى ج السعيدي 10
ارجوك وضح لي ان كان بإمكان ابنتي العمل في معمل من معامل صناعة السيارات فهي مهندسة خريجة ensam مكناس ميكانيك و حاصلة على ماستمر ثاني من central lyon 2019
ان كان ممكنا ماهي الشروط للحصول على منصب شغل في المنيا
ولك جزيل الشكر ان تفضلت بالرد علي
تحياتى
17 - محمد من فرنسا السبت 18 يناير 2020 - 13:50
اللهم لك الحمد على نعمة هذا الوطن الذي أنجب و خرج مثل هذه النماذج التي تشرف المغرب أحسن تشريف.
ارفع راسك يا مغربي واعتز بتقافتك وتاريخ بلدك ولا تحقرن روحك
عاش المغرب
18 - Amine السبت 18 يناير 2020 - 14:39
Mr Zouhir is one of the successful Moroccan Students which he is working now in one of the biggest companies worldwide and the same time he always speak positively about his home country Morocco! And want to support Morocco with his knowledge in technology for the future He is good Exempel of the good Moroccan community in Germany.
Tbarkalah 3lik and Dima maghrib
Amine
19 - Salim spain السبت 18 يناير 2020 - 14:44
نفتخر بمثل هذا الشباب المغربي الذي نرى فيه رغم الضروف والبعد عن البلد نرى فيه غيرة على بلادنا و حبهم لوطنهم و مساهمتهم في التغيير و التطوير لبلدنا
20 - Nour السبت 18 يناير 2020 - 17:10
Man muss nur stolz Auf dich sein. Oft hör man Marokkaner hat das gemacht oder was geklaut oder oder . Wenn ich solche Marokkaner sehe , fühle ich mich wohl . Bravo Bravo Bravo . Ich bin selbst seit 20 Jahre in Deutschland und ich kenne mich das Studium mit deutschen aus. Einfach ist überhaupt nicht. Ich wünsche dir viel Erfolg. تبارك الله عليك . نفتخر بأمثالك
21 - Chadia السبت 18 يناير 2020 - 22:35
Une fierté pour les marocains de voir des jeunes comme vous, décrocher tel postes au monde entier, rien à dire . Je vous souhaite une bonne chance
22 - محمد شتوتكارت الأحد 19 يناير 2020 - 11:47
اعرف الاخ زهير كاخاه ياسين. مثالان يحتدا بهما من الشباب المهندسين الناجحين في المانيا الذين شقوا طريقهم بكل جدية وطموح كبيرين. وفق الله الجميع وخاصة الطلبة الجدد في المانيا.
23 - Bombita الأحد 19 يناير 2020 - 21:22
خ زهير يستحق عن جدارة و استحقاق ما وصل إليه من تألق مع شركة BMW لأنه كان طالب مجتهد، جدي ؤ مكافح، الشيء لي خلاه قادر إجمع مبين الخدمة بش إوفر مصاريف الحياة الغالية ف ميونخ مقارنة مع باقي المدن الألمانية ؤ فنفس الوقت إقرا الشعبة Mechanik الي هي من أصعب الشعب فأول جامعة فألمانيا،
فتحياتي لك خويا زهير ؤ مزيد من التألق إن شاء الله
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.