24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1713:2316:4119:1920:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الفنانة شامة الزاز تترجل عن خشبة الفن والحياة (5.00)

  2. صيادلة يطالبون بالمساهمة في الفحوصات السريعة ضد "كورونا"‎ (5.00)

  3. وزير عدل سابق: هذه سلبيات الجمْع بين الشباب والكبار في السجون (5.00)

  4. "فيديوهات الحريڭ" تتناسل .. وسواحل الشّمال تجذبُ مهاجرين مغاربة (5.00)

  5. طبيب مغربي: اختفاء "كورونا" من الجسم وراء التحاليل "الخاطئة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مغاربة العالم | حرائق الغابات .. مغاربة أستراليا في ظروف صعبة

حرائق الغابات .. مغاربة أستراليا في ظروف صعبة

حرائق الغابات .. مغاربة أستراليا في ظروف صعبة

يواجه مغاربة أستراليا، التي تعيش على وقع حرائق غابات منذ أزيد من ثلاثة أشهر، ظروفا صعبة، على غرار باقي الجاليات المقيمة في هذا البلد القاري، نتيجة هذه الكارثة الطبيعية الهائلة التي خلفت ما لا يقل عن 28 قتيلا، ودمرت أكثر من 8 ملايين هكتار، و2000 منزل، ورفعت نسب التلوث إلى مستويات خطيرة.

وقال مصطفى العيادي، المنحدر من تطوان، الذي يستقر في العاصمة الفيدرالية منذ 31 عاما، "نحن نعيش في جحيم مع هواء غير قابل للاستنشاق. دخان سام يجعل الحياة لا تطاق في كانبيرا". وأضاف: "نستنشق الدخان طوال اليوم، كافة أفراد الأسرة يعانون، وخاصة الطفلة الصغيرة عائشة (تسع سنوات)".

واجه العيادي، في طريق عودته من إجازة قضاها خلال الأيام الأولى لشهر يناير، في المنتجع الساحلي "جيرفيس باي"، الذي يبعد بثلاث ساعات من كانبيرا، دخانا كثيفا حوّل لون السماء أثناء النهار إلى برتقالي داكن.

ويتحدث العيادي عن هذه التجربة التي وصفها بـ"المروعة" قائلا: "أثناء وصولنا على الساعة الثالثة عصرا، كان الظلام دامسا وكأننا في منتصف الليل".

ويحكي رجل الأعمال كيف أن السلطات طلبت منهم التزود بالماء والطعام والشموع، وأيضا إخلاء المنطقة هو وأسرته خلال يومين (الجمعة)، قبل نهاية أسبوع شديد الحرارة والرياح، التي كان من شأنها أن تتسبب في الحرائق وبالتالي إغلاق طريق الأمراء السريع (طريق مهم يمتد من سيدني إلى أديلايد عبر الساحل مرورا بولايات نيو ساوث ويلز، وفيكتوريا وجنوب أستراليا). وقال: "لو كنا قد انتظرنا، لبقينا محاصرين في هذه المدينة المنكوبة".

وأضاف العيادي: "بينما كنا خططنا لقضاء إجازة لمدة أسبوعين، بقينا في خليج جيرفيس لمدة ثلاثة أيام فقط. كان الأمر محزنا، خاصة بالنسبة لابنتي الصغيرة التي كانت تنتظر بفارغ الصبر عطلتها الصيفية"، مشيرا إلى أن الدخان السام كان قد غطى كانبيرا بمجرد عودته إلى المنزل، ليحولها إلى أكثر المدن تلوثا في العالم.

وتابع: "زوجتي، أستاذة في الجامعة الوطنية الأسترالية، لم تستطع التوجه إلى عملها لكون الجامعة أغلقت أبوابها بسبب خطر الدخان السام".

وقال العيادي، الذي يمتنع عن تشغيل التلفزة لتجنيب ابنته مشاهدة المصير القاسي لملايين الحيوانات التي هلكت في هذه الكارثة الطبيعية غير المسبوقة في البلد القاري، "نتفادى الخروج من المنزل في مدينة أصبحت غرفة غاز سامة بسبب تلوث الهواء".

وأضاف: "أشعر بالأسى الشديد حيال الأستراليين الذين فقدوا أحباءهم أو منازلهم أو مزارعهم. إنها مأساة وطنية تتطلب تضامن كافة مكونات المجتمع الأسترالي، وضمنهم الجالية المغربية".

المعاناة نفسها تشعر بها فاطمة كيلين، وهي فنانة مغربية تحظى بشهرة دولية تعيش على الحدود الغربية لكانبير التي شهدت حرائق ضخمة. وتحكي كيلين كيف أنه يصعب عليها نسيان هذه المحنة القاسية، قائلة بحسرة بالغة: "تعتز كانبيرا بكونها عاصمة أدغال، وهي حقا مدينة محاطة بالغابة. نشعر بتهديد حقيقي. إنه سيف ديموقليس معلق فوق رأس الجميع".

وأشارت إلى أن منزلها يوجد على مشارف المدينة بالقرب من محمية طبيعية شهدت العديد من الحرائق خلال مواسم حريق سابقة، "ولذلك نحن في حالة طوارئ متواصلة، كل يوم تظهر أخبار سيئة تزيد من المخاوف بشأن ما يمكن أن يحدث"، مضيفة: "لقد قررنا خلال عملية إخلاء طارئة أن نبقى لحماية منزلنا".

وقالت: "لقد قمنا بكل ما بوسعنا لنكون مستعدين بشكل كامل. تخلصنا من كل ما هو قابل للاشتعال في المنزل واقتنينا كافة المعدات اللازمة لمكافحة الحرائق. وحتى الآن، لم تصل الحرائق إلى المحمية الطبيعية، لكننا نواجه ضغطا يوميا والدخان يلف المكان".

وفي الواقع، أصبحت العاصمة الفيدرالية في 6 يناير المدينة الأكثر تلوثا في العالم بعد أن تجاوز مستوى تلوث الهواء فيها أكثر من 17 مرة عتبة مستوى الخطر بالنسبة للأفراد.

ولفتت الفنانة المغربية، التي تتهم السياسيين بأنهم "غير واعين بشكل خطير" بآثار التغير المناخي، إلى أن "حرائق الغابات تمنعنا من السفر خلال العطلة الصيفية. وأمام درجات الحرارة المرتفعة والدخان السام، ليس من السهل أيضا البقاء في الداخل".

وفي سيدني، الوضع لا يختلف كثيرا بالنسبة لزهرة بويا، وهي عالمة مغربية تقيم في هذه المدينة الكبرى منذ أكثر من 20 عاما، وتعيش في ساذرلاند شاير، جنوب سيدني، على بعد بضعة كيلومترات من الحديقة الوطنية.

وقالت بويا، المنحدرة من مدينة القنيطرة، إن "حرائق الغابات تقع على بعد 8 كيلومترات فقط من منزلنا الذي اجتاحه الدخان السام، بينما الرماد وأوراق الشجر المحترقة تغطي شرفتنا. نشعر بالحرارة الناجمة عن الحرائق. إنه جحيم".

وأضافت أنه إلى جانب خطر الحرائق التي تستعر في المنطقة، "نعاني من الدخان السام الذي يمنعنا من التنفس بشكل مريح"، مبرزة أن سكان سيدني لا يستطيعون التنقل في المدينة دون ارتداء أقنعة التنفس.

وتابعت ومشاعر الحسرة تغالبها أنه "مع استمرار الحرائق، أصبح هذا العرض مألوفا بشكل غريب. نشعر كأننا في زاوية أخرى من العالم"، مضيفة أن المدينة تبدو كأنها في حالة حصار مع إغلاق العديد من الطرق وإلغاء عدة رحلات جوية.

وذكرت بويا أن شقيقتها غزلان في ملبورن عاشت أيضا تجربة مرعبة. وقالت: "في الأسبوع الماضي عندما كنت أسلك طريق سيدني السريع نحو ملبورن، اندلع الحريق على طول الطريق. كان الأمر مخيفا مثل مشهد من فيلم رعب".

وأشارت إلى أن الرحلة التي تستغرق عادة 8 ساعات أخذت 12 ساعة، بعدما قررت السلطات إغلاق الطريق السريع وتحويل حركة المرور إلى الطرق الثانوية. وكان السفر مخيفا ومرهقا، خاصة بالنسبة للأطفال، مضيفة: "كنا نتوقع الأسوأ كل كيلومتر. لقد كنا خائفين".

وتابعت: "عندما وصلنا إلى ملبورن، غطى الدخان المدينة بأكملها. كنا محاصرين في منزلنا، خاصة وأن ابني يعاني من الربو".

وأمام هذا الوضع، نصحت السلطات في ولاية فيكتوريا، التي تعد ملبورن عاصمتها، السكان بتجنب أي نشاط في الخارج، وخاصة بالنسبة للأطفال والأشخاص المصابين بالربو وأمراض القلب والأوعية الدموية.

وفي نيو ساوث ويلز، التي اندلعت بها ما يقرب من 100 بؤرة حريق في الغابات ودمرت حوالي ثمانية ملايين هكتار، أعلنت السلطات حالة الطوارئ في مرات متعددة.

ولحسن الحظ، لا يوجد أي مغربي حتى الآن من بين ضحايا الحرائق التي تجتاح البلد القاري، بحسب سفارة المملكة في كانبيرا، التي أحدثت خلية أزمة ووضعت رقما خاصا للاستعلام عن وضع الحرائق، فيما يبدو أن موسم حرائق الغابات ما يزال طويلا.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - هشام الاثنين 20 يناير 2020 - 15:01
سبب احتراق الغابات في أستراليا يرجع إلى أحد الطيور الذي يقوم باشغال النار بشكل مفاجئ يسمى الحدأ و أمر النبي صلى الله عليه و سلم بقتله حيث توصلت الدراسات العلمية أن هذا الطائر هو السبب الرئيسي لإشعال النار في المناطق الغابوية و أثبتوا قول النبي عليه الصلاة و السلام الذي لا ينطق عن الهوى
2 - ahmad الاثنين 20 يناير 2020 - 15:22
نسأل المولى سبحانه وتعالى السلامة و العآفيه يجب يجب على رجال المطافئ ان يقطعوا الأشجار المحيطة للحريق لتفادي في الإمتداد وان تكون بين كل مئة كلم ثلاثة كيلومترات خاليه من الاشجار
3 - حسن الاثنين 20 يناير 2020 - 15:49
أمرنا الله سبحانه بالإحسان إلى كل شيء من الناس والحيوان والبيئة. والفتنة لا تصيب الظالمين فقط بل تشمل الجميع. فرغم كون هذا البلد من البلدان المتقدمة الا أنهم عاجزين أمام آثار ما عملته أيديهم من دمار الطبيعة والاستغلال المفرط جدا للموارد. فصبرا جميلا للجميع. وما يخبأه المستقبل من الويلات أعظم إن لم تراجع الشعوب أفعالهم.
4 - الأمازوني الاثنين 20 يناير 2020 - 16:17
أهل مكة أدرى بها أما الحرائق التي تلعب قلوب الطبقة الهشة في الجبال والقرى بسبب غياب العيش الكريم والفساد السائد مند عقود
5 - النرويجي الأسمر الاثنين 20 يناير 2020 - 17:06
لا أعرف لماذا بعض المعلقين يقحمون الدين في كل شيء؟!!!
ما علاقة حرائق الغابات في أستراليا في يومنا هذا بطائر ذكر في حديث نبوي شريف منذ 14 قرنا؟؟؟!!! إضافة إلا أن طيور و حيوانات و نباتات أستراليا بعيدة كل البعد و مختلفة كل الإختلاف عن طيور و حيوانات و نباتات الجزيرة العربية!!!
و ما علاقة "الفتنة" بأستراليا و نمط عيش شعبها و حرائق غاباتها؟؟؟


لا حول و لا قوة إلا بالله، و حسبي الله و نعم الوكيل في جهل أمة ضحكت من جهلها الأمم و الشعوب.


و بعيدا عن هذا، الظروف الصعبة التي وصفها المقال، ظروف مؤقتة و عابرة، و قد يخسر العديدون منزالهم و ممتلكاتهم، و بعض تلك الممتلكات يحمل قيمة عاطفية، أعرف ذلك، لكن شركات التأمين بأستراليا تعوض عن الخسائر بشكل جيد، و تتم معالجة الملفات و الفحص الميداني بسرعة فائقة، و ناذرا ما يتعرض المتضرر للظلم أو الإجحاف، و إن وقع ذلك، فإنه يلجأ لقضاء نزيه و مستقل، يعيد له حقه دون نقصان.
و عليه فإن مغاربة أستراليا في نعيم يحسدون عليه، مقارنة بالجحيم الذي يعيشه مغاربة المغرب.
فأستراليا بلد ديمقراطي حر، غني و متحضِر. فماذا عن المغرب؟؟؟
6 - شوف تشوف الاثنين 20 يناير 2020 - 17:58
ومغاربة الداخل في ظروف أصعب من مغاربة أستراليا فالحرائق تعتبر حالة إستثنائية ومن تأثير الطبيعة وستنطفأ لا محالة أما مغاربة الداخل فقد إكتووا بحرائق الدولة وعلى ممر شهور السنة ولهيب أسعارها المهول والغلاء الفاحش الذي يأتي على الأخضر واليابس . وهاد العافية ديالهم شعلوها هوما وبقار كيتفرجوا فينا كنتحرقوا وما تطفيها لا حكومة ولا برلمان واك واك أعباد الله النار والنار النار كدات فالشعب ،،
7 - متابع للواقع الأسترالي الاثنين 20 يناير 2020 - 18:37
هذه الكوارث ضربت استراليا أسبوع بعدما قرر برلمانهم إقرار قانون عنصري لا انساني يمنع قوات خفر السواحل تقديم المساعدة الطبية للمهاجرين الغير الشرعيين في حالة حرجة ، قانون اثار غضب دول كثيرة لانه يكشف الوجه العنصري للأستراليين دون الحديث عن ما يقومون به في سواحل غينيا الجديدة من استهداف المهاجرين الغير شرعيين بالذخيرة الحية واحتجازهم في وسط الغابات الاستوائية مع السكان الأصليين البولينزيين المعروف عليهم أكل لحم البشر
استراليا بلد عنصري غير انساني وضعه القدر اليوم امام امتحان الحياة والموت ليعرف قيمة الحياة الانسانية التي صوت برلمانه بقتلها وتجاهل معاناتها .
8 - بوعزة الاثنين 20 يناير 2020 - 18:47
الى المعلق رقم 6 النرويجي الاسمر
راه قنوات استرالية بينات كاين طائر كايز خشب صغير مشتعل كايديه ارض اخرى باش تشعل فيها العافية باش اخرجو الحيوانات اللي مخبيين في الارض باش اصيدهم وبزاف الحيوانت ماتو بسسب الحرائق ،امكن لك تبحث عليه
وهداك الطائر مدكور في احاديث
بالنسبة للحرائق في استراليا راه ناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة الى 48درجة وكل عام كاتزاد
خاصكم تعرفو بانه استراليا ونيوزيلندا وجنوب افريقيا والبرازيل راه عندهم الصيف دابا حيث كانين تحت خط الاستواء ،فاش كايجي عندنا حنا الصيف هما كايجي عندهم البرد سبحان الله
داكشي علاش كاتكون هجرة الطيور من الشمال للجنوب في هاد الوقت
9 - مروكينيمن استراليا الاثنين 20 يناير 2020 - 21:19
ردا لتعليق بعض الاخوان أولا الحرايق باستراليا نجمت معضمها بالرعد نعم الرعد بسبب الحرايق لكون بعض الأشجار تخرج زيوت كل سنه وهذه الزيوت تشبه المواد المحترقه ثانيا الجفاف والحرارة تساعد على الاشتعال ثم الأنسا ن تخيلواايها الاخوان وجدو رجال مطافي يشعلونها لأجل الشغل ثم الدوله لاتسمح لك بقطع شجره بدون رخصه مع العلم انك وسط الغابه ثم العربده لان الاستراليين يحبو ن الخمر والحشيش وشغل النار في الوسط والسهر والبربكيو الشواء وقد تم القبض على العشرات والدوله تتستر عليهم ولا تتحدث عنهم كثيرا اما ما ذكر عن اللجءيين والطيوروالعنصريه فلازم الانسان ان يتحرى فبل ان يعطى المعلومه الغلط والله اعلم وشكر ا ونريد من وزارة الخارجية ان توفي بعهدها ان توف بطاقاتالتعريف الوطنية لأبناءنا وشكرا هيسبرس
10 - متابع للواقع الأسترالي الثلاثاء 21 يناير 2020 - 05:15
الى الرقم 9
عن ماذا سنتحرى؟ انا اعيش في استراليا واعرف ما يقع هنا ، هذه الدولة قمة في العنصرية والآن تشهد ظواهر طبيعية غريبة ومميتة هو درس من الخالق للعبد المتكبر المتعجرف الذي يتعامل بقسوة مع اناس ضعفاء مهاجرين قادمين الى هنا من اجل العمل وحياة افضل
استراليا قبل عشرون سنة كانت جنة الله في الارض والشعب لم يكن بهذه العنصرية وهذه القسوة ،، لكن اشياء كثيرة تغيرت وكمواطن استرالي من اصل مغربي لولا العمل والاستقرار الطويل هنا والعائلة لغيرت مكان الإقامة وسافرت واستقرت بنيوزيلاندا لانها بلد ديمقراطي يتميز بالعدل واحترام الانسان عكس هذه الغابة المسماة استراليا
11 - مروكينيمن استراليا الأربعاء 22 يناير 2020 - 06:46
الفكرة والمعلومه الغلط هوانكم اخي تنظر ون الى النصف الفارغ من الكاءس ومن يقراءتعليكم من الاخوان الراغبين الى الهحره الى استراليا يرها قاتمه سوداء ولاكن مع الاسف فعبد ربه يشجع المغاربه للهجره الى استراليا كما ان النيوزلنديين انفسهم يهاجرون بالالاف لاستراليا كل سنه والعنصريه اخي موجوده بكل زمان ومكان ولن تتوقف وقد تعرضت للعنصريه والحيف ببلادي وهنا كذالك باستراليا وهذه هي الدنيا وأحوالها فيم لك ويوم عليك والصبر هو سلاح مواجهة الصعاب والمحن. تحياتي
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.