24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  3. وزير الداخلية يدعو الجماعات إلى تحسين المداخيل وترشيد النفقات (5.00)

  4. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

  5. سلطات البيضاء تشدد مراقبة مقاهي أحياء شعبية (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مغاربة العالم | زكرياء كَويتي .. مدبّر مقاولاتي يحترف العمل الاجتماعي في ألمانيا

زكرياء كَويتي .. مدبّر مقاولاتي يحترف العمل الاجتماعي في ألمانيا

زكرياء كَويتي .. مدبّر مقاولاتي يحترف العمل الاجتماعي في ألمانيا

أفضى سير زكرياء كَويتي في طريق التدبير المقاولاتي إلى اشتغاله بميدان العمل الاجتماعي في ألمانيا، معانقا راحة نفسية وحائزا تحفيزات معنوية لم يفكر فيها سابقا.

فرق شاسع يلوح بين توقع الأرباح ووضع برامج تخدم كرامة البشر، لكن كويتي يرى أن هذا البون يُمحى حين النظر إليه بـ"عين إنسانية" لا تجعل الربح مرادفا للمال.

سنين الحي المحمدي

شهدت سنة 1987 معانقة زكرياء كويتي للحياة في مدينة الدار البيضاء، بـ"الحي المحمدي" العريق في هذه الحاضرة، وفيها اشتد عوده.

حصل كويتي على شهادة باكالوريا علمية من "ثانوية مصطفى المعاني"، ثم حرص على استكمال دراسته العليا على سكتين، بحثا عن مستقبل مشرق يسوقه صوب النجاح.

بالتزامن مع الولوج إلى جامعة الحسن الثاني، أقبل زكرياء على الانخراط في مدرسة عليا أيضا، مستغرقا سنتين اثنتين في تحصيل العلوم المتصلة بالتسويق والتواصل.

الحلم الألماني

يذكر زكرياء كوِيتي أن الهجرة إلى ألمانيا غدت حلما بالنسبة إليه خلال المرحلة التعليمية الثانوية، ويشدد على أن ذلك كان بفعل تأثير أحد الأصدقاء.

ويشرح المتحدث قائلا: "كان لدي صديق أكبر مني يدرس اللغة الألمانية في الدار البيضاء، وقد واظب على إخباري بالإمكانيات المتاحة في هذا البلد كلما التقيت به".

لم ينجح زكرياء في قصد الجامعات الألمانية مباشرة بعد الحصول على "الباك"، لكن هذا الهدف تحقق بعد سنتين من ذلك، ليتحرك ملما باللغة ومستوفيا للشروط المطلوبة.

بداية رجل تائه

حط زكرياء كَوِيتي رحاله في ألمانيا سنة 2009، وقد حرص على التنقل بين مناطق كثيرة في هذا الفضاء الأوروبي من أجل الحصول على مقعد دراسي يناسب إمكانياته.

استقر "ابن الحي المحمدي" في مدينة "كولونيا"، وبها انخرط في دروس مركزة للرفع من مستوى التواصل بلسان أهل البلاد، ثم اجتاز السنة التحضيرية للدروس الجامعية.

ويكشف كَويتي أنه لجأ، بعد الظفر بصفة طالب جامعي، إلى تدبر مصاريفه المالية من خلال الجمع بين التكوين والعمل، قابلا الاشتغال في عدد من المجالات بينها البناء.

تدبير المقاولات

استند زكرياء كَويتي إلى شواهده الدراسية المغربية لدخول "جامعة كولونيا"؛ إذ حقق هذا المبتغى بعدما تم الاعتراف بعموم الديبلومات التي تحصل عليها في الدار البيضاء.

"ارتكزت على مداركي السابقة في التسويق والتواصل كي ألج شعبة اقتصادية في التكوين العالي الألماني، وقد تخرجت متخصصا في تدبير المقاولات"، يقول زكرياء.

استهل كَويتي العمل بدوام كلي في محل تجاري للملابس، ماسكا بالمهام التدبيرية للشركة المشرفة على هذا النشاط، لكنه لم يتردد في تغيير الوجهة حين جاءت الفرصة الملائمة.

موجة اللجوء

تدفقت على ألمانيا موجة كبيرة للجوء سنة 2015، ما دفع الماسكين بالقرارات الولائية والفيدرالية إلى البحث عن موارد بشرية إضافية تتقن الحديث بلغات أخرى، منها العربية.

قدم زكرياء كَويتي طلبا من أجل الإقبال على العمل الاجتماعي المخصص لطالبي اللجوء، ثم جاء قبوله ليغير مسار حياته صوب منحى لم يكن يدور في باله خلال السنوات الماضية.

يعترف المنتمي إلى صف "مغاربة العالم" بأن هذه التجربة، التي تبقى مستمرة إلى الحين، قد جعلته محبا للميدان الإنساني، كما حفزت قدراته على البذل من أجل تحسين مستقبل الآخرين.

مواكبة شاملة

يحرص زكرياء كَويتي على مرافقة النازحين واللاجئين، الحاملين جنسيات مختلفة، من أجل ضمان استيفائهم كل الأغراض التي يحتاجونها من مختلف المؤسسات والمرافق الألمانية.

يحضر البيضاوي عينه في المستشفيات والإدارات من أجل تقديم الإرشادات وتوفير الترجمة للفئة التي يعمل معها، كما يحرص على تحفيز اندماج اللاجئين في المجتمع الذي استقبلهم.

يفرد كَويتي اشتغالاته، في الوقت الحالي، لتأهيل مكتسبي "صفة لاجئ" إلى الانخراط في سوق الشغل بكولونيا ونواحيها، واضعا برامج وصلت إلى 72% في إدماج أصحاب الشواهد.

"كوتشينغ" في المغرب

يبتغي زكرياء كَويتي الرجوع إلى المغرب مستقبلا، حالما بالانخراط في "مشاريع كوتشينغ" تساعد الناس، من كل الطبقات الاجتماعية، على معانقة نجاحات تلائم الجهود المبذولة.

"أحمل تصورا بإمكانه دعم ذوي المستويات الدراسية المتواضعة لولوج سوق الشغل، حيث الخطوة الأساسية تتمثل في الاشتغال قبل السعي إلى التطور ماليا واجتماعيا"، يكشف كَويتي.

ويعتبر الخبير في العمل الميداني الاجتماعي أن المجتمعات التي تخدم كرامة الإنسان، أينما كانت عبر العالم، تشجع التشغيل الذاتي والعطاء المقاولاتي، وبإمكان المغاربة مسايرة ذلك.

الاستثمار في الغضب

ينصح زكرياء كَويتي الشابات والشبان المغاربة بـ"الاستثمار في الغضب"، وذلك بتوجيه هذا الشعور الشخصي نحو المبادرة إلى الفعل التنموي الذاتي والجماعي، مع الانفتاح على تجارب الغير.

ويشدد المراكم لعشر سنوات ونيف من الاستقرار في ألمانيا على أن التشبث بالأحلام يبقى مشروعا في أي أرض رحل إليها الشباب، لكن تمثيل الوطن بصورة مشرفة يبقى واجبا، إلى جانب تحقيق الاندماج.

"العراقيل تلازم الحياة بلا مراعاة للدول التي يعيش فيها المرء، وتخطي مثبطات العزيمة لا يتاح إلّا بالإصرار الممزوج بالعمل الجاد، مع عدم الاستعجال في جني المكاسب"، يختم زكرياء كَويتي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - رشيد الأربعاء 22 يناير 2020 - 08:51
أتمنى لك التوفيق و الرقي إلى أعلى المستويات يا اخي زكريا. و أريد التواصل معك كي أستفيد من تجربتك و خبرتك. أطلب من هسبريس أن تتيح لي هذه الفرصة من الحصول على رقم واتساب هذا الشاب الناجح. و انا من الدار البيضاء. و شكرا.
2 - Rania الأربعاء 22 يناير 2020 - 08:57
كفاءة ‎مغربية نعتز بها
‎ ليس من السهل ان تجد مكانك في مجتمع متقدم كألمانيا
3 - كريم بنلعرج الأربعاء 22 يناير 2020 - 08:59
je peus dire que on est vraimment besoin de vous mr zakaria au maroc ,notre paye natal on est fière de toi w j aimerais bien welah voir cette expérience au Maroc bon continuation e que dieu vs beniss ...aider les gens a s'intégrer a la vie du travail c une chose sacrée merci a vs
4 - أبو ألاء الأربعاء 22 يناير 2020 - 08:59
قيم و مبادئ نذرت في زماننا هذا، و بصفة أقل في مسؤولينا، فعلا زكرياء مثال يجب أن يحتدى به. و نتمنى أن يجد في وطننا من يكون له سندا و أن تعبد له الطريق حتى يتم استثمار مجهوداته و تجاربه.
و أرى أن هذا "البطل" هو من يستحق الوسام الملكي كنوع من الاعتراف و التقدير في مقابل غيرته على الوطن.
5 - Mostafa الأربعاء 22 يناير 2020 - 09:07
un homme ombicieur vraiment trop
6 - يوسف الأربعاء 22 يناير 2020 - 09:17
هذه هي الصورة المشرفة التي يجب ان نرى فيها مغاربة العالم.انسان طموح و ارادة عالية لتحقيق حلم حارب من اجله.
7 - كازاوي الأربعاء 22 يناير 2020 - 09:35
تحية للشباب المغربي الطموح و اللي باغي يخدم بلادو. زكرياء كويتي و ليس كابتي كيفما جا فالمقال، نموذج من هؤلاء الشباب (سواء داخل أو خارج المغرب) اللي خاص تعطاهم فرصة و الإمكانيات إلى بغينا نزيدو القدام
8 - رشيد الأربعاء 22 يناير 2020 - 09:41
هؤلاء هم من ييستحقون فعلا الاوسمةةالملكية لجعلهم المثل الذي يجب ان يقتدى به والسلام. اي ليرحل جميع المغاربة الى اوربا وليتركوا البلد للافارقة.
9 - Maryam الأربعاء 22 يناير 2020 - 10:08
Ich wünsch dir noch mehr Erfolg mein bruderherz , du bist der beste
10 - الطنجاوية الأربعاء 22 يناير 2020 - 14:29
جميل أن نرى مثل الأخ زكرياء. شاب طموح و مثقف و يمثل بلده أحسن تمثيل. أتمنى لك مزيدا من التألق و النجاح.
11 - s.s الأربعاء 22 يناير 2020 - 15:06
أرجو من هسبريس مشكورة إتاحة وسيلة للتواصل مع النماذج المغربية الناجحة في المهجر، بموافقة المعنيين بالأمر طبعا، حتى يتمكن من أراد من القراء والمتابعين، الاستفسار عن أمر ما قبل الإقدام على الهجرة. شخصيا يهمني ذلك كثيرا.
شكرا.
12 - Sido الأربعاء 22 يناير 2020 - 21:20
أمثال هذا الشاب هم من يستحقون التنويه و الثناء
نموذج حي و برهان العزيمة و نكران الذات
امثال هذا الشاب من يستحقون الأوسمة و التشريف
يصنعون المعجزات بأقل الإمكانيات
13 - abdou الخميس 23 يناير 2020 - 09:39
Bravo chers compatriotes pour votre succès! Rien à dire, celui qui bosse arrive á son but ici ou ailleurs. Ce qui me gêne est l´exagération avec laquelle on présente ces Marocains d´ailleurs, on dirait ils ont atteint l´impossible, alors que c´est banal, toute personne avec un esprit sain peut y arriver. Moi personnellement je trouve cette publicité plutôt humiliante, car Hespress donne l´impression que le Marocain en tant que tel est par définition incapable d´arriver à des postes adéquats et se limite á des boulots simples: ouvrier, maçon, concierge, nettoyage…Un peu d´intelligence suffit pour comprendre mon message !
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.