24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | سعد اليماني .. مغربي يقود "ثورة" في تجربة التعليم الجامعي بأمريكا

سعد اليماني .. مغربي يقود "ثورة" في تجربة التعليم الجامعي بأمريكا

سعد اليماني .. مغربي يقود "ثورة" في تجربة التعليم الجامعي بأمريكا

احتفت مجلة "فوربس" في نسختها العربية الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط بـ14 مُبتكراً من دول منطقة "مينا" كانوا ضمن القائمة السنوية للمجلة في نسختها الأميركية لأفضل المواهب تحت عمر الثلاثين سنة، يوجد من ضمنهم مغربي.

ظهر اسم المغربي سعد ‬اليماني، البالغ من العُمر 26 سنة، في اللائحة، وهو شريك مؤسس في "Ambi School"، وهي عبارة عن مِنصة رقمية للتعلم بدون حدود أسسها في الولايات المتحدة الأميركية رفقة صديقه سوهام خيطان.

تقوم فكرة "Ambi School" على تجربة جديدة حول كيفية تفاعل الطلبة مع المحتوى الأكاديمي وفيما بينهم باستخدام منصة بسيطة وتفاعلية لإشراك المتعلم وجعله أكثر انخراطاً ونجاحاً في الحرم الجامعي وخارجه.

ونجح اليماني في إنشاء هذه المنصة، التي جذب تمويلات بأكثر من 6 ملايين دولار، بعد ثلاث سنوات من البحث وأكثر من 18 شهراً من التطوير لبنائها لتكون مفتوحة أمام الطلبة للتعلم بدون حدود وبانخراط أكبر.

وتبدو واجهة المنصة مألوفة مثل الشبكات الاجتماعية التي يستخدمها الطلبة بشكل يومي، لكنها تتكامل مع المواد الدراسية، عكس أنظمة إدارة التعلم التقليدية التي تفشل في التواصل وتحقيق الانخراط وتسهيل تعاون الطلبة.

سعد اليماني هاجر من المغرب إلى الولايات المتحدة الأميركية حاملاً معه طموحات كبيرة لتغيير العالم، وحين ولج كلية بابسون في ماساتشوستس سنة 2012 وجد أمامه قيوداً غير متوقعة تتمثل في التكنولوجيا، وأدرك حينها أن تقاطع الحياة الجامعية والتعليم والتكنولوجيا يمثل مشكلة لأن العلاقات بينهما غير موجودة.

ولاحظ اليماني أن هناك شبكات تواصل اجتماعي وأنظمة إدارة التعليم خاصة بالفصول والمواقع الجامعية للحصول على أخبار الحرم الجامعي، وهو ما يخلق تجربة غير ناجحة للطلبة، الأمر الذي دفعه إلى التحقيق رفقته صديقه سوهام ووجدا أن كل حرم جامعي يُعاني من المشكل نفسه، حيث كان الطلبة يتعلمون على منصات غير متصلة ويعملون جاهدين للبقاء منخرطين ومتصلين.

وإلى جانب المغربي اليماني، قالت مجلة "فوربس" الشرق الأوسط إن رواد الأعمال العرب الـ13 الآخرين تركوا ‬بصماتهم ‬في ‬العديد ‬من ‬المجالات ‬المختلفة ‬في ‬أمريكا، ‬بدءاً ‬من ‬العلوم ‬والصناعة ‬والفنون ‬وصولاً ‬إلى ‬الإعلام والتكنولوجيا.

ومن ضمن هؤلاء الرواد العرب الذين تميزوا في الولايات المتحدة الأميركية نجد المُصورة الفوتوغرافية الإماراتية فرح القاسمي، والسوري فارس قصيباتي، وهو شريك مُؤسس في "MySwimPro" المتخصصة في التكنولوجيا الاستهلاكية.

كما تضمت اللائحة أيضاً المصري معاوية الديب، وهو شريك مؤسسة في "Pivot" التي تعمل هي الأخرى في التكنولوجيا الاستهلاكية، إضافة إلى الأردني طارق العاروري، الشريك المؤسس في "Faitmarkit" في قطاع تكنولوجيا الشركات.

وظهر أيضاً اسم الفلسطيني نيك عجلوني، الشريك المؤسسة في "Truff Hot Sauce" العاملة في قطاع الأغذية والمشروبات، والكويتي سعود خليفة، مؤسس "Fakespot"، والسوداني عمرو الطيب، الشريك المؤسس في "Ramp USA" العاملة في الصناعة.

وفي مجال الإعلام، ظهر اسم اللبنانية نور شمعون، الشريكة المؤسسة في "Scopio"، والمصري ريان بشارة، وهو نائب ‬الرئيس ‬لاستراتيجية ‬الأعمال ‬والبيانات ‬في ‬نادي ‬لوس ‬أنجلوس ‬لكرة ‬القدم، والمصري أحمد كورد، وهو باحث بمرحلة ما بعد الدكتوراه بجامعة كولومبيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - إبن المملكة الأحد 23 فبراير 2020 - 01:44
الإنسان المغربي مبدع و ذكي .. و متقن للغات بسلاسة بطبعه .. ولكن للأسف البيئة السليمة لكي يبدع غير متوفرة .. و هنا لا ألوم الدولة فقط ... لأن المجتمع المغربي ملئ بالأشخاص السلبيين ... الذين ينتظرون الفرصة فقط للإنتقاص من أفكار و إنجازات الأخرين . كما أن المجتمع المغربي يمجد فقط من يعمل مثلا في الأمن أو الجيش كضابط سامي أو إطار عالي في عمالة أو وزارة و لا يعطي أي قيمة للمبدعين و المبتكرين عكس الغرب ... ففي الغرب يعتبرون المبدعين و المبتكرين عباقرة ... و يوفرون لهم جميع الظروف لينجحو و في الأخير نجد أن الناتج الداخلي القومي الخام لدول الغربية أعلى بكثير جدا من دول العربية المتخلفة فكريا ....
2 - المطلب الأحد 23 فبراير 2020 - 02:05
مقولة المغاربة مكلخين يفندها هذا المثال لهذا الشاب، لو ان المغربي ولد في المغرب وتم فصامه في السويد فسيكون عقله سويدي لانه في دولة السويد اذن الدولة هي من تتحمل الكلاخ .المغربي ذكي ومبتكر وفعال وفنان وعالم وموهوب ...لكن تحت الرعاية يصبح شلاهبي وخطير واتكالي وانتهازي ومنافق وغذار...الدولة هي من تصنع شعبا خانعا خاضعا خاءفا متوكلا انتهازيا ...او تصنع شعبا مبتكرا مسؤولا سياديا كريما ...ولو بقي هذا الشاب في جامعات المغرب فانه يفكر في المنحة وفي السكن والنقل وقنينة الغاز والاحذية والجوارب والكتب...مكدسون في بيت واحد يفكر في ثمن الايجار ...
3 - ولد الشعب الأحد 23 فبراير 2020 - 10:14
لمثل هؤلاء يهتز القلب فرحا ويزيدنا افتخارا، لأنهم يتبتوا بالملموس مدى قدرة المغاربة للوصول الى الأعلى والتعايش والإندماج رغم كل العقبات والصعاب...ويتبتوا كذالك فشل الانظمة السياسية الحزبية في تدبير الشأن التعليمي للبلاد والنظال من اجل بناء وتطوير آلية البحث العلمي ودعم الكفاآت.
4 - ولد البلد الأحد 23 فبراير 2020 - 17:10
مالجديد في هاته المواضيع المغاربة المهجر والنجاح ؟ ماذا انا كمواطن ساستفيد هو حصل على جنسية ذاك البلد وأصبح منهم المغرب جزء من الماضي بالنسبة له نفتخر بشيء لم نعد نملكه هو وهم
5 - NeoSimo الاثنين 24 فبراير 2020 - 16:53
هذا مثال واحد من مئات الآلاف من الأمثلة من إنجازات المغاربة خارج الوطن...

وهذا دليل على أن العيب هو في المغرب وثقافته وسياساته وليس في الإنسان المغربي...
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.