24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | "كورونا" يثقل كاهل أسر طلبة مغاربة في فرنسا

"كورونا" يثقل كاهل أسر طلبة مغاربة في فرنسا

"كورونا" يثقل كاهل أسر طلبة مغاربة في فرنسا

تعيش العديد من الأسر المغربية التي يتابع أبناؤها دراستهم في الديار الأوروبية، خصوصا فرنسا، حالة من الهلع والخوف عليهم بسبب الوضع الذي بات يعيشه هذا البلد في ظل انتشار "فيروس كورونا" المستجد.

وتتخوف الأسر المغربية على مصير فلذات كبدها التي باتت تعيش وضعا استثنائيا بسبب الشروط الصارمة التي فرضتها السلطات الفرنسية على المواطنين، تفاديا لإصابة الكثيرين بهذه "الجائحة" التي تجتاح معظم دول العالم.

وتتابع عدد من الأسر المغربية بقلق كبير الوضع الصحي في فرنسا، خوفا على أبنائها الموجودين تحت الحجر الصحي الذي فرضته السلطات؛ فيما آخرون يتصلون بشكل مستمر بهم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وإلى جانب المخاوف من تداعيات "فيروس كورونا"، فإن الجانب المادي حاضر لدى الأسر المغربية، التي عملت على تحويل مبالغ كثيرة في هذه الفترة إلى أبنائها الذين يتابعون الدراسة من أجل تأمين حاجياتهم في ظل اتخاذ السلطات الحجر الصحي.

وعبر الطالب أحمد، الذي يتابع دراسته بإحدى كليات ليل الفرنسية، عن انشغال كبير لأسرته بالتطورات المتعلقة بالفيروس، مبرزا أنه منذ الإعلان عن إجراءات الحجر الصحي بفرنسا وتوقيف الدراسة الحضورية كانت أسرته مضطرة لإمداده بمبالغ مالية متتالية لتأمين حاجياته الاستهلاكية في ظل وضعية يجهل توقيت انتهائها.

وتحدث الطالب، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، عن كون توقيف الدراسة في وقت شارفت السنة على الانتهاء من شأنه أن يعمق التزامات الأسرة المادية اتجاهه، خصوصا في حال الإعلان عن سنة بيضاء، مبرزا في هذا السياق أنه ملتزم بكراء واجب شقة يتجاوز ثمنها أربعة آلاف درهم مغربية، إلى جانب الهاتف والأنترنت، وهي مصاريف تؤمنها له أسرته.

وفِي سياق آخر، تطرق زميل له، يتابع دراسته في السنة الأخيرة، عن رسوم التسجيل بالمعاهد والكليات الفرنسية التي ارتفعت بشكل ملحوظ، وفِي حال إقرار سنة بيضاء قد يجد نفسه مضطرا لدفعها وهو ما سيثقل كاهل أسرته.

طالبة أخرى من ضواحي باريس أكدت أنه على الرغم من استئناف الدراسة في الأيام المقبلة وزوال خطر "كورونا" ستكون للتداعيات الاقتصادية لهذا الخطر انعكاسات على المعيش اليومي للمواطن الفرنسي بالأحرى للمهاجر؛ وهو ما ستؤدي ثمنه الأسر المغربية التي تنفق على أبنائها من أجل متابعة دراستهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - مهندس الثلاثاء 24 مارس 2020 - 08:20
اخترتم الدراسة في فرنسا، والدراسة في بلد اجنبي معلوم انه مكلفة بكرونا او دونه.
كثير من المهندسين تخرجوا من المدارس المغربية وهم الان يعملون في الشركات الفرنسية، لماذا هذا التكليف على آبائكم؟
2 - samy الثلاثاء 24 مارس 2020 - 08:36
Premièrement, vous pensez que vos enfants seront plus en sécurité au Maroc ? La plupart des hôpitaux au Maroc ne disposent pas de service de réanimation.
Concernant les universités vous pensez que les universités vont réclamer des droits d'inscription pour refaire une année ? En plus, pour l'instant personne ne parle en France d'une année blanche.
Chers parents prenez soin de vous et de proches là bas ! ici vous enfants sont entre de bonnes mains.
3 - مواطن وطني الثلاثاء 24 مارس 2020 - 08:56
الله يسر اللأمور للجميع.ولكن راه حنا مالكينا باش نقروهم حتى فالعمومي .اوى حمدو اله .حنا بعدا راه صابرين
4 - طالب سابق بباريس الثلاثاء 24 مارس 2020 - 08:59
لما كنت طالبًا في فرنسا كان صندوق المساعدات الاجتماعيةCAF يدفع عني تقريبا كل شهر 75% من مصاريف الكرا

وكل الطلبة لهم نفس الحقوق كانوا اجانب أو فرنسيين ! الكل سواسية !
5 - رباطية الثلاثاء 24 مارس 2020 - 09:20
عندي الاخت ديالي ففرنسا كتقرا و نفس مبلغ لي. كنصفطوا ليها شهريا ما زدنا عليه والو. كانوا عارفين اي لحظة يطبقوا الطوارئ و فعلا مشات الاخت ديالي. تقدات لي خاصها و دابا سادة عليها بابها و كتحفظ. و كتدوز اختبارات شفوية اون لاين بالعكس عاد ولات كتركز ف قرايتها كتر ما بقى لا خروج لا والو لحفاظة و دار
6 - متتبع الثلاثاء 24 مارس 2020 - 09:27
هذا وضع استثنائي بجميع المقاييس وفي جميع دول العالم.التداعيات ستشمل الجميع سواء في الدراسة او غيرها.مختلف القطاعات اصبحت مشلولة وبالتالي سواء في المغرب او خارجه كل فرد سيعاني بطريقة أو بأخرى.نرجو الله سبحانه وتعالى ان لا تطول هذه الأزمة .انه على كل شيء قدير وبالاجابة جدير.
7 - Assya الثلاثاء 24 مارس 2020 - 09:49
C est sûr que la situation est critique pour tout le monde le problème pour moi N est pas économique plus que le fait que ses étudiants seront obligés de rester ici plus que prévu si les frontières resteront fermées
8 - طالب في فرنسا الثلاثاء 24 مارس 2020 - 10:44
من التعاليق يتضح ان بعض المغاربة قلوبهم عامرة بالحقد و الانانية، انسان كيقرا ف فرنسا لا يعني انه غني، في حالتي والدي و والدتي اساتذة و عملا كل حياتهم و الحمد لله انهم فكرو في مستقبل ابنائهم و خصصو ميزانية محددة للدراسة، و هذا لا يعني اننا من الطبقة الغنية، كفاكم حقدا و اتقو الله في ابناء وطنكم.
9 - hicham ouklahoma الثلاثاء 24 مارس 2020 - 10:50
شي وحدين كعلقوا بالفرنسية وكيعلقش بالعربية اوبالدارحة المغربية نساها يا لطيف مراضيش بيهم يا حسرة راهوم قراو المنشور بالعربية .في أمريكا هناك اساتدة امريكيين يدرسون اللغة العربية للامريكيين والاجانب وعمرهم لا يتجاوز 25 سنة
10 - karim الثلاثاء 24 مارس 2020 - 13:30
ici en maroc ily a plusieurs familles , sans aucun resssource enconomique, y persone n se ocupent d eux, en france il ya les services social qui aident les gens au cas d urgence
11 - mmm1962 الثلاثاء 24 مارس 2020 - 14:58
bien commenter samy mon fils fait des études à Paris (ensta) et il est rentré chez nous à Avignon où il est confiné avec nous et il continue à étudier à la maison en contact avec ses professeurs et il ne m'a jamais parler d une année blanche sauf pas de stage en entreprise. toute la france est prête à se battre contre ce virus mortel et grâce à dieu qui nou s donnera le courage pour le vaincre et je dis aux parents marocains soyez sûr que l année scolaire va se finir inchaallah et que vos enfants auront leur année avec réussite cela fait 46 ans que je vis en france
12 - Essayer الثلاثاء 24 مارس 2020 - 18:50
S'adresser aux assistantes sociales de vos universités
13 - Said الثلاثاء 24 مارس 2020 - 20:37
هناك من الطلبة من يتابعون دراساتهم العليا وفي نفس الوقت يشتغلون في مهن اخرى لتوفير مصاريفهم.يبدو أن هذا المقال خاص بالطلبة ميسوري الوالدين.
14 - حلا الأربعاء 25 مارس 2020 - 08:29
انا ولدي اتخرج مهندس هنا بالنغرب وامشى يكمل ماستر الحمد لله كنتواصلو معاه كل الامور على مايرام. أمكمش فسكن الطلبة كيقرا وكيمتحن اونلاين.وأؤكد ماجاء في تعليق الاخوين طالب سابق بفرنسا والاخت رباطية هاذشي الي كاين.بحالهم بحال عباد الله.يلتزموا بالحجر مايخافو حتى حاجة بإذن الله
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.