24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مغاربة العالم | انتقادات تلاحق الحكومة الإسبانية بشأن المهاجرين

انتقادات تلاحق الحكومة الإسبانية بشأن المهاجرين

انتقادات تلاحق الحكومة الإسبانية بشأن المهاجرين

أعربت الجمعية المغربية لإدماج المهاجرين بإسبانيا عن رفضها للمرسوم الملكي بمثابة قانون رقم 12/2020 المؤرخ في 7 أبريل 2020، الذي تبنت بواسطته الحكومة الإسبانية سلسلة من الإجراءات العاجلة في مجال العمالة الزراعية.

وأدانت الجمعية في بلاغ لها استبعاد الحكومة من هذه التدابير المهاجرين الذين ليست لديهم وثائق الإقامة "والذين يعملون بالفعل في الحقول بدون عقود عمل ودون الاستفادة من أي نوع من أنواع التغطية الاجتماعية أو القانونية، بسبب الوضع الإداري غير النظامي الذي يجدون أنفسهم فيه"، معتبرة أن استبعاد هذه الفئة من المهاجرين في هذه الفترة "هو قرار مخيّب للآمال بالنظر إلى الحالة الرهيبة واللا إنسانية التي يعيش فيها الآلاف من العمال غير النظاميين في المناطق القريبة من الحقول، وخاصة المهاجرين المغاربة".

المرسوم الملكي المذكور، وفق البلاغ ذاته، أعلن أن المهاجرين الذين بإمكانهم الاستفادة من بعض الإجراءات الخاصة "هم الذين يتوفرون على أوراق إقامة قانونية تنتهي صلاحيتها بين فترة الإعلان عن حالة الطوارئ ويوم 30 يونيو 2020، وكذا الشباب الأجانب في وضعية قانونية الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و21 سنة والذين يتوفرون على حق الإقامة دون حق العمل".

القرار سابق الذكر لقي انتقادا من الجمعية المغربية لإدماج المهاجرين بإسبانيا، "كون الحكومة قد حددت الاستفادة من حق العمل لهؤلاء الأشخاص فقط في هذه الفترة دون الإشارة إلى أي ضمانات تسمح لهم بالاستفادة من هذه الإمكانية بعد انتهاء الفترة المشار إليها"، معتبرة القرار قراراً نفعياً "يهدف إلى استعمال اليد العاملة للمهاجرين لضمان استمرارية النشاط الزراعي ولإنقاذ الاقتصاد الإسباني في هذه الفترة الصعبة دون الاعتراف لهم بالحد الأدنى من الحقوق؛ إذ بمجرد انتهاء الفترة المحددة سيجدون أنفسهم مرة أخرى بدون تصريح عمل".

ولفت البلاغ الانتباه إلى أن المهاجرين "سيواجهون صعوبات أكبر في الحصول على عروض العمل من بقية الوطنيين؛ إذ إن الحكومة قد وضعت معايير تفضيلية في التعامل مع عروض العمل، واضعة من خلالها المهاجرين في أسفل قائمة المستفيدين المحتملين".

وعليه، فإن المهاجرين الذين انتهت صلاحية تصاريح عملهم وإقامتهم خلال الفترة بين إعلان حالة الطوارئ و30 يونيو 2020 هم المجموعة الرابعة حسب الأولوية، "ويأتي في المجموعة الخامسة والأخيرة الشباب الأجانب الذين يتوفرون على أوراق الإقامة دون أوراق العمل، المتراوحة أعمارهم بين 18 و21 سنة، هذه الفئة يشكلها بشكل أساسي الشباب المهاجرون الذين كانوا سابقاً أطفالاً قاصرين تحت وصاية السلطات الإسبانية"، يكشف البلاغ ذاته.

وزادت الجمعية قائلة: "إننا أمام مجموعة من التدابير ذات التأثير الضعيف للغاية على المهاجرين المستضعفين الذين هم في وضعية غير قانونية والذين يشاركون بالفعل في العمل الزراعي، كما لا تقدم حلولاً أو ضمانات لأولئك الذين ستنتهي آجال تصاريح إقامتهم".

ودعت الجمعية في الأخير الحكومة الإسبانية إلى مراجعة القرار وتصحيحه وتمكين المهاجرين من الاستفادة منه "دون تمييز على أساس الجنسية أو الوضع الإداري لمقدمي الطلب، ففي خضم هذه الأزمة الصحية ينبغي إعطاء الأولوية للأشخاص المستضعفين وتمكينهم من الحد الأدنى من العيش الكريم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - المعلق الصغير الجمعة 10 أبريل 2020 - 12:43
يوجدون في وضعية غير قانونية وباغين يعطيهم لفلوس
فهم تسطا
اييه لابد يحنوا فيهم ويعطيهم القفة بلش ياكلوا مثلا ولكن اردوهم بحال القانونيين اوا متعيقوش
2 - mont royal الجمعة 10 أبريل 2020 - 12:45
العيش الكريم كان على المغرب ان يوفره لهم وليس واجب اسبانيا
3 - فلاح الجمعة 10 أبريل 2020 - 12:51
السلطات الإسبانية تريد أن يشتغل المغاربة بدون أوراق في قطاع الفلاحة هي تغض الطرف عن التفتيش و المراقبة خلال الفصف الفلاحي و تشددها بعد انتهاء الفصل. قوالب العالم التالت و هي فعلا كذلك كما يسميها الفرنسيون و الألمان.
4 - معلق الجمعة 10 أبريل 2020 - 14:33
إذا كان المغرب يعتقد أنه من حقه أن يسمح في مواطنيه ويمنعهم من الدخول إلى بلدهم ويتركهم عالقين في الحدود والمطارات ويرجع الأموات بعد أن وصلوا إلى المغرب فمن حق إسبانيا أن تضع معايير تفضيلية قرار سيادي ولا احد له الحق في أن....
5 - Ibiza الجمعة 10 أبريل 2020 - 14:51
مكين لا تسوية ولا هم يحزنون الحراكة هوما بهدلو الخدمةهنا في أسبانيا وأصلا دبا اسبانيا في ازما
6 - اسماعيل الجمعة 10 أبريل 2020 - 15:42
رد على الفلاح صاحب التعليق رقم 3، بصفتي مترجم هنا في اسبانيا ارافق السلطات الى الحقول ومعهم زوجتي مفتشة شغل، ااكد لك ان حملات المراقبة لا تتوقف وكل من ضبط يشغل مهاجر بدون رخصة اقامة فيغرم ب 10.000 اورو ويصطحب المهاجر ليفتح له محضر طرد، فلا تحكم دون معرفة القانون و مايقع هنا. لا ننكر ان هناك العديد ممن يشتغلون بدون رخصة لكن السلطات لا تغض النظر عن التفتيش لكن هناك الاف الحالات ومن المستحيل مراقبة الكل.
7 - بن علي الجمعة 10 أبريل 2020 - 23:37
اضن انه من المستحيل ان تسوية اسبانيا او اي دولة اوربية وضعية المهاجرين الغير الشرعيين ونحن داخلين على زمة مالية لا يعلمها الا اللّٰه وسيكون من الغباء التفكير في ذلك الامر كله شويا ديال الفاكه خاصها الجني
8 - Moussaoui السبت 11 أبريل 2020 - 12:42
الحماق هذا واش المغرب مهمش ولادوا باغي تبناهم اسبانيا ويجي هو يحلبهم ويرميهم راه هاذ السياسة كتجرد من الوطنية الحقيقية ماشي وطنية الاسترزاق
9 - العروصي نورالدين السبت 11 أبريل 2020 - 17:20
الرد على اسبانيا في ازمه . سياسيا اسبانيا ليست في ازمه . اسبانيا تعيش واقعها و حسب مستواها لا اكثر . لدينا اقتصادنا وهو معروف ومحدود. عندنا الزيتون وزيت الزيتون و ونجف ارجل الخنازيى
10 - Hafid الأحد 12 أبريل 2020 - 21:24
الى الأخ اسماعيل،اضنك تحلم اخي
في اسبانيا أين هي المراقبة،انا اعمل في شركة منذ 20 عاما ولم ارى اي مراقبة.
11 - Abdo الأحد 10 ماي 2020 - 06:36
أودي سير راك صايم و تقي الله ف خوتك المسلمين او بالخصوص خوتك المغاربة انا في إسبانيا 29 سنة فالفلاحة و كندير شاف فمزرعة اسبانية مين تكون غا تجي المراقبة يعلمو لينا قبل ب سمنة بلي غاتجي بالنهار او بالسعة داك شي مضبوط .او كاتgول دايمن كاينة ...اه كينة ولكن بلا فايدة
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.