24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3206:1913:3717:1720:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تقرير: المغرب بين أغلى الدول العربية في الكهرباء (5.00)

  2. فيدرالية تتضامن مع تلميذة مختطفة بضواحي وزان‎ (5.00)

  3. الملك يسأل وزير الصحة عن تطور وضعية جائحة كورونا بالمغرب (5.00)

  4. نشطاء يطالبون الرميد بتنوير حقوقي ويرفضون التضامن مع أمنستي (5.00)

  5. المغرب يُعيد حوالي 11 ألف عالق عبر أزيد من 74 رحلة جوية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مغاربة العالم | قضية مقتل "جورج فلويد المغربي" تصل إلى قبة البرلمان الإسباني‎

قضية مقتل "جورج فلويد المغربي" تصل إلى قبة البرلمان الإسباني‎

قضية مقتل "جورج فلويد المغربي" تصل إلى قبة البرلمان الإسباني‎

وصلت قضية الشاب المغربي إلياس الطاهري، التي اشتُهرت بـ"جورج فلويد المغربي"، إلى قبة البرلمان الإسباني بعدما تقدّم "ائتلاف العدالة من أجل إلياس" بمشروع قانون يروم المنع الكلّي لتوظيف بروتوكول "التقييد الميكانيكي" في مراكز احتجاز القاصرين، قصد تفادي وقوع أي حوادث مشابهة في المستقبل القريب.

وقد توفي إلياس الطاهري، البالغ قيد حياته 18 سنة، في مركز الأحداث "تيراس دي أوريا" بمدينة ألميريا الإسبانية، خلال يوليوز 2019، حيث أقدم موظفو المركز على ضبطه بالقوة، بدعوى مقاومته لأوامر الشرطة، ورأسه إلى الأسفل بشكل يخالف القانون الإسباني، الذي يشدد على أنه أثناء الاعتقال يجب أن يكون رأس المتابع إلى الأعلى تفاديا للإضرار به.

وفي هذا الصدد، قال محمد الشايب، رئيس مؤسسة ابن بطوطة ببرشلونة، وهو الذي تقدّم بمشروع القانون، إن "الخطوة تسعى إلى إزالة ما يسمى ببروتوكول التقييد الميكانيكي من أجل حماية الأطفال القاصرين غير المرافقين"، لافتا إلى أنه "لم يعد صالحاً للتطبيق في مجتمعات القرن الحادي والعشرين، لا سيما أن إسبانيا بلد عصري وديمقراطي".

وأضاف الشايب، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه "لم يعد ممكنا القبول ببروتوكول التقييد الميكانيكي الذي أثار الجدل بعد واقعة خنق الشاب إلياس الطاهري؛ وهو ما نبه إليه أيضا المدعي العام في ألميريا منذ 15 يوم، بالنظر إلى أنه أكد استحالة العمل به في مجتمع ديمقراطي خلال الفترة المقبلة".

وطالب النائب الأسبق في البرلمان الإسباني بـ"تغيير القانون الذي يؤطر البرتوكول، من خلال التنصيص بصراحة على منعه بشكل نهائي في كل مراكز القاصرين بإسبانيا"، لافتا إلى أن "المدعي العام والقاضية قد أمرَا بتوقيف البروتوكول في مركز الأحداث تيراس دي أوريا".

وشدد محدثنا على أن "توقيف استعماله يعد إنجازا مهما في الحقيقة؛ لكن هدفنا لا يقتصر على المركز الذي توفي فيه إلياس الطاهري، بل ينبغي تعميمه على جميع مراكز القاصرين الإسبانية"، ثم زاد شارحاً: "هذا البروتوكول لا يطبق في مراكز استقبال القاصرين، بل يُتّبع في مراكز احتجاز القاصرين المدانين بارتكاب وقائع معينة".

وأعلن مكتب المدعي العام في ألميريا إعادة فتح التحقيق في القضية، مثيرا الشكوك بشأن التطبيق القانوني لبروتوكول التقييد الميكانيكي، مشيراً إلى أن "الشروط التي يقتضيها القانون الجنائي والسوابق القضائية للمحكمة العليا مستوفاة لمتابعة الأشخاص الذين أمروا بتطبيق البروتوكول الذي تسبب في وفاة إلياس الطاهري".

بذلك، وافق مكتب المدعي العام في ألميريا على قبول الاستئناف الذي تقدّمت به أسرة المتوفى في الملف، مؤكدا أن المعطيات المتوفرة في الظرفية الراهنة لا تشير إلى "وجود جريمة منسوبة إلى الأشخاص المُدرجة أسماؤهم في التحقيق"؛ ويتعلق الأمر أساسا بموظفي الجمعية الإسبانية لإدارة الاندماج الاجتماعي (GINSO).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - انور الاثنين 29 يونيو 2020 - 11:17
الدول الاوروبية لا تؤمن بالحقوق و المساواة و وووو. كلهما افكار تهاجم بها العرب عندما يريدون التذخل في شؤون بلدانهم بحجة الديمقراطية.. و لكن التمييز قائم و لن يفضلوا مغربي او اي كان على ابن جلدتهم ..و لا يؤمنون الا بالاقوى.
تريدون الاحترام ابنوا دولة قوية. ماعدا هذا لن
نتذوق سوى المذلة و الاحتقار .. الواقع بعض الفلاسفة لا يقبله و لكن هذا هو الوافع.
2 - عاشت اوروبا الاثنين 29 يونيو 2020 - 11:20
واش شفتو كيفاش كيتهلاو فينا حكام اوربا. نتوما حتي الحدود سديتوها على الجالية باش تعدبوهم وتبينوا لراسكم انكم عندكم السلطة. لم اري يوما دولة تعذب المواطنين ديالها فحال المغرب. واش باغيينها نبقاو نزاوكو فيكم. انا شخصيا غادي ندخل لبلادي المغرب هاد الصيف وحتى واحد معندو الحق يمنعني من بلادي واذا منعني حتى انا نمنعو وممحتاجش لشي واحد يعترف بيا لان حتى انا مكنعترفش بيه.
3 - ATIME الاثنين 29 يونيو 2020 - 11:22
أغلب القاصرين عدوانيون و عنيفون و يرفضون الخضوع لقوانين المراكز التي توفر كل حاجياتهم و تكوينهم، لكنهم يفضلون حياة التسكع و الدعارة و الإجرام.
شكرا للأستاذ الشايب البرلماني السابق بإسبانيا على مبادرته أمام البرلمان الإسباني التي تشرف الجالية و تغطي على فضائح بعض المغاربة كجمعية أتيمي التي اختفت و معها صاحبها... دون تقديم حسابات أموال الحكومة الإسبانية للمهاجرين في أكبر فضيحة لمغاربة العالم ليظهر بعد ذلك في المغرب تحت جبة الخبير في إسبانيا بدون خجل و كأن المغرب لا يعرف ما فعله بالمهاجرين المغاربة في إسبانيا.
4 - lahsen95 الاثنين 29 يونيو 2020 - 11:25
Et le parlement marocain? tjs absent
5 - مهاجر مغربي الاثنين 29 يونيو 2020 - 11:28
الله يرحمه.كم من مواطن مغربي مات بسبب عنف الشرطة الإسبانية:عدد كبير .هذا ياسر صور وضرفية أمريكا ساعدت على فضح القضية أما كوراه دفنو القضية.
6 - مغربي كاعي الاثنين 29 يونيو 2020 - 11:28
مزيان تبارك الله برلمات إسباني كيهضر على ضحية وبرلمان مغربي ممسواقشي إه.... معامن عايشين
7 - جمال من ألمانيا الاثنين 29 يونيو 2020 - 11:30
وهل وصلت الى قبة البرلمان المغربي ام ليس هناك إعتبار للإنسان. الشعوب اللتي تحترِم أبناءها تُحترم.
8 - ياسين الاثنين 29 يونيو 2020 - 11:41
أين المغرب من وفاة أحد أبنائه ؟
9 - لكحل الاثنين 29 يونيو 2020 - 11:52
القاصرون المغاربة باسبانيا نسبة كبيرة منهم تستهلك المخدرات القرقوبي ويجرحون اياديهم باستمرار ويصعب التعامل معهم
10 - عبادة الأجنبي الاثنين 29 يونيو 2020 - 11:53
عجيب أمر المعلقين
التهمة ثابتة بالفيديو، الإسبان قتلو قاصرا لم يبدي أية مقاومة
ومع ذلك لازال المعلقون يعبدون الإسبان من دون الله.
عقدة دنيئة.
11 - ichtghak ichtghasn الاثنين 29 يونيو 2020 - 12:08
لو وجد المرحوم إلياس الطاهري قانون يحتضنه ويحمي حقوقه الوطنية لما بادر لهجرة وطنه و اهله و هو قاصر بطرق جد خطيرة بحثا في المجهول على مستقبله الضائع. قبة البرلمان ليست هناك للقيلولة والعام زين ، يجب محاسبة المسؤولين على استهتار بالوطن والمواطنين بون انحياز
12 - سمير الاثنين 29 يونيو 2020 - 12:23
يجب معالجة المشكل من جذوره.
الكف عن انجاب الاطفال كالارانب والقذف بهم لاحقا الى ما وراء البحر لكي يصبحو عاله على الجيران ومصدر لمشاكل وقلاقل لا نهايه لها هي البدايه.
13 - مواطن من الدرجة واحد الاثنين 29 يونيو 2020 - 12:35
إلى المعلق رقم 1 انور
نوصلو ليهم غير فداك شي لي وصلوه في حقوق الإنسان عاد نهضرو عليهم. كون ما كا نتش الديمقراطية او تقافة حقوق الإنسان كون جرى ليه كيفما كاي جرا المغربيات في السعودية لي كاي بيعوهم في الانترنت بحال الجواري. البرلمان وهو أعلى مؤسسة في اسبانيا امر بتحقيق او نتوما مازال كا تسفهو في الديمقراطية او حقوق الإنسان بسوء نية بحالا حنا عندنا ما حسن منهم.
14 - مغربي حر الاثنين 29 يونيو 2020 - 13:05
و لم تصل بعد الى قبة البرلمان المغربي...
15 - محمد جلول الاثنين 29 يونيو 2020 - 13:07
أرى بعض التعاليق سطحية ومجانبة حتى لأبسط ابجديات المنطق: من سرب الفيديو إسباني، من أعاد فتح الملف إسباني، من أوصله إلى البرلمان إسباني، البرلمان نفسه إسباني... الأصل أن بعض الحراس قاموا بما كان يتعين القيام به، فتوفي الشاب بين ايديهم، وغطوا على الجريمه، وهذا طبيعي في كل انواع الإجرام، وعندما ظهر ما يفيد العكس، أعيد فتح الملف، فلا المغاربة ولا ممثليهم الرسميين فعلوا اي شيء، إلا الركوب على الموجة بعد أن ظهر الموضوع، إو باركا من الهدرة الخاوية، والله لو كان المغرب مثل إسبانيا لما خرج منه من خرج.
16 - طالب عالق بأوكرانيا الاثنين 29 يونيو 2020 - 13:48
طالب عالق بأوكرانيا لم يعد يريد استكمال دراسته هنا كحال بعض الطلبة هنا و يريد العودة إلى المغرب بصفة نهائية نرجوكم ضعوا لنا حلا قبل العيد نرجوكم
17 - حافظ الاثنين 29 يونيو 2020 - 14:10
القاصرين يجب ان يكونو مع عائلاتهم في وطنهم ، اغلبهوم باسلين ومامربيينش السرقة المخدرات ، الجوع مكيظلمش
18 - Sam espagna الاثنين 29 يونيو 2020 - 15:47
واين محل قنصلياتنا ووزارة الخارجية من الإعراب يحسبون الصمت حكمة في كل الحالات لك الله شعبنا المتخلا عنه . . .
19 - مراكشي الاثنين 29 يونيو 2020 - 16:01
أين كان البرلمان الاسباني حينما قتل الشاب المغربي السنة الماضية.. وما خفي أعظم.. حقوق الإنسان مجرد كذبة إذا كان التضحية مسلما أو افريقيا.. اروبا عنصرية.. و اقرأوا تاريخها الاستعماري الملطخ بدمائنا..
20 - نية القتل مبيتة الاثنين 29 يونيو 2020 - 17:53
نية القتل مبيتة و القاتل الحقيقي هو النظام المغربي اللي كيلوح المغاربة بحال الحتالة فالبحر كما فعلها يوم باع شباب ١٣ و ١٤ سنة باش يكونو فالخط الامامي فالحرب العالمية الثانية و فالستنات و السبعينات باعنا كيد عاملة رخيصة...و فهاد الجايحة منعنا نشوفو عاىلتنا و لا رجعو لخدمتنا...كثر من هاكا دل مكاينش
21 - Baden Württemberg Said الاثنين 29 يونيو 2020 - 19:38
وماذا كذلك عن مقتل الشابة المغربية برصاص "البحرية الملكيّة ابنت مرتيل ذات 22سنة لا لسبب إلا أنها حاولت الهجرة لإنقاذ مستقبلها وإعالة عائلتها فارذوها بنو جلدتها قتيلة وكانت تلك اول رصاصة تطلقها البحرية المغربية الملكية
والاءيحة المظلومين طويلة...
١
22 - نابغة الاثنين 29 يونيو 2020 - 19:45
حزب اليمين المتطرف الإسباني الفاشي الدي يكره المغرب و المغاربة و اسلام يدافع بشراسة في البرلمان اسباني ضد قاتلي الطفل المغربي. و الدولة المغربية في سوبات عميقة. المغربي انسان لا يساوي شيءا عندها.لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبي الله ونعم الوكيل
23 - صرخة الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 05:34
لا توجد جريمة ؟حسبنا الله ونعم الوكيل أرجو من عائلة المفقود ومحاميها عدم التنازل والاستسلام والتمسك بإدخال الجناة إلى السجن والتأكد من ذالك لو كان الامر معكوسا ووقع لشاب إسباني ما وقع لضحيتنا لأقاموا الدنيا وأقعدوها الله وحدو للي يعلم ما يقع للقاصرين المغاربة في تلك المراكز الملعونة على المحامون أن يأخذوا شهادات الاعتداء المتكررة من تلك المراكز كدليل على سوء المعاملة والعنصرية التي لطالما مارستها إسبانيا مع المغاربة
24 - بنت البلاد الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 09:22
"بذلك، وافق مكتب المدعي العام في ألميريا على قبول الاستئناف الذي تقدّمت به أسرة المتوفى في الملف، مؤكدا أن المعطيات المتوفرة في الظرفية الراهنة لا تشير إلى "وجود جريمة منسوبة إلى الأشخاص المُدرجة أسماؤهم في التحقيق"؛ ويتعلق الأمر أساسا بموظفي الجمعية الإسبانية لإدارة الاندماج الاجتماعي (GINSO)."
اوى ركزو مزيان على "مؤكدا أن المعطيات المتوفرة في الظرفية الراهنة لا تشير إلى وجود جريمة منسوبة إلى الأشخاص المُدرجة أسماؤهم في التحقيق" يعني ما كاين لا عقاب ولا يحزنون القضاء غيضمس الضوسي ومريضنا ما عندو باس. اوى سمعو يا اللي كتموتو على أوروبا وأمريكا وعلى كل من و ما هو أجنبي
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.