24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. وزير الداخلية يدعو الجماعات إلى تحسين المداخيل وترشيد النفقات (5.00)

  3. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

  4. سلطات البيضاء تشدد مراقبة مقاهي أحياء شعبية (5.00)

  5. المجلس العلمي بسلا ينظم حملة توعوية بالوباء (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مغاربة العالم | انتحار الكاتبة المغربية البزاز يخلّف حزنا في هولندا

انتحار الكاتبة المغربية البزاز يخلّف حزنا في هولندا

انتحار الكاتبة المغربية البزاز يخلّف حزنا في هولندا

تعيش الأوساط الثقافية الهولندية وسط صدمة بعد إقدام الكاتبة نعيمة البزاز، ذات الأصول المغربية، على وضع حد لحياتها.

ولم تعرف الأسباب التي دفعت الكاتبة الراحلة نعيمة البزاز، المتحدرة من مدينة مكناس، إلى إنهاء حياتها عن عمر يناهز 46 سنة.

مسؤولون هولنديون من أصول مغربية نعوا الكاتبة الراحلة، عبر منصات التواصل الاجتماعي، منهم رئيسة البرلمان الهولندي خديجة عريب، وعمدة مدينة أرنهايم الهولندية أحمد مركوش.

خديجة عريب كتبت في "تغريدة" في صفحتها بمنصة "تويتر" تنعي نعيمة البزاز: "كنتِ لطيفة وذكية بشكل لا يصدق .. سأفتقدك بشدة".

وعبر أحمد مركوش عن حزنه العميق لفقدان الكاتبة نعيمة البزاز، معتبرا أنها "امرأة نادرة وكاتبة ذكية"، مقدما تعازيه الحارة إلى عائلتها وأصدقائها.

وبزغ نجم الكاتبة المغربية الراحلة في سن مبكرة، إذ دخلت عالم الأدب من أوسع أبوابه عندما حقق كتابها "Vinex women" نجاحا كبيرا، وتروي فيه تفاصيل حياتها في "حي فينيكس" الذي عاشت فيه بهولندا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - مواطن مغربي. الأحد 09 غشت 2020 - 21:54
رحمة الله عليها ،،.
يا اخواني هده الحياة جد جد معقدة ، ولا ثقة فيها ، قد يكون الانسان يعيش في سعادة ورغد عبش وبصحة جيدة، لكن سرعان ما تنقلب عليه الحياة ويتغير كل شيء في رمشة عين.

نسال الله العظيم ان لا يحملنا ما لا طاقة لنا به، ويعطينا حسن الخاتمة.
2 - مهاجر الأحد 09 غشت 2020 - 21:54
الله ارحمه ...صدمة كبيرة كنت أتابع ما تقوم بنشره على صفحتها تنتقد الإسلام فعلا الفكر الالحادي المظلم يؤدي للانتحار
3 - رقية 500- الأحد 09 غشت 2020 - 21:56
خبر جد مؤسف و جد مؤلم- انا لله و انا اليه راجعون- تعازينا للعائلة الصغيرة و للعائلة الكبيرة من القراء- اللهم نسألك المغفرة و الرحمة للجميع
4 - صالح الأحد 09 غشت 2020 - 21:59
ا لمجتمع الهولندي مجتمع لايرحم فيه عنصرية متغلغلة مقيتة فهو مجتمع يكرهني ويتمنى لي الموت هولندا مجتمع خطير على الظعيف مثلي باسلوب ادق انا حصلت رحم الله الكاتبة نعيمة ان لله وان اليه راجعون
5 - الابراهيمي الأحد 09 غشت 2020 - 21:59
الحياة بسيطة تقتضي الايمان بالله والرضا بما قسم الله. الايمان بالقضاء والقدر. منهج تربوي رباني يجعل الانسان أكثر صمودا امام التحديات مها بلغت.وغياب ذلك يمكن أن يجعلنا منجرفين عبر الثيار
6 - yaaaaaaaaadris الأحد 09 غشت 2020 - 21:59
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، الله يتولاها برحمتو ، مصداقا لقوله تعالى: و رحمتي وسعت كل شيء
7 - ملاحظ بسيط الأحد 09 غشت 2020 - 22:00
انا لله وانا اليه راجعون، الله يرحمها ويغفر لها.
الانتحار كانت ظاهرة غريبة في الماضي وللاسف اصبحت ظاهرة عادية في الحاضر. قرار الانتحار غالبا ما يكون في حالة غضب وضعف شديد وانهيار عصبي، يجب على كل شخص ان يعلم ان الحياة نعمة من نعم الله على الانسان فهي لا تقدر بأي ثمن، ولا يجب التفريط فيها مهما كانت الصعاب والمتاعب، فدوام الحال من المحال، وبعد كل عسر يسر، فلا يجب أبدا اختيار قرار الانتحار مهما كانت الأسباب.
8 - javel lacroix الأحد 09 غشت 2020 - 22:12
ملاحدة فراغ روحي تعذيب في الدنيا والاخرة , ما بكت عليهم السماء ولا الارض .
9 - من فرنسا .. الأحد 09 غشت 2020 - 22:20
ﻻ افهم مواطنون ينتحرون في المغرب ، نقول الظروف الصعبة ، الضغط المزيريا... لكن من المﻻحظ ان هناك مغاربة المهجر خاصة بأوروبا ينتحرون وﻻتفه أﻻسباب رغم ان ظروفهم وحياتهم يتمناها كل واحد !! هل اﻻنتحار اصبح موضة ؟! او ضعف اﻻيمان بالله والبعد عن الدين سبب كل البﻻوي والمصائب !!
10 - أستاذ ثانوي منذ 1986م الأحد 09 غشت 2020 - 22:21
طبيعة كتاباتها تكشف عن امرأة تتنفس عقيدة الالحاد
وهذه العقيدة تؤدي بصاحبها الى الارتماء في احضان تصرفات لا يفهمها هو نفسه
ومن اطلع على شيء من كتاباتها يحس بأنها تعيش حياة منغصة بسبب الحادها الذي ظلت تذيعه فيما تنشر للتنفيس عن اعتقادها الوجداني الملحد...لكن هذا التنفيس ينفع أحيانا لكنه لا ينفع في النهاية إذ يرمي بصاحبه الى الانتحار سريعا بغية التخلص من معتقده
الله يحفظنا جميعا من الالحاد
11 - جوهر الريف الأحد 09 غشت 2020 - 22:26
الحقيقة في دقيقة
نعيمة ملحدة تهاجم في كتاباتها الأسلام والرسول الأعظم
وكما تعلمون نهاية الملحدين عبر العالم تنتهي بالأنتحار والسلام على من اتبع الهدى
12 - البيضاوي الأحد 09 غشت 2020 - 22:35
هذه السيدة عبرة من له ريحة ذكاء 1) عاشت في أوروبا !! آلاف المغاربة يحلمون 2) كانت كاتبة يعني عندها أموال....عبرة لمن يظن أن أوروبا أو المال هو كل شيئ في الحياة !!! إنتخرت لأنها كان ينقصها شيأ ما !!! كثير من بسطاء العقول عندما مغربي يعيش في بلد أوروبي و ينتقد البلد هؤلاء العقول البسيطة تدافع عن الأوروبيين أكثر الأوروبيين
13 - لا إله إلا الله الرحمن الرحيم الأحد 09 غشت 2020 - 22:39
بسم الله الرحمن الرحيم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا صدق الله العظيم /ثبت في (الصحيحين) عن أبي هريرة رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده، يتوجّأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن شرب سمّاً فقتل نفسه، فهو في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً)) وفي (صحيح البخاري) عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الذي يخنق نفسه يخنقها في النار، والذي يطعنها يطعنها في النار))
14 - عيسى الأحد 09 غشت 2020 - 22:45
الإقدام على الانتحار سببه عدم فهم الإنسان لماذا هو موجود فهاده الحياة رغم أنها كاتبة و معروفة في أوساط المتقفين رغم ذالك لم تكن على دراية كافية بمعنى الحياة وإذا ذهب المعنى ضاع كل شيء الإنسان يجمع المال لماذا يجد ويجتهد في جمع المال يملك كل شيء ومزال يجمع المال هذا شخص مثلا معرض الإنتحار بسهولة وقس على ذلك الذي يستعمل المخدرات يريد أن يعيش حياة زائفة هنا ذهب المعنى بالضبط حتى هذاك شخص الذي يدخن ولو سجارة وغيره يشكوا من قلة زاد أين المعنى قال الله تعالى.. افحسبتم انما خلقناكم عبتا وانكم إلينا لا ترجعون ..الم تضع قانونا واضحا جادا لحياتك فعلم أن شمسك لم تشرق .إن لله وإن إليه راجعون معناها رغم صعاب أو سهولة الحياة عائدون لا محالة الله أكبر. ..
15 - متسامح الأحد 09 غشت 2020 - 22:53
نسأل الله ان يرحمها ويغفر لها رغم أنها كانت تتبنى أفكار شاذة الفيمينيزم والإلحاد....المرأة خلقت للرجل والرجل خلق للمرأة واحد اكمل لاخر...النساء النسويات الفيمينيست يردن تغيير ما جاءت به الطبيعة يكرهن الرجل ويكرهن الإسلام ويعشن في عزلة وبدون عقيدة ...النتيجة الانتحار
16 - نفطة الضعف الأحد 09 غشت 2020 - 22:56
يا حسرة المجتمع الهولندي من المجتمعات التي توفر فيها الدولة للمواطن كل شئ ماديا ومعنوبا ولكن رغم دالك الناس ينتحرون رغم المال والشهرة لأنهم ليس لديهم طافة الصبر لتحمل تقلبات الحياة.......ولدالك يقول الله عز وجل "وبشر الصابرين" اللهم اجعلنا منهم عند الابتلاء.
17 - من هولاندا الأحد 09 غشت 2020 - 23:13
كل من يحارب الاسلام يعتبر كاتب ورمز ونجم وممثل وفنان ، المرة قضت عمرها في محاربة الاسلام والقذف في دين رب العالمين ، وصدق شرع الله ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ ) الاسلام محفوض في اللوح المحفوظ عند رب العالمين ، كيف تترحموا على من قضى عمره في محاربة الاسلام سبحان الله قوم تبع لا يتغير القطيع يبقى قطيع اي انحطاط هذا ولماذا لم تقذف المسيحية او اليهودية او البوذية ، الاسلام له رب يحميه يا اصحاب التعاليق السخيفة موتوا بغيضكم
18 - هشام الأحد 09 غشت 2020 - 23:38
الى السيد freethinker , اولا اتقدم باحر التعازي لبنت مدينتي مكناس. اما القول ان الظلاميين هم السبب فهذا ليس بمبرر. سواء كانو نازيين ام متطرفين اسلاميين، فلا يجب ان يؤدي ذلك الى الانتحار بل على العكس القوة والصمود. ولكن بنت بلادي مسكينة اكيد انها كانت تعاني من الاكتئاب في مراحل متقدمة، واكيد انها كانت تحتاج لمساعدة طبيب نفسي مستعجلة. وللاسف وقع ما وقع. اتمنى من الله عز وجل ان يتجاوز عنها ويغفر لها ويصبر عائلتها واصدقاءها. الله يرحمك
19 - مغربي الاثنين 10 غشت 2020 - 00:03
هولندا يعد من بين البلدان المعروفة بكثرة الانتحار
ربما الجو الكئيب والفردانية من بين الاسباب
20 - مفكر الاثنين 10 غشت 2020 - 00:58
اخر مؤلف لها كان في 2013 و عنوانه في خدمة الشيطان.و هذا ما طبقته بالحرف خدمت الشيطان فانتحرت.اتقوا الله في أنفسكم فعلا إنه زمن الرويبضة فقد مات الوعي
21 - mohamed London الاثنين 10 غشت 2020 - 01:04
الانتحار عاقبته وخيمة أمام الله فحسب الآية الكريمة فالمنتحر فهو في نار جهنم خالدا فيها والاخ الذي يقول في تعليقه قال الله ورحمتي وسعت كل شيء اقول له اتمم الاية الكريمة فأنا ساتممها لك قال الله تعالى ( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ) وهؤلاء هم المعنيون بالرحمة عند الله عز وجل و ليس الالحاد أو الكفر
22 - الملاحظ كونان الاثنين 10 غشت 2020 - 01:45
احذروا من الترحم و الاستغفار لمن مات كافرا، هذه كان كفرها بينا و جهارا و انتحرت سوءا لخاتمتها. كيف يعقل بكم ان تقرأوا في القرآن الكريم توبيخ الله لرسوله الكريم عند صلاته على منافق مات فما بالك بكافر، و تحذير الله لابراهيم عند استغفاره لابيه، المهم الناس تجهل دينها و تقوم بأشياء محرمة شرعا بالقرآن و السنة.
23 - مسلم الاثنين 10 غشت 2020 - 01:54
أنا لا أعرف هذه الكاتبة ولم أسمع بها يوما ولكن ما أن قرأت العنوان تيقنت بانها ملحدة لأن من يحارب الله و يلحد فله مصيران أما أن يتوب ويرجع لله او يسلك طريق الانتحار كما فعلت تلك الملحدة الشاذه المدعوة سارة حجازي المصرية منذ شهور ..
حتى أني سمعت أنه في عام واحد أنتحر 13 كاتب ياباني .. وكلهم ملحدون طبعا..
24 - moh الاثنين 10 غشت 2020 - 02:00
البعض يريد من خلال تعليقه ان يعطي دروسا في الموعظة وكانه يعرف سبب انتحار الضحية .هناك وفاة كاتبة من اصول مغربية انا شخصيا ليس لي فكرة عن تأليفها ويبدو من المقال انها تكتب باللغة الانجليزية .اتقدم بالتعازي الى دويها واصدقاءها وكل الدين قرأوا كتابتها
25 - البوهالي الاثنين 10 غشت 2020 - 02:45
هي عند الله وأمرها بيد الله ولكن أقول: مهما بلغ الانسان في مستواه العلمي والمعرفي والمجتمعي والمالي فهو لا يساوي شيئا ولن يجد السعادة النفسية إلا إذا ملأ داخله بالأيمان وحب الله ورسوله حقا وصدقا وتعلق بالله وبكتابه وبأوامر ربه
26 - الكاتب الموهوب الاثنين 10 غشت 2020 - 02:56
نعيمة البزاز كانت تعاني من الإكتئاب ودخلت المستشفى سنة 2008 وتطرقت لمرضها لبعض فصوله في مؤلفها (متلازمة السعادة ) ، بدأت الكتابة سنة 1996 في اول كتابها وحصلت على جائزة مؤلفي أدب الأطفال ، وفي 2002 ظهرت روايتها الثانية عبارة عن مجموعة قصص ،لكن في سنة 2006 ستطلق قلمها المسموم في كتاب تنتقد فيه الدين الإسلامي والقرآن الكريم ستسلط جام غضبها في نقد القرآن في كتاب (موعد مع الشيطان ) وهو ليس فيه شيء من الحقيقة سوى الإساءة والإزدراء ، أنا كنت من قراءها الأوفياء ، قرأت لها في الأول كنت معجبا بكتاباتها لكن لما بدأت تطلق العنان على الدين لم أعد أكثرت لما تكتبه ، لكن مع كل هذا كنت أقرأ كتبها فاستنبطت أنها كانت تجامل فئة معينة في الغرب لكسب المودة والدعم على حساب الدين الإسلامي لاغير ، غفر الله لنا ولها و إن لله وإن إليه راجعون ، انشري يا هسيريس جزاك الله خيرا
27 - عمر الاثنين 10 غشت 2020 - 09:59
رجاء تجنبوا جلد السيدة فلستم بأحسن و لا أطهر منها. لا تنصبوا أنفسكم أئمة أو قضاة فكلكم خطاء و الله وحده يعلم ما في قلوبكم. و سينصر الله دينه الحق بالعلم و المعرفة و اليقين لا بالتكفير و الجلد و التشفي. إن كانت أختك أو ابنتك أو أمك في مقامها فستجد لها ألف عذر . رحمها الله و غفر لها و أحسن إليها و رزق أهلها الصبر الجميل و إنا لله و إنا إليه راجعون.
28 - hama9a الاثنين 10 غشت 2020 - 12:15
عقيدة الالحاد تؤدي للفراغ الروحي الذي بدوره يؤدي للانتحار،الحمد لله على نعمة الاسلام نعيش في ظروف قاسية لا بيت لا خدمة لا مدخول والله العظيم ثم والله العظيم نحمد الله على ما حبانا به الله وما نقول الا ما يرضي به الله عنا الحمد لله على نعمة الاسلام
29 - فؤاد ش الاثنين 10 غشت 2020 - 12:15
ينتحر في المغرب الكثيرون يوميا فمن العادي ان اشخاصا في بلدان اخرى ينتحرون، لا علاقة للدين او الالحاد بالانتحار بل هو امر نفسي و شخصي .. أما الذين يقولون بان هولندا عنصرية فلابد انهم لم ينتبهو و هم يقرؤون المقال ان رئيسة البرلمان الهولندي مغربية و عمدة مدينة ارنهايم و روتردام (اكبر ميناء اوروبي) هم مغاربة ... فقل لي ارجوك كم عدد الافارقة او الاسيوين الذين يتولون مناصب راقية في المغرب؟ دعنا لا نتحدث عن نظرة المغاربة الدونية للسود و دوي الحاجات الخاصة و الاديان الاخرى ... الجمل كيشوف غير عرعورة خوه.
30 - mafhalouch الاثنين 10 غشت 2020 - 13:18
اذا كانت اخلاقها تميل الى الاسلام فصعب ان ينتحر الانسان خصوصا انه لا يستعمل المخدرات اذا كان الامر كذالك اما اذا كان غير ذلك فقلمها وكتبها ربما فيهم حقيقة القلم سلاح قوي يخاف منه الغرب في الداخل انا اعيش هنا اعلم خباياهم جيدا والله اعلم
31 - Mostapha الاثنين 10 غشت 2020 - 13:36
من المفترض انها تعيش السعادة التي كانت تنشدها في هولندا ولكن الحقيقة لا سعادة بدون الايمان فالإنسان يتكون من الجسم والروح غذاء الجسم على الطعام والشراب اما غذاء الروح فعلى ذكر الله عز وجل قال تعالى (الا بذكر الله تطمئن القلوب) وقال عز وجل ( من يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يظله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء)
32 - مواطن الاثنين 10 غشت 2020 - 14:11
ما معنى "الإلحاد"، "ملحد/ة " ؟ هل هي مصطلحات دينية حديثة؟ ذلك أن الموروث الديني والفقهي يستعمل كلمتي كافر ومشرك.
33 - someone الاثنين 10 غشت 2020 - 16:43
هذه الملحدة تعيش في هولندا وهي من أصول مغربية ويفترض أنها تعيش الحياة التي تسعى إليها في ظل الغرب والحرية المطلقة والحماية!

أَوَكُلَّمَا انتحرت ملحدة أوجدتم لها الأعذار وتركتم الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة الخطيرة على الأقل لإنقاذ الشباب من الغرق في الإلحاد!

قد انتحرت قبلها سارة حجازي في كندا بعد أن حصلت على كامل حريتها في ممارسة الشذوذ ونفس الحكاية قالوا إن سبب الانتحار ما تعرضت له في مصر عام 2016!

ما يجب الحديث عنه الآن أن الإلحاد = العدمية = الضياع

هذه الملحدة كرست حياتها في تشويه صورة الإسلام وإضلال الشباب والفتيات وانتحارها بعد هذه المسيرة يعني أن الإلحاد نهايته الضياع.
34 - Galxi الثلاثاء 11 غشت 2020 - 07:34
لا حول و لا قوة الا بالله السيدة تكره الرجال و تسب الاسلام فبكرهها الرجال و تمردها على طبيعتها الانثوية دخلت في متاهات.
35 - نورالدين المروووووكي الثلاثاء 11 غشت 2020 - 10:57
هل هو انتحار أم القضية فيها إن ؟
36 - هشام المصور الثلاثاء 11 غشت 2020 - 12:10
لايجوز الترحم على روحها لانها ملحدة اصلا ناكرة لوجود الله
37 - ناقد الثلاثاء 11 غشت 2020 - 13:21
كانت ملحدة و تنشر كتابات و مقالات ضد الإسلام و تشجع على الإنحلال الخلقي.
38 - mohamed zakraoui الاثنين 17 غشت 2020 - 18:26
رحم الله الكابتة نعيمة البزاز.كاتبة ومتقفة ليست ملحدة كما يقول حوسدها علئ النجاح والشهرة انها فعلا تكره المتطرفين السلفيين والوهابين الذين يشوهون الاسلام.فهي تملك الجوراة وتتحداهم لهذا يكرهونها.رحمها الله وادخلها فسيح جناته
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.