24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1207:3813:1616:1718:4520:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. غلق البوليساريو الكركرات يشلّ شاحنات في موريتانيا وجنوب المغرب (5.00)

  2. انتقاد مغاربة للحريات الدينية بفرنسا يعيد سجال الأقليات في المملكة (3.00)

  3. الجيش المغربي يتأهب لحماية معبر الكركرات بعد فشل "المينورسو" (3.00)

  4. المغرب يدين الإساءة للنبي ويرفض الهجوم على الدين الإسلامي (3.00)

  5. هشام العلوي و"الإسلام الراديكالي".. قواسم مشتركة ضد النظام الملكي (3.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مغاربة العالم | المغربية إحسان ليكي تخسر السباق نحو مجلس النواب الأمريكي

المغربية إحسان ليكي تخسر السباق نحو مجلس النواب الأمريكي

المغربية إحسان ليكي تخسر السباق نحو مجلس النواب الأمريكي

خسرت إحسان ليكي، المرشحة الديمقراطية من أصول مغربية، الانتخابات التمهيدية التي أجريت أمس الإثنين في المقاطعة الرابعة بولاية ماساتشوستس شمال الولايات المتحدة الأمريكية.

واحتلت ليكي المركز الخامس ضمن 9 مرشحين شاركوا في هذه الانتخابات التمهيدية لخلافة جوزيف كينيدي، الذي خسر هو الآخر في انتخابات مجلس الشيوخ.

وتعد خسارة ليكي ضربة قاسية لحركة التقدميين في الحزب الديمقراطي، الذين كانوا يمنون النفس بالظفر بمقعد آخر يعزز موقفهم داخل الكتلة الديمقراطية في مجلس النواب، خصوصا بعد فوز كل من المرشحة كوري بوش في الانتخابات التمهيدية بولاية ميسوري، وهي إحدى الناشطات في حركة "حياة السود مهمة"، وجمال بومان في ولاية نيويورك.

وكانت المقاطعة الرابعة أكثر المقاطعات التي شهدت منافسة شرسة خلال الانتخابات التمهيدية في الولاية، على عكس مقاطعات أخرى أعلن عن حسم نتائجها ليلة الثلاثاء.

خسارة الشابة ذات الأصول المغربية جاءت رغم دعم ترشحها لهذه الانتخابات من قبل كل من إلهان عمر، عضو مجلس النواب، وكوري بوش، الفائزة مؤخرا بالانتخابات التمهيدية. كما خسر أليكس مورس، وهو مرشح تقدمي آخر، الانتخابات في المقاطعة الأولى بماساتشوستس.

وتعهدت ليكي في برنامجها الانتخابي بالعمل على توفير التغطية الصحية للجميع ومواجهة التغييرات المناخية، وكذا تشديد القيود على امتلاك السلاح في الولايات المتحدة، وغيرها من السياسات التي يتبناها التقدميون في الحزب الديمقراطي.

وتتبنى السياسية الصاعدة شعارات الحركة الاحتجاجية الحالية، التي تناهض ممارسات الشرطة الأمريكية وتدعو إلى إصلاح نظام العدالة الجنائية؛ إذ تتعهد بالعمل على تمرير تشريعات تحول الميزانية والاتفاق من أقسام الشرطة لصالح المجتمعات الهشة. ويعد ذلك أحد أبرز المطالب التي ترفعها الاحتجاجات منذ وفاة المواطن الأمريكي جورج فلويد على يد الشرطة في ولاية مينيابوليس.

في المقابل، حملت ليلة الثلاثاء خبرا سارا للتقدميين في الحزب الديمقراطي، بعد فوز عضو مجلس الشيوخ الحالي، إيد ماركي، على حساب جوزيف كينيدي، الذي يشغل منصب عضو مجلس النواب عن المقاطعة ذاتها التي ترشحت فيها إحسان ليكي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - امير الشعراء الأربعاء 02 شتنبر 2020 - 17:08
كان متوقعا ان تخسر السباق

اولا لانها من أصول أجنبية
ثانيا لان لها منافسين قويين منافس ومنافس

ان شاء الله مرة اخرى عاودي الكرة وعدي اللوبي المسيطر ببعض الوعود الهوائية المتطايرة وستفوزين
اذا صدقوك

يقول الشاعر:
ولا تقطف الموز القرود اذا اكتفت...
بحب التمني او رأت غيره موزا
2 - Next time الأربعاء 02 شتنبر 2020 - 17:12
No problem at all. You can do it next time. Just keep trying and going again and again until you get your dream. No matter what we can go trough. The important thing is keeping hope and chasing your dream.
3 - الشلح المغربي الأربعاء 02 شتنبر 2020 - 17:27
كيف تتعهد ليكي بالتغطية الصحية للجميع مع العلم ان اعتى روساء امريكا عبر التاريخ قد عجزوا عن ذلك أمام اللوبي الفاسد الذي يسيطر في مجال الصحة ويجعل مصاريف الدواء في امريكا الأغلى في العالم ،
ان ليكي هاته تبدو وكأنها رضعت بعض الشيء من ابناء عمومتها المنتخبين في المغرب الذين يتعهدون بوضع المغرب في مصاف الدول العظمى ، وبعد الانتخابات يعملون جاهدين على تكوين ثروة في مصاف الثروات المتقدمة في المغرب ، مستغلين اندثار قانون من أين لك هذا، وعل، الناخبين ان يعوا الدروس ويفهموا ان إنسانًا واحدًا يعمل خير من ملايين الأشخاص يتعهدون ويتكلمون .
لكن نتمنى للأخت المغربية التألق في قادم الايام
4 - مطاليب الأربعاء 02 شتنبر 2020 - 17:31
الاجندة التي اتت بها وتريد الدفاع عنها من اجل هدا المواطن الامريكي الدي لايدخل الى صناديق التصويت واليوكن بها عكس المواطن الابيض الدي يحرس في التصويت
5 - American Khribgui الأربعاء 02 شتنبر 2020 - 17:33
لقد حققت النجاح كمهاجرة مغربية وحققت تقدمًا وازدهارًا سياسيًا و ماديًا و هي الأن تحارب النظام الذي سمحل اها بتحقيق هذه الإنجازات... Disgusting!
6 - SAMIR الأربعاء 02 شتنبر 2020 - 17:49
المهم اعطي لها الفرصه للمشاركه في انتخابات على قدم المساوات مع اهل البلد بالرغم انها اجنبيه. هذا يستحيل في الدول الاسلاميه التي تقصي كل مختلف و خاصه الديني منهم وان كان من اهل البلد ابا على جد .
7 - خالد الأربعاء 02 شتنبر 2020 - 17:53
ليس هناك رابح أو خاسر، الناس يترشحون للقيام بخدمة الشعب و يعرضون مقترحات. الشعب يختار من المقترحات و يدعم من يمثله.
8 - قدور الأربعاء 02 شتنبر 2020 - 17:57
المهم هي المشاركة.مرة اخرى بالتوفيق ان شاء الله.
9 - حسن الأربعاء 02 شتنبر 2020 - 18:15
بالنسبة للمعلق الذكي رقم 5. انك لا تعرف مدا الجهد الدي بدلته في حياتها لتحقيق هدا النجاح الكبير ، وهي الآن تحاول التقدم في حياتها المهنية وفي نفس الوقت تسعا لخدمت الدولة التي تبنتها إنها ليست في حالة حرب مع النظام ، إنها تحاول تحسينه. إذا لم تنجح هذه المرة فستتاح لها فرصة أخرى في المستقبل. لكن من يقارن وعودها بوعود معظم السياسيين الفاسدين في وطننا المغرب ، فهم مخطئون تماماً. هناك فرق كبير بين النظامين السياسيين. السياسيون الأمريكيون يحاسبون على أفعالهم ، وإذا انتهكوا القانون فهم يدفعون الثمن غاليا ، ولن يفلتوا من العقاب مثل بعض الدول الأخرى.
10 - ولد حميدو الأربعاء 02 شتنبر 2020 - 18:27
مجلس النواب يدخل له فقط الشيوخ فعليها ان تنتظر حتى تتعدى سن الستين ان شاء الله
المهم راها فالمريكان
11 - ضباب المرجعية الأربعاء 02 شتنبر 2020 - 18:43
إلى صاحب التعليق 5
لا أظن أنك أمريكي و تعيش في أمريكا. إذا كنت أمريكيا حقا و تقول ما قلت فهي كارثة حقيقية. السيدة أو الآنسة تنتمي إلى حزب كبير و تاريخي يتناوب على الأغلبية في الكونغرس و على الرئاسة في البيت الأبيض مع حزب آخر كبير و تاريخي. هل هذا جحود أو انعدام للحس الوطني أو انقلاب على قيم المجتمع و الدستور أو خيانة؟ يبدو أن الأمر يتشابه على بعض الناس. يتكلمون عن أمريكا و في ذهنهم مرجعيات سياسية و اجتماعية لبلدان و أنظمة سياسية أخرى. هل أوباما و كمالا هاريس خونة و جاحدون مع بيل كلينتون و كينيدي و بايدن؟
12 - Moh الأربعاء 02 شتنبر 2020 - 19:34
Elle a une deuxième chance Qu’elle se présente dans son propre pays le Maroc les election pour bientôt et on a besoin d elle pour ses ides qui on été refuser par les américains
13 - السياسة تبتغي الكياسة الأربعاء 02 شتنبر 2020 - 19:47
لو انها ترشحت في مقاطعة لا يكثر فيها البيض لكان لها حظ اوفر لِأن البيض يتحسسون من ذوي الاصول الاجنبية .
14 - Rachid الأربعاء 02 شتنبر 2020 - 20:00
As a Moroccan citizen living in America I’m so proud of Ihssane ,what we supposed to know that in America still a justice in place if you work hard you will achieve your goal no doubt about it ,it doesn’t matter where you come from or your background
The opportunity is still there never give up then keep going
15 - adil الأربعاء 02 شتنبر 2020 - 20:47
for n 14 you praise america as a meritocratic country.the reality is far from this subjective view america is the worst country among the deveoloped countries socially with high inequalities poverty and nom existance of welfare state .poilticaly america is not a true democracy you should read the book the power of elite to understands who controls usa.
16 - Perfect democracy الأربعاء 02 شتنبر 2020 - 21:12
People are campaigning and fighting to get what you criticize and to overcome the shortcomings of American democracy. Winstow Chrchil defines democracy as the least bad political regime and system of government. And he is right to say so. politics exclude perfection. It's just an attempt to reduce social inequalities and curb imperfections. democracy is also the mirror of the balance of power in society. And this balance of power is of course in favor of the deep state, lobbies and the military industrial complex. But the advantage is that democracy can be more perfect like the Union pursued by the American Constitution.
17 - au commentaire 3 الأربعاء 02 شتنبر 2020 - 22:11
aux etats unis les medicaments d,origine sont trop chere et les medicaments generiques ne sont pas chere et il n y,a aucune difference d,apres les medecins. ....ex un medicament de la tension d,origine fabriquer aux usa coute 120 $,,,,son generic fabriquer a l,exterieur coute 10 $.,,,au maroc c,est plus chere.
18 - karim الأربعاء 02 شتنبر 2020 - 22:32
مع دالك تستحق التنويه على شجاعتها وركوبها الأمواج في بحر أمريكا السياسي البركماتي..وانا على يقين إنها ستفوز في الانتخابات القادمة..فلا انتصار الأبعد الكبوة
19 - Ismail الأربعاء 02 شتنبر 2020 - 22:41
احسان مغربية الاصل لكنها امريكية الفكر والهوى. اذا نجحت فانه نجاح لها ولوطنها الجديد.. ما الذي نستفيد منه نحن
لم نسمع منها الا ما يسىء للمغرب..في تصريحتها
20 - javel lacroix الأربعاء 02 شتنبر 2020 - 23:43
لا تتسنوا أي شيئ منها وكل من صنعه الغرب على هواه , كفى من الاحلام
21 - مواطن الخميس 03 شتنبر 2020 - 00:47
فرق كبير بين مرشح أمريكي أنجلوسكسوني وبين مجرد طالبة تخرجت من جامعة أمريكية دراستها فالمغرب كانت جد متوسطة . لكي تحقق الحلم الأمريكي في بلاد العم سام يجب أن تكافح وتجتهد كثيرا حتى تصل إلى ما وصلت إليه عائلة كينيدي وروكفلير ونكسون وأوباما . هؤلاء الكبار صعدوا من الأسفل إلى الأعلى ولم يقفزو من فوق ليسرقوا أصوات الأمريكان بالدهاء والحيلة . الشعب الأمريكي ناضج جدا وليس سادجا حتى يرتكب أخطاء لا تغتفر في حق وطنه .
22 - حمادة الخميس 03 شتنبر 2020 - 02:48
من يريد فهم اللعبة السياسية الأمريكية، فليشاهد مسلسل هاوس أوف كاردز house of cards على نتفليكس،مسلسل رائع يحكي تفاصيل الصراع السياسي في أمربكا، دمتم بخير
23 - عبدالرحمان الخميس 03 شتنبر 2020 - 05:09
دخلت السباق بصفتها أمريكية وخسرت السباق بصفتها مغربية
24 - Moroccan الخميس 03 شتنبر 2020 - 10:29
لعله خير ! المهم هي المشاركة
25 - سعيد من ولاية فرجينيا الخميس 03 شتنبر 2020 - 15:53
والله الى كارثة عظمى الى انت تكون عايش هنا في امريكا وتفكر هكدا. هي تنتمي الى حزب عريق معروف المبادئ والأهداف وليس في حرب مع النظام ولكن بالعكس جزء من النظام ويحاول تغييره الى الأفضل
26 - سلام الخميس 03 شتنبر 2020 - 16:54
اللوبيات الكبيرة هي التي تحكم وتسود فإما الاحزاب فهي واجهة فقط لا يعقل ان دولة. عظمى كامريكا تخصص ميزانيات ضخمة بالمليارات على وزارة. الدفاع بينما اكتر من 60 مليون أمريكي لا يتوفرون على تأمين صحي..
27 - Said الجمعة 04 شتنبر 2020 - 12:36
كان متوقعا ان تخسر السباق بكل سهولة .احسان وقعت في أخطاء كبيرة جدا حتى عند مقابلاتها الصحفية كانت تنقصها الكاريزمة السياسية .إضافة إلى كونها غالبا ماتميل الى الافكار القومية العروبية وهدا ما لم يعجب المعجبين من متابعيها على صفحات الفيسبوك وقد تساءل احدهم كيف لشخص أتى من بلد شمال افريقي يغلب عليه الطابع البربري ويحل افكارا شرق اوسطية. اظافة الى كونها لم تتطرق إلى مشكل العنصرية .وكان جل كلامها يتتطرق فقط إلى مشكل التمدرس او الصحة او المرأة لا غير
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.