24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مجلس البيضاء يواجه اتهامات خرق قانون التعمير (5.00)

  2. المغرب يرأس مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية‎ (5.00)

  3. بوريطة يؤكد وجوب الالتزام بعدم نشر أسلحة نووية (5.00)

  4. التلميذ الخطري ينال نحاسية "أولمبياد المعلوميات" (5.00)

  5. المحكمة العليا تشعل معركة بين "الديمقراطيين والجمهوريين" بأمريكا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مغاربة العالم | "عائلة نور".. كتاب يضع عائلة مغربية مهاجرة بفرنسا تحت المجهر

"عائلة نور".. كتاب يضع عائلة مغربية مهاجرة بفرنسا تحت المجهر

"عائلة نور".. كتاب يضع عائلة مغربية مهاجرة بفرنسا تحت المجهر

يتتبّع كتاب "ظلال وأضواء على عائلة نور" تجربة "عائلة مغربية مهاجرة مقيمة في فرنسا منذ عقود، تتلاطمها البطالة والافتقار المزمن إلى المال وأشكال التمييز المختلفة"، ويوضّح من خلال حالتها "الصعوبات العديدة التي تنجم عن حال عدم الاستقرار الذي يعانيه المهاجرون، وكيف يتخيل الأهل وأطفالهم الاستراتيجيات الأصلية التي تيسّر لهم تحمل الصعاب، مع القدر الكافي من التعاطف والتماسك الأسري".

صدر هذا الكتاب في إطار سلسلة "ترجمان" عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بعنوان: "ظلال وأضواء على عائلة نور: مقاومة التهميش في مجتمع المهاجرين"، وهو ترجمة أعدّها رياض الكحال لكتاب الباحثة كاترين دولاكروا.

يتحدّث الكتاب عن حياة عائلة من أصول مغربية بإحدى المدن العمّالية الفرنسية، قاربت مدّة دراستها "عشر سنوات، اختارت فيها الباحثة عائلة نور؛ لأنها أُسرة كبيرة تتكوّن من عشرة أفراد، مما يجعلها عيّنة نموذجية تكشف معظم الصعوبات التي تتخبّط فيها الأُسَر التي في وضعية هشاشة".

ويقارب الكتاب مجموعة من المواضيع، من بينها: "مجتمع الهجرة، الفرد والجماعة، المجتمع والطائفة، الوصم الاجتماعي، الإقصاء والهشاشة الاجتماعية"، كما "يميط اللثام عن الاعتلالات التي تتخلّل مجموعة من الإجراءات والقوانين التي تسنّها فرنسا تحت مسمّى الإدماج".

ويفكّك الكتاب عبر دراسة حياة هذه الأسرة "مجموعة من الأحكام المسبقة التي ترتبط عادة بالمهاجرين من أصول مغربية"، ليبيّن أنّ هؤلاء المهاجرين في وضعية هشاشة، "يستخدمون استراتيجيات دينامية لحل مشكلاتهم، ولا يختارون البطالة، بل تُفرَض عليهم، وعبرها يُفرَض عليهم التهميش والإقصاء".

ويوضّح الكتاب أنّ المدرسة تشكّل "المكان الذي تحاول هذه العائلات الاستثمار فيه، لتُمكّن أطفالها من الاندماج الاجتماعي والاقتصادي"، ويشكّل "الفشل في هذا الاستثمار عواقب وخيمة، حيث يبيّن لنا مسارُ عائلة نور كيف أن معظم الأبناء، باستثناء الأخت الكبرى، قد عرفوا تعثّراً دراسياً أثّر بشكل كبير على اندماجهم في سوق العمل والمجتمع، بل وأدّى بأحد الأبناء إلى الانحراف والجنوح".

ويتحدّث المؤلف في قسمه الأوّل "حوار الطّفولة" عن الأبناء داخل عائلة نور، وكون الهمّ الشّاغل لوالديهم هو تجنيبهم الفشل الدراسي وتمكينهم من أن يصبحوا قادرين على الاندماج الاقتصادي والاجتماعي، وينقل "صورة فسيفسائية لأفراد أربعة في العائلة، هم رشيد وليلى وجميل وإدريس، واصفا بألسنتهم معاناتهم المدرسية والصحية والعائلية في بلد جديد، وما صاحب هذه المعاناة من أمراض نفسية أصيبوا بها".

ويتطرّق القسم الثاني من الكتاب لـ"الميزانية الزوجية"، في ظلّ الصعوبات الاقتصادية بفرنسا، ثمّ "الخروج من الأزمة"، والتضامن الفاعل بين نساء الحي، وتقاسم الأعباء الذهنية أمام المشكلات.

ويتناول القسم الثّالث من الكتاب "سنّ الرّشد"، وتجاوز بعض الأبناء أمراضهم النفسيّة، والخطوات الأولى التي خطتها عائلة نور نحو الاستقرار، و"انطلاق رشيد نحو حياة اجتماعية فرنسية بالمساكنة". كما يتناول هذا الفصل حياة الجنوح والسّجن التي عاشها أحد أبناء العائلة، وبحث إدريس عن عمل وأجواء العنصريّة المتفشّية، وتحقيق ليلى ذاتها من خلال الدّراسة، واعتبار نفسها "فرنسية بشكل تام مع الفخر في الوقت نفسه بمنشئِها المغربي".

ومن بين ما يرد في الكتاب أنّ عائلة نور "تعاني مثل باقي العائلات في المدن العمّالية مِن أشكال متعدّدة من التمييز والوصم، فهي عائلات في وضع هش من جهة، وذات أصول أجنبية من جهة ثانية"، وهو "وصم مزدوج يؤثّر بشكل أكثر حدّة في أبناء هؤلاء الأسر الذين وُلدوا في فرنسا وترعرعوا فيها، فهم يتمثّلون أنفسهم كفرنسيّين، لكن المجتمع الفرنسي لا يتمثّلهم بالضرورة كذلك."

كما يتطرّق الكتاب إلى "الفروقات القائمة بين الآباء والأبناء في تقييم تجربتهم"، حيث "يشعر الآباء الذين وصلوا إلى فرنسا كمهاجرين مغربيّين أنهم متميّزون مقارنة بأفراد عائلتهم في المغرب، وهي مقارنة تحقّق لهم شعوراً معتداً بالذات، مقارنة بأبنائهم الذين يقارنون أنفسهم بأبناء جيلهم من الفرنسيّين، فيجدون أنفسهم أمام فروقات عديدة تُولّد لديهم شعوراً بالتمييز، باعتبارهم أبناء مهاجرين، معرّضين أكثر من غيرهم للهشاشة والتهميش."

وترى الكاتبة كاترين دولاكروا أن "الهشاشة ليست مسألة اقتصادية فحسب"، بل هي "أيضاً مسألة حقوق"، وينبّه الكتاب إلى أنّ المجتمع الفرنسي يخطئ "حين ينظر إلى العمال المهاجرين، سكان الضواحي، بريبة وحذر وعدوانية"، لأنّ هذه "أفضل طريقة لجعلهم أعداء حقيقيّين"؛ فـ"هذا الإقصاء وهذه الخطابات العنصرية تدفع ببعضهم ليصبح أكثر جنوحاً وعنفاً".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - من المهجر الأحد 06 شتنبر 2020 - 05:52
لطالما أردنا أن نعيش في بلدنا وسط عائلتنا و أحبابنا لكن رغما عنا جئنا لفرنسا ، الذي لا أفهمه إذا أردت أن تعمل هنا تجد عمل و أقل ثمن هو 1220 أورو زائد پريم كل شهر و تساعدك الدولة في الكراء و الصحة و الأبناء و إذا لم تكن تعمل شوماج تقريبا نفس ثمن العمل و إذا مكانش تخلصك الدولة كل شهر و أنت مريح و يعاونوك ف لكرا و إذا بغيت دير سطاج يخلصوه عليك و إذا بغيت تفتح مشروع يعاونوك و إذا خسرت يعونوك واشا باغي مزال! حتى بعض المهاجرين ليس المغاربة فقط عطيينها غي لحشيش و الشفيرة بطبيعة الحال لا أنكر مساوئ مثلا حضر الحجاب في المدارس فهذا بالنسبة لي أكبر ديكتاتورية
2 - أدربال الأحد 06 شتنبر 2020 - 06:46
مشاكل المٌهجّر لها بداية و ليس لها نهاية
الأغلبية يهاجرون من أجل ألإغتناء وليس لِحياة أفضل
يٌكرس كل وقته للعمل ليكون مقبولا وسط أبناء جلدته في المهجر
الدين هم بمثابة لوبي
همه هو جعلك فردا من القطيع لتكون بقرة حلوب للعملة الصعبة
الويل ثم الويل لمن لم يخضع

قبل عطلة الصيف لابد أن يستوفي الشروط التي وضعها الفكر النمطي في قريته الفاكانسي تعني قارون
ملابس ماركة
حديدة واعرة
السخاء في المصاريف
شراء بيت من R plus 3
قبل العطلة تكون تلك التي سترفضه حتما لو تجرأ و خطبها و هو في القرية
لكنها تربصت بوالدته قبل عودته لتجعلها زوجة له
وبما أنه من القطيع يخضع لقانون السخط و الرضى
كونه فكانسي ؟
فالعرس سيكون أسطوريا ! أحسن من بوشتى ولد الجيران لي خدام فالطاليان .
تصل فاطنة للفردوس و تكون مهمتها الإنجاب كالأرانب
يكبر الأطفال في محيط لا يخلو من كل ماهو سلبي
بالتالي يحاولون الإعتماد على أنفسهم ليكونوا كالأخر
أسهل طريقة هي السرقة و الإتجار في المخدرات
هكدا يصبح عرضة للعنصرية و النبذ من طرف المجتمع !
بالتالي يصبح الفردوس المعهود جحيما لا يطاق !

نعيب فرنسا و ما لفرنسا عيب سوانا .
الواقع مر
3 - مواطن الأحد 06 شتنبر 2020 - 07:01
أنا مهاجر مغربي مند سنين بفرنسا ولااتفق بتاتاً بما يتطرق له مؤلف هدا الكتاب الهشاشة والعنصرية والاقصاء والانحراف المسؤولون الأولون عليها في البداية هم الوالدين اللدين لم يحسنو تربية أبنائهم مند البداية والمتابعة المستمرة لأبنائهم في دراستهم وتوفير مايحتاجه الأبناء من ملابس متل أقرانهم ودعمهم بساعات اضافيه والترفيه عليهم في العطل المدرسية ومن صار على الدرب وصل.والله يشهد عليا فيما أقول ونشهد بما نرى أنه يوجد عدد كتير من أبناء الجالية المغربية أطباء ومهندسين وممرضين وأصحاب مقاولات وضباط في الأمن والدرك والجيش والأماكن الحساسه أما العائلات الفاشلة التي لم تحسن تربية أولادها مبررها الوحيد هو الكلام عن العنصرية والاقصاء أما فرنسا تحتاج إلى العقول وكما يقول المثل المغربي كون سيدي وكلني
4 - مهاجر وافتخر الأحد 06 شتنبر 2020 - 07:12
كفاعل جمعوي وسياسي في بلاد المهجر أكاد أجزم أن بعض العائلات المغربية تخرب بيوتها بنفسها ، لا هي مندمجة ولا هي مناضلة من أجل حقوقها ومستقبلها بغض النظر عن الفقر والهشاشة .في بعض الأحيان نجد هناك تجاوب مع سكان الأرض الأصليين والذين هم أيضا يحتاجون المساعدة ولا نلمس ذالك في عائلات المهاجرين،فإذا لم تكن هناك رغبة وإرادة قوية فلا يمكن أن تصل هذه المطالب إلى الجهات المسؤولة .
5 - مجرد تعليق الأحد 06 شتنبر 2020 - 08:20
اتمنى ان اجد هذا الكتاب في الاكشاك المغربية ... انه يدخل في مسار الطاربن جلون الذي اهتم باوضاع المهاجرين في فرنسا في كتابه " أعلى مراحل العزلة " والذي يرصد الاوضاع النفسية والاجتماعية للمهاجرين المغاربة اللذين اصبحوا يشكلون شريحة مميزة في المجتمع المغربي والفرنسي على السواء ...
6 - Lao الأحد 06 شتنبر 2020 - 08:51
غربة المهجر خارج الوطن وغربة الظلم واللامساواة في الوطن! غربة على كل حال! وهنيئا لمن رضي بقضاء الله واجتهد لنفسه ولم ينتظر من الدولة تغييرا
7 - rme1974 الأحد 06 شتنبر 2020 - 09:04
je ne suis pas d accord avec ce livre .je vis en france depuis l age de de 12 ans en 1974 dans la region d'Avignon et je pense que j ai bien réussi ma vie ici .sans me vanter .je travaille dans une grosse entreprise (Lafarge).j ai une villa avec piscine sans crédit mes enfants ont fait des grands etudes dont un à paris ensta .c est plus facile de réussir en france que notre dans notre beau pays le maroc plein de corruption et d injustice .salam à tous.
8 - عبدالحق الأحد 06 شتنبر 2020 - 09:21
على الأقل في فرنسا ، الحصول على الرعاية الصحية وبجودة عالية هي نفسها للجميع وهو والأهم في هذه اللظروف.
9 - كمال الأحد 06 شتنبر 2020 - 09:32
هنا الكتاب يتحدث عن نموذج من العامه وليس عن حالات شخصيه . فطبعا هناك من المهاجرين من يعيش في رفاهية تامه او في شبه رفاهيه في اروبا .
و طبعا هناك فرق بين من يعيش في هذه الدول الاروبيه او تلك ليس الكل سواء
مثلا في كل من اسبانيا وايطاليا وفرنسا اغلبيه المغاربه وليس الكل طبعا تراهم متراكمون في الأحياء الشعبيه المهمشه للمدن والغير الامنه برفقه الغجر والافارقه و الاتنيون واخرون من نفس المستوى
الحاله مزريه ومشاهد كلها يندى لها الجبين.
هذا تاكدنا منه ومن عين المكان.
10 - خالد F الأحد 06 شتنبر 2020 - 10:30
هذا الكتاب يكرس العنصرية التي لا توجد إلا في مخيلة الضعفاء، إنطلاق من تجربتي فإنني أشتغل وسط الفرنسيين وأحظى باحترام مشغلي وزملائي،فبضل من الله لدي راتب سمين وعمل مريح، لكن الملاحظ هو أن المهاجر بصفة عامة يتحول إلى ماكينة بحث عن المال ليل نهار شتاءا وصيفا وينسى الزوجة والأبناء ونفسه، حتى يوقفه المرض أو الموت من أجل أموال موزعة بين المغرب وفرنسا، على العموم فرنسا تعطيك كل شيء لتنجح والإختيار يبقى المهاجر.
11 - مواطن الأحد 06 شتنبر 2020 - 10:41
أغلب مشاكل الجالية المغربية في اوربا هي نتيجة عقلية المهاجرين وتربيتهم الفاسدة والجري وراء المال باي طريقة واهمال التعليم، النتيجة انحراف الأبناء، المخدرات السجن خلق مشاكل للدول المضيفة، تم التباكي من التهميش والعنصرية ورمي اخطاءنا على الغير، فالتهميش والعنصرية موجودان لاكن ليس ممؤسسين وهامشيان ولن يمنعك من النجاح لمن أراد وعمل،اغلب المهاجرون يعتمدون على المساعدات الاجتماعية ولا يريدون العمل، يجب أن نقوم بنقد داتي عوض لوم الغير على كل مشاكلنا،لمادا لا نسمع عن عائلة صينية متلا تعرضت التهميش وفشلت؟
12 - أحمد الأحد 06 شتنبر 2020 - 11:01
المشاكل والعنصرية توجد في ادمغة بعض المهاجرين الفاشلين فقط
الناجحون هناك يصلون لمناصب محترمة ولا يحتقرهم أحد
أبناء وبنات عمي في بلاد المهجر وجميعهم متفوقون دراسيا وانكبوا في حياة عملية مرموقة وحالتهم المادية جيدة ولا يشتكون من عنصرية ولا اي شيء
13 - KAMEL الأحد 06 شتنبر 2020 - 11:17
Franchement etre pauvre en france c est mille fois mieux que vivre au Maroc le logement presque gratuit l hopital et les médicament gratuit l ecole est gratuit les prestations sociales pour les enfants en plus les livres et les cahiers gratuits le sport gratuit pour les enfants EN PLUS un salaire pour les gens n ayant pas un travail le revenu minimum d insertion RMI ou RSA ... au Maroc le pauvre et ses
enfants ont LE DROIT A quoi ???? vive LA FRANCE comme disait l autre
14 - Ali91 الأحد 06 شتنبر 2020 - 11:30
في فرنسا البطالة لا تفرض على أحد والإقصاء والتهميش كذالك، هو فقط اختيار يتخذه المهاجرون، هناك الاندماج في المجتمع والعيش بحرية مع احترام قوانين البلاد أو البقاء في الهامش ولوم المجتمع والناس على أنهم عنصريين.
هاد العائلة هي فقط مثال لمجموعة من العائلات اللتي هاجرت الى فرنسا : يتكلمون الدارجة بينهم طوال الوقت، يشترون اللوازم المنزلية من عند أشخاص مغاربة في بعض الأحيان في الأسواق مثلا هنا أيضا يتواصلون بالدارجة، في الحي في العمل في كل مكان تقريبا نفس المشكل هو التواصل مع الآخر.كيف يتم قبول شخص في مقابلة عمل لمنصب جيد وهو بالكاد يتكلم الفرنسية أو حتى لو اللغة ليست العائق ففي بعض الأحيان فتقديم الشخص لنفسه والحوار مع الآخر هو العائق. خلاصة القول في فرنسا هناك عنصرية صحيح، هي نفس عنصرية بعض المغاربة في المغرب اتجاه الأفارقة المهاجرين. كيف لمهاجر يعيش على معونة الدولة طوال الوقت أن ينسجم في المجتمع ؟ يجب الاعتراف بالفشل والبدء من الصفر والعمل على تصحيح الأخطاء. كلنا مهاجرون، ولكن ليس الكل يعاني من التهميش والإقصاء، إنه اختيار: البقاء في القاع والبكاء أو البحث عن طريقة للصعود والتحدي.
15 - عبدالكريم بوشيخي الأحد 06 شتنبر 2020 - 11:36
الكتاب يتحدث عن عائلة مغربية واحدة فاشلة كما قال الاخ المعلق رقم 3 بالرغم من هجرتها نحو فرنسا منذ عقود و نسبة الفاشلين في ديار المهجر قليلة جدا مقارنة مع من نجحوا و اندمجوا في حياتهم الجديدة و استطاعوا تكوين ثروة لا باس بها و ساهموا في نمو اقتصاد بلدهم الاصلي بالعملة الصعبة و ببعض المشاريع الاستثمارية التي تمتص البطالة و فيهم اسماء وازنة تقلدت مناصب عليا سياسية و دبلماسية و عسكرية و ثقافية و فنية ابدعت في كل شيئ و فيهم من اصبح منتخبا في المجالس المحلية و البرلمانية يمثل الفرنسيين و البلجيكيين و الهولنديين فهؤلاء الفاشلون يحاولون تبرير فشلهم بشماعة العنصرية و التمييز.
16 - فاهم شويا الأحد 06 شتنبر 2020 - 11:45
الوضعية في فرنسا بدون اوراق اصعب بكثير فشتان بين ان تعيش قانونيا تتمتع بالحقوق كاملة وان تعيش مهاجرا منبوذا بدون اوراق وبدون اية مساعدة من احد وهذا عن تجربة ذاتية.اوروبا الان تبحث عن هجرة انتقاءية ذات كفاءة تنخرط في مجتمعها وتساهم في تطوره وهذا يتطلب هجرة قانونية من البلد المنشا.والا سوف يعاني المهاجر كثيرا اما من سمحت لهم الظروف ووجدوا انفسهم قانونيين لا يمكن لهم الشعور و معرفة هذه الحقائق.وفي الاخير الله عز وجل يريد معرفة مدى صبرنا ورضانا بما قدره لنا كل حسب موقعه
17 - rme1974 الأحد 06 شتنبر 2020 - 11:58
je suis de 2 générations de rme c est la faute à nos parents que Allah leur pardonne
ils avaient q un objectif: ramasser l argent et l envoyer au maroc et laisser leurs enfants sans éducation ni controle scolaire et pourtant l état français leur donnait les allocations pour nous éduquer et pour une vie meilleure et cette argent partait au maroc et voilà le résultat après 50 ans des enfants perdus .des maisons abandonnés qui pourrissent au maroc sans solutions et nos parents finissent leur dernier jours en France dans les hlm
18 - ولد الحاجة الصفروي الأحد 06 شتنبر 2020 - 14:25
من اللخر إلى بغيتي تنجح لك العائلة في المهجر خاصك تربى و تراقب ولادك ماشي تديها فالخدمة بليل ونهار وتخلي الزوجة بوحدها مقابلة مع دراري و شغال الدار. راه كاينين شي آباء والله ما كايتلاقاوش مع ولادوم بالسيمانة وهما في نفس المنزل. داينها غير باش يجمع يشري الدار في المغرب باش يقولو فلان مشى الخارج وجا وشرى دار وجاب حديدة واعرة.
كتلقاه عندو الفلوس ولاكن حارم ولادو ومعييشهم فالميزرية هنى فاش كيوقع التحول للأبناء حيت كيحسو بالنقص بين صحابهوم و المجتمع. وهنا كيبدا الإنحراف حيت خاصهوم الفلوس باش يشريو لي ناقصهوم. وشي وحدين كايضحيو بالقراية و يخرجو يخدمو فاش ماكان.
من الأول كان الرهان خاسر راهن على الدار والفيلا والطونوبيل والعطلة في شمال المغرب وخَسَّرْ حياة ولادو.
19 - AMIR الأحد 06 شتنبر 2020 - 14:29
15
هذه عينه من مئات الآلاف وليس حاله واحده ولا منعزله السي ولد حميدو المحترم
دير شي زياره تفقديه للاحياء الهامشيه المهمشه والغير قابله للعيش في امان للمدن في الدول الاروبيه الغربيه غادي تشوف شكون عايش فيها و الحاله كدايرا .
اما الفئه الراقيه التي تتحدث عنها فعلا موجوده لكن بالكد تمثل ١٠/١٠٠ من المجموع
نحن هنا لقول الحقيقه وما شاهدت اعيننا لا اكثر ولا اقل.
20 - مغربي الاصل الأحد 06 شتنبر 2020 - 15:56
انها مشكلة المهاجرين مغاربة الخمسينات هم يتحملون مسؤوليتهم المهم ام يغيرواعقلياتهم وعاشواطوال اقامتهم في فرنسا لان الدولة المغربية داءما كانت تخدرهم بان المستقبل في بلدهم ولكن اتضح للجميع انها ضحكت عليهم بعدما 40 سنة من العمل والجهد اصبحوا عالقين الابناء متشردين في فرنسا والاب عالق في المغرب وكل ما استثمره اضاع . فت اغلبية الخاسر تعيش التفرقة والتهميش لان الابناء ام يقوموا بواجبهم التعليق ،التكوين، العربية ، الاندماج لاننا نحن اينت عندهم .انا نحن مهاجرين الثمانينات فقد استفدنا من هذه الاخطاءونحاول تربية ابناءنا وتعليمهم ومساعدتهم ليكونوا احسن منا لان بلدهم هي فرنسا وليس المغرب واعطيهم مثالي اني موضف في الحكومة الفرنسية والوحيد ويحترمونني جميع اصدقاءي في العمل وهذا جاء عن جهد واسثمتر شخصية في تكويني ودراستي هنا في فرنسا .
21 - سمير الأحد 06 شتنبر 2020 - 18:07
لا اظن ان الفرنسيون اهل البلاد الاصليون يعتي الفرنسيون ديال بصاح يعتبرون من هم من اصول مهاجرة فرنسيون مثلهم.
رد بالك وكفانا غرورا .
22 - امينة الأحد 06 شتنبر 2020 - 18:11
انا اعيش في بريطانيا و لي ابنة عمرها ١٢ سنة اتخذت قرار الحجاب بنفسها و كانت تمارس حياتها بشكل طبيعي و تحب السباحة و عندما سافرنا إلى فرنسا هذا الصيف منعت من السباحة لأنها كانت تغطي جسمها وامتنعت اختها الصغرى عن السباحة حين علمت سبب منعهم لاختها و تضامنت معها مما جعلني افتخر بهما. و ما استشعرته ان فرنسا زرعت الحقد و الكره في نفوس المسلمين فقد كنت أرى نظرة الحزن و الجبن في عيون الآباء الذين يسيرون مع بناتهم بلا حجاب
23 - batman الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 14:37
les europeens en general respectent les etudiants et les touristes.a part ca sont des bounioules.
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.